نتائج البحث عن
«وقال في ركعتي الفجر : " لهما أحب إلي من الدنيا وما فيها»· 14 نتيجة
الترتيب:
رَكْعَتا الفَجرِ خيرٌ منَ الدُّنيا جميعًا [وفي روايةٍ]: في رَكْعتيِ الفجرِ: هما خيرٌ منَ الدُّنيا جميعًا [وفي روايةٍ]: رَكْعتا الفَجرِ أحبُّ إليَّ منَ الدُّنيا جميعًا .
الرَّكعتانِ قبْلَ الفجرِ أحبُّ إليَّ مِن الدُّنيا وما فيها .
لَأَنْ أَذْكُرَ اللهَ مع قومٍ بعد صلاةِ الفجرِ إلى طلوعِ الشمسِ أَحَبُّ إلَيَّ من الدنيا وما فيها، ولَأَنُ أَذْكُرَ اللهَ مع قومٍ بعد صلاةِ العصرِ إلى أن تَغِيبَ الشمسُ أَحَبُّ إلَيَّ من الدنيا وما فيها .
لأن أذكُرَ اللهَ تعالى مَعَ قَومٍ بَعدَ صَلاةِ الفجرِ إلى طُلوعِ الشَّمسِ أحَبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ولأن أذكُرَ اللهَ مَعَ قَومٍ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ إلى أن تَغيبَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها .
لأَن أذكُرَ اللَّهَ تعالى معَ قَومٍ بعدَ صلاةِ الفجرِ إلى طلوعِ الشَّمسِ ، أحبُّ إليَّ منَ الدُّنيا وما فيها ولأَن أذكرَ اللَّهَ معَ قومٍ بعدَ صلاةِ العَصرِ إلى أن تغيبَ الشَّمسُ أحبُّ إليَّ منَ الدُّنيا وما فيها .
قال لِركعتَيِ الفَجرِ: لَهما خَيرٌ مِنَ الدُّنيا جَميعًا. قال: وكان قَتادةُ يُتبِعُ هذا الحَديثَ فيَقولُ: لَهُما أحَبُّ إليَّ مِن حُمرِ النَّعَمِ. .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه قال في شَأنِ الرَّكعَتَينِ عِندَ طُلوعِ الفَجرِ: لهما أحَبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا جَميعًا. .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في شَأْنِ الرَّكعتَينِ عِندَ طُلوعِ الفَجْرِ [لهما أَحَبُّ إلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا.] .
لأنْ أذكرَ اللهَ تعالى معَ قومٍ بعدَ صلاةِ الفجرِ إلى طلوعِ الشمسِ، أحبَّ إليَّ منَ الدنيا و ما فيها، و لأنْ أذكرَ اللهَ معَ قومٍ بعدَ صلاةِ العصرِ إلى أنْ تغيبَ الشمسُ أحبَّ إليَّ منَ الدنيا و ما فيها .
لأن أشيِّع غازيًا فأكفيه في رَحلهِ غدوةً أو روحةً أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها .
لأن أُشَيِّعَ غازيًا فأكفِيَه في رَحْلِه غَدوةً أو رَوْحةً: أحَبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها .
والَّذي نَفسي بيدِه ! لأن يولَدَ لي ولدٌ في الإسلامِ فأحتسبَهُ أحبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها .
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه قال لحُمْرانَ: يا حُمْرانُ، لا تَلقَيَنَّ اللهَ بدَينٍ، فيؤخَذَ من حسَناتِك، ولا تنتفي من ولَدِك في الدُّنيا فيفضَحَك اللهُ على رُؤوسِ الأشهادِ يومَ القيامةِ، وسارِعْ في ركعَتَيِ الفَجرِ؛ فإنَّ فيها الرَّغائِبَ .
لأَنْ أُشيِّعَ مُجاهِدًا في سبيلِ اللهِ فأَكْفِهِ على رَحْلِه غَدْوةً أوْ رَوْحةً؛ أَحبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها. .
لا مزيد من النتائج