نتائج البحث عن
«وقع بين الأوس والخزرج كلام ، حتى تناول بعضهم بعضا ، فأتي رسول الله - صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان الأوسُ والخزرجُ حيَّينِ من الأنصارِ وكان بينَهما عداوةٌ في الجاهليَّةِ فلمَّا قدِم عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهَب ذلك وألَّف اللهُ بينَ قلوبِهم فبَيْنَا هم قعودٌ في مجلسٍ لهم إذ تمثَّل رجلٌ من الأوسِ ببيتٍ فيه هجاءُ الخزرجِ وتمثَّل رجلٌ من الخزرجِ ببيتٍ فيه هجاءُ الأوسِ فلم يَزَلْ هذا يتمثَّلُ ببيتٍ وهذا يتمثَّلُ ببيتٍ حتَّى وثَب بعضُهم إلى بعضٍ وأخَذوا أسلحتَهم وانطَلقوا للقتالِ فبلَغ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُنزِل الحي فجاء مسرعًا قد حسَر عن ساقَيْه فلمَّا رآهم ناداهم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} حتَّى فرَغ من الآياتِ فوحَشوا بأسلحتِهم فرَمَوا بها واعتَنَق بعضُهم بعضًا يبكونَ .
كان بيْنَ الأَوْسِ والخَزْرَجِ شيءٌ في الجاهليَّةِ، فتَذاكَروا ما كان بيْنَهم، فثار بعضُهم إلى بعضٍ بالسُّيوفِ، فأُتِيَ رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ فذُكِرَ ذلك له، فذهَب إليهم، فنزَلتْ هذه الآيةُ: {وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ} [آل عمران: 101]، {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: 103]. .
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: كانتِ الأوسُ والخَزرَجُ حَيَّينِ مِنَ الأنصارِ، وكانت بَينَهما عَداوةٌ في الجاهليَّةِ، فلمَّا قَدِمَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ ذلك، وألَّف اللهُ بَينَهم، فبَينَما هم قُعودٌ في مَجلسٍ لهم إذ تمَثَّلَ رَجُلٌ مِنَ الأوسِ ببَيتِ شِعرٍ فيه هجاءٌ للخَزرَجِ، وتمَثَّلَ رَجُلٌ مِن الخَزرَجِ ببَيتِ شِعرٍ فيه هجاءٌ للأوسِ، فلم يَزالوا هَذا يَتَمَثَّلُ ببَيتٍ، وهَذا يَتَمَثَّلُ ببَيتٍ حتَّى وثَبَ بَعضُهم إلى بَعضٍ، وأخَذوا أسلحَتَهم، وانطَلقوا للقِتالِ، فبَلغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُنزِل عليه الوحيُ، فجاءَ مُسرِعًا قد حَسَرَ عَن ساقَيه، فلمَّا رَآهم ناداهم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] حتَّى فرَغَ مِنَ الآياتِ، فوحَّشوا بأسلحَتِهم، فرَمَوا بها، واعتَنَقَ بَعضُهم بَعضًا يَبكونَ. .
أنَّ شاسَ بنَ قيسٍ اليهوديَّ وكان عظيمَ الكفرِ شديدَ العداوةِ للمسلمين مرَّ يومًا على الأنصارِ مِنَ الأوسِ والخزرجِ في مجلسٍ يتحدَّثون فغاظه ذلك حيثُ تآلفوا واجتمعوا بعدَ العداوةِ فأمر شابًّا مِنَ اليهودِ أن يجلسَ إليهم ويذكِّرَهم يومَ بُعاثٍ ويُنشِدَهم ما قيل فيه مِنَ الأشعارِ وكان يومًا اقتتلتْ فيه الأوسُ والخزرجُ وكان الظفَرُ فيه للأوسِ ففعل فتشاجر القومُ وتنازعوا وقالوا السلاحَ السِّلاحَ فبلغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج إليهم فيمن معه مِنَ المهاجرينَ والأنصارِ فقال أتدْعونَ الجاهليةَ وأنا بين أظهُرِكم بعد إذ أكرمكمُ اللهُ بالإسلامِ وقطع به عنكم أمرَ الجاهليةِ وألَّف بينكم فعرف القومُ أنه نزعةٌ مِنَ الشيطانِ وكيدٌ مِنْ عَدُوِّهِمْ فألقَوُا السلاحَ وبكَوا وعانق بعضُهم بعضًا ثم انصرفوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فما كان يومٌ أقبحَ أولا وأحسنَ آخرًا منْ ذلك اليومِ .
عن ابنِ عباسٍ وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ قال كان الأوسُ والخزرجُ يتحدثون إذ ذكروا أمرَ الجاهليةِ فغضِبوا حتى كان بينَهم حربٌ فأخذوا السلاحَ ومشى بعضُهم إلى بعضٍ فنزلت وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ إلى قولِه فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا .
فقالَ رجالٌ لجابرٍ: فإنَّ البراءَ يقولُ: اهتزَّ السَّريرُ . فقالَ: إنَّهُ كانَ بينَ هذينِ الْحيَّينِ الأوسِ والخزرجِ ضَغائنُ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ يقولُ : اهتزَّ عرشُ الرَّحمنِ لموتِ سعدِ بنِ معاذٍ .
سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «اهتَزَّ عَرشُ الرَّحمَنِ لمَوتِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ» قالَ: فقالَ رَجلٌ لجابِرٍ: فإنَّ البَراءَ يَقولُ: «اهتَزَّ السَّريرُ»، فقالَ: إنَّه كانَ بيْنَ هذَين الحيَّينِ الأوْسِ والخَزرَجِ ضَغائنُ، سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «اهتَزَّ عَرشُ الرَّحمَنِ لمَوتِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ». .
تَفَرَّقَ الناسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حنينٍ ، فلم يَبْقَ معَه إلا رجلٌ يُقالُ له : زيدٌ ، وهو آخِذٌ بعِنَانِ بَغْلَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الشَّهْبَاءِ ، فقال له رسولُ اللهِ : وَيْحَكَ ! ادْعُ الناسَ ، فنادى زيدٌ : أيها الناسُ ! هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعوكم ، فلم يَجِئْ أَحَدٌ ، فقال : ادْعُ الأنصارَ ، فنادى يا مَعْشَرَ الأنصارِ ! رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعوكم فلم يَجِئْ أَحَدٌ ، قال : وَيْحَكَ ! خُصَّ الأوسُ والخزرجُ ، فقال : يا مَعْشَرَ الأوسِ والخزرجِ ! هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعوكم فلم يَجِئَ أَحَدٌ ، قال : وَيْحَكَ ! خُصَّ المهاجرينَ فإنَّ لي في أعناقِهم بَيْعَةً ، قال : فحدَّثَني بُرَيْدَةُ : أنه أَقْبَلَ منهم أَلْفٌ قد طرحوا الجُفُونَ ، حتى أَتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمَشَوا قُدُمًا حتى فتح اللهُ عليهم .
تفرَّق الناسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنينٍ ، فلم يبقَ معه إلا رجلٌ يقالُ له : زيدٌ ، وهو آخذٌ بعنانِ بغلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشهباءِ ، فقال رسولُ اللهِ : وَيحَكَ ، ادعُ الناسَ ، فنادى زيدٌ : يا أيُّها الناسُ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكم فلم يجِئْ أحدٌ ، فقال : ادعُ الأنصارَ ، فنادى : يا معشرَ الأنصارِ ، رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعوكم ، فلم يجِئْ أحدٌ ، فقال : وَيحكَ ، خُصَّ الأوسَ والخزرجَ ، فنادى : يا معشرَ الأوسِ والخزرجِ ، هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكم فلم يجِئْ أحدٌ ، فقال : وَيحَكَ خُصَّ المهاجرينَ ، فإنَّ لي في أعناقِهم بيعةً ، قال : فحدَّثني بريدةُ ، أنه أقبَل منهم ألفٌ قد طرَحوا الجفونَ حتى أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمشَوا قدمًا حتى فتَح اللهُ عليهِم .
إنَّ اللَّهَ أيَّدَني بأشدِّ العَرَبِ ألسُنًا وأدرُعًا بابنَي قَيلةَ الأوسِ والخَزرَجِ .
إنَّ اللهَ أيَّدني بأشدَّاءِ العربِ ألسنًا وأذرعًا بابنَي قَيْلةَ الأوسِ والخزرجِ .
إِنَّ اللهَ أيَّدَني بأشدِّ العَرَبِ ألسنًا وأذْرُعًا ، بابنىْ قَيْلَةَ الأوسُ والخزرَجُ .
افتَخَرَتِ الأوْسُ والخَزْرجُ؛ فقالتِ الأوْسُ: مِنَّا مَن أُجِيزَتْ شَهادتُه بشَهادةِ رَجُلَينِ؛ خُزَيْمةُ بنُ ثابتٍ. .
تفرق الناسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حنينٍ فلم يبقَ معَه إلا رجلٌ يُقالُ له زيدٌ وهو آخذٌ بعنانِ بغلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشهباءِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويحَك ادعُ الناسَ فنادَى زيدٌ يا أيُّها الناسُ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعوكم فلم يجئْ أحدٌ فقال ادعُ الأنصارَ فقال يا معشرَ الأنصارِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعوكم فلم يجئْ أحدٌ فقال ويحَك خُصَّ الأوسَ والخزرجَ فنادَى يا معشرَ الأوسِ والخزرجِ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعوكم فلم يجئْ أحدٌ فقال ويحَك خُصَّ المهاجرينَ فإن لي في أعناقِهم بيعةٌ قال فحدَّثني بريدةُ أنه أقبل منهم ألفٌ قد طرحوا الجفونَ حتى أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمشَوا قدُمًا حتى فتح اللهً عليهم .
إنَّ اللهَ عز وجل أيَّدنى بأشدِّ العربِ ألسنًا وأذرعًا ؛ بابنىْ قَيْله : الأوسِ والخزرجِ .
لا مزيد من النتائج