حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«وقع ناس من أهل الكوفة في سعد عند عمر ، وقالوا : إنه لا يحسن يصلي ، فقال : ادعوا»· 14 نتيجة

الترتيب:
وقعَ ناسٌ من أَهلِ الْكوفةِ في سعدٍ عندَ عمرَ فقالوا : واللَّهِ ما يحسنُ الصَّلاةَ فقالَ : أمَّا أنا فأصلِّي بهم صلاةَ رسولِ اللهِ لاَ أخرمُ منْها ، أرْكدُ في الأوليينِ ، وأحذفُ في الأخريينِ قالَ : ذاكَ الظَّنُّ بِك. .
الراوي
جابر بن سمرة
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح النسائي · 1002
الحُكم
صحيحصحيح
وَقَعَ أُناسٌ مِن أهلِ الكُوفةِ في سَعدٍ عِندَ عُمرَ، فقالوا: واللهِ ما يُحسِنُ أنْ يُصَلِّيَ. فقال: ادْعُوا لي أبا إسحاقَ. فلمَّا جاءَ قال: زَعَمَ هؤلاءِ أنَّكَ لا تُحسِنُ أنْ تُصَلِّيَ. فقال: أمَّا أنا فإنِّي أُصَلِّي صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا أَخرِمُ عنها، أركُدُ في الأُولَيينِ، وأحذِفُ في الأُخْرَيَينِ. قال: كذاكَ الظَّنُّ بكَ يا أبا إسحاقَ. .
الراوي
جابر بن سمرة
المحدِّث
أبو نعيم
المصدر
حلية الأولياء · 7/418
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمتفق عليه [أي:بين العلماء]
حَديثُ: رَفَع أهلُ الكوفةِ إلى عُمَرَ أنَّ سَعدًا لا يُحسِنُ يُصَلِّي... الحديث. .
الراوي
سعد بن أبي وقاص
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب · 1/131
الحُكم
صحيحتفرد به حفص بن غياث عن الحسن بن عبيد الله عنه
كُنْتُ قاعدًا عندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ إذ جاءه ناسٌ مِن أهلِ الكوفةِ يَشْكُونَ سعدًا حتَّى قالوا له : إنَّه لا يُحسِنُ الصَّلاةَ فقال : عَهدي به وهو حسَنُ الصَّلاةِ فدعاه فأخبَره فقال : أمَّا صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد صلَّيْتُ بهم أركُدُ في الأُولَيَيْنِ وأحذِفُ في الأُخرَيَيْنِ فقال : ذاكَ الظَّنُّ بكَ أبا إسحاقَ فبعَث معه مَن يسأَلُ عنه بالكوفةِ فطِيفَ به في مساجِدِ الكوفةِ فلَمْ يُقَلْ له إلَّا خيرًا حتَّى انتهى إلى مسجدِ بني عَبْسٍ فإذا رجُلٌ يُدعَى أبا سَعْدةَ فقال : اللَّهمَّ إنَّه كان لا ينفِرُ في السَّريَّةِ ولا يقسِمُ بالسَّويَّةِ ولا يعدِلُ في القضيَّةِ قال : فغضِب سعدٌ وقال : اللَّهمَّ إنْ كان كاذبًا فأطِلْ عُمُرَه وشدِّدْ فَقْرَه واعرِضْ عليه الفِتَنَ قال : فزعَم ابنُ عُمَيرٍ أنَّه رآه قد سقَط حاجِباه على عينَيْهِ قدِ افتقَر وافتُتِن فلَمْ يجِدْ شيئًا يُسأَلُ : كيفَ أنتَ أبا سَعدةَ ؟ فيقولُ : شيخٌ كبيرٌ مفتونٌ أُجيبَتْ فيَّ دعوةُ سَعدٍ .
الراوي
جابر بن سمرة
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 1859
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
شَكا أهلُ الكوفةِ سعدًا إلى عمرَ رضي اللهُ عنهُ فقالوا : إنه لا يُحسنُ يُصلِّي فَذَكرَ ذلك عمرُ له فقال : أما صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقد كنتُ أُصلِّي بهم أَرْكُدُ في الأُولَيَينِ وأَحْذِفُ في الأُخريينِ فقال : ذاك الظنُّ بك يا أبا إسحقَ .
الراوي
جابر بن سمرة
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
تخريج المسند لشاكر · 3/79
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
شَكا أهلُ الكوفةِ سَعدًا إلى عُمَرَ، فقالوا: إنَّهُ لا يُحسِنُ يُصَلِّي. قال: آلْأعاريبُ؟! وَاللهِ ما آلو بهم عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الظُّهرِ، والعَصرِ، أركُدُ في الأُولَيَيْنِ، وأحذِفُ في الأُخرَيَيْنِ. فسمِعتُ عُمَرَ يَقولُ: كذلك الظَّنُّ بكَ يا أبا إسحاقَ. .
الراوي
جابر بن سمرة
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 1548
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين
عن جابِرِ بنِ سَمُرةَ، قال: شَكا أهلُ الكوفةِ سَعدًا إلى عُمَرَ، فقالوا: لا يُحسِنُ يُصَلِّي! فذَكَرَ ذلك عُمَرُ له، فقال: أمَّا صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد كُنتُ أُصَلِّي بهم، أركُدُ في الأولَيَينِ، وأحذِفُ في الأُخرَيَينِ، فقال: ذاكَ الظَّنُّ بكَ يا أبا إسحاقَ. .
الراوي
سعد بن أبي وقاص
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 1557
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين
شكا أهلُ الكوفةِ سعدًا إلى عمرَ فقالوا : إنه لا يُحسنُ يُصلِّي قال : آلأعاريبُ واللهِ ما آلُو بهم عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الظهرِ والعصرِ أَرْكدُ في الأُوليينِ وأَحذفُ في الأُخْريينِ فسمعتُ عمرَ رضي اللهُ عنه يقول : كذلك الظنُّ بك يا أبا إسحقَ .
الراوي
جابر بن سمرة
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
تخريج المسند لشاكر · 3/74
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
شَكا أهلُ الكوفةِ سَعدًا إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فعَزَلَه، واستَعمَلَ عليهم عَمَّارًا، فشَكَوا حتَّى ذَكَروا أنَّه لا يُحسِنُ يُصَلِّي، فأرسَلَ إليه، فقال: يا أبا إسحاقَ إنَّ هؤلاء يَزعُمونَ أنَّكَ لا تُحسِنُ تُصَلِّي! قال أبو إسحاقَ: أمَّا أنا واللهِ فإنِّي كُنتُ أُصَلِّي بهِم صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أخرِمُ عَنها، أُصَلِّي صَلاةَ العِشاءِ، فأركُدُ في الأولَيَينِ وأُخِفُّ في الأُخرَيَينِ، قال: ذاكَ الظَّنُّ بكَ يا أبا إسحاقَ! فأرسَلَ معهُ رَجُلًا أو رِجالًا إلى الكوفةِ، فسَألَ عنه أهلَ الكوفةِ ولَم يَدَعْ مَسجِدًا إلَّا سَألَ عنه، ويُثنونَ مَعروفًا، حتَّى دَخَلَ مَسجِدًا لبَني عَبسٍ، فقامَ رَجُلٌ منهم يُقالُ له أُسامةُ بنُ قَتادةَ يُكنى أبا سَعدةَ، قال: أمَّا إذ نَشَدتَنا فإنَّ سَعدًا كان لا يَسيرُ بالسَّريَّةِ، ولا يَقسِمُ بالسَّويَّةِ، ولا يَعدِلُ في القَضيَّةِ، قال سَعدٌ: أما واللهِ لَأدعونَّ بثَلاثٍ: اللهُمَّ إن كان عَبدُكَ هذا كاذِبًا قامَ رياءً وسُمعةً، فأطِلْ عُمُرَه، وأطِلْ فَقرَه، وعَرِّضْه بالفِتَنِ، وكان بَعدُ إذا سُئِلَ يقولُ: شيخٌ كَبيرٌ مَفتونٌ، أصابَتني دَعوةُ سَعدٍ، قال عبدُ المَلِكِ: فأنا رَأيتُه بَعدُ قد سَقَطَ حاجِباه على عَينَيه مِنَ الكِبَرِ، وإنَّه لَيَتَعَرَّضُ للجَواري في الطُّرُقِ يَغمِزُهنَّ! .
الراوي
جابر بن سمرة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 755
الحُكم
صحيح[صحيح]
عن ابن عمرَ أنه قَدِمَ الكوفةَ على سعدِ بن أبي وقاصٍ وهو أمِيرهُا ، فرآهُ يمسحُ على الخفينِ فأنكرَ ذلكَ عليه فقال له سعدٌ : سَلْ أباكً إذا قدمتَ عليهٍ فقدمَ عبد الله بن عمرَ فنَسِي أن يسألَ عمرَ عن ذلكَ حتى قدمَ سعدٌ فقال : سألتَ أباكَ ؟ فقال : لا ، قال : فسلهُ ، فسألهُ عبد الله بن عمرَ فقال عمرُ : إذا أدخلتَ رجليكَ في الخفينِ وهما طاهرتانَ فامسحْ عليهِما ، فقال عبد اللهِ بن عمرَ وإن جاءَ أحدنا من الغائطِ ؟ فقال عمرُ : وإن جاءَ من الغائطِ .
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
ابن عبدالبر
المصدر
التمهيد · 15/333
الحُكم
صحيحموقوف على عمر وهو الصحيح وقد روي مرفوعا
عنِ ابنٍ لِسَعدٍ ، أنَّهُ كانَ يصلِّي فَكانَ يقولُ في دعائِهِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ ، وأسألُكَ من نعيمِها وبَهْجتِها ، ومن كذا ومن كذا ، ومن كذا ومن كذا ، وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وسلاسلِها وأغلالِها ، ومِن كذا ومِن كذا . قالَ : فسَكَتَ عنهُ سعدٌ ، فلمَّا صلَّى ، قالَ لَهُ سعدٌ : تعوَّذتَ من شرٍّ عظيمٍ ، وسألتَ نَعيمًا عظيمًا - أو قالَ : طويلًا ، شعبةُ شَكَّ - قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّهُ سيَكونُ قومٌ يعتدونَ في الدُّعاءِ . وقرأَ : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ قالَ شعبةُ : لا أدري قولُهُ : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً هذا من قولِ سعدٍ ، أو مِن قولِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقالَ لَهُ سَعدٌ : قل : اللَّهُمَّ أسألُكَ الجنَّةَ ، وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عمَلٍ . وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها مِن قَولٍ أو عملٍ .
الراوي
سعد بن أبي وقاص
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
تخريج المسند لشاكر · 3/89
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف
بَلَغَ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ سعدًا اتَّخَذ بابًا، ثُمَّ قال: ليقَطَعَ الصُّوَيْتَ، فبَعَثَ إلى محمَّدِ بنِ مَسْلَمةَ فأَتاهُ، فقال: انطلِقْ إلى سعدٍ فأَحْرِقْ بابَهُ، ثُمَّ خُذْ بيدِهِ وأَخرِجْهُ إلى النَّاسِ، وقُلْ: هاهُنا فاقعُدْ للنَّاسِ. قال: فبَعَثَ محمَّدٌ غُلامَهُ مَكانَهُ إلى مَنزِلِهِ، فأَمَرَهُ أنْ يأتيَهُ براحِلَتَيْنِ وزادٍ مِن عندِ أهْلِهِ، وانطلَقَ يمشي قِبَلَ الكوفةِ، حتَّى قَدِمَ جَبَّانةَ الكوفةِ، فرأَى نَبَطِيًّا يَدخُلُ الكوفةَ بقَصَبٍ على حِمارٍ يَبِيعُهُ، فابتاعَهُ منهُ، وشَرَطَ عليه أنْ يُلقِيهِ عندَ بابِ الأميرِ، فجاءَ حتَّى أَلْقَى قَصَبَهُ عندَ بابِ الأميرِ، فأَوْرَى زَنْدَهُ، فأُتِيَ سعدٌ فقيلَ: إنَّ هاهنا رَجُلًا أَسْوَدَ طويلًا عظيمًا، بيْن إزارٍ ورِداءٍ، عليه عِمامةٌ خُرْقانيَّةٌ على غيرِ قَلَنْسُوةٍ. فقال: ذاكَ محمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ، دَعُوهُ حتَّى يَبْلُغَ حاجتَهُ لا يَعرِضْ له إنسانٌ بشيءٍ. فأَحرَقَ البابَ حتَّى صار فَحْمًا، ثُمَّ خَرَج إليهِ سعدٌ، فسألَهُ وحَلَفَ باللهِ ما تَكَلَّمَ بالكلمةِ الَّتي بَلَغَتْ أميرَ المُؤْمِنينَ، ولقد بَلَّغَهُ كاذِبٌ. قال: فعَرَضَ عليه المَنزِلَ لِيَدْخُلَ، فأَبَى، وانصرَفَ مكانَهُ راجِعًا. قال: فأَتبَعَهُ سعدٌ بزادِهِ، فرَدَّهُ مع رسولِهِ، وقال: ارجِعْ بطعامِكَ إلى صاحبِه؛ فإنَّ له عِيالًا، وإنَّ معنا فَضلةً مِن زادِنا. قال: فسارَا فأَرْمَلَا أيَّامًا، فكان أوَّلَ ما أَدْرَكْنا مِنَ الإنسِ امرأةٌ في غَنَمٍ، فقامَ محمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ يُصَلِّي، وانطلَقَ الغُلامُ حتَّى بايَعَ صاحبةَ الغَنَمِ بشاةٍ صغيرةٍ مِن غَنَمِها بعُصابةٍ كانتْ عليه، قال: فصَرَعَها لِيَذْبَحَها، ومحمَّدٌ قائِمٌ يُصَلِّي، فأشارَ إليهِ أنْ لَا تَذْبَحْها، فلمَّا فَرَغَ قال: ما هذهِ الشَّاةُ؟ فإنْ كان في الغَنَمِ صاحِبُها فبايِعْهُ، أو سَلَّمَ بَيْعَ الأَمَةِ فأَقْبِلْ بها، وإنْ كانتْ إنَّما هي راعيةٌ فرُدَّهَا؛ فإنَّ الجوعَ خَيْرٌ مِن مَأكَلِ السُّوءِ. قال: ثُمَّ سار حتَّى قَدِمَ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فأَخبَرَهُ بالَّذي كان، وبما كان من طَعامِ سَعدٍ ورَدِّهُ مع رسولِهِ. فقال عُمَرُ: ما مَنَعَكَ أنْ تَقْبَلَ مِنهُ؟! .
الراوي
عباية بن رافع بن خديج
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 5/65
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهإسناده رجاله ثقات إلا أنه منقطع، وله شاهد
بلغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن سعدا رضي الله عنه اتخذ بابا ، ثم قال : ( انقطع ) الصويت ، فبعث إلى محمد بن مسلمة رضي الله عنه فأتاه فقال : انطلق إلى سعد فأحرق بابه ، ثم خذ بيده وأخرجه إلى الناس ، وقل : ها هنا فاقعد للناس : قال : فبعث محمد غلامه مكانه إلى منزله ، فأمره أن يأتيه براحلتين وزاد من عند أهله ، وانطلق يمشي قبل الكوفة حتى قدم جبانة الكوفة ، فرأى نبطيا يدخل الكوفة بقصب على حمار يبيعه ، فابتاعه منه ، وشرط عليه أن يلقيه عند باب الأمير ، فجاء حتى ألقى قصبه عند باب الأمير ، فأورى زنده ، فأتي سعد فقيل : إن هاهنا رجلا أسود طويلا عظيما ، بين إزار ورداء ، عليه عمامة خرقانية على غير قلنسية . فقال : ذاك محمد بن مسلمة ، دعوه حتى يبلغ حاجته لا يعرض له إنسان بشيء ، فأحرق الباب حتى صار فحما ، ثم خرج إليه سعد فسأله وحلف بالله ما تكلم بالكلمة التي بلغت أمير المؤمنين ولقد بلغه كاذب ، قال : فعرض عليه المنزل ليدخل فأبى وانصرف مكانه راجعا . قال : فأتبعه سعد بزاده [ فرده ] مع رسوله ، وقال : ارجع بطعامك إلى صاحبك فإن له عيالا ، وإن معنا فضلة من زادنا ، قال : فسارا فأرملا أياما ، فكان أول ما أدركنا من الإنس امرأة في غنم ، فقام محمد بن مسلمة يصلي ، وانطلق الغلام حتى بايع صاحبة الغنم بشاة صغيرة من غنمها بعصابة كانت عليه ، فصرعها يريد أن يذبحها ، ومحمد قائم يصلي ، فأشار إليه ألا تذبحها ، فلما فرغ قال : ما هذه الشاة ؟ فإن كان في الغنم صاحبها فبايعه أو سلم بيع الأمة فأقبل بها ، وإن كانت إنما هي راعية فردها ، فإن الجوع خير من مأكل السوء ، قال : ثم سار حتى قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأخبره بالذي كان ، وبما أتبعه سعد فرده مع رسوله ، فقال عمر رضي الله عنه : ما منعك أن تقبل منه
الراوي
عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
المطالب العالية · 2/385
الحُكم
ضعيف الإسنادرجاله ثقات، لكن فيه انقطاع
أنَّ امرأةً، مِن أَهْلِ الكوفةِ استُحيضَت، فَكَتبت إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ، وعبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ، وعبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُ تُناشدُهُمُ اللَّهَ وتقولُ: إنِّي امرأةٌ مُسْلِمَةٌ أصابَني بلاءٌ، وإنَّما استُحضتُ منذُ سِنينَ، فما ترَونَ ذلِكَ ؟ فَكانَ أوَّلُ من وقعَ الكتابُ في يدِهِ، ابنُ الزُّبَيْرِ فقالَ: ما أعلمُ لَها إلَّا أن تدعَ قُرأَها، وتغتَسلَ عندَ كلِّ صلاةٍ وتصلِّي، فتتابَعوا على ذلِكَ .
الراوي
سعيد بن جبير
المحدِّث
العيني
المصدر
نخب الافكار · 2/324
الحُكم
صحيح[له طريق آخر صحيح بزيادة: تدع الصلاة أيام حيضها]

لا مزيد من النتائج