نتائج البحث عن
«وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قدمها - قال أبو محمد : يعني»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عن عروة قال] حدثني أبو مسعودٍ الأنصاريِّ – أبو بشيرِ بنِ أبي مسعودٍ ، قال : كلاهما قد صحِب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ - ، أن جبريلَ جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حين دَلَكَت الشمسُ ، فقال : يا محمدُ ، صلِّي الظهرَ فصلَّى. قال : ثم جاء حينَ صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلِه ، فقال : يا محمدُ ، صلِّي العصرَ. قال : فصلَّى ، ثم أتاه حينَ غربت الشمسُ ، فقال : يا محمدُ ، صلِّي المغربَ. قال : فصلَّى ، ثم جاءَه حينَ غاب الشفقُ ، فقال : يا محمدُ ، صلِّي العشاءَ. قال : فصلَّى ، ثم أتاه حينَ انشق الفجرُ ، فقال : يا محمدُ ، صلِّي الصبحَ. قال : فصلَّى ، ثم أتاه حينَ كان ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَه من الغدِ ، فقال : يا محمدُ ، صلِّي الظهرَ. قال : فصلَّى ، قال : ثم أتاه حينَ صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَيه ، فقال : يا محمدُ ، صلِّي العصرَ. قال : فصلَّى ، ثم أتاه حينَ غرُبتِ الشمسُ ، فقال : يا محمدُ ، صلِّي المغربَ. قال : فصلَّى ، ثم أتاه حينَ ذهب ساعةٌ من الليلِ ، قال : يا محمدُ ، صلِّي العشاءَ. قال : فصلَّى ، ثم أتاه حينَ أضاء الفجرُ وأسفرَ ، قال : يا محمدُ ، صلِّي الصبحَ. قال : فصلَّى. ثم قال : ما بينَ هذينِ وقتٌ – يعني أمسَ واليومَ. .
ما أرى رجلًا أعلمَ بما أُنزلَ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عبدِ اللهِ يعني ابن مسعود فقال أبو موسَى: إنْ يَقُلْ ذلك فإنَّه قد كان يَسمَعُ حين لا نَسمَعُ ويَدخُلُ حين لا نَدخُلُ .
أبو مسعودٍ الأنصاريُّ أو بشيرُ بنُ أبي مسعودٍ قالَ: كلاهُما قد صحبَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ جبريلَ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ دلَكَتِ الشَّمسُ قالَ أيُّوبُ: فقلتُ: وما دلوكُها؟ قالَ: حينَ زالَت، قالَ: فقالَ: يا محمَّدُ صلِّ الظُّهرَ، قالَ: فصلَّى، قالَ: ثمَّ جاءَهُ حينَ كانَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَهُ فقالَ: يا محمَّدُ صلِّ العصرَ، قالَ: فصلَّى ثمَّ أتاهُ حينَ غربتِ الشَّمسُ، فقالَ: يا محمَّدُ صلِّ المغربَ، قالَ: فصلَّى، قالَ: ثمَّ جاءَهُ حينَ غابَ الشَّفقُ فقالَ: يا محمَّدُ صلِّ العشاءَ، قالَ: فصلَّى ثمَّ أتاهُ حينَ انشقَّ الفجرُ، فقالَ: يا محمَّدُ صلِّ الصُّبحَ، قالَ: فصلَّى ثمَّ أتاهُ الغدَ حينَ كانَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَهُ فقالَ: يا محمَّدُ صلِّ الظُّهرَ، قالَ: فصلَّى، قالَ: ثمَّ أتاهُ حينَ كانَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثليهِ فقالَ: يا محمَّدُ صلِّ العصرَ، قالَ: فصلَّى، قالَ: ثمَّ أتاهُ حينَ غربتِ الشَّمسُ فقالَ: يا محمَّدُ صلِّ المغربَ، قالَ: فصلَّى، قالَ: ثمَّ أتاهُ حينَ ذَهَبَ ساعةٌ منَ اللَّيلِ فقالَ: يا محمَّدُ صلِّ العشاءَ، قالَ: فصلَّى، قالَ: ثمَّ أتاهُ حينَ أضاءَ الفجرَ وأسفرَ فقالَ: يا محمَّدُ صلِّ الصُّبحَ، قالَ: فصلَّى، قالَ: ثمَّ قالَ: ما بينَ هذينَ وقتٌ يعني أمسِ واليومَ قالَ عمرُ لعروةَ أجبريلُ أتاهُ قالَ نعَم .
حديثُ سَعيدِ بنِ مُحَمَّدٍ الجَرْميِّ، عن أبي تُمَيلةَ، عن أبي حَمزةَ -يعني السَّكونيَّ- عن جابرٍ -يعني الجُعْفيَّ-، عن عَدِيِّ بنِ ثابتٍ، عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، عن حُذَيفةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: إنَّ فُلانَ بنَ فُلانٍ قد هجاني، وقد عَلِمَ أنِّي لسُت بشاعِرٍ، اللهُمَّ فالعَنْه بعَدَدِ ما هجاني. وحَدَّثَنا أبي وأبو زُرْعةَ قالا: حَدَّثَنا أبو نُعَيمٍ، قال: حَدَّثَنا عيسى بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَميُّ، عن عَدِيِّ بنِ ثابتٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مُرْسَل. أخبرنا أبو مُحَمَّدٍ، قال: وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قال: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ أبي الحُسَينِ أبو جَعْفَرٍ السِّمْنانيُّ، قال: نا أبو نُعَيمٍ، قال: حَدَّثَنا عيسى بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، عن عَدِيِّ بنِ ثابتٍ، عَنِ البراءِ بنَحْوِه. .
ما أرى رَجُلًا أعلَمَ بما أُنزِلَ على مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عبدِ اللهِ، يَعني ابنَ مَسعودٍ، فقال أبو موسى رَضيَ اللهُ تَعالى عنه: لئِن قُلتَ ذلك، لقد كان يَسمَعُ حين لا نَسمَعُ، ويَدخُلُ حَيثُ لا نَدخُلُ .
قَدِمَ معاويةُ بنُ أبي سُفيانَ المدينةَ، وكانت آخِرَ قَدْمةً قَدِمَها، فأَخرَجَ كُبَّةً مِن شَعَرٍ، فقال: ما كنتُ أَرى أنَّ أحدًا يَصنَعُ هذا غيْرَ اليهودِ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمَّاهُ الزُّورَ. قال: كأنَّه يعني الوِصالَ. .
حديث: كان الحَجَّاجُ يَخطُبُ يَوْمَ الجُمُعةِ [يعني حديث: أنَّ الحجَّاجَ أخَّر الصلاةَ يومَ الجمُعةِ، فقال له شيخٌ : واللهِ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي فما رأيتُه صنَع كما تصنَعُ أنتَ قال فلما سمِعتُه يذكُرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلتُ : كيف رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صنَع ؟ قال : رأيتُه خرَج حين زالَتِ الشمسُ، وإذا الرجلُ أبو جحيفةَ] .
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: ما أرَى رَجُلًا أعلَمَ بما أنزَلَ اللهُ على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، فقالَ أبو موسَى: إنْ تقُلْ ذلك؛ فإنَّه كانَ يَسمَعُ حينَ لا نَسمَعُ، ويَدخُلُ حينَ لا نَدخُلُ. .
قدمَ معاويةُ المدينةَ، آخرَ قَدمةٍ قدمَها، فخطبَنا فأخرجَ كَبَّةً من شَعرٍ قالَ : ما كُنتُ أرى أحدًا يفعلُ هذا غيرَ اليَهودِ إنَّ النبي سمَّاهُ الزُّورَ. يعني الواصِلةَ في الشَّعرِ وفي روايَةٍ أنَّهُ قال لأهلِ المدينَةِ أينَ عُلَماؤُكُم ؟ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ينهَى عَن مثلِ هذِهِ، ويقولُ إنَّما هلَكَت بنو إسرائيلَ حينَ اتَّخذَ هذِهِ نساؤُهُم .
قدِمَ مُعاويةُ المَدينةَ آخِرَ قَدمةٍ قَدِمَها، فخَطَبَنا، فأخرَجَ كُبَّةً مِن شَعَرٍ، قال: ما كُنتُ أرى أحَدًا يَفعَلُ هذا غيرَ اليَهودِ! إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمَّاه الزُّورَ. يَعني الواصِلةَ في الشَّعَرِ. .
كان مُسَيلِمةُ كتَبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وقد حدَّثَني محمَّدُ بنُ إسحاقَ عن شيخٍ مِن أشجَعَ يُقالُ له: سعدُ بنُ طارقٍ، عن سلمةَ بنِ نُعيمِ بنِ مسعودٍ الأشجعيِّ، عن أبيه نُعيمٍ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لهما حينَ [قرَأَا] كتابَ مُسيلِمةَ: ما تقولانِ أنتما؟ قالا: نقولُ كما قال، قال: أما واللهِ لولا أنَّ الرُّسُلَ لا تُقتَلُ، لَضرَبتُ أعناقَكما. .
لمَّا قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ أبو بَكرٍ في ناحيةِ المدينةِ، قالَ: فدخلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فوضعَ فاهُ على جبينِ رسولِ اللَّهِ فجعلَ يقبِّلُهُ ويقولُ: واللَّهِ ما ماتَ رسولُ اللَّهِ، ولا يموتُ حتَّى يقتُلَ المنافقينَ. فقالَ: وقد كانوا استبشَروا بموتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ورفعوا رءوسَهم، فمرَّ بِهِ أبو بَكرٍ فقالَ: أيُّها الرَّجلُ أربِع على نفسِكِ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قد ماتَ ألم تسمعِ اللَّهَ يقولُ: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِيْن مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ قالَ: وأتى المنبرَ فصعِدَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ ثمَّ قالَ: أيُّها النَّاسُ إن كانَ محمَّدٌ إلَهَكمُ الَّذي تعبدونَ فإنَّ إلَهَكم قد ماتَ، وإن كانَ إلَهُكمُ اللَّهَ الَّذي في السَّماءِ فإنَّ إلَهَكم حيٌّ لا يموتُ. قالَ: ثمَّ تلا وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ حتَّى ختمَ الآيةَ قالَ: ثمَّ نزلَ وقدِ استبشرَ المؤمنونَ بذلِكَ واشتدَّ فرحُهم وأخذَ المنافقينَ الْكآبةُ. .
عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: أرسَلَ مَروانُ عَبدَ اللهِ بنَ عُتبةَ إلى سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ يَسألُها عَمَّا أفتاها به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَتْه أنَّها كانَت تَحتَ سَعدِ بنِ خَولةَ فتوفِّيَ عَنها في حَجَّةِ الوداعِ، وكانَ بَدريًّا، فوضَعَت حَملَها قَبلَ أن تَنقَضيَ أربَعةُ أشْهرٍ وعَشرٌ مِن وفاتِه، فلَقيَها أبو السَّنابِلِ -يَعني ابنَ بَعكَكٍ- حينَ تَعَلَّت مِن نِفاسِها وقدِ اكتَحَلَت، فقال لَها: اربَعي على نَفسِكِ -أو نَحوَ هذا- لَعَلَّكِ تُريدينَ النِّكاحَ، إنَّها أربَعةُ أشْهرٍ وعَشرٌ مِن وفاةِ زَوجِكِ، قالت: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ له ما قال أبو السَّنابِلِ بنُ بَعكَكٍ، فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد حَلَلتِ حينَ وضَعتِ حَملَكِ .
أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أتصدَّق بذَهَبٍ كان عندَها في مرضِه قالت فأفاق قال ما فعَلْتِ قلتُ شغَلَني ما رأَيْتُ منك قال فهلُمَّ بها قال فجاءت بها إليه سبعةَ أو تسعةَ أبو حازمٍ يشُكُّ دنانيرَ فقال حينَ جاءت بها ما ظَنُّ محمَّدٍ لو لقِيَ اللهَ وهذه عندَه وما تُبْقي هذه من محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو لَقِيَ اللهَ وهذه عندَه وفي روايةٍ ما بينَ الخمسةِ إلى الثَّمانيةِ إلى السَّبعةِ أُنْفِقُها .
لمَّا قدِمَت بي أمِّي من أرضِ الحبشةِ حينَ مات أبي حاطبٌ فجاءَت أمِّي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أصاب إحدى يديَّ حريقٌ من نارٍ فقالت يا رسولَ اللهِ هذا محمَّدُ بنُ حاطبٍ ابنُ أخيك وقد أصابه هذا الحرقُ من النَّارِ قال محمَّدُ بنُ حاطبٍ فلا أكذِبُ على رسولِِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا أدري أنفَث أم مسَح على رأسي ودعا لي بالبركةِ وفي ذرِّيَّتي .
لا مزيد من النتائج