نتائج البحث عن
«وقت الظهر إلى العصر ، والعصر إلى المغرب ، والمغرب إلى العشاء ، والعشاء إلى الفجر»· 17 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : وقتُ الظُّهرِ إلى العَصرِ ، والعَصرِ إلى المغربِ والمَغربِ إلى العِشاءِ ، والعِشاءِ إلى الفجرِ
أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن مواقيت الصلاة فصلى الظهر حين زالت الشمس وصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثله وصلى المغرب حين غربت الشمس وصلى العشاء حين غاب الشفق وصلى الفجر حين أسفر وصلى الظهر حين صار ظل كل شيء مثله والعصر حين صار ظل كل شيء مثليه والمغرب حين غابت الشمس لوقتها بالأمس والعشاء بعدما أعتم وصلى الفجر حين أسفر ثم قال أين السائل عن مواقيت الصلاة ما بين هذين وقت
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : وقتُ الظُّهرِ إلى العَصرِ ، والعَصرِ إلى المغربِ والمَغربِ إلى العِشاءِ ، والعِشاءِ إلى الفجرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا عجِلَ بِهِ السَّيرُ يومًا جمعَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ، وإذا أرادَ السَّفرَ ليلةً جمعَ بينَ المغربِ والعِشاءِ، يؤخِّرُ الظُّهرَ إلى أوَّلِ وقتِ العصرِ، فيجمعُ بينَهُما ويؤخِّرُ المغربَ، حتَّى يجمعَ بينَها وبينَ العِشاءِ حينَ يغيبُ الشَّفقُ .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا عجِلَ بِهِ السَّيرُ يومًا، جمعَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، وإذا أرادَ السَّفرَ ليلةً، جَمعَ بينَ المغرِبِ والعِشاءِ، يؤخِّرُ الظُّهرَ إلى وَقتِ العَصرِ، فيَجمعُ بينَهُما، ويُؤخِّرُ المغربَ حتَّى يَجمعَ بينَها وبينَ العِشاءِ حينَ يَغيبَ الشَّفقُ .
إذا صَلَّيتُمُ الفَجرَ فإنَّه وقتٌ إلى أن يَطلُعَ قَرنُ الشَّمسِ الأوَّلُ، ثُمَّ إذا صَلَّيتُمُ الظُّهرَ فإنَّه وقتٌ إلى أن يَحضُرَ العَصرُ، فإذا صَلَّيتُمُ العَصرَ فإنَّه وقتٌ إلى أن تَصفَرَّ الشَّمسُ، فإذا صَلَّيتُمُ المَغرِبَ فإنَّه وقتٌ إلى أن يَسقُطَ الشَّفَقُ، فإذا صَلَّيتُمُ العِشاءَ فإنَّه وقتٌ إلى نِصفِ اللَّيلِ .
شَغَلَ المُشرِكونَ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَوْمَ الخَنْدَقِ عن الظُّهْرِ والعَصْرِ والمَغرِبِ والعِشاءِ، فأمَرَ بِلالًا، فأذَّنَ وأقام، فصلَّى الظُّهْرَ، وأَذَّنَ وأَقامَ، فصلَّى العَصْرَ، وأَذَّنَ وأَقامَ، فصلَّى -يَعْني- المَغرِبَ، وذَكَرَ العِشاءَ أيضًا. .
كان رسولُ اللهِ في غزوةِ تبوكَ إذا ارتحل قبل زيْغِ الشَّمسِ أخَّر الظُّهرَ إلى أن يجمَعَها إلى العصرِ فيُصلِّيَها جميعًا ، وإذا ارتحل بعد زيْغِ الشَّمسِ عجَّل العصرَ إلى الظُّهرِ ، وصلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا ، ثمَّ سار وكان إذا ارتحل قبل المغربِ أخَّر المغربَ حتَّى يُصلِّيَها مع العشاءِ ، وإذا ارتحل بعد المغربِ عجَّل العشاءَ فصلَّاها مع المغربِ .
أنَّ رَجُلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن مواقيتِ الصَّلاةِ، فصَلَّى الظُّهرَ حينَ زالت الشَّمسُ، وصَلَّى العَصرَ حينَ صار ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثْلَه، وصَلَّى المغرِبَ حينَ غَرَبَت الشَّمسُ، وصَلَّى العِشاءَ حينَ غاب الشَّفَقُ، وصَلَّى الفَجرَ حينَ أسفَرَ، وصَلَّى الظُّهرَ حينَ صار ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثْلَه، والعَصْرَ حينَ صار ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثْلَيْه، والمغرِبَ حينَ غابت الشَّمسُ لوَقتِها بالأمسِ، والعِشاءَ بَعْدَما أعتَمَ، وصَلَّى الفَجْرَ حينَ أسفَرَ، ثمَّ قال: أين السَّائِلُ عن مواقيتِ الصَّلاةِ؟ ما بينَ هَذَينِ وَقتٌ .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان في غزوةِ تبوكٍ، إذا ارتحلَ قبلَ زيغِ الشمسِ، أخَّرَ الظهرَ إلى أن يجمعَها إلى العصرِ، فيصليهِما جميعًا ، وإذا ارتحلَ بعدَ زيغِ الشمسِ، عجَّلَ العصرَ إلى الظهرِ، وصلى الظهرَ والعصرَ جميعًا ، ثم سار. وكان إذا ارتحلَ قبلَ المغربِ، أخَّرَ المغربَ حتى يصليها مع العشاءِ، وإذا ارتحلَ بعد المغربِ عجَّل العشاءَ فصلاَِّها مع المغربِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غَزْوَةِ تَبُوكَ ، إذا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمسِ ، أخَّرَ الظُّهرِ إلى أنْ يَجمَعَها إلى العصرِ ، فيُصلِّيهُما جمِيعًا ، وإذا ارْتَحَلَ بعدَ زَيغِ الشَّمسِ ، عَجَّلَ العصرَ إلى الظُّهرِ ، وصلَّى الظُّهرِ والعصْرَ جميعًا ، ثُم سارَ . وكانَ إذا ارْتَحَلَ قَبلَ المغرِبِ ، أخَّرَ المغرِبَ حتى يُصلِّيها مع العِشاءِ ، وإذا ارْتَحَلَ بعدَ المغرِبِ عَجَّلَ العِشاءَ فصلَّاها مع المغرِبِ .
وَقتُ الظُّهرِ ما لم تَحضُرِ العَصرُ، ووَقتُ العَصرِ ما لم تَصفَرَّ الشَّمسُ، ووَقتُ المَغرِبِ ما لم يَسقُطْ فَورُ الشَّفَقِ، ووَقتُ العِشاءِ إلى نِصفِ اللَّيلِ، ووَقتُ الفَجرِ ما لم تَطلُعِ الشَّمسُ. .
وقت الظهر ما لم يحضر العصر . ووقت العصر ما لم تصفر الشمس . ووقت المغرب ما لم يسقط ثور الشفق . ووقت العشاء إلى نصف الليل . ووقت الفجر ما لم تطلع الشمس
وقتُ الظُّهرِ ما لَم تحضرِ العصرُ . ووقتُ العصرِ ما لَم تصفرَّ الشَّمسُ ، ووقتُ المغربِ ما لَم يسقطْ فَورُ الشَّفقِ ، ووقتُ العِشاءِ إلى نصفِ اللَّيلِ ، ووقتُ الفجرِ ما لَم تطلعِ الشَّمسُ .
وَقْتُ الظُّهْرِ ما لم تَحضُرِ العَصْرُ، ووَقْتُ العَصْرِ ما لم تَصفَرَّ الشَّمْسُ، ووَقْتُ المَغرِبِ ما لم يَسقُطْ ثَوْرُ الشَّفَقِ، ووَقْتُ العِشاءِ إلى نِصْفِ اللَّيْلِ، ووَقْتُ صَلاةِ الفَجْرِ ما لم تَطلُعِ الشَّمْسُ". .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شُغِلَ يَومَ الخَندَقِ عَن صَلاةِ الظُّهرِ والعَصرِ والمَغرِبِ والعِشاءِ، فأمَرَ بلالًا فأذَّنَ فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ أمَرَه فأذَّنَ وأقامَ فصَلَّى العَصرَ، ثُمَّ أمَرَه فأذَّنَ وأقامَ فصَلَّى المَغربَ، ثُمَّ أمَرَه فأذَّنَ وأقامَ، ثُمَّ صَلَّى العِشاءَ. الحَديث. .
شغَلنا المُشرِكون عن صلاةِ الظُّهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ ، فأمر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا فأذَّن وأقام فصلَّيْنا الظُّهرَ ، ثمَّ أقام فصلَّيْنا العصرَ ، ثمَّ أقام فصلَّيْنا المغربَ ، ثمَّ أقام فصلَّيْنا العِشاءَ ، ثمَّ قال : ما في الأرضِ عصابةٌ يذكرون اللهَ غيرَكم .
لا مزيد من النتائج