نتائج البحث عن
«وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قدمها إنما يجتمع الناس إليه للصلاة»· 15 نتيجة
الترتيب:
«وقدْ كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ قَدِمَها إنَّما يَجْتمِعُ النَّاسُ إليه للصَّلاةِ لحينِ مَواقيتِها بغَيْرِ دَعْوةٍ، فهَمَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَجعَلَ بوقًا كبوقِ اليَهودِ الَّذين يَدْعونَ به لصَلاتِهم، ثُمَّ كَرِهَه، ثُمَّ أَمَرَ بالنَّاقوسِ فنُحِتَ لِيُضرَبَ به للمُسْلِمينَ إلى الصَّلاةِ، فبَيْنَما هُمْ على ذلك أُرِيَ عَبْدُ اللهِ بنُ زَيدِ بنِ عَبْدِ رَبِّه -أخو بَلْحارِثِ- النِّداءَ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ له: يا رَسولَ اللهِ إنَّه طافَ بي هذه اللَّيْلةَ طائِفٌ، مَرَّ بي رَجُلٌ عليه ثَوْبانِ أخْضَرانِ يَحمِلُ ناقوسًا في يَدِه، فقُلْتُ: يا عَبْدَ اللهِ أَتَبيعُ هذا النَّاقوسَ؟ فقالَ: وما تَصنَعُ به؟ قُلْتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، فقالَ: أَلَا أَدُلُّك على خَيْرٍ مِن ذلك؟ قُلْتُ: وما هو؟ قالَ: تقولُ: اللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكبَرُ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ حَيَّ على الفَلاحِ، اللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، قالَ: ثُمَّ اسْتَأخَرَ غَيْرَ كَبيرٍ، ثُمَّ قالَ مِثلَ ما قالَ، وقالَ: وجَعَلَها وِتْرًا إلَّا أنَّه قد قالَ: قد قامَتِ الصَّلاةُ قد قامَتِ الصَّلاةُ، اللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، فلمَّا خَبَّرَ بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّها لَرُؤْيا حَقٍّ إن شاءَ اللهُ، فقُمْ معَ بِلالٍ فأَلْقِها عليه؛ فإنَّه أَنْدى صَوْتًا مِنك. قالَ: فلمَّا أَذَّنَ بها بِلالٌ سَمِعَ بها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وهو في بَيْتِه، فخَرَجَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَجُرُّ رِداءَه وهو يقولُ: يا نَبيَّ اللهِ، والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ لقد رَأيْتُ مِثلَ ما رأى، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلِلَّهِ الحَمْدُ، فذاك أَثْبَتُ». .
وقد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قدمَها إنَّما يجتَمِعُ النَّاسُ إليهِ للصَّلاةِ بحينِ مواقيتِها بغيرِ دعوةٍ، فَهَمَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يجعلَ بوقًا كبوقِ اليَهودِ الَّذي يدعونَ بِهِ لصَلواتِهِم، ثمَّ كرِهَهُ، ثمَّ أمرَ بالنَّاقوسِ فنُحِتَ ليُضرَبَ بِهِ للمسلمينَ إلى الصَّلاةِ، فبَينما هُم على ذلِكَ أُرِيَ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدِ بنِ عبدِ ربِّهِ أخو الحارثِ بنِ الخَزرجِ النِّداءَ، فأتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّهُ طافَ بي هذِهِ اللَّيلةَ طائفٌ مرَّ بي رَجلٌ عليهِ ثَوبانِ أخضَرانِ يحملُ ناقوسًا في يدِهِ، فقُلتُ: يا عبدَ اللَّهِ، أتَبيعُ هذا النَّاقوسَ؟ فقالَ: وما تَصنعُ بِهِ؟ قُلتُ: نَدعو بِهِ إلى الصَّلاةِ، فقالَ: ألا أدلُّكَ علَى خيرٍ مِن ذلِكَ؟ قلتُ: وما هوَ؟ قالَ: تقولُ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ، حيَّ على الفَلاحِ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، ثمَّ استأخرَ غيرَ كثيرٍ، ثمَّ قالَ مثلَ ما قالَ، وجعلَها وترًا إلَّا قد قامَتِ الصَّلاةُ قد قامتِ الصَّلاةُ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، فلمَّا خبَّرتُها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّها لَرُؤيا حقٌّ إن شاءَ اللَّهُ، فقُم معَ بلالٍ فألقِها عليهِ فإنَّهُ أندَى صوتًا منكَ، فلمَّا أذَّنَ بِها بلالٌ سمِعَ بِها عمرُ بنُ الخطَّابِ وَهوَ في بيتِهِ، فخرجَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يجرُّ رداءَهُ، وَهوَ يقولُ: يا نبيَّ اللَّهِ، والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لقد رأيتُ مثلَ ما رأَى، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فللَّهِ الحمدُ فذاكَ أثبَتُ .
وقَد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ قدِمَ المدينةَ إنَّما يجتمعُ النَّاسُ إليْهِ للصَّلاةِ لحينِ مَواقيتِها بغيرِ دعوةٍ، فَهمَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّ يجعل بوقًا كبوقِ يهودَ الَّذي يدعونَ بِهِ لصلاتِهِم . ثمَّ كرِهَهُ، ثمَّ أمرَ بالنَّاقوسِ فنُحِتَ ليُضرَبَ بِهِ للمسلِمينَ للصَّلاةِ . فبينَما هم على ذلِكَ رأى عبدُ اللَّهِ بنُ زيدِ بنِ ثعلبَةَ أخو بني الحارثِ النِّداءَ، فأتى رسولَ اللَّهِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ طافَ بي هذِهِ اللَّيلةَ طائفٌ، مرَّ بي رجلٌ عليْهِ ثوبانِ أخضرانِ يحملُ ناقوسًا في يدِهِ، فقلتُ: يا عبدَ اللَّهِ أتبيعُ هذا النَّاقوسَ ؟ فقالَ: وما تَصنعُ بِهِ ؟ قالَ: قلتُ: ندعو بِهِ إلى الصَّلاةِ . قالَ: ألا أدلُّكَ على خيرٍ من ذلِكَ ؟ قلتُ: ما هوَ ؟ قالَ: تقولُ، اللَّهُ أَكبرُ اللَّهُ أَكبرُ، اللَّهُ أَكبرُ اللَّهُ أَكبرُ، أشْهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشْهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشْهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ أشْهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ، اللَّهُ أَكبرُ اللَّهُ أَكبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ . فلمَّا أُخبرَ بِها الرسولُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّها لرؤيا حقٍّ إن شاءَ اللَّهُ، فقم معَ بلالٍ فألقِها عليْهِ فليؤذِّن بِها فإنَّهُ أندى صوتًا منْكَ فلمَّا أذَّنَ بِها بلالٌ سمعَهُ عُمرُ وَهوَ في بيتِهِ فخرجَ على رسولِ اللَّهِ عليْهِ الصلاة والسَّلامُ وَهوَ يجرُّ رداءَهُ يقولُ: يا نبيَّ اللَّهِ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لقد رأيتُ مثلَ الَّذي رأَى . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: فللَّهِ الحمدُ . .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قد أرادَ أن يتخذَ خشبتينِ يضربُ بهما ليجتمعَ الناسُ للصلاةِ ، فأُرِي عبد الله بن زيدٍ الأنصاريّ ، ثم من بني الحارثِ بن الخزرجِ ، خشبتينِ في النومِ ، فقال : إن هاتينِ لنحو مما يُريدُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقيلَ : ألا تؤذّنونَ للصلاةِ ؟ فأتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ استيقظَ ، فذكرَ لهُ ذلكَ ، فأمر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالأذانِ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قد أرادَ أن يتخذَ خشبتينِ يضربٌ بهما ليجتمعَ الناس للصلاةِ ، فأُرِيَ عبد الله بن زيدٍ الأنصاري ثم من بني الحَرْثِ بن الخزرجِ خشبتينِ في النومِ فقال : إن هاتين لنحو ممّا يريدُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقيل : ألا تُؤذنونَ للصلاةِ ؟ فأتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين استيقظَ فذكر له ذلك فأمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالأذانِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلغَهُ أنَّ بَني عَمرِو بنِ عوفٍ كانَ بينَهُم شيءٌ ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليُصْلِحَ بينَهُم في أُناسٍ معَهُ ، فحُبِسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فحانتِ الأولى فجاءَ بلالٌ إلى أبي بَكْرٍ فقالَ : يا أبا بَكْرٍ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد حُبِسَ وقد حانتِ الصَّلاةُ ، فَهَل لَكَ أن تؤمَّ النَّاسَ ؟ قالَ : نعَم إن شئتَ . فأقامَ بلالٌ وتقدَّمَ أبو بَكْرٍ فَكَبَّرَ النَّاسُ ، وجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَمشي في الصُّفوفِ حتَّى قامَ في الصَّفِّ ، وأخذَ النَّاسُ في التَّصفيقِ ، وَكانَ أبو بَكْرٍ لا يلتَفِتُ في صلاتِهِ ، فلمَّا أَكْثرَ النَّاسُ التَفتَ ، فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأشارَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُهُ أن يصلِّيَ فرفعَ أبوبكر يديهِ فحَمِدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ورجَعَ القَهْقرى وراءَهُ حتَّى قامَ في الصَّفِّ ، فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ ، فلمَّا فرغَ أقبلَ على النَّاسِ فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، ما لَكُم حينَ نابَكُم شيءٌ في الصَّلاةِ أخذتُمْ في التَّصفيقِ ، إنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ ، من نابَهُ شيءٌ في صلاتِهِ فليقُلْ : سُبحانَ اللَّهِ ؛ فإنَّهُ لا يَسمعُهُ أحدٌ حينَ يقولُ : سُبحانَ اللَّهِ إلَّا التفتَ إليهِ ، يا أبا بَكْرٍ : ما مَنعَكَ أن تصلِّيَ للنَّاسِ حينَ أشرتُ إليكَ ؟ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حين مرَّ بالحِجْرِ ونزلها استقى الناسُ من بئرها ، فلما راحُوا منها قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للناسِ : لا تشربُوا من مائِها شيئًا ، ولا تتوضَّئُوا منه للصلاةِ ، وما كان من عجينٍ عجنتُم به فاعلِفُوهُ الإبلَ ، ولا تأكلوا منه شيئًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ أشدَّ الناسِ تخفيفًا للصلاةِ وفي روايةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخفَّ الناسِ صلاةً في تمامٍ .
وذَكر لي أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال: ما كان لَكُم أنْ تُنزِروا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم للصَّلاةِ. وذلكَ حينَ صاح عُمرُ بنُ الخطَّابِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ منَ الخلاءِ فقُرِّبَ إليهِ طعامٌ فَقالوا: ألا نأتيكَ بوَضوءٍ؟ فقالَ: إنَّما أُمِرتُ بالوضوءِ إذا قُمتُ إلى الصَّلاةِ - وفي روايةٍ - : للصَّلاةِ .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأَرنَبٍ قد شَواها رَجُلٌ، فلمَّا قَدَّمَها إليه قالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي تَرَكْتُ بِهذا دَمًا، فتَرَكَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَأكُلْها، وقالَ لِمَن عنْدَه: "كُلوا؛ فإنِّي لو اشْتَهَيْتُها أَكَلْتُها". .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أرادَ أنْ يَتَّخِذَ خَشَبتينِ لِيُضرَبَ بهما؛ لِيَجتَمِعَ النَّاسُ إلى الصَّلاةِ، فأُرِيَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ الأنصاريُّ ثم من بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ خَشَبَتينِ في النَّومِ، فقال: إنَّ هاتَينِ لَنَحوٌ ممَّا يُريدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ: ألَا تُؤذِّنونَ للصَّلاةِ؟ فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين استَيْقَظَ، فذَكَرَ ذلك له، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالًا بالأذانِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَلَغَه أنَّ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ كان بينَهم شيءٌ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِحُ بينَهم في أُناسٍ معهُ، فحُبِسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحانَتِ الصَّلاةُ، فجاءَ بلالٌ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أبا بَكرٍ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد حُبِسَ، وقد حانَتِ الصَّلاةُ، فهل لكَ أن تَؤُمَّ النَّاسَ؟ قال: نَعَم إن شِئتَ، فأقامَ بلالٌ، وتَقدَّمَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فكَبَّرَ للنَّاسِ وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي في الصُّفوفِ، حتَّى قامَ في الصَّفِّ، فأخَذَ النَّاسُ في التَّصفيقِ، وكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لا يَلتَفِتُ في صَلاتِه، فلَمَّا أكثَرَ النَّاسُ التَفَتَ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشارَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُه أن يُصَلِّيَ، فرَفَعَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يَدَيه، فحَمِدَ اللهَ ورَجَعَ القَهقَرى وراءَه حتَّى قامَ في الصَّفِّ، فتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى للنَّاسِ، فلَمَّا فرَغَ أقبَلَ على النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ ما لَكُم حينَ نابَكُم شيءٌ في الصَّلاةِ أخَذتُم في التَّصفيقِ، إنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ، مَن نابَه شيءٌ في صَلاتِه فليَقُل: سُبحانَ اللهِ؛ فإنَّه لا يَسمَعُه أحَدٌ حينَ يقولُ: سُبحانَ اللهِ، إلَّا التَفَتَ، يا أبا بَكرٍ، ما مَنَعَكَ أن تُصَلِّيَ للنَّاسِ حينَ أشَرتُ إليكَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: ما كان يَنبَغي لابنِ أبي قُحافةَ أن يُصَلِّيَ بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عنْ سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قالَ قلتُ لعبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ يا أبا العبَّاس عَجبًا لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في إهلالِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم حينَ أوجَبَ فقالَ إنِّي لأعلَمُ النَّاسِ بذلكَ إنَّما كانتْ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم حَجَّةٌ واحدةٌ فمِنْ هُناكَ اختلفوا خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم حاجًّا فلمَّا صلَّى في مسجِدِهِ بذي الحُلَيفَةِ ركعتَيْهِ أوجبَ في مجلِسِهِ فأهلَّ بالحَجِّ حينَ فرَغَ من ركعتَيهِ فسمِعَ ذلك منه قَومٌ فحفِظوا عنهُ ثمَّ ركِبَ فلمَّا استقلَّت بهِ ناقتُهُ أهلَّ وأدرَكَ ذلكَ منهُ أقوامٌ وذلكَ أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يأْتونَ أَرسالًا فسمِعوهُ حينَ استقلَّتْ بهِ ناقتهُ يُهِلُّ فقالوا إنَّما أهَلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ استقلَّتْ بِهِ ناقتُهُ ثمَّ مضى رسولُ اللَّهِ فلمَّا علا شَرَفَ البيداءِ أهَلَّ وأدركَ ذلكَ منهُ أقوامٌ فقالوا إنَّما أهلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ علا شرَفَ البيداءِ وأيمُ اللَّهِ لقد أوجَبَ في مصلَّاهُ وأهلَّ حينَ استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ وأهلَّ حينَ علا شرفَ البيداءِ .
عرّس رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ليلةً بطريقِ مكةَ ، ووكَلَ بلالا أن يوقظهُم للصلاةِ ، فرقَدَ بلالٌ ورَقدوا ، حتى استيقظُوا وقد طلعتْ عليهِم الشمسُ ، فاستيقظَ القومُ وقد فزعوا ، فأمرهُم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يركبُوا حتى يخرجُوا من ذلكَ الوادي ، وقال : إن هذا وادٍ به شيطانٌ ؛ فركبوا حتى خرجوا من ذلكَ الوادي ، ثم أمرهُم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن ينزِلُوا ، وأن يتوضّأوا ، وأمرَ بلالا أن ينادِي للصلاةِ – أو يقيمَ - ، فصلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالناسِ ، ثم انصرفَ وقَدْ رأَى من فزعهِم ، فقال : يا أيها الناسُ ! إن اللهَ قبضَ أرواحنا ، ولو شاءَ لردَّها إلينا في حينٍ غيرِ هذا ؛ فإذا رقَدَ أحدكُم عن الصلاةِ أو نسِيها ، ثم فزعَ إليها ؛ فليصلّها كما كان يصلّيها في وقتِها ، ثم التفتَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر الصديقِ ، فقال : إنّ الشيطانَ أتَى بلالا وهو قائِمٌ يصلّي فأضجعهُ ، ثم لم يزلْ يهدئهُ كما يهدّأ الصبي حتى نامَ ، ثم دعا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بلالا ، فأخبرَ بلالٌ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مثلَ الذي أخْبَرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أبا بكر ، فقال أبو بكر : أشهدُ أنكَ رسولُ اللهِ .
لا مزيد من النتائج