نتائج البحث عن
«وقال لأبي لبابة في يتيم له خاصمه في نخلة ، فقضي بها لأبي لبابة ، فبكى الغلام ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال لأبي لبابةَ في يتيمٍ لهُ خاصمَهُ في نخلةٍ ، فقضى بها لأبي لبابةَ فبكى الغلامُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي لبابةَ : اعطِهِ نخلتكَ ، فقال : لا ، فقال : أعطِهِ إياها ولك عذقٌ في الجنةِ ، فقال : لا ، فسمع بذلك ابنُ الدحداحةِ ، فقال لأبي لبابةَ : أتبيعُ عذقكَ ذلك بحديقتي هذهِ ، قال : نعم ، ثم جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال النخلةُ التي سألتَ لليتيمِ إن أعطيتَهُ أَلِيَ بها عذقٌ في الجنةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نعم ، ثم قُتِلَ ابنُ الدحداحةِ شهيدًا يومَ أُحُدٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : رُبَّ عذقٍ مذلَّلٍ لابنِ الدحداحةِ في الجنةِ .
أولُ أمرٍ عُتِبَ على أبي لُبابةَ أنه كان بينه وبين يتيمٍ عَذقٌ فاختصَما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي لُبابةَ فبكى اليتيمُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعْه له فأبى قال فأَعْطه إياه ولك مثلُه في الجنةِ فأبى فانطلق ابنُ الدَّحداحةِ فقال لأبي لُبابةَ بعني هذا العَذقَ بحديقَتينِ قال نعم ثم انطلق إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن أعطيتُ هذا اليتيمَ هذا العذقَ ألي مثلُه في الجنةِ قال نعم فأعطاه إياه قال فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول كم من عذقٍ دَوَّاحٍ . . . .
كانَت لأبي لُبابةَ عِذْقٌ في حائِطِ رَجُلٍ، فكَلَّمَه فقالَ: إنَّك تَطَأُ حائِطي إلى عِذْقِك، فأنا أُعْطيك مِثلَه في حائِطِك، فأَخرِجْه عنِّي، فأبى، فكَلَّمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه، فقالَ: "يا أبا لُبابةَ، خُذْ مِثلَ عِذْقِك فضُمَّها إلى مالِك، واكْفُفْ عن صاحِبِك ما يَكرَهُ"، فقالَ: ما أنا بفاعِلٍ، قالَ: "اذْهَبْ فأَخرِجْ له عِذْقًا مِثلَ عِذْقِه إلى حائِطِه، ثُمَّ اضْرِبْ فَوْقَ ذلك بجِدارٍ؛ فإنَّه لا ضَرَرَ في الإسْلامِ ولا ضِرارَ. .
كانت لأبي لُبابةَ عَذقٌ في حائطِ رجُلٍ فكلَّمه فقال : إنك تَطأُ حائطي إلى عَذقِك فأنا أُعطيكَ مثلَه في حائطِك وأَخْرِجْه عنِّي ، فأبى عليه ، فكلَّمَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه فقال : يا أبا لُبابةَ خُذْ مثلَ عذقَك فحُزْها إلى مالِكَ واكفُفْ عن صاحبِك ما يكره ، فقال : ما أنا بفاعلٍ ، فقال : اذهبْ فأخرِجْ له مثلَ عَذقِه إلى حائطِه ثم اضربْ فوقَ ذلك بجدارٍ ، فإنه لا ضررَ في الإسلامِ ولا ضِرارَ .
لا ضرر َولا ضِرارَ [يعني حديث: كانت لأبي لُبابةَ عَذقٌ في حائطِ رجُلٍ فكلَّمه فقال : إنك تَطأُ حائطي إلى عَذقِك فأنا أُعطيكَ مثلَه في حائطِك وأَخْرِجْه عنِّي، فأبى عليه، فكلَّمَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه فقال : يا أبا لُبابةَ خُذْ مثلَ عذقَك فحُزْها إلى مالِكَ واكفُفْ عن صاحبِك ما يكره، فقال : ما أنا بفاعلٍ، فقال : اذهبْ فأخرِجْ له مثلَ عَذقِه إلى حائطِه ثم اضربْ فوقَ ذلك بجدارٍ، فإنه لا ضررَ في الإسلامِ ولا ضِرارَ] .
عن أبي لُبابةَ بنِ عبدِ المنذرِ الأنصاريِّ قال استسقى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجمعةِ وقال اللهمَّ اسقِنا اللهمَّ اسقِنا فقام أبو لُبابةَ فقال يا رسولَ الله ِإنَّ التَّمرَ في المرابدِ وما في السماء من سحابٍ نراه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ اسقِنا فقام أبو لُبابةَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ التَّمرَ في المرابدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ اسقِنا حتى يقول أبو لُبابةَ يسد ثعلبَ مِربَدِه بإزارِه فاستهلَّت السماءُ ومطرت وصلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتى [ القومُ ] أبا لُبابةَ يقولون له يا أبا لُبابةَ إنَّ السماءَ واللهِ لن تُقلِعَ حتى تقوم عُريانًا فتسدُّ ثَعلبَ مِربدِك بإزارِك كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فقام أبو لُبابةَ عُريانًا يسدُّ ثعلبَ مِربدِه بإزارِه فأقلعتِ السماءُ .
أنَّ بَني قريظةَ كانوا حلفاءَ لأبي لُبابةَ. فاطَّلعوا إليْهِ وهو يدعوهُم إلى حُكم النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا: يا أبا لُبابةَ أتأمرُنا أنْ ننزلَ فأشارَ بيدِهِ إلى حلقِهِ أنَّهُ الذَّبحُ. فأخبر عنْهُ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بذلك فقال لَهُ: لِمَ تُرعِبُني. فقال لَهُ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: أحسِبتَ أنَّ اللَّهَ غفلَ عن يدِكَ حينَ تشيرُ إليهِم بها إلى حلقِكَ، فلبِثَ حينًا ورسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عاتبٌ عليْهِ. ثُمَّ غزا رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تبوكًا فتخلَّفَ عنْهُ أبو لُبابةَ فيمَن تخلَّفَ. فلمَّا قفلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ جاءهُ أبو لبابةَ يسلِّمُ عليْهِ فأعرض عنْهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، ففزِعَ أبو لبابةَ فارتبطَ بساريةِ التَّوبةِ التي عند بابِ أمِّ سلمةَ سبعًا بين يومٍ وليلةٍ في حرٍّ شديدٍ لا يأكُلُ فيهنَّ ولا يشرَبُ قطرةً. وقال لا يزالُ هذا مكاني حتَّى أفارِقَ الدُّنيا أو يتوبَ اللَّهُ عليَّ. فلم يزَل كذلِكَ حتَّى يسمَعُ الصَّوتَ من الجَهدِ. ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ينظُرُ إليْهِ بُكرةً وعشيَّةً. ثُمَّ تاب اللَّه عليْهِ فنودِيَ إنَّ اللَّهَ قد تابَ عليكَ. فأرسل إليْهِ ليطلِقَ عنْهُ رِباطَهُ فأبى أنْ يطلِقَه عنْهُ أحدٌ إلَّا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم. فجاءه فأطلقَ عنهُ بيدِهِ. فقال أبو لبابةَ حينَ أفاقَ يا رسولَ اللَّهِ إنّي أهجُرُ دارَ قوميَ الَّتي أصبتُ فيها الذَّنبَ وأنتقِلُ إليك فأساكنُكَ وإنِّي أنخلِعُ من مالي صدَقةً إلى اللَّهِ ورسولِهِ. فقال يُجزئُ عنك الثُّلثُ . فهجَر دارَ قومِهِ وتصدَّق بثُلُثِ ماله ثُمَّ تاب فلم يُرَ منه بعد ذلِكَ في الإسلامِ إلَّا خيرٌ حتَّى فارق الدُّنيا. .
أنَّ أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المُنذِرِ لمَّا أشار لبَني قُريظةَ بيدِه إلى حَلْقِه: إنَّه الذبحُ، وأُخبِر عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحسِبتَ أنَّ اللهَ قد غفَل عن يدِك حينَ تُشيرُ إليهم بها إلى حلْقِك؟!، فلَبِث حينًا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاتبٌ عليه، ثمَّ غزا تَبوكًا، فتَخلَّفَ عنه أبو لُبابةَ فيمَن تَخلَّفَ، فلمَّا قفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها، جاءه أبو لُبابةَ يُسلِّمُ عليه فأَعرَضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَزِع أبو لُبابةَ، فارتبَطَ بساريةِ التوبةِ سَبعًا، وقال: لا يزالُ هذا مكاني حتى أُفارِقَ الدُّنيا أو يتوبَ اللهُ عليَّ. .
استَسقَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ جُمُعةٍ فقالَ: اللَّهمَّ اسقِنا فقالَ أبو لُبابةَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ التَّمرَ في المرابِدِ قالَ: وما في السَّماءِ سَحابٌ نَراهُ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اللَّهمَّ اسقِنا ثلاثًا، قالَ في الثَّالثةِ: حتَّى يقومَ أبو لبابةَ عُريانًا يسدُّ ثَعلبَ مربدِهِ بإزارِهِ، قالَ: فاستَهَلَّتِ السَّماءُ فأُمطِروا مَطرًا شَديدًا فصلَّى بِنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأطافت الأنصارُ بأبي لُبابةَ يقولونَ لَهُ يا أبا لبابةَ إنَّ السَّماءَ واللَّهِ لن تُقْلِعَ حتَّى تَقلَعَ عُريانًا فتسدَّ ثعلبَ مربدِكَ بإزارِكَ كما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فقامَ أبو لبابةَ عُريانًا فسدَّ ثعلبَ مِربدِهِ بإزارِهِ فأقلَعتِ السَّماءُ .
عنِ السَّائبِ بنِ أبي لُبابةَ، قالَ: لَمَّا تابَ اللهُ على أبي لُبابةَ، قالَ أبو لُبابةَ: جِئْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أهجُرُ دارَ قَوْمي الَّذي أصبْتُ بها الذَّنبَ، وأنخَلِعُ مِن مالي صَدَقةً للهِ عزَّ وجلَّ ولرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا لُبابةَ، يُجْزئُ عنكَ الثُّلثُ قالَ: فتَصدَّقْتُ بالثُّلثِ. .
أنَّ أبا لُبابةَ كَلَّمَ ابنَ عُمَرَ ليَفتَحَ له بابًا في دارِه، يَستَقرِبُ به إلى المَسجِدِ، فوجَدَ الغِلمةُ جِلدَ جانٍّ، فقال عبدُ اللهِ: التَمِسوه فاقتُلوه، فقال أبو لُبابةَ: لا تَقتُلوه؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن قَتلِ الجِنَّانِ التي في البُيوتِ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ وجَدَ بعدَ ذلك -يعني بعدَما حدَّثَه أبو لُبابةَ- حيَّةً في دارِه، فأمَرَ بها فأُخرِجَتْ، يعني إلى البَقيعِ . .
أنَّ ابنَ عُمَرَ وجَدَ بعدَ ذلك -يعني بعدَما حدَّثَه أبو لُبابةَ- حيَّةً في دارِه، فأمَرَ بها فأُخرِجَتْ، يعني إلى البَقيعِ. .
إن ابنَ عمرَ وجد بعد ما حدثه أبو لبابة حيةً في دارِه فأمر بها فأُخرجت إلى البقيعِ قال نافعٌ ثم رأيتُها بعد في بيتِه .
استسقى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبو لبابةَ بنُ عبدِ المنذرِ إنَّ التَّمرَ في المرابدِ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ اللَّهمَّ اسقنا حتَّى يقومَ أبو لبابةَ عُريانًا فيسدَّ مبعثَ مربدِهِ بإزارِهِ وما نرى في السَّماءِ سحابًا فأمطرت فاجتمعوا إلى أبي لُبابةَ فقالوا إنَّها لا تقلعُ حتَّى تقومَ عريانًا وتسدَّ مبعثَ مربدِكَ بإزارِكَ ففعلَ فأصْحَتْ .
لا مزيد من النتائج