نتائج البحث عن
«وقد سمعتك يا بلال وأنت تقرأ من هذه السورة ، ومن هذه السورة " ، قال : كلام طيب»· 15 نتيجة
الترتيب:
. . . وقد سمعتُكَ يا بلالُ وأنتَ تقرأُ من هذِهِ السُّورةِ ومن هذِهِ السُّورةِ ؟ قالَ : كلامٌ طيِّبٌ يجمعُ اللَّهُ تعالى بعضَهُ إلى بعضٍ ، فقالَ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم : كلُّكم قد أصابَ
. . . وقد سمعتُكَ يا بلالُ وأنتَ تقرأُ من هذِهِ السُّورةِ ومن هذِهِ السُّورةِ ؟ قالَ : كلامٌ طيِّبٌ يجمعُ اللَّهُ تعالى بعضَهُ إلى بعضٍ ، فقالَ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم : كلُّكم قد أصابَ .
...سَمِعتُكَ يا بِلالُ وأنتَ تَقرَأُ مِن هذه السُّورةِ ومِن هذه السُّورةِ؟ قال: كَلامٌ طَيِّبٌ يَجمَعُ اللهُ تَعالى بَعضَه إلى بَعضٍ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُلُّكم قد أصابَ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذه القصَّةِ، لم يذكُرْ: فقال لأبي بَكْرٍ: ارفَعْ شيئًا، ولعُمَرَ: اخفِضْ شيئًا، زاد: وقد سَمِعتُك يا بلالُ وأنت تَقرَأُ مِن هذه السُّورةِ، ومِن هذه السُّورةِ، قال: كلامٌ طيِّبٌ يَجمَعُ اللهُ تعالى بعضَه إلى بعضٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلُّكم قد أصابَ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذه القِصَّةِ، لم يذكُرْ: فقال لأبي بَكرٍ: "ارفَعْ مِن صوتِك شَيئًا"، وقال لعُمَرَ: "اخفِضْ صَوتَك". زاد: "وقد سمِعْتُك يا بِلالُ وأنت تقرَأُ مِن هذه السُّورةِ، ومِن هذه السُّورةِ، قال: كلامٌ طَيِّبٌ يجمَعُ اللهُ بَعْضَه إلى بَعضٍ، قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كلُّكم قد أصاب" .
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَمِعتُكَ تُخافِتُ بالقِراءةِ [يَعني حديثَ: سَمِعتُكَ يا أبا بَكرٍ تُخافِتُ بالقِراءةِ، قال: قد أسمَعتُ مَن ناجَيتُ، وقال: سَمِعتُكَ يا عُمَرُ تَجهَرُ بقِراءَتِكَ، قال: أُنَفِّرُ الشَّيطانَ، وأوقِظُ الوَسنانَ، وسَمِعتُكَ يا بلالُ تَقرَأُ مِن هذه السُّورةِ، ومِن هذه السُّورةِ، قال: كَلامٌ طَيِّبٌ يَجمَعُ اللهُ بَعضَه إلى بَعضٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُّكم قد أصابَ]. .
«كانَ أبو بَكْرٍ يُخافِتُ صَوْتَه إذا قَرَأَ، وكانَ عُمَرُ يَجهَرُ، وكانَ رَجُلٌ -قالَ سَمُّويَه: وقالَ غَيْري عن سَهْلٍ: عَمَّارٌ- يَأخُذُ مِن هذه السُّورةِ ومِن هذه السُّورةِ، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ لأبي بَكْرٍ: لمَ تُخافِتُ؟ قالَ: أُسمِعُ مَن أُناجي، وقالَ لعُمَرَ: لم تَجهَرُ؟ -قالَ سَمُّويَه: حِفْظي- قالَ: أَطرُدُ الشَّيْطانَ وأوقِظُ الوَسْنانَ، وقالَ للرَّجُلِ -يَعْني عَمَّارًا- لمَ تَأخُذُ مِن هذه السُّورةِ وهذه السُّورةِ؟ قالَ: تَراني أَخلِطُ به ما ليس مِنه؟ قالَ: لا، قالَ: فكلُّه طَيِّبٌ». .
«كانَ أبو بَكْرٍ يُخافِتُ بصَوْتِه إذا قَرَأَ، وكانَ عُمَرُ يَجهَرُ بقِراءتِه، وكانَ عَمَّارٌ إذا قَرَأَ يَأخُذُ مِن هذه السُّورةِ وهذه السُّورةِ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ لأبي بَكْرٍ: لمَ تُخافِتُ؟ قالَ: إنِّي أُسمِعُ مَن أُناجي، وقالَ لعُمَرَ: لمَ تَجهَرُ بقِراءتِك؟ قالَ: أُفزِعُ الشَّيْطانَ وأوقِظُ الوَسْنانَ، وقالَ لعمَّارٍ: لمَ تَأخُذُ مِن هذه السُّورةِ وهذه السُّورةِ؟ قالَ: أَتَسمَعُني أَخلِطُ به ما ليس مِنه؟ قالَ: لا، قالَ: فكلُّه طَيِّبٌ». .
كانَ أبو بكرٍ يخافتُ بصوتِهِ إذا قرأَ وكانَ عمرُ يجهرُ بقراءتِهِ وكانَ عمَّارٌ إذا قرأَ يأخذُ من هذهِ السُّورةِ وهذهِ السُّورةِ فذكرَ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لأبي بكرٍ لمَ تخافتُ قالَ إنِّي لأسمعُ من أناجي وقالَ لعمرَ لمَ تجهرُ بقراءتِكَ قالَ أفزعُ الشَّيطانَ وأوقظُ الوسنانَ وقالَ لعمَّارٍ لمَ تأخذُ من هذهِ السُّورةِ وهذهِ السُّورةِ قالَ أتسمعني أخلطُ بهِ ما ليسَ منهُ قالَ لا قالَ فكلُّهُ طيِّبٌ .
«كانَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يُخافِتُ بصَوْتِه إذا قَرَأَ، وكانَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه يَجهَرُ، وكانَ عَمَّارٌ رَضِيَ اللهُ عنه يَأخُذُ مِن هذه السُّورةِ وهذه السُّورةِ، قالَ: فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ لأبي بَكْرٍ: لمَ تُخافِتُ؟ قالَ: إنِّي لَأُسمِعُ مَن أُناجي، وقالَ لعُمَرَ: لمَ تَجهَرُ؟ قالَ: أُفزِعُ الشَّيْطانَ وأوقِظُ الوَسْنانَ، وقالَ لعَمَّارٍ: لمَ تَأخُذُ مِن هذه السُّورةِ وهذه السُّورةِ؟ قالَ: أَتَسمَعُني أَخلِطُ به ما ليس مِنه؟ قالَ: فكلُّه طَيِّبٌ». .
عن أبي ذرٍّ قال دخلتُ المسجدَ يومَ الجمعةِ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ فجلستُ قريبًا من أُبيِّ بنِ كعبٍ فقرأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةَ براءةَ فقلتُ لأُبيٍّ متَى نزلت هذه السُّورةُ فحُصِر ولم يُكلِّمْني فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاتَه قلتُ لأُبيٍّ إنِّي سألتُك فنجهتَني ولم تُكلِّمْني فقال أُبيٌّ ما لك من صلاتِك إلَّا ما لغوتَ فذهبت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ يا نبيَّ اللهِ كنتُ بجنبِ أُبيٍّ وأنت تقرأُ براءةَ فسألتُه متَى أُنزِلت هذه السُّورةُ فنهجني ولم يُكلِّمْني ثمَّ قال ما لك من صلاتِك إلَّا ما لغوتَ فقال صدق أُبيٌّ .
أخبِريني عن خُلقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: ألسْتَ تقرَأُ القرآنَ ؟ قُلْتُ: بلى قالت: خُلُقُ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان القرآنَ قال: فهمَمْتُ أنْ أقومَ ولا أسأَلَها عن شيءٍ فقُلْتُ: يا أمَّ المؤمنينَ أنبِئيني عن قيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: ألسْتَ تقرَأُ هذه السُّورةَ {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ} [المزمل: 1]؟ قُلْتُ: بلى قالت: فإنَّ اللهَ جلَّ وعلا افترَض القيامَ في أوَّلِ هذه السُّورةِ فقام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حَولًا حتَّى انتفخَت أقدامُهم وأمسَك اللهُ خاتمتَها اثنَيْ عشَرَ شهرًا في السَّماءِ ثمَّ أنزَل اللهُ جلَّ وعلا التَّخفيفَ في آخِرِ هذه السُّورةِ فصار قيامُ اللَّيلِ تطوُّعًا بعدَ فريضتِه .
دخلتُ المسجدَ يومَ الجُمعةِ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ، فجلَستُ قريبًا من أبيِّ بنِ كعبٍ، فقرأَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سورةَ براءةَ، فقُلتُ لأبيٍّ: مَتى نزلت هذِهِ السُّورَةُ ؟ فحُصِرَ ولم يُكَلِّمني، فلمَّا صلَّى رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صَلاتَهُ قلتُ لأبيٍّ إني سألتُكَ فبجهني ولم تُكَلِّمني؟ فقالَ أبيُّ: ما لَكَ من صلاتِكَ إلَّا ما لغوتَ، فذَهَبتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ، كنتُ بِجنبِ أُبيٍّ، وأنتَ تَقرأُ براءةَ، فسألتُهُ: متَى أنزِلَت هذِهِ السُّورَةُ ؟ فبجَهَني ولم يُكَلِّمني فقال أُبَيٌّ ما لَكَ من صلاتِكَ إلَّا ما لَغوتَ فقالَ صدقَ أُبيٌّ .
سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمِ بنِ حِزامٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَمَعتُ لقِراءَتِه، فإذا هو يَقرَؤُها على حُروفٍ كَثيرةٍ لَم يُقرِئْنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكِدتُ أُساوِرُه في الصَّلاةِ، فانتَظَرتُه حتَّى سَلَّمَ، فلَبَبتُه فقُلتُ: مَن أقرَأكَ هذه السُّورةَ التي سَمِعتُكَ تَقرَأُ؟ قال: أقرَأنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: كَذَبتَ، فواللهِ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَهو أقرَأني هذه السُّورةَ التي سَمِعتُكَ، فانطَلَقتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقودُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي سَمِعتُ هذا يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على حُروفٍ لَم تُقرِئْنيها، وإنَّكَ أقرَأتَني سورةَ الفُرقانِ، فقال: يا هِشامُ اقرَأها، فقَرَأها القِراءةَ التي سَمِعتُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَكَذا أُنزِلَت، ثُمَّ قال: اقرَأْ يا عُمَرُ فقَرَأتُها التي أقرَأنيها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَكَذا أُنزِلَت، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا ما تَيَسَّرَ منه. .
سمعتُ هشامَ بنَ حكيمٍ يقرأُ سورةَ الفرقانِ في حياةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستمعتُ لقراءتِهِ فإذا هوَ يقرؤُها على حروفٍ كثيرةٍ لم يُقرِئنيها رسولِ اللَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكدتُ أساوِرُهُ في الصَّلاةِ فتصبَّرتُ حتَّى سلَّمَ فلمَّا سلَّمَ لبَّبتُهُ بردائهِ فقلتُ من أقرأكَ هذهِ السُّورةَ الَّتي سمعتُكَ تقرؤها فقالَ أقرأنيها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم فقلتُ كذبتَ فواللَّهِ إنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هوَ أقرأني هذهِ السُّورةَ الَّتي سمعتُكَ تقرؤها فانطلقتُ بهِ أقودُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولِ اللَّهُ إنِّي سمعتُ هذا يقرأُ سورةَ الفرقانِ على حروفٍ لم تُقرئنيها وأنتَ أقرأتني سورةَ الفرقان فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرسِلْهُ يا عمرُ اقرأ يا هشامُ فقرأَ عليهِ القراءةَ الَّتي سمعتُهُ يقرأُها قالَ رسولُ اللَّهِ هكذا أنزلت ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ اقرأ يا عمر فقرأتُ القراءةَ الَّتي أقرأني قالَ رسولُ اللَّهِ هكذا أنزلت ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ إنَّ هذا القرآنَ أنزلَ على سبعةِ أحرفٍ فاقرؤوا ما تيسَّرَ منه .
لا مزيد من النتائج