نتائج البحث عن
«وقال رجل ، يمدح سفيان : تحرز سفيان ، وفر بدينه وأمسى شريك مرصدا للدراهم .»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا استأذنَت أحدَكُمُ امرأتُهُ إلى المسجِدِ فلا يمنعْها. قالَ عليٌّ: قالَ سفيانُ: نَرى أنَّهُ باللَّيلِ. وقالَ عبدُ الجبَّارِ: قالَ سفيانُ يعني باللَّيلِ. وقالَ سعيدٌ: قالَ سفيانُ: قالَ نافعٌ: باللَّيلِ. وقالَ يحيى بنُ حَكيمٍ: قالَ سفيانُ رجلٌ فحدَّثناهُ، عن نافعٍ: إنَّما هوَ باللَّيلِ .
اللهمَّ اغفرْ للمُحلِّقينَ قال رجلٌ والمُقَصِّرينَ قال في الرابعةِ والمُقصِّرينَ يُقلِّلُه سفيانُ بيدِه قال سفيانُ وقال في تِيكَ كأنه يُوسِّعُ يدَه .
«اللهُمَّ اغفِرْ للمُحَلِّقينَ»، قال رَجُلٌ: والمُقَصِّرينَ؟ قال في الرَّابِعةِ: «والمُقَصِّرينَ»، يُقَلِّلُه سُفيانُ بيَدِه، قال سُفيانُ: وقال في تيكَ كَأنَّه يوسعُ يَدَه. .
أنَّ رَجُلًا جَعَلَ يَمدَحُ عُثمانَ فذَكَرَ مِثلَ مَعنى حَديثِ سُفيانَ [جاءَ رَجُلٌ إلى عُثمانَ فأثنى عليه في وجهِه، قال: فجَعَلَ المِقدادُ بنُ الأسودِ يَحثو في وجهِه التُّرابَ ويَقولُ: أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا لَقينا المَدَّاحينَ أن نَحثوَ في وُجوهِهمُ التُّرابَ] .
أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثَ أبا سفيانَ على نجران . . فكان فيما عهدَ إلى أبي سفيانَ أوصاهُ بتقوى الله وقال : لا يطلقنّ رجلٌ ما لم ينكحُ ، ولا يعتقُ ما لم يملكُ ، ولا نذرَ في معصيةِ اللهِ .
كنَّا جُلوسًا عند جعفرِ بنِ محمَّدِ بنِ عليِّ بنِ الحسينِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فاستأذن سفيانُ الثَّوريُّ فأذِن له ، فدخل عليه ثمَّ جلس ، فقال جعفرٌ : يا سفيانُ ! قال : لبَّيْك ! قال : إنَّك رجلٌ يطلُبُك السُّلطانُ وأنا رجلٌ يتبعني السُّلطانُ ، وقال غيرُه : اتَّقِ السُّلطانَ فقُمْ غيرَ مطرودٍ ، قال سفيانُ : تحدَّثْ فأقومَ ، قال جعفرٌ : أخبرني أبي عن جدِّي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : من أنعم اللهُ عليه بنعمةٍ فيلحمَدِ اللهَ ، ومن استبطأ الرِّزقَ فليستغفِرِ اللهَ ، ومن حزَبه أمرٌ فليقُلْ : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ ، ثمَّ قام سفيانُ فناداه جعفرٌ ، فقال : يا سفيانُ ! قال : لبَّيْك ! قال : خُذْهنَّ ثلاثًا وأيَّ ثلاثٍ ، وأشار بأصابعِه .
شَهِدَ سفيانُ بنُ عبدِ اللهِ بنُ ربيعةَ حُنينًا فقُتِلَ أخوه عثمانَ, فاستقبل وقال لأبي سويدٍ لا خيرَ في العيشِ بعدَه، فتحيَّلَ أبو سويدٍ حتى انهزم به، وذلك أنه قطع طرفَ عذارِه وكان على حصانٍ وأبو سويدٍ على أنثى فأدناها من فرسِ سفيانَ حتى شمَّها ثم حرك أبو سويدٍ فرسَه وذهب فرسَ سفيانَ ليتَّبِعها فلحقَه سفيانُ ليحبِسَه فانقطع اللجامُ واستمر فرسُه يتبعَ فرسَ أبي سويدٍ فنجيا جميعًا وأسلم سفيانُ بعدَ ذلك. .
أنَّ أبا سفيانَ خرجَ مِن مَكَّةَ ، فأتَى جبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ أبا سفيانَ بمكانِ كَذا وكَذا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أبا سفيانَ في مكانِ كَذا وَكَذا فاخرجوا إليهِ واكتُموا فَكَتبَ رجلٌ منَ المُنافقينَ إلى أبي سفيانَ : إنَّ محمَّدًا يريدُكُم فخُذوا حذرَكُم فأنزلَ اللَّهُ : لا تخونوا اللَّهَ والرَّسولَ الآيةَ .
حَديثُ ثابِتِ بنِ موسى، عن شَريكٍ، عن الأَعمَشِ، عن أبي سُفْيانَ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: مَن صلَّى باللَّيلِ حَسُنَ وَجْهُه بالنَّهارِ. .
أمسَيْنا وأمْسى المُلكُ للهِ، والحَمدُ للهِ، لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ توضَّأَ. قال سُفيانُ: حدَّثَنا يَحيى بنُ سَعيدٍ، عن عَمْرِو بنِ يَحيى -منذ أربعٍ وسَبعينَ سَنةً، وسألتُهُ بَعدَ ذلك بقَليلٍ، وكان يَحيى أكبَرَ منه، قال سُفيانُ: سمِعتُ منهُ ثَلاثةَ أحاديثَ- فغسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ، ووَجْهَهُ ثَلاثًا، ومسَحَ برَأسِهِ مَرَّتَيْنِ، سمِعتُهُ مِن سُفيانَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ يَقولُ: غسَلَ رِجلَيْهِ مَرَّتَيْنِ، وقال مَرَّةً: مسَحَ برَأسِهِ مَرّةً، وقال مَرَّتَيْنِ: مسَحَ برَأسِهِ مَرَّتَيْنِ. .
لقد هـممْتُ أنْ آمُرَ رَجُلًا فيُقيمَ الصَّلاةَ ثم آمُرَ فِتْياني -وقال سُفيانُ مرَّةً: فِتيانًا- فيُخالِفون إلى قَوْمٍ لا يَأْتونَـها، فيَحْرِقون عليهم بُيوتَـهم بِـحُزَمِ الـحَطَبِ، ولو علِمَ أَحَدُكم أنه يَـجِدُ عَظْمًا سَـمينًا أو مِرْماتَينِ حَسَنَتَينِ؛ إذًا لَشَهِدَ الصَّلاةَ، وقال سُفيانُ مرَّةً: العِشاءَ. .
جاءت هندٌ امرأةُ أبي سفيانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ شحيحٌ فهل عليَّ جُناحٌ أنْ أُصيبَ مِن مالِه فأُنفِقَ علَيَّ وعلى ولَدي ؟ فقال لها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا حرَجَ عليكِ أنْ تأخُذي مِن مالِ أبي سُفيانَ فتُنفِقيه عليكِ وعلى ولَدِكِ بالمعروفِ ) .
لم يَتوكَّلْ مَن استَرقى واكتَوى، وقال سُفْيانُ مَرَّتَينِ: أو اكتَوى. .
لا مزيد من النتائج