نتائج البحث عن
«وقع سفيان بن الأسود بن عبد الأسود على أمة له فأقعدها على مقلى ، فاحترق عجزها ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنه أعتق أمةً أقعدت على مقلى فأحرقت عجُزَها .
حَديثٌ رواه أبو عاصِمٍ النَّبيلُ، عَنِ الثَّوريِّ، عَنِ الأسوَدِ بنِ قَيسٍ، عن سعيدِ بنِ عَمْرِو بنِ سُفْيانَ، عن أبيه: أنَّ عَلِيًّا خطب بالبَصْرةِ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَعهَدْ إلينا في الإمارةِ عهدًا فآخُذَ به، ولكِنَّه رأيٌ رأيناه، استُخلِفَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فأقام واستقام، ثُمَّ استُخلِفَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه، فأقام واستقام، حتى ضَرَب الدِّينُ بجِرَانِه. ورواه أبو داودَ الحَفَريُّ، عن عِصامِ بنِ النُّعمانِ، عن سُفْيانَ، عَنِ الأسوَدِ بنِ قَيسٍ، عن عَمْرِو بنِ عُثْمانَ، قال: خطب عَلِيٌّ... ورواه قَبيصةُ، عن سُفْيانَ، عَنِ الأسوَدِ بنِ قَيسٍ، عن رَجُلٍ، عن عَلِيٍّ؟ .
بَعَثَني رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قُرًى عَربيَّةٍ، فأمَرَني أنْ آخُذَ حَظَّ الأرضِ، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ، يَعني: عن سُفْيانَ، عن جابرٍ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسوَدِ، عن محمَّدِ بنِ زَيدٍ، يَعني في حديثِ مُعاذٍ هذا. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ والمقدادَ بنَ الأسودِ وعبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ ومُطِيعَ بنَ الأسودِ أوْصَوْا إلى الزبيرِ .
أنَّ رَسُولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأَى أمَّ حَبِيبَةَ بنتَ العباسِ وَهِيَ فوقَ الفَطِيمِ فقال لَئِنْ بلَغَتْ بُنَيَّةُ العباسِ هذِهِ وأَنَا حَيٌّ لَأتَزَوُجَنَّها وَزادَ فقُبِضَ قَبْلَ أنْ تَبْلُغَ فَتَزَوَّجَها الأسودُ بنُ عبدِ اللهِ فولَدَتْ لَهُ رِزْقَ بنَ الأسودِ ولُبَابَةَ بنتَ الأسودِ سَمَّتَها باسْمِهَا أمُّ الفضلِ .
عن أبي الأسوَدِ الدِّيليِّ، قال: أتَيتُ المَدينةَ، وقد وقَعَ بها مَرَضٌ -قال عَبدُ الصَّمَدِ: فهم يَموتونَ مَوتًا ذَريعًا- فجَلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فمَرَّت به جِنازةٌ، فأُثنيَ على صاحِبِها خَيرٌ، فقال: وجَبَت، ثُمَّ مَرَّ بأُخرى، فأُثنيَ على صاحِبِها خَيرٌ، فقال: وجَبَت، ثُمَّ مَرَّت بأُخرى فأُثنيَ عليها شَرٌّ، فقال عُمَرُ: وجَبَت، فقال أبو الأسودِ: فقُلتُ له: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما وجَبَت؟ فقال: قُلتُ كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّما مُسلِمٍ شَهِدَ له أربَعةٌ بخَيرٍ إلَّا أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ»، قال: قُلنا: وثَلاثةٌ؟ قال: «وثَلاثةٌ» قُلنا: واثنانِ؟ قال: «واثنانِ». قال: ولَم نَسألْه عَنِ الواحِدِ. .
أنَّ حَبَشيًّا وَقَع في زَمْزَم فمات، فأمَرَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ فنُزِحَ ماؤُها، فجعَلَ الماءُ لا ينقَطِعُ، فنَظَر فإذا عَينٌ تجري من قِبَلِ الحَجَرِ الأسوَدِ، فقال ابنُ الزُّبَيرِ: حَسْبُكم. .
هبَّارُ بنُ الأسودِ بنِ عبدِ المطلبِ بنِ أسدِ بنِ عبدِ العزَّى بنِ قصَيٍّ .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: المُستَهزِئون هم الوليدُ بنُ المغيرةِ، والأسوَدُ بنُ عبدِ يغوثَ، والأسوَدُ بنُ المُطَّلِبِ، والحارِثُ بنُ عيطلةَ السَّهميُّ، فلمَّا أكثروا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الاستهزاءَ أتاه جبريلُ، فشكا إليه، فأراه الوليدَ، فأومأ جبريلُ إلى أكحَلِه، قال: «ما صَنعتَ؟» قال: كُفِيتَه، ثمَّ أراه الأسوَدَ بنَ المُطَّلِبِ فأومأ إلى عينَيه، فقال: «ما صَنعتَ؟» قال: كُفِيتَه، ثمَّ أراه الأسوَدَ بنَ عَبدِ يغوثَ، فأومأ إلى رأسِه، فقال: «ما صَنعتَ؟» قال: كُفِيتَه، فأمَّا الوليدُ فمَرَّ به رجلٌ من خُزاعةَ، وهو يَريشُ نَبلًا له، فأصاب أكحَلَه، فقَطَعها، وأمَّا الأسودُ بنُ المطَّلِبِ فنزل تحتَ سَمُرةٍ، فجعل يقولُ: يا بَنيَّ ألا تدفَعون عنِّي، فجعلوا يقولون: ما نرى شيئًا، وهو يقولُ: قد هلَكتُ، ها هو ذا أُطعَنُ بالشَّوكِ في عَيني، فلم يَزَلْ كذلك حتى عَمِيَت عيناه، وأمَّا الأسوَدُ بنُ عبدِ يغوثَ فخرَج في رأسِه قروحٌ فمات منها، وأمَّا الحارِثُ فأخذه الماءُ الأصفَرُ في بطنِه حتى خرج من فيه، فمات منها، أمَّا العاصِ فركِبَ إلى الطَّائِفِ على حمارٍ فرَبَض على شبرقةٍ، فدخل في أخمصِ قَدَمِه شوكةٌ فقتَلَته. .
عن أبو إسحاقَ، قالَ: أتيتُ الأسوَدَ بنَ يزيدَ فقلتُ: إنَّ أبا الأحوَصِ قد زادَ في خُطبةِ الصَّلاةِ والمبارَكاتُ قالَ: فائتِهِ فقُل لَهُ: إنَّ الأسوَدَ ينهاكَ ويَقولُ إنَّ علقمةَ بنَ قيسٍ تعلَّمَهُنَّ من عبدِ اللَّهِ كما يَتعلَّمُ السُّورةَ مِنَ القُرآنِ، عدَّهنَّ عبدُ اللَّهِ فِي يدِهِ .
أنَّ الأسودَ بنَ يزيدَ كان يستقرِضُ مِن تاجرٍ فإذا خرَج عطاؤُه قضاه فقال الأسودُ: إنْ شِئْتَ أخَّرْتُ عنك فإنَّه قد كانت علينا حقوقٌ في هذا العطاءِ فقال له التَّاجرُ: لَسْتُ فاعلًا فنقَده الأسودُ خمسَمئةِ درهمٍ حتَّى إذا قبَضها قال له التَّاجرُ: دونَكها فخُذْ بها فقال له الأسودُ: قد سأَلْتُك هذا فأبَيْتَ فقال له التَّاجرُ: إنِّي سمِعْتُك تُحدِّثُنا عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: ( مَن أقرَض اللهَ مرَّتينِ كان له مِثلُ أجرِ أحدِهما لو تصدَّق به .
أنَّ الأسوَدَ بنَ يزيدَ كان يَستَقرِضُ مِن مولى للنخعِ تاجرٍ ، فإذا خرَج عطاؤه قَضاه ، وإنه خرَج عطاؤه فقال له الأسوَدُ : إن شئتَ أخَّرتَ عنا ، فإنه قد كان علينا حقوقٌ في هذا العطاءِ ، فقال له التاجرُ : إني لستُ فاعلًا ، فنقَده الأسوَدُ خمسَمائةِ درهمٍ حتى إذا قبَضها التاجرُ ، قال له التاجرُ : دونَكَ فخُذْها . قال الأسوَدُ : قد سألتُكَ هذا فأبَيتَ. قال له التاجرُ : إني سمِعتُكَ تحدِّثُنا عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ : مَن أقرض مرتَينِ كان له مِثلُ أجرِ أحدِهما لو تصَدَّق به .
أنَّ مُحَمَّدَ بنَ الأسودِ بنِ خَلَفٍ، أخبَرَه أنَّ أباه الأسودَ رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ النَّاسَ يَومَ الفَتحِ، قال: جَلَسَ عِندَ قَرنِ مُسقِلةَ، فبايَعَ النَّاسَ على الإسلامِ والشَّهادةِ، قال: قُلتُ: وما الشَّهادةُ؟ قال: أخبَرَني مُحَمَّدُ بنُ الأسودِ بنِ خَلَفٍ أنَّه بايَعَهم على الإيمانِ باللهِ، وشَهادةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه. .
حَديثٌ رَواه أبو نُعَيْمٍ، عن سُفْيانَ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن يَحْيى بنِ عُبَيْدٍ، عن أبيه، عن السَّائِبِ بنِ عَبْدِ اللهِ، قالَ: رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ الرُّكْنِ اليَمانيِّ والحَجَرِ الأَسوَدِ يقولُ: رَبَّنا آتِنا في الدُّنْيا حَسَنةً، وفي الآخِرةِ حَسَنةً؟ .
لا مزيد من النتائج