نتائج البحث عن
«وقد تيسر قوم من بني ليث ليحلفوا الغد في القسامة - فقال : يا لعباد الله ! لقوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ من بني ليثٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أُنشِدُك قالها ثلاثَ مرَّاتٍ فأنشَده الرَّابعةَ مديحَه له فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كان أحدٌ من الشُّعراءِ يُحسِنُ فقد أحسَنْتَ .
لمَّا فتحَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ على رسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ - شرَّفها اللَّهُ - قَتلَت هُذَيْلٌ رجلًا من بَني لَيثٍ بقَتيلٍ كانَ لَهُم في الجاهليَّةِ. فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخطَبَ وقالَ في خُطبتِهِ: من قُتلَ لَهُ قتيلٌ فَهوَ بِخَيرِ النَّظرينِ إمَّا أن يَقتُلَ وإمَّا أن يؤدي. وقالَ أبو بَكْرةَ في حديثِهِ قتلَت خُزاعةُ رجلًا من بَني ليثٍ .
أنَّ بني بُكَيرٍ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: زوِّجْ أُختَنا من فُلانٍ، فقال: أين أنتُم عن بِلالٍ؟ فأعادوا، فأعادَ الكَلامَ ثَلاثًا فزوَّجوه، قال: وكان بنو بُكَيرٍ من المُهاجِرينَ من بني لَيثٍ. .
أنَّ عُمرَ رأى أنَّ الأيمانَ في القَسامةِ على قومٍ ، ثمَّ حوَّلَها علَى آخرينَ .
أنَّ سلمانَ الفارسيَّ لما قدِم المدينةَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بمائدةٍ علَيها رُطبٌ ، فقال لهُ : ما هذا يا سلمانُ ؟ قال : صَدقةٌ تصدَّقتُ بها عليكَ وعلى أصحابِكَ ، قال : إنَّا لا نأكلُ الصَّدقةَ ، حتَّى إذا كان من الغدِ جاء بمثلِها الحديثَ . وفيه قال لهُ : لمَن أنتَ ؟ قال : لقَومٍ ، قال : فاطلُب إليهِم أن يُكاتِبُوكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يقنُتُ إلَّا أن يدعوَ لقومٍ علَى قَومٍ، فإذا أرادَ أن يدعوَ على قَومٍ أو يدعوَ لقومٍ، قنتَ حينَ يرفعُ رأسَهُ منَ الرَّكعةِ الثَّانيةِ من صلاةِ الفجرِ .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَومٍ مِن أسلَمَ وهم يَتَناضَلونَ في السُّوقِ، فقال: ارموا يا بَني إسماعيلَ؛ فإنَّ أباكُم كان راميًا، ارموا وأنا مَعَ بَني فُلانٍ -لأحَدِ الفَريقَينِ- فأمسَكوا أيديَهم، فقال: ارموا، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ نَرمي وأنتَ مَعَ بَني فُلانٍ؟ قال: ارموا وأنا مَعَكُم كُلِّكُم .
لمَّا فتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِه مكَّةَ، قتَلَتْ هُذَيلٌ رَجُلًا مِن بَني لَيثٍ بقَتيلٍ كان لهم في الجاهليَّةِ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخطَبَ فقال في خُطبتِه: مَن قُتِلَ له قَتيلٌ، فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ: إمَّا أنْ يَقتُلَ، وإمَّا أنْ يُودَى. .
«إنَّا واللهِ قد صَحِبْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّفَرِ والحَضَرِ فكانَ يَعودُ مَرْضانا، ويُشَيِّعُ جَنائِزَنا، ويَغْزو معَنا، ويُواسينا بالقَليلِ والكَثيرِ، وإنَّ ناسًا يُعلِموني به عسى ألَّا يَكونَ أحَدُهم رآه قَطُّ، قالَ: فقالَ له أَعْيَنُ ابنُ امْرَأةِ الفَرَزْدَقِ: يا نَعْثَلُ إنَّك قد بَدَّلْتَ، فقالَ: مَن هذا؟ فقالوا: أَعْيَنُ، فقالَ: بل أنت أيُّها العَبْدُ، قالَ: فوَثَبَ النَّاسُ إلى أَعْيَنَ قالَ: وجَعَلَ رَجُلٌ مِن بَني لَيْثٍ يَزَعُهم عنه حتَّى أَدخَلَه الدَّارَ». .
إنا واللهِ قد صحِبْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السفرِ والحضَرِ وكان يعودُ مرْضانا ويتبعُ جنائِزَنا ويغدو معنا ويواسينا بالقليلِ والكثيرِ وإنَّ ناسًا يُعْلِمُونِي به عسى أن لا يكونَ أحدُهم رآه قطُّ فقال له أعْيَنُ ابنُ امرأَةِ الفَرَزْدَقِ يا نَعْثَلُ إنكَ قدْ بدَّلْتَ فقال مَنْ هذا فقالوا أعينُ فقال بل أنتَ أيُّها العبدُ قال فوثَبَ الناسُ إلى أعْيَنَ قال وجعل رجلٌ من بني لَيْثٍ يزُعُّهُمْ عنه حتى أدخلَهُ دارَهُ .
روايةُ وكذا يومئذٍ متقاربينِ في العلمِ في حديث وِفدِ بني ليثٍ عندما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم .
عن نصر بن عاصم الليثي قال: أتينا اليشكري في رهط من بني ليث فقال: من القوم قلنا بنو ليث أتيناك نسألك عن حديث حذيفة فذكر الحديث قال: قلتُ : يا رسولَ اللهِ، هل بعد هذا الخيرِ شرٌّ ؟ قال : فتنةٌ وشرٌّ. قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، هل بعد هذا الشَّرِّ خيرٌ ؟ قال : يا حُذَيفةُ، تعلَّمْ كتابَ اللهِ واتَّبِعْ ما فيه. ثلاثَ مِرارٍ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، هل بعد هذا الشَّرِّ خيرٌ ؟ قال : هُدنةٌ على دخَنٍ، وجماعةٍ على أقذاءٍ ، فيها – أو فيهم – قلتُ : يا رسولَ اللهِ الهُدنةُ على الدَّخَنِ ما هي ؟ قال : لا ترجِعُ قلوبُ أقوامٍ على الَّذي كانت عليه. قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، أبعد هذا الخيرِ شرٌّ ؟ قال : فتنةٌ عمياءُ صمَّاءُ، عليها دعاةٌ على أبوابِ النَّارِ، فإن تمُتْ يا حذيفةُ ! وأنت عاضٌّ على جَذْلٍ، خيرٌ لك من أن تتبَعَ أحدًا منهم .
أنَّ رجلًا من بَني بكرِ بنِ لَيثٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأقرَّ أنَّه زنى بامرأةٍ أربعَ مرَّاتٍ ، فَجَلَدَهُ مئةً ، وكان بِكرًا ، ثمَّ سألَهُ البيِّنةَ فقالتِ المرأةُ : كذَبَ يا رسولَ اللهِ ، فَجَلَدَهُ حَدَّ الفرْيةِ [ ثمانينَ ] .
قنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الفجرِ دعا على قومٍ ودعا لقومٍ .
أنَّ القَسامةَ كانت في الجاهليَّةِ قَسامةَ دَمٍ، فأقَرَّها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ما كانت عليه في الجاهليَّةِ، وقَضى بها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُناسٍ مِنَ الأنصارِ، مِن بَني حارِثةَ ادَّعَوْا على اليَهودِ. .
لا مزيد من النتائج