نتائج البحث عن
«وقال يعني النبي صلى الله عليه وسلم للفتى : كيف تصنع يا ابن أخي إذا صليت ؟ قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
ذكَرَ قصَّةَ مُعاذٍ، قال: وقال -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- للفتى: كيف تَصنَعُ يا ابنَ أخي إذا صلَّيتَ؟، قال: أَقرَأُ بفاتحةِ الكتابِ، وأَسألُ اللهَ الجنَّةَ، وأعوذُ به مِن النارِ، وإنِّي لا أدري ما دَنْدَنَتُكَ ولا دَندَنةُ معاذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي ومعاذٌ حولَ هاتينِ، أو نحوَ هذا. .
ذكَرَ قِصَّةَ مُعاذٍ، قال: وقال -يعني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- للفتى: كيف تصنَعُ يا ابنَ أخي إذا صلَّيتَ؟ قال: أَقرَأُ بفاتحةِ الكتابِ، وأسألُ اللهَ الجنَّةَ، وأعوذُ به مِن النارِ، وإنِّي لا أدري ما دَنْدنتُكَ ودَنْدَنةُ مُعاذٍ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي ومُعاذًا حول هاتينِ. أو نحوَ ذا. .
كيف تصنَعُ يا ابن أخي إذا صلَّيتَ؟ قال: أقرأُ بفاتحةِ الكِتابِ، وأسألُ اللهَ الجنَّةَ وأعوذُ به مِن النَّارِ، وإنِّي لا أدري ما دندَنَتُك ولا دندَنةُ معاذٍ؟! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي ومعاذًا حولَ هاتينِ أو نحو هذا .
كيفَ تصنعُ يا ابنَ أخي إذا صلَّيتَ ؟ قالَ : أقرأُ بفاتحةِ الكتابِ وأسألُ اللَّهَ الجنَّةَ ، وأعوذُ بِهِ منَ النَّارِ وإنِّي لا أدري ما دَندنتُكَ ولا دَندنةُ معاذٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي ومعاذًا حولَ هاتَين أو نحوَ هذا .
كانَ معاذٌ يصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العِشاءَ، ثمَّ يرجعُ فيصلِّي بأصحابِهِ، فرجعَ ذاتَ يومٍ فصلَّى بِهِم، وصلَّى خلفَهُ فتًى من قومِهِ، فلمَّا طالَ على الفتَى صلَّى وخرجَ، فأخذَ بخطامِ بعيرِهِ، وانطلقَ، فلمَّا صلَّى معاذٌ ذُكِرَ ذلِكَ لَهُ، فقالَ: إنَّ هذا لَنفاقٌ، لأُخْبِرَنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرَهُ معاذٌ بالَّذي صنعَ الفتى، فقالَ الفتى: يا رسولَ اللَّهِ، يطيلُ المُكْثَ عندَكَ، ثمَّ يرجعُ فيطوِّلُ علينا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أفتَّانٌ أنتَ يا معاذُ؟، وقالَ للفتى: كيفَ تصنعُ يا ابنَ أخي إذا صلَّيتَ؟ قالَ: أقرأُ بفاتحةِ الكتابِ، وأسألُ اللَّهُ الجنَّةَ وأعوذُ بِهِ منَ النَّارِ، وإنِّي لا أَدري، ما دَندنتُكَ ودندنةُ معاذٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنِّي ومعاذٌ حولَ هاتينِ أو نحوَ ذي قالَ: قالَ الفَتى: ولَكِن سَيعلمُ معاذٌ إذا قدمَ القَومُ وقد خبِروا أنَّ العَدوَّ قد دنوا قالَ: فقدموا قالَ: فاستُشْهِدَ الفتَى، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ذلِكَ لمعاذٍ: ما فعلَ خَصمي وخصمُكَ؟ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، صَدقَ اللَّهَ، وَكَذبتُ، استُشْهِدَ .
كان معاذُ يصلي مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العشاءَ [ الآخرةَ ] ، ثم يرجعُ فيصلي بأصحابِه ، فرجع ذاتَ ليلةٍ فصلى بهم ، وصلى فتىً من قومِه [ من بني سلمةَ يقالُ له : سليمُ ] فلما طال على الفتى ؛ [ انصرف ف ] صلى [ في ناحيةِ المسجدِ ] وخرج وأخذ بخطامِ بعيرِه وانطلق ، فلما صلى معاذُ ، ذكر ذلك له ، فقال : إن هذا به لنفاقٌ ! لأخبرن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالذي صنع ، وقال الفتى : وأنا لأخبرن رسولَ اللهِ بالذي صنع . فغدوا على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبره معاذُ بالذي صنع الفتى ، فقال الفتى : يا رسولَ اللهِ ! يطيلُ المكثَ عندك ، ثم يرجعُ فيطيلُ علينا ، فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أفتانٌ أنت يا معاذُ ؟ ! وقال للفتى : كيف تصنعُ أنت يا ابنَ أخي ! إذا صليتَ ؟ قال : أقرأُ بفاتحةِ الكتابِ ، وأسأل اللهَ الجنةَ ، وأعوذُ به من النارِ ، وإني لا أدري ما دندنتُك ودندنةُ معاذٍ ! فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إني ومعاذُ حول هاتين ، أو نحو ذا ، قال : فقال الفتى : ولكن سيعلمُ معاذُ إذا قدم القومَ وقد خبروا أن العدوَّ قد أتوا . قال : فقدموا فاستشهد الفتى ، فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد ذلك لمعاذٍ : ما فعل خصمي وخصمُك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ! صدق اللهُ وكذبت ؛ استشهد .
حديثُ: أتاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا نائِمٌ في المَسجِدِ [فضرَبَني برِجلِه، فقال: ألَا أَراكَ نائمًا فيه؟ قال: قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، غلَبَتْني عَيْني، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: آتي الشامَ الأرضَ المُقدَّسةَ المُبارَكةَ، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منَ الشامِ؟ قال: أعودُ إليه، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: ما أصنَعُ يا نبيَّ اللهِ، أضرِبُ بسَيْفي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ لكَ من ذلك وأقرَبُ رُشْدًا؟ تَسمَعُ وتُطيعُ، وتَنْساقُ لهم حيث ساقوكَ.] .
أَتاني نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا نائمٌ في مسجِدِ المدينةِ، فضرَبَني برِجلِه، فقال: ألَا أَراكَ نائمًا فيه؟ قال: قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، غلَبَتْني عَيْني، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: آتي الشامَ الأرضَ المُقدَّسةَ المُبارَكةَ، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منَ الشامِ؟ قال: أعودُ إليه، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: ما أصنَعُ يا نبيَّ اللهِ، أضرِبُ بسَيْفي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ لكَ من ذلك وأقرَبُ رُشْدًا؟ تَسمَعُ وتُطيعُ، وتَنْساقُ لهم حيث ساقوكَ. .
رَكِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ حمارًا وأردفَني خلفَهُ ، وقالَ : يا أبا ذرٍّ أرأيتَ إن أصابَ النَّاسَ جوعٌ شديدٌ لا تستطيعُ أن تقومَ من فِراشِكَ إلى مسجدِكَ ، كيفَ تَصنعُ ؟ قالَ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ . قالَ : تعفَّفْ يا أبا ذرٍّ ، أرأيتَ إن أصابَ النَّاسَ مَوتٌ شديدٌ يَكونُ البيتُ فيهِ بالعَبدِ ، يعني القبرَ ، كيفَ تصنعُ ؟ قلتُ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ . قالَ : أصبر قالَ : يا أبا ذرٍّ ، أرأيتَ إن قَتلَ النَّاسُ بَعضُهُم بعضًا ، يعني حتَّى تغرقَ حجارةُ الزَّيتِ منَ الدِّماءِ ، كيفَ تصنعُ ؟ قالَ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ . قالَ : اقعُد في بيتِكَ ، واغلق بابَكَ قالَ : فإن لم أُترَكْ ؟ قالَ : فائتِ مَن أنتَ منهُم ، فَكُن فيهم قالَ : فآخذُ سلاحي ؟ قالَ : إذًا تشارِكَهُم فيما هم فيهِ ، ولَكِن إن خشيتَ أن يَروعَكَ شعاعُ السَّيفِ ، فألقِ طرفَ ردائِكَ على وجهِكَ حتَّى يبوءَ بإثمِهِ وإثمِكَ . .
ركِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِمارًا وأردَفَني خلفَه، وقال: يا أبا ذَرٍّ، أرَأيْتَ إنْ أصابَ الناسَ جوعٌ شديدٌ لا تَستَطيعُ أنْ تَقومَ من فِراشِكَ إلى مسجِدِكَ، كيف تَصنَعُ؟ قال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: تَعفَّفْ، قال: يا أبا ذَرٍّ، أرَأيْتَ إنْ أصابَ الناسَ موتٌ شديدٌ يكونُ البيتُ فيه بالعَبدِ، يَعْني القَبرَ، كيف تَصنَعُ؟ قُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: اصبِرْ، قال: يا أبا ذَرٍّ، أرَأيْتَ إنْ قتَلَ الناسُ بعضُهم بعضًا، يَعْني حتى تَغرَقَ حِجارةُ الزيْتِ منَ الدماءِ، كيف تَصنَعُ؟ قال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: اقعُدْ في بَيتِكَ، وأغلِقْ عليكَ بابَكَ، قال: فإنْ لم أُترَكْ؟ قال: فأْتِ مَن أنتَ منهم، فكُنْ فيهم، قال: فآخُذُ سِلاحي؟ قال: إذنْ تُشارِكَهم فيما هُم فيه، ولكنْ إنْ خَشيتَ أنْ يَروعَكَ شُعاعُ السيفِ، فألْقِ طَرَفَ رِدائِكَ على وَجهِكَ حتى يَبوءَ بإثمِه وإثمِكَ. .
أتاني رسولُ اللَّهِ وأنا في مَسجدِ المدينةِ فضَربَني برجلِهِ وقالَ : ألا أَراكَ نائمًا فيه فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ غلَبَتني عَيني قالَ : كيفَ تَصنعُ إذا أُخرِجتَ منهُ فقلتُ إنِّي أرضَى الشَّامَ الأرضَ المُقدَّسةَ المبارَكَةَ قالَ : كيفَ تَصنعُ إذا أُخرِجتَ منه قالَ : ما أصنَعُ أضرِبُ بسَيفي يا رسولَ اللَّهِ وقالَ رسولُ اللَّهِ : ألا أدلُّكَ علَى خَيرٍ مِن ذلِكَ وأقربَ رَشَدًا قالَها مرَّتَينِ تَسمعُ وتُطيعُ وتُساقُ كَيفَ ساقوكَ .
اختَصَمَ عَبدُ بنُ زَمعةَ وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ابنِ أَمَةِ زَمعةَ، قال عَبدٌ: يا رَسولَ اللهِ، أخي ابنُ أَمَةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِ أبي، وقال سَعدٌ: أوصاني أخي إذا قدِمتُ مَكَّةَ فانظُرِ ابنَ أَمَةِ زَمعةَ فاقبِضْه؛ فإنَّه ابني، فرَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، قال: هو لَكَ يا عَبدُ، الولَدُ للفِراشِ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ .
هو لكَ يا عبدَ بنَ زَمعةَ [يعني حديث: أنَّ عَبْدَ بنَ زَمْعَةَ، وسَعْدَ بنَ أبِي وقّاصٍ، اخْتَصَما إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ابْنِ أمَةِ زَمْعَةَ، فقالَ سَعْدٌ: يا رَسولَ اللَّهِ، أوْصانِي أخِي إذا قَدِمْتُ أنْ أنْظُرَ ابْنَ أمَةِ زَمْعَةَ، فأقْبِضَهُ، فإنَّه ابْنِي، وقالَ عبدُ بنُ زَمْعَةَ: أخِي وابنُ أمَةِ أبِي، وُلِدَ علَى فِراشِ أبِي، فَرَأَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَبَهًا بَيِّنًا بعُتْبَةَ، فقالَ: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمْعَةَ، الوَلَدُ لِلْفِراشِ، واحْتَجِبِي منه يا سَوْدَةُ.] .
إنَّ ابنَ زمعةَ وسَعدًا اختَصما إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في ابنِ أمَةِ زمعةَ فقالَ سعدٌ: يا رسولَ اللَّهِ، أوصاني أخي إذا قَدِمْتُ مَكَّةَ أن أنظرَ إلى ابنِ أمةِ زمعةَ فأقبِضَهُ، وقالَ عبدُ بنُ زمعةَ: أخي وابنُ أمَةِ أبي، وُلِدَ على فراشِ أبي، فرأى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ شبَهَهُ بعُتبةَ، فقالَ: هوَ لَكَ يا عبدُ بنَ زمعةَ، الولَدُ للفِراشِ، واحتَجِبي عنهُ يا سَودةُ .
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ إذا رأيناه ضحِك حتَّى بدَتْ ثناياه ، فقال له عمرُ : ما أضحَكك يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمِّي ؟ قال : رجلان من أمَّتي جثَيا بين يدَيْ ربِّ العِزَّةِ ، فقال أحدُهما : يا ربِّ خُذْ لي مظلمتي من أخي ، فقال اللهُ : كيف تصنعُ بأخيك ولم يبقَ من حسناتِه شيءٌ ؟ قال : يا ربِّ فليحمِلْ من أوزاري ، وفاضَتْ عينا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبكاءِ ، ثمَّ قال : إنَّ ذلك ليومٌ عظيمٌ يحتاجُ النَّاسُ أن يُحمَلَ عنهم من أوزارِهم .
لا مزيد من النتائج