نتائج البحث عن
«وقع بين بني عمرو بن عوف حتى تراموا بالحجارة ، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: أذَّنَ بِلالٌ لصَلاةِ الظُّهرِ، فجاءَ الصِّياحُ قِبَلَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ أنَّه قد وقَعَ بيْنَهم شرٌّ حتَّى تَرامَوْا بالحِجارةِ، فأتاهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أبا بَكرٍ، إنْ أُقيمَتِ الصَّلاةُ فتَقدَّمْ فصَلِّ بالنَّاسِ»، فقالَ: نعمْ. .
أنَّ أهلَ قُباءٍ اقتَتَلوا حتَّى تَرامَوا بالحِجارةِ، فأُخبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك، فقال: اذهَبوا بنا نُصلِحُ بينَهم. .
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ إلى بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ ليُصلِحَ بَينَهم، فذَكَرَ الحَديثَ، قال: فأشارَ إلَيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِ امكُثْ مَكانَكَ، فرَفَعَ أبو بَكرٍ يَدَيه إلى السَّماءِ، فحَمِدَ اللهَ على ما أمَرَه به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ذلك، ثُمَّ استَأخَرَ أبو بَكرٍ حَتَّى استَوى في الصَّفِّ، وتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى، فذَكَرَ مِثلَ مَعنى حَديثِ حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ .
كانَ قِتالٌ بَينَ بَني عَمرِو بنِ عَوْفٍ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاهم لِيُصلِحَ بَينَهم بَعدَ الظُّهرِ، فقالَ لِبِلالٍ: إنْ حَضَرتِ الصَّلاةُ ولم آتِكَ فمُرْ أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالناسِ.. .
كانَ قِتالٌ بَيْنَ بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاهم لِيُصلِحَ بَيْنَهم بَعْدَ الظُّهْرِ، فقالَ لِبِلالٍ: "إن حَضَرَتْ صَلاةُ العَصْرِ ولم آتِك فمُرْ أبا بَكْرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ... وذَكَرَ الحَديثَ. .
نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقباءَ على كلثومِ بن هدمٍ أخي بني عمرِو بنِ عوفٍ و يُقالُ بل نزل على سعدِ بنِ حيثمٍ فأقام في بني عمرِو بنِ عوفٍ وأدركته الجمعةُ في بني سالمِ بنِ عوفٍ فصلَّى الجمعةَ الكبرَى في المسجدِ ببطنِ الوادِي قال ابنُ إسحاقَ ثم نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي أيوبَ وأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببناءِ مسجدِه في تلك السنةِ .
انطلقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلحُ بينَ بَني عَمرِو بنِ عوفٍ، فحضَرتِ الصَّلاةُ، فجاءَ المؤذِّنُ إلى أبي بَكْرٍ، فأمرَهُ أن يتقدَّمَ النَّاسَ وأن يؤُمَّهُم، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرقَ الصُّفوفَ حتَّى قامَ في الصَّفِّ المقدَّمِ ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
أنَّ سلمانَ بنَ صخرٍ الأنصاري أحدَ بني بياضٍ جعل امرأتَه عليه كظهرِ أُمه حتى يمضي رمضانُ فلما مضى نصفُ من رمضانَ وقع عليها ليلًا فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعتِقْ رقبةً قال لا أجدها قال فصُمْ شهرين متتابعين قال لا أستطيعُ قال أطعِم ستينَ مسكينًا قال لا أجدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لفروةَ بنِ عمرو أعطه ذلك العَرقِ وهو مِكتلٌ يأخذ خمسةَ عشرَ صاعًا أو ستةَ عشرَ صاعًا إطعامُ ستين مسكينًا .
أنَّ سلمانَ بنَ صخرٍ الأنصاريَّ أحدُ بني بياضةَ جعل امرأتَهُ عليهِ كظهرِ أمِّهِ حتى يمضي رمضانُ فلمَّا مضى نصفٌ من رمضانَ وقع عليها ليلًا فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك لهُ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعتِقْ رقبةً قال لا أجدها قال صُمْ شهرينِ متتابعينِ قال لا أستطيعُ قال أطعِمْ ستينَ مسكينًا قال لا أجدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لفروةَ بنِ عمرو أعطِهِ ذلك العَرَقَ وهو مِكْتَلٌ يأخذُ خمسةَ عشرَ صاعًا أو ستةَ عشرَ صاعًا إطعامُ ستينَ مسكينًا .
أنَّ سلمانَ بنَ صخرٍ الأنصاريَّ أحدُ بني بياضةَ جعل امرأتَهُ عليه كظهرِ أمِّه حتَّى يمضيَ رمضانُ فلمَّا مضَى نصفٌ من رمضانَ وقع عليها ليلًا فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فذكر ذلك له ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أعتِقْ رقبةً قال : لا أجدُها قال : فصُمْ شهرينِ متتابعينِ قال : لا أستطيعُ قال : أطعِمْ ستين مسكينًا قال : لا أجدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لفَروةَ بنَ عمرٍو أعطِهِ ذلك العِرقَ وهو مكتلٌ يأخذُ خمسةَ عشرَ صاعًا أو ستةَ عشرَ صاعًا إطعامُ ستين مسكينًا . .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه شَهِدَ جِنازةً بالأوساطِ في دارِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، فأقبَلَ ماشيًا إلى بني عَمرِو بنِ عَوفٍ بفِناءِ بني الحارِثِ بنِ الخَزْرجِ فقيلَ: أين تَؤُمُّ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ قال: أرُومُ هذا المسجِدَ في بني عَمرِو بنِ عَوفٍ؛ فإنِّي سمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن صَلَّى فيه كان كعَدْلِ عُمرةٍ. .
بينَما رَجُلٌ واقِفٌ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَفةَ إذ وقَعَ مِن راحِلَتِه، قال أيُّوبُ: فأوقَصَتْه، أو قال: فأقعَصَتْه، وقال عَمرٌو: فوقَصَتْه، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اغسِلوه بماءٍ وسِدرٍ، وكَفِّنوه في ثَوبَينِ، ولا تُحَنِّطوه، ولا تُخَمِّروا رَأسَه، قال أيُّوبُ: فإنَّ اللهَ يَبعَثُه يَومَ القيامةِ مُلَبِّيًا، وقال عَمرٌو: فإنَّ اللهَ يَبعَثُه يَومَ القيامةِ يُلَبِّي. [وفي روايةٍ]: أنَّ رَجُلًا كان واقِفًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحرِمٌ، فذَكَرَ نَحوَ ما ذَكَرَ حَمَّادٌ عن أيُّوبَ. .
قالَ: أتَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَني عمرِو بنِ عوفٍ يومَ الأربعاءِ، فرأَى أشياءَ لم يَكُن رآها قبلَ ذلِكَ مِن حضنِهِ على النَّخيلِ، فقالَ: لو أنَّكم إذا جئتُمْ عيدَكُم هذا مَكَثتُمْ حتَّى تَسمَعوا مِن قولي؟ قالوا: نعَم بآبائنا أنتَ يا رَسولَ اللَّهِ وأمَّهاتِنا قالَ: فلمَّا حَضروا يَومَ الجمعةِ صلَّى بِهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الجمُعةَ، ثمَّ صلَّى رَكْعَتينِ بعدَ الجمُعةِ في المسجدِ، ولم يرَ يصلِّي بعدَ الجمُعةِ يومَ الجمُعةِ رَكْعتَينِ في المسجدِ، كانَ ينصرِفُ إلى بيتِهِ قبلَ ذلِكَ اليومِ فذَكَرَ الحديثَ .
أَتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني عمرِو بنِ عَوْفٍ يومَ الأربعاءِ فرأى أشياءَ لم يَكُن رآها قبلَ ذلك من حَضْنِهِ على النَّخِيلِ . فقال : لو أنكم إذا جئتم عِيدَكم هذا مَكَثْتُم حتى تسمعوا من قولي . قالوا : نَعَم بآبائِنا أنت يا رسولَ اللهِ وأمهاتِنا . قال : فلما حضروا يومَ الجُمُعةِ صلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُمُعةَ ، ثم صلى ركعتينِ بعدَ الجُمُعةِ في المسجدِ ، ولم يُرَ يُصَلِّي بعد الجُمُعةِ يومُ الجُمُعةِ ركعتينِ في المسجدِ ، كان ينصرفُ إلى بيتِه قبلَ ذلك اليومِ فذكر الحديثَ . .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه شهِد جِنازةً بالأوساطِ في دارِ سعدِ بنِ عُبادةَ فأقبَل ماشيًا إلى بني عمرِو بنِ عوفٍ بفِناءِ بني الحارثِ بنِ الخَزْرجِ فقيل له : أينَ تؤُمُّ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ؟ قال : أؤُمُّ هذا المسجِدَ في بني عمرِو بنِ عَوفٍ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( مَن صلَّى فيه كان كعَدْلِ عُمرةٍ .
لا مزيد من النتائج