نتائج البحث عن
«وقد قيل عنه في هذا الحديث بأقل من مد 963 - ( أخبرناه ) أبو سعد الماليني، ثنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ توضَّأَ بأقلِّ مِن مُدٍّ .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تَوضَّأ بأقلَّ مِن مُدٍّ. .
ثنا الحسنُ بنُ عليٍّ ، ثنا أبو عاصمٍ ، عن عَنبسَةَ ، عن ابنِ شهابٍ ، عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ ، عن أبي هُريرةَ قال : قال رسولُ اللهِ : آخرُ كلامٍ في القدَرِ لشرارِ هذهِ الأُمَّةِ .
كان سَعدٌ رَضيَ اللهُ عنه يُعَلِّمُنا هؤلاء الكَلِماتِ، ويَذكُرُهُنَّ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم ذكَرَ ما في هذا الحَديثِ. .
كُنتُ أرعى غَنَمًا لِعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، فقالَ: يا غُلامُ، هل مِن لَبَنٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَمْ، ولكِنِّي مُؤتَمَنٌ. قال: فهل مِن شاةٍ لم يَنزُ عليها الفَحلُ. فأتَيتُه بشاةٍ، فمَسَحَ ضَرعَها، فنَزَلَ لَبَنٌ، فحَلَبَه في إناءٍ، فشَرِبَ وسَقى أبا بَكرٍ، ثم قال لِلضَّرعِ: اقلُصْ. فقَلَصَ، قال: ثم أتَيتُه بَعدَ هذا فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، عَلِّمْني مِن هذا القَولِ. قال: فمَسَحَ رَأسي وقال: يَرحَمُكَ اللهُ؛ فإنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعَلَّمٌ. ثم قال الإمامُ أحمَدُ -رَحِمَه اللهُ- ثَنا عَفَّانُ ثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ عن عاصِمٍ بإسنادِه. قال: فأتاه أبو بَكرٍ بصَخرةٍ مَنقورةٍ فاحتَلَبَ فيها فشَرِبَ وشَرِبَ أبو بَكرٍ وشَرِبتُ، قال: ثم أتَيتُه بَعدَ ذلك قُلتُ: عَلِّمْني مِن هذا القُرآنِ. قال: إنَّكَ غُلامٌ مُعَلَّمٌ. قال فأخَذتُ مِن فيه سَبعينَ سُورةً. .
أنَّ معاويةَ اشترَى سِقايَةً من فِضَّةٍ بأقلَّ من ثمَنِها، أو أكثرَ. قالَ: فقالَ أبو الدَّرْداءِ: نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن مِثْلِ هذا إلا مِثْلًا بمِثْلٍ. .
حدَّثنا مُفضَّلُ بنُ مُحمَّدٍ الجَنَديُّ ثنا علِيُّ بنُ زيادٍ اللَّحْجِيُّ ثنا أبو قُرَّةَ قال ذكَر ابنُ جُرَيجٍ أخبرني وَرْقاءُ بنُ عُمَرَ أنَّ عطاءً أخبَره أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ دعا الفَضْلَ يومَ عَرَفةَ فقال إنِّي صائمٌ فقال عبدُ اللهِ لا تصُمْ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُرِّب إليه حِلابٌ فيه لَبَنٌ فشرِب منه هذا اليومَ وإنَّ النَّاسَ يستنُّونَ بكم .
«إنَّ في الجَنَّةِ لغُرَفًا، فإذا كان ساكِنُها فيها لم يَخفَ عليه خَلفُها، وإذا كان خَلفَها لم يَخفَ عليه ما فيها»، قيل: لمَن هيَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لمَن أطابَ الكَلامَ، وواصَل الصِّيامَ، وأطعَمَ الطَّعامَ، وأفشى السَّلامَ، وصَلَّى والنَّاسُ نيامٌ، قيل: وما طِيبُ الكَلامِ؟ قال: «سُبحانَ اللَّهِ، والحَمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أكبَرُ، ولا أكبَرَ إلَّا اللَّهُ، فإنَّها تَأتي يَومَ القيامةِ ولها مُقَدِّماتٌ ومُجَنِّباتٌ ومُعَقِّباتٌ»، قيل: وما وِصالُ الصَّائِمِ؟ قال: «مَن صامَ شَهرَ رَمَضانَ ثُمَّ أدرَكَ شَهرَ رَمَضانَ فصامه»، قيل: وما إطعامُ الطَّعامِ؟ قال: «مَن قاتَ عيالَه وأطعَمَهم» قيل: فما إفشاءُ السَّلامِ؟ قال: «مُصافَحةُ أخيك وتَحيَّتُه»، وقيل: وما الصَّلاةُ والنَّاسُ نيامٌ؟ قال: «صَلاةُ العِشاءِ الآخِرةِ» لفظُ حَديثِ الماليني. .
حَديثُ: لا وِتْرَ بأقَلَّ مِن سَبعٍ أو خَمسٍ ... الحديث. .
أنَّ سعدَ بنَ معاذٍ لمَّا سمعَ ما قيلَ في أمرِ عائشَةَ قالَ سُبحانَك هذا بُهتانٌ عظيمٌ .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبرَه يعني سعدَ بنَ مُعاذٍ فاحتَبَس فلمَّا خرَج قيل : يا رسولَ اللهِ ما حبَسك ؟ قال : ( ضُمَّ سعدٌ في القبرِ ضمَّةً فدعَوْتُ اللهَ فكشَف عنه ) .
اجتمَعَ أبو حُميدٍ وأبو أُسَيدٍ وسهلُ بنُ سعدٍ ومحمدُ بنُ مَسْلَمةَ، فذكَرَ هذا الحديثَ، لم يذكُرِ الرفعَ إذا قام مِن ثِنتينِ، ولا الجلوسَ، قال: حتى فرَغ، ثمَّ جلَس، فافترَشَ رِجلَه اليُسرى، وأقبَلَ بصدرِ اليُمنى على قِبلتِه. .
أنَّ سَعدًا قال -وتَحَجَّرَ كَلْمُه للبُرءِ- فقال: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنْ ليس أحَدٌ أحَبَّ إليَّ أن أُجاهِدَ فيكَ مِن قَومٍ كَذَّبوا رَسولَكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخرَجوه، اللَّهُمَّ فإن كان بَقيَ مِن حَربِ قُرَيشٍ شيءٌ، فأبقِني أُجاهِدْهم فيكَ، اللَّهُمَّ فإنِّي أظُنُّ أنَّكَ قد وضَعتَ الحَربَ بينَنا وبينَهُم، فإن كُنتَ وضَعتَ الحَربَ بينَنا وبينَهُم فافجُرْها، واجعَلْ مَوتي فيها، فانفَجَرَت مِن لَبَّتِه، فلَم يَرُعْهم وفي المَسجِدِ معهُ خَيمةٌ مِن بَني غِفارٍ إلَّا والدَّمُ يَسيلُ إليهم، فقالوا: يا أهلَ الخَيمةِ، ما هذا الذي يَأتينا مِن قِبَلِكُم؟! فإذا سَعدٌ جُرحُه يَغِذُّ دَمًا، فماتَ منها. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ نَحوَه، غيرَ أنَّه قال: فانفَجَرَ مِن لَيلَتِه، فما زالَ يَسيلُ حتَّى ماتَ، وزادَ في الحَديثِ، قال: فذاكَ حينَ يقولُ الشَّاعِرُ: ألا يا سَعدُ سَعدَ بَني مُعاذٍ... فما فعَلَت قُرَيظةُ والنَّضيرُ لَعَمرُكَ إنَّ سَعدَ بَني مُعاذٍ... غَداةَ تَحَمَّلوا لَهو الصَّبورُ تَرَكتُم قِدرَكُم لا شيءَ فيها... وقِدرُ القَومِ حاميةٌ تَفورُ وقد قال الكَريمُ أبو حُبابٍ... أقيموا قَينُقاعُ ولا تَسيروا وقد كانوا ببَلدَتِهم ثِقالًا... كما ثَقُلَت بمَيطانَ الصُّخورُ .
أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه حَدَّثَ عن سَعدِ بنِ مُعاذٍ أنَّه قال: كان صَديقًا لأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وكان أُمَيَّةُ إذا مَرَّ بالمَدينةِ نَزَلَ على سَعدٍ، وكان سَعدٌ إذا مَرَّ بمَكَّةَ نَزَلَ على أُمَيَّةَ، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ انطَلَقَ سَعدٌ مُعتَمِرًا، فنَزَلَ على أُمَيَّةَ بمَكَّةَ، فقال لأُمَيَّةَ: انظُرْ لي ساعةَ خَلوةٍ لَعَلِّي أن أطوفَ بالبَيتِ، فخَرَجَ به قَريبًا مِن نِصفِ النَّهارِ، فلَقيَهما أبو جَهلٍ، فقال: يا أبا صَفوانَ، مَن هذا معكَ؟ فقال: هذا سَعدٌ، فقال له أبو جَهلٍ: ألا أراكَ تَطوفُ بمَكَّةَ آمِنًا، وقد أويتُمُ الصُّباةَ، وزَعَمتُم أنَّكُم تَنصُرونَهم وتُعينونَهم، أما واللهِ لَولا أنَّكَ مع أبي صَفوانَ ما رَجَعتَ إلى أهلِكَ سالِمًا، فقال له سَعدٌ، ورَفَعَ صَوتَه عليه: أما واللهِ لَئِن مَنَعتَني هذا لَأمنَعَنَّكَ ما هو أشَدُّ عليك منه؛ طَريقَكَ على المَدينةِ، فقال له أُمَيَّةُ: لا تَرفَعْ صَوتَكَ يا سَعدُ على أبي الحَكَمِ، سَيِّدِ أهلِ الوادي، فقال سَعدٌ: دَعنا عَنكَ يا أُمَيَّةُ، فواللهِ لقد سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّهم قاتِلوكَ، قال: بمَكَّةَ؟ قال: لا أدري، ففَزِعَ لذلك أُمَيَّةُ فزَعًا شَديدًا، فلَمَّا رَجَعَ أُمَيَّةُ إلى أهلِه، قال: يا أُمَّ صَفوانَ، ألَم تَرَي ما قال لي سَعدٌ؟ قالت: وما قال لَكَ؟ قال: زَعَمَ أنَّ مُحَمَّدًا أخبَرَهم أنَّهم قاتِليَّ، فقُلتُ له: بمَكَّةَ، قال: لا أدري، فقال أُمَيَّةُ: واللهِ لا أخرُجُ مِن مَكَّةَ، فلَمَّا كان يَومُ بَدرٍ استَنفَرَ أبو جَهلٍ النَّاسَ، قال: أدرِكوا عيرَكُم؟ فكَرِهَ أُمَيَّةُ أن يَخرُجَ، فأتاه أبو جَهلٍ فقال: يا أبا صَفوانَ، إنَّكَ مَتى ما يَراكَ النَّاسُ قد تَخَلَّفتَ، وأنتَ سَيِّدُ أهلِ الوادي، تَخَلَّفوا معكَ، فلَم يَزَلْ به أبو جَهلٍ حتَّى قال: أمَّا إذ غَلَبْتَني فواللهِ لَأشتَريَنَّ أجودَ بَعيرٍ بمَكَّةَ، ثُمَّ قال أُمَيَّةُ: يا أُمَّ صَفوانَ جَهِّزيني، فقالت له: يا أبا صَفوانَ، وقد نَسيتَ ما قال لكَ أخوكَ اليَثرِبيُّ؟ قال: لا، ما أُريدُ أن أجوزَ معهُم إلَّا قَريبًا، فلَمَّا خَرَجَ أُمَيَّةُ أخَذَ لا يَنزِلُ مَنزِلًا إلَّا عَقَلَ بَعيرَه، فلَم يَزَلْ بذلك حتَّى قَتَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ ببَدرٍ .
لا مزيد من النتائج