نتائج البحث عن
«وقال عمر لابن مسعود : أنت لهذه يا أبا عبد الرحمن»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال: زارني حذيفةُ، فذَكَره [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] وقال فيه: فقال له حُذَيفةُ: رَبُّ البَيتِ أحَقُّ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ أتى أبا موسى الأشعريَّ في منزلِه فحضرتِ الصَّلاةُ فقالَ أبو موسى تقدَّم يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فإنَّكَ أقدمُ سنًّا وأعلمُ قالَ بل أنتَ تقدَّم فإنَّما أتيناكَ في منزلِك ومسجدِك فأنتَ أحقُّ قالَ فتقدَّمَ أبو موسى فخلعَ نعليهِ فلمَّا سلَّمَ قالَ لَه ما أردتَ إلى خلعِهما أبالوادي المقدَّسِ أنتَ .
حديث: كُنتُ مع ابنِ عُمَرَ فأتى على رأسٍ مَصلوبٍ [على خشبةٍ قال فقال شقي قاتلُ هذا قال قلت أنت تقولُ هذا يا أبا عبدِ الرحمنِ قال فشدَّ يدَه من يدي وقال أبو عبدِ الرحمنِ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ إذا مشى الرجلُ من أمتي إلى الرجلِ ليقتلَه فليقلْ هكذا فالمقتولُ في الجنةِ والقاتلُ في النارِ] .
كنت أمشى معَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فإذا نحن برأسٍ منصوبٍ على خشبةٍ قال فقال شقي قاتلُ هذا قال قلت أنت تقولُ هذا يا أبا عبدِ الرحمنِ قال فشدَّ يدَه من يدي وقال أبو عبدِ الرحمنِ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ إذا مشى الرجلُ من أمتي إلى الرجلِ ليقتلَه فليقلْ هكذا فالمقتولُ في الجنةِ والقاتلُ في النارِ .
كنتُ أَمْشي مع عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ، فإذا نحنُ برأسٍ مَنصوبٍ على خشبةٍ، قال: فقال: شَقِيَ قاتِلُ هذا، قال: قلْتُ: آنتَ تقولُ هذا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟! قال: فنَبَذَ يدَهُ مِن يدِي، وقال: أبو عبدِ الرَّحمنِ! سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا مَشَى الرَّجُلُ مِن أُمَّتي إلى الرَّجُلِ لِيَقْتُلَه، فلْيَقُلْ هكذا، فالمقتولُ في الجَنَّةِ، والقاتلُ في النَّارِ. .
أنَّ رَجُلًا أتى ابنَ عُمَرَ فقال: إنِّي جَعَلتُ أمرَ امرَأتي بيَدِها فطَلَّقَت نَفسَها، فماذا تَرى؟ فقال ابنُ عُمَرَ: أراه كَما قالت، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، لا تَفعَلْ، قال: أنا أفعَلُ، أنتَ فَعَلتَه .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ أتى أبا موسى الأشعريَّ في منزلِهِ فحضرتِ الصلاةُ فقال أبو موسى : تقدم يا أبا عبدِ الرحمنِ فإنك أقدمُ سِنًّا وأعلمُ قال : لا بل تقدم أنت فإنما أتيناكَ في منزلكَ ومسجدكَ فأنت أحقُّ قال : فتقدمَ أبو موسى فخلعَ نعليهِ فلمَّا سلَّمَ قال : ما أردتُ إلى خلعهما أبالوادي المقدَّسِ أنتَ ؟ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي في الخُفَّيْنِ والنَّعلينِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ أَتى أبا موسى الأشْعريَّ في مَنزِلِه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فقال أبو موسى: تَقدَّمْ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؛ فإنَّكَ أقدَمُ سِنًّا وأعلمُ، قال: لا، بل تَقدَّمْ أنتَ؛ فإنَّما أتَيْناكَ في مَنزِلِكَ ومسجدِكَ، فأنتَ أحقُّ، قال: فتَقدَّمَ أبو موسى فخَلَعَ نَعلَيه، فلمَّا سَلَّمَ قال: ما أرَدتَ إلى خَلعِهما؟ أبِالوادي المُقدَّسِ أنتَ؟! لقد رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في الخُفَّينِ والنَّعلَينِ. .
بمعنى [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] .
قيلَ لابنِ عمرَ إنَّ زيدَ بنَ حارثةَ قد مات فقالَ رحمَهُ اللَّهُ فقيلَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّهُ قد تركَ مائةَ ألفٍ فقالَ لكنَّها لم تتركْهُ .
قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَهْلَ أبياتٍ يُفْزِعُهُمُ الدجالُ قالوا مَنْ يَا أَبَا عبدِ الرحمنِ قال بيوتُ أهلِ الكوفَةِ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كاتَبَ غُلامًا له بأربَعينَ ألْفًا، فخَرَجَ إلى الكوفةِ، فكان يَعمَلُ على حُمُرٍ له، حتى أدَّى خَمسةَ عَشَرَ ألْفًا، فجاءَه إنسانٌ، فقال: أمَجنونٌ أنتَ؟ أنتَ هاهُنا تُعذِّبُ نَفْسَكَ، وابنُ عُمَرَ يَشتَري الرَّقيقَ يَمينًا وشِمالًا، ثم يُعتِقُهم؛ ارجِعْ إليه، فقُلْ: عَجِزتُ. فجاء إليه بصَحيفةٍ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، قد عَجِزتُ، وهذه صَحيفَتي، فامْحُها. فقال: لا، ولكنِ امْحُها أنتَ إنْ شِئتَ. فمَحاها، ففاضَتْ عَينا عَبدِ اللهِ، وقال: اذهَبْ فأنتَ حُرٌّ. قال: أصلَحَكَ اللهُ، أحسِنْ إلى ابْنَيَّ. قال: هما حُرَّانِ. قال: أصلَحَكَ اللهُ، أحسِنْ إلى أُمَّيْ وَلَدَيَّ. قال: هما حُرَّتانِ. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ أتى أبا موسَى الأشعريَّ ، فحضَرتِ الصَّلاةُ . فقالَ أبو موسَى: تقدَّمَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ، فإنَّكَ أقدَمُ سِنًّا وأعلمُ . فقالَ: تقدَّمْ ، فإنَّما أتيناكَ في منزلِكَ ومسجِدِكَ ، فأنتَ أحقُّ ، فتقدَّمَ أبو موسَى ، فخلعَ نعليهِ ، فلمَّا سلَّمَ ، قالَ: ما أردتَ إلى خلعِهِما أبالوادِ المقدَّسِ طوًى أنتَ ؟ لقد رأينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في الخفَّينِ والنَّعلينِ .
(قال ابن مسعود) : كيف أنت إذا لبِستكُمْ فتنةٌ ؛ يهرَمُ فيها الكبيرُ ، ويَربو فيها الصَّغيرُ ، ويتَّخذُها النَّاسُ سُنَّةً ، فإذا غُيِّرَتْ قالوا : غُيِّرتِ السُّنَّةُ ! قيلَ : متى ذلك يا أبا عبدَ الرَّحمنِ ؟ ! قال : إذا كثُرتْ قرَّاؤُكم ، وقلَّتْ فقهاؤُكم ، وكثُرتْ أُمراؤُكم ، وقلَّتْ أُمناؤُكم ، والتُمِستِ الدُّنيا بعملِ الآخرةِ ، [ وتفُقِّهَ لغيرِ الدِّينِ ]
إنِّي لأمشي مع عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ بمِنًى إذ لَقيَه عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: هَلُمَّ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، قال: فاستَخلاه، فلَمَّا رَأى عبدُ اللهِ أن ليسَت له حاجةٌ، قال: قال لي: تَعالَ يا عَلقَمةُ، قال: فجِئتُ، فقال له عُثمانُ: ألا نُزَوِّجُكَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ جاريةً بكرًا، لَعَلَّه يَرجِعُ إليكَ مِن نَفسِكَ ما كُنتَ تَعهَدُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لَئِن قُلتَ ذاكَ، فذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ أبي مُعاويةَ. .
لا مزيد من النتائج