نتائج البحث عن
«وقع الطاعون بالشام عام عمواس فجعل أهل البيت يموتون من آخرهم ، فكتب في ذلك إلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
وقع الطَّاعونُ بالشَّامِ عام عَمواسَ فجعَل أهلُ البيتِ يموتونَ عن آخرِهم فكُتِبَ في ذلك إلى عمرَ فكَتَبَ عمرُ أن ورِّثوا بَعضَهم مِن بَعضٍ
وقع الطَّاعونُ بالشَّامِ عام عَمواسَ فجعَل أهلُ البيتِ يموتونَ عن آخرِهم فكُتِبَ في ذلك إلى عمرَ فكَتَبَ عمرُ أن ورِّثوا بَعضَهم مِن بَعضٍ .
اصطَحَبْتُ أنا وسُهَيلُ بنُ عَمْرٍو لَياليَ أعْزَرَه أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فسمِعْتُ سُهَيلًا يَقولُ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مُقامُ أحَدِكم في سَبيلِ اللهِ ساعةً خَيرٌ له مِن عَمَلِه عُمُرَه في أهْلِه، قالَ سُهَيلٌ: وأنا أُرابِطُ حتَّى أموتَ، ولا أرجِعُ إلى مكَّةَ أبَدًا، فبَقيَ بها مُرابِطًا بالشَّامِ إلى أنْ ماتَ بها في طاعونِ عَمْواسَ، وإنَّما وقَعَ هذا الطَّاعونُ بالشَّامِ سَنةَ ثَمانيَ عَشْرةَ مِنَ الهِجْرةِ. .
وقَعَ الطَّاعونُ بالشَّامِ، قال: فقام مُعاذٌ بحِمْصَ فخطَبَهم، فقال: إنَّ هذا الطَّاعونَ رَحمةُ ربِّكم، ودعوةُ نَبِيِّكم، وموتُ الصَّالحينَ قبْلَكم. .
عنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ غَنْمٍ قالَ: وقَعَ الطَّاعونُ بالشَّامِ، فخَطَبَنا عَمْرُو بنُ العاصِ فقالَ: إنَّ هذا الطَّاعونَ رِجسٌ ففِرُّوا منه في الأوْديةِ والشِّعابِ، فبلَغَ ذلك شُرَحْبيلَ ابنَ حَسَنةَ فقالَ: «كذَبَ عَمْرٌو، صحِبْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَمْرٌو أضَلُّ من جمَلِ أهْلِه، ولكنَّه رَحمةُ ربِّكم، ودَعوةُ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ووَفاةُ الصَّالِحينَ قبلَكم». .
لمَّا وقعَ الطاعونُ بالشَّامِ خطبَ عمرُو بنُ العاصِ الناسَ، فقال: إنَّ هذا الطَّاعونَ رجسٌ، فتفرَّقوا عنه في هذه الشِّعابِ، وفي هذه الأوديةِ، فبلغ ذلك شُرَحْبِيلَ بنَ حَسَنَةَ، قال: فغضب، فجاء، وهو يجرُ ثوبَهُ معلَّقٌ نعلَه بيدِه، فقال: صحبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعمرٌو أضلُّ من حمارِ أهلِه، ولكنه رحمةُ ربِّكم ، ودعوةُ نبيِّكم، ووفاةُ الصَّالحين قبلَكم. .
لَمَّا وقَعَ الطَّاعونُ بالشَّامِ خَطَبَ عَمرُو بنُ العاصِ النَّاسَ، فقال: إنَّ هذا الطَّاعونَ رِجسٌ، فتَفَرَّقوا عنه في هذه الشِّعابِ وفي هذه الأوديةِ، فبَلَغَ ذلك شُرَحبيلَ بنَ حَسَنةَ قال: فغَضِبَ فجاءَ وهو يَجُرُّ ثَوبَه مُعَلِّقًا نَعلَه بيَدِه، فقال: «صَحِبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَمرٌو أضَلُّ مِن حِمارِ أهلِه، ولَكِنَّه رَحمةُ رَبِّكُم، ودَعوةُ نَبيِّكُم، ووفاةُ الصَّالِحينَ قَبلَكُم». .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ غَنْمٍ قالَ : لمَّا وقعَ الطَّاعونُ بالشَّامِ خطَبَ عمرو بنُ العاصِ وقالَ : إنَّ هذا الطَّاعونَ رِجسٌ فتفرَّقوا عنهُ في هذِهِ الشِّعابِ وفي هذِهِ الأوديةِ ، فبلغَ ذلِكَ شُرَحْبيلَ بنَ حسنةَ ، قالَ : فغَضبَ فجاءَ وهو يجرُّ ثوبَهُ متعلِّقَ نعلِهِ بيدِهِ فقالَ : صَحِبْتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ، وعَمرٌو أضلُّ مِن حمارِ أَهْلِهِ هذِهِ دعوَةُ نبيِّكم ورَحمةُ ربِّكُم ووَفاةُ الصَّالِحينَ قبلَكُم .
أنَّ الزبيرَ بنَ العوامِ خرج غازيًا نحوَ مصرَ ، فكتب إليه أمراءُ مصرَ أنَّ الطاعونَ قد وقع ، فقال : إنَّما خرجنا للطعنِ والطاعونِ ، فدخلها فلقيَ طعنًا في جبهتِه ثم سَلِمَ .
مررتُ بالرَّبذةِ فقلتُ لأبي ذرٍّ رضي اللهُ عنه : ما أنزلكَ هذا المنزلَ ؟ فقال : أخبرُك : إني كنتُ بالشامِ فتذاكرتُ أنا ومعاويةَ هذه الآيةَ : { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا } فقال معاويةُ : هذه نزلتْ في أهلِ الكتابِ ، وقلتُ أنا : هي فيهم وفينا ، فكتب معاويةُ إلى عثمانَ رضي اللهُ عنه في ذلك فكتب إليَّ أنِ اقدُمْ عليَّ ، فقدِمتُ عليه ، فانثال عليَّ الناسُ كأنهم لا يعرفوني فشكوتُ ذلك إلى عثمانَ رضِيَ اللهُ عنه ، فخيَّرَني فقال : انزلْ حيثُ شئتَ .
أنَّ الزبيرَ بنَ العوامِ خرجَ غازيًا نحوَ مصرَ ، فكتبَ إليه أمراءُ مصرَ أنَّ الأرضَ قد وقعَ بها الطاعونُ فلا تدخلْها ، فقال الزبيرُ : إنَّما خرجْتُ للطعنِ والطاعونِ ، فدخلَها ، فلقيَ طعنًا في جبهتِهِ فأفرقَ .
عن طارقِ بنِ شِهابٍ قالَ : كنَّا نتَحدَّثُ إلى أبي موسى الأشعريِّ فقالَ لَنا ذاتَ يومٍ : لا عليكُم أن تُحفوا منِّي ، إنَّ هذا الطَّاعونَ قد وقعَ في أَهْلي ، فمَن شاءَ منكم أن يتنزَّهَ عنه فليتنزَّهْ ، واحذَروا اثنتينِ ، أن يقولَ قائلٌ : خرجَ خارجٌ فسلِمَ ، وجلسَ جالسٌ فأصيبَ ، لو كنتُ خَرجتُ لسَلِمْتُ كما سلمَ فلانٍ أو يقولُ قائلٌ : لو كُنتُ جلستُ أُصِبتُ كما أُصيبَ فلانٍ ، وإنِّي سأحدِّثُكُم بما ينبغي للنَّاسِ في الطَّاعونِ ، إنِّي كنتُ معَ أبي عُبَيْدةَ ، وإنَّ الطَّاعونَ وقعَ بالشَّامِ ، وإنَّ عمرَ كتبَ إليهِ إذا أتاكَ كتابي هذا ، فإنِّي أعزمُ عليكَ ، إن أتاكَ مُصبحًا ، لا تُمْسي حتَّى تركبَ ، وإن أتاكَ مُمسيًا أن لا تُصبحُ حتَّى تركبَ إليَّ فقَد عرضَت لي إليكَ حاجةٌ لا غِنى بي عنكَ فيها . فلمَّا قرأَ أبو عُبَيْدةَ الكتابَ قالَ : إنَّ أميرَ المؤمنينَ يَستَبقي مَن ليسَ بباقٍ . فَكَتبَ إليهِ أبو عُبَيْدةَ إنِّي في جُندٍ منَ المسلمينَ لَن أرغبَ بنَفسي عنهُم ، وقد عرفتُ حاجةَ أميرِ المؤمنينَ ، فحلِّلني مِن عزيمتِكَ فلمَّا جاءَ عُمرَ الكتابُ بَكَى ، فقيلَ لَهُ : توُفِّيَ أبو عُبَيْدةَ ؟ قالَ : لا وكأَنْ قَدْ أي قريبٌ وكتَبَ إليهِ عمرُ : إنَّ الأُردنَّ أرضٌ غَميقَةٌ ، وإنَّ الجابيةَ أرضُ نُزهةٍ ، فانهَض بالمسلِمينَ إلى الجابيةِ . فقالَ لي أبو عُبَيْدةَ : انطلق فبوِّئِ للمُسلِمينَ منزلَهُم ، فقلتُ : لا أستطيعُ فذَهَبَ ليركبَ فقالَ لي رحِّلْ النَّاسَ قالَ : فأخذَهُ أخذةٌ ، فطَعنَهُ فماتَ ، وانكشفَ الطَّاعونُ .
أن الأحوصَ هَلَك بالشامِ حين دخلتِ امرأتُه في الدمِ من الحَيْضَةِ الثالثةِ، وقد كان طلقها، فكتب معاويةُ بنَ أبي سفيانَ إلى زيدِ بنِ ثابتٍ يسألُه عن ذلك ؟ فكتب إليه زيدٌ : إنها إذا دخلت في الدَّمِ من الحَيْضَةِ الثالثةِ ؛ فقد بَرِئَتْ منه وبَرِئَ منها، لا يَرِثُها ولا تَرِثُه .
أنَ الأحْوَصَ -يَعني ابنَ حَكيمٍ- هلَكَ بالشامِ حينَ دخَلَتِ امرأتُه في الحَيْضةِ قد كان طلَّقَها، فكتَبَ مُعاويةُ إلى زَيدِ بنِ ثابتٍ يَسألُه عن ذلك؟ فكتَبَ إليه زَيدٌ: إنَّها إذا دخَلَتْ في الدمِ منَ الحَيْضةِ الثالثةِ، فقد بَرِئَتْ منه، وبَرِئَ منها، ولا تَرِثُه، ولا يَرِثُها. .
أنَّ الطَّاعونَ وقعَ بالشَّامِ فقالَ عمرٌو: تفرَّقوا عنهُ فإنَّهُ رِجزٌ . فبلغَ ذلِكَ شُرَحْبيلَ بنَ حَسنةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: قد صَحِبْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فسَمِعْتُهُ يقولُ: إنَّها رَحمةُ ربِّكم، ودعوَةُ نبيِّكُم ومَوتُ الصَّالحينَ قبلَكُم، فاجتَمِعوا لَهُ، ولا تَفرَّقوا فقالَ عَمرٌو صدقَ .
أنَّ الطَّاعونَ وقَع بالشَّامِ فقال: إنَّه رِجزٌ فتفرَّقوا عنه فقال شُرحبيلُ بنُ حَسنةَ: إنِّي صحِبْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعمرٌو أضَلُّ مِن حمارِ أهلِه أو جملِ أهلِه وقال: ( إنَّها رحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكم وموتُ الصَّالحينَ قبْلَكم فاجتمِعوا له ولا تفرَّقوا عنه ) فسمِع ذلك عمرُو بنُ العاصِ فقال: صدَق .
لا مزيد من النتائج