نتائج البحث عن
«وقع على جارية له ، وكان يعزلها فولدت فانتفى من ولدها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عليٍّ، في رجلٍ اشتَرَى جاريةً فولَدَت منهُ أولادًا، ثمَّ أقامَ رجُلٌ البيِّنةَ أنَّها لَهُ، قالَ: تُردُّ عليهِ ويقوَّمُ عليهِ ولدُها، فيَغرمُ الَّذي باعَهُ بما عزَّ وَهانَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لاعَنَ بينَ رَجُلٍ وامرَأتِه، فانتَفى مِن ولَدِها، ففَرَّقَ بينَهما، وألحَقَ الولَدَ بالمَرأةِ. .
أنَّ زَمْعةَ كانت له جاريةٌ، وكان تبَطَّنَها، وكانوا يتَّهِمونها، فولَدَتْ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِسَودةَ: أمَّا المِيراثُ فله، وأمَّا أنتِ فاحتَجِبي منهُ يا سَودةُ، فإنَّهُ ليس لكِ بأخٍ. .
أن أنسًا وطِىء جاريةً له , فولدت جاريةً , فلمَّا حضر قال : ادعوا لها القافةَ , فإن كانت منكم فألحِقوها بكم .
أنَّ رجُلًا رمى امرأتَه فانتفى مِن ولَدِها في عهدِ رسولِ اللهِ فأمَر بهما رسولُ اللهِ فتلاعَنا كما قال اللهُ عزَّ وجلَّ ثمَّ قضى بالولَدِ للمرأةِ وفرَّق بَيْنَ المُتلاعنَيْنِ .
أنَّ رَجُلًا رَمى امرَأتَه فانتَفى مِن ولَدِها في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بهِما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَلاعَنا، كما قال اللهُ، ثُمَّ قَضى بالولَدِ للمَرأةِ، وفَرَّقَ بينَ المُتَلاعِنَينِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ ومحمَّدِ بنِ إسحاقَ بإسنادٍ له، قالوا: كانت هاجَرُ ذاتَ هَيئةٍ، فوَهَبَتْها سارةُ لإبراهيمَ، فقالت: إني أراها وَضِيئةً فخُذْها؛ لعَلَّ اللهَ أن يَرزُقَك منها ولَدًا، وكانت سارةُ قد مُنِعَت الولدَ، فلم تَلِدْ لإبراهيمَ حتَّى أَيِسَت، وكان إبراهيمُ قد دعا رَبَّه {رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ} فأُخِّرَت الدَّعوةُ حتَّى كَبِرَ إبراهيمُ وعَقِمَت سارةُ، ثمَّ إنَّ إبراهيمَ وقع على هاجَرَ فوَلَدت له إسماعيلَ .
كانت لِزَمْعَةَ جَارِيَةٌ تبطُنُها ، وكان رجلٌ يتَّبِعُها يُظنُّ بها ، فمات زَمْعَةُ والجاريةُ حُبْلَى فولدتْ غلامًا يُشبهُ الرجلَ الذي كان يُظنُّ بها ، فسألتْ سودةُ رضي اللهُ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك ، فقال : أمَّا الميراثُ فهو له ، وأمَّا أنتِ فاحْتَجِبي منه فإنه ليس لكِ بأخٍ .
كانت لزَمعةَ جاريةٌ يتَّطئُها، وَكانَ رجلٌ يَتبعُها يُظنُّ بِها، فَماتَ زمعةُ والجاريةُ حُبلى، فولَدَت غلامًا يشبِهُ الرَّجلَ الَّذي كانَ يُظنُّ بِها، فسأَلَت سودةُ رضيَ اللَّهُ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ، فقالَ : أمَّا الميراثُ فَهوَ لَهُ، وأمَّا أنتِ فاحتَجِبي منهُ ؛ فإنَّهُ ليسَ لَكِ بأخٍ .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ: لمَّا دعا نبيُّ اللَّهِ موسى صاحبَهُ إلى الأجَلِ الَّذي كانَ بينَهُما قالَ لَهُ صاحبُهُ: كلُّ شاةٍ ولدت على غيرِ لونِها فلَكَ ولدُها، فعمدَ فوضعَ حبالًا على الماءِ، فلمَّا رأتِ الحبالَ فزِعَت فجَالت جولةً فولدَت كلُّهنَّ بُلقا إلَّا شاةً واحدةً فذَهَبَ بأولادِهِنَّ ذلِكَ العامَ .
بَيْنا أبي في غَزاةٍ في الجاهليَّةِ إذ رَمِضوا، فقال رجُلٌ: مَن يُعطِيني نَعلَيْهِ وأُنكِحُهُ أوَّلَ بنتٍ تولَدُ لي، فخلَع أبي نعلَيْهِ فألقاهما إليه، فوُلِدَتْ له جاريةٌ فبلَغَتْ، وذكَر نحوَه، لم يذكُرْ قِصَّةَ القَتِيرِ. .
بينا أبي في غزاةٍ في الجاهليةِ إذ رمِضوا, فقال رجلٌ من يعطيني نعليْه وأنكحُه أولَ بنتٍ تولدُ لي فخلعَ أبي نعليْه فألقاهما إليه فوُلِدَتْ له جاريةٌ فبلغتْ وذكرَ نحوََه لم يذكرْ قصةَ القَتيرِ. .
بينا أبي في غَزاةٍ في الجاهليَّةِ إذ رَمَضوا فقال رجُلٌ: مَن يُعطيني نَعلَيه وأُنكِحُه أوَّلَ بِنتٍ تولَد لي؟ فخلَعَ أبي نَعلَيه فألقاهما إليه، فوُلِدَتْ له جاريةٌ، فبلَغَتْ، ذكَرَ نحوَه، لم يذكُرْ قِصَّةَ القَتيرِ. .
أنَّ أبا سعيدٍ قال كانت لي جاريةٌ كنتُ أعزلُ عنها فولدت أحبَّ الناسِ إليَّ .
عن حمزة بن عمرو الأسلمي: أنَّ عُمَرَ بعَثَهُ مُصدِّقًا على سَعدِ هُذَيمٍ، فأُتيَ حَمزةُ بمالٍ لِيُصَدِّقَهُ، فإذا رَجُلٌ يَقولُ لامرَأتِهِ: أدِّي صَدَقةَ مالِ مَولاكِ. وإذا المرأةُ تَقولُ له: بل أنتَ فأدِّ صَدَقةَ مالِ أبيكَ. فسألَ حَمزةُ عن أمرِهما وقَولِهما، فأُخبِرَ أنَّ ذلك الرَّجُلَ زَوجُ تلك المرأةِ، وأنَّهُ وقَعَ على جاريةٍ لها، فولَدَتْ وَلَدًا، فأعتَقَتْهُ امرأتُهُ، قالوا: فهذا المالُ لأبيهِ مِن جاريَتِها، فقال حَمزةُ: لَأرجُمَنَّكَ بأحجارِكَ. فقيلَ له: أصلَحَكَ اللهُ، إنَّ أمْرَهُ قد رُفِعَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فجلَدَهُ عُمَرُ مِئةً، ولم يَرَ عليه الرَّجمَ، فأخَذَ حَمزةُ بالرَّجُلِ كَفيلًا حتى قدِمَ على عُمَرَ، فسألَهُ عمَّا ذُكِرَ مِن جَلدِ عُمَرَ إيَّاهُ، ولم يَرَ عليه الرَّجمَ، فصَدَّقَهم عُمَرُ بذلك، وقال: إنَّما درَأَ عنه الرَّجمَ؛ لِأنَّهُ عذَرَهُ بالجَهالةِ. .
لا مزيد من النتائج