نتائج البحث عن
«وقف النبي صلى الله عليه وسلم على مسيلمة في أصحابه فقال: لو سألتني هذه القطعة ما»· 14 نتيجة
الترتيب:
وقَف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مُسَيْلِمَةَ في أصحابِه فقال : ( لو سألتَني هذه القِطعَةَ ما أعطَيْتُكَها، ولن تَعدُوَ أمرَ اللهِ فيك، ولئن أدبَرْتَ ليَعْقِرَنَّك اللهُ ) .
وقَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مُسَيلِمةَ في أصحابِه، فقال: لو سَألتَني هذه القِطعةَ ما أعطَيتُكَها، ولَن تَعدوَ أمرَ اللهِ فيكَ، ولَئِن أدبَرتَ لَيَعقِرَنَّكَ اللهُ. .
قدِمَ مُسَيلِمةُ الكَذَّابُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فجَعَلَ يقولُ: إن جَعَلَ لي مُحَمَّدٌ الأمرَ مِن بَعدِه تَبِعتُه، فقدِمَها في بَشَرٍ كَثيرٍ مِن قَومِه، فأقبَلَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ ثابِتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ، وفي يَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِطعةُ جَريدةٍ، حتَّى وقَفَ على مُسَيلِمةَ في أصحابِه، قال: لو سَألتَني هذه القِطعةَ ما أعطَيتُكَها، ولَن أتَعَدَّى أمرَ اللهِ فيكَ، ولَئِن أدبَرتَ لَيَعقِرَنَّكَ اللهُ، وإنِّي لأُراكَ الذي أُريتُ فيكَ ما أُريتُ، وهذا ثابِتٌ يُجيبُكَ عَنِّي، ثُمَّ انصَرَفَ عنه. .
قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل يقول : إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته، وقدمها في بشر كثير من قومه، فأقبل إليه رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ثابت بن قيس بن شماس، وفي يد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطعة جريد، حتى وقف على مسيلمة في أصحابه، فقال : ( لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها، ولن تعدو أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيه ما رأيت، وهذا ثابت يجيبك عني ) . ثم انصرف عنه، قال ابن عباس : فسألت عن قول رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنك أرى الذي أريت فيه ما رأيت ) . فأخبرني أبو هُرَيرَة : أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( بينا أنا نائم، رأيت في يدي سوارين من ذهب، فأهمني شأنهما، فأوحي إلي في المنام : أن انفخهما، فنفختهما فطارا، فأولتهما كذابين يخرجان من بعدي ) . أُحُدٍهما العنسي، والآخر مسيلمة
قدِمَ مسيلمةُ الكذَّابُ على عَهدِ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقدم المدينة فجعلَ يقولُ: إن جعلَ لي مُحمَّدٌ الأمرَ من بعدِهِ تبعتُهُ وقدمَها في بَشرٍ من قومِهِ فأقبلَ إليْهِ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شمَّاسٍ وفي يدِ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قطعةُ جريدٍ حتَّى وقفَ على مسيلمةَ - لعنةُ اللَّهِ عليهِ وأصحابِهِ - فقالَ له النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: لو سألتَني هذِهِ القِطعةَ ما أعطيتُكَها ولن تعدوَ أمرَ اللَّهِ فيكَ وإنِّي لأُرِيَكَ الذي رأيتُ وهذا ثابتُ بنُ قيسٍ يجيبُكَ عنِّي وانصرفَ عنهُ قال ابنُ عبَّاسٍ: فسألتُ عن قولِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي رأيك الَّذي رأيتُ أو الرؤيا التي رأيتُ فيكَ قال: فأخبرني أبو هريرةَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: بينما هو نائمٌ رأيتُ في يديَّ سوارينِ من ذَهبٍ، فأوحيَ إليَّ في المنامِ انفُخْهما فنفختُهما فطارا، فأوَّلتُهما العَنسيَّ والآخرُ مسيلِمةَ صاحبَ اليمامةِ .
أنَّ مُسَيْلِمةَ قدِم في جيشٍ عظيمٍ حتَّى نزَل في نخلٍ فبلَغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يقولُ : إنْ جعَل لي مُحمَّدٌ الأمرَ بعدَه تبِعْتُه قال : فأقبَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما معه إلَّا ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ وفي يدِه جريدةٌ حتَّى وقَف عليه ثمَّ قال : ( لو أنَّكَ سأَلْتَني هذه ما أعطَيْتُكَ ولئِنْ أدبَرْتَ لَيعقِرَنَّكَ اللهُ وهذا ثابتٌ يُجيبُك عنِّي وإنِّي لَأحسَبُك الَّذي رأَيْتُ فيما أُريتُ ) قال ابنُ عبَّاسٍ : فطلَبْتُ رؤيا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثنا أبو هُرَيْرَةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( بَيْنما أنا نائمٌ أُرِيتُ كأنَّ في يدي سِوَارَيْنِ مِن ذهَبٍ فأهَمَّني شأنُهما فأُوحِي إليَّ : أنْ أنفُخَهما فنفَخْتُهما فطارا فأوَّلْتُهما الكذَّابَيْنِ يخرُجانِ بعدي : العَنْسِيَّ صاحبَ صَنْعاءَ ومُسَيْلِمةَ صاحِبَ اليَمامةِ ) .
بَلَغَنا أنَّ مُسَيلِمةَ الكَذَّابَ قدِمَ المَدينةَ فنَزَلَ في دارِ بنتِ الحارِثِ، وكان تَحتَه بنتُ الحارِثِ بنِ كُرَيزٍ، وهي أُمُّ عبدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، فأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ ثابِتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ -وهو الذي يُقالُ له: خَطيبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وفي يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضيبٌ، فوقَفَ عليه فكَلَّمَه، فقال له مُسَيلِمةُ: إن شِئتَ خَلَّيتَ بينَنا وبينَ الأمرِ، ثُمَّ جَعَلتَه لَنا بَعدَكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو سَألتَني هذا القَضيبَ ما أعطَيتُكَه، وإنِّي لَأراكَ الذي أُريتُ فيه ما أُريتُ، وهذا ثابِتُ بنُ قَيسٍ، وسَيُجيبُكَ عَنِّي. فانصَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ: سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ عن رُؤيا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي ذَكَرَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ذُكِرَ لي أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بينا أنا نائِمٌ أُريتُ أنَّه وُضِعَ في يَدَيَّ سِوارانِ مِن ذَهَبٍ، ففُظِعتُهما وكَرِهتُهما، فأُذِنَ لي، فنَفَختُهما فطارا، فأوَّلتُهما كَذَّابَينِ يَخرُجانِ. فقال عُبَيدُ اللهِ: أحَدُهما العَنسيُّ، الذي قَتَلَه فيروزُ باليَمَنِ، والآخَرُ مُسَيلِمةُ الكَذَّابُ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وقف على امرأةٍ مقتولةٍ فقال : ما كانتْ هذه لتقاتِلَ ونهَى عن قتلِ الذُرِّيَّةِ والعَسيفِ .
جاء ابنُ النَّواحةِ وابنُ أثالٍ رسولا مسيلمةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال لهما : أتشهدانِ أنِّي رسولُ اللهِ قالا : نشهدُ أنَّ مسيلمةَ رسولُ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : آمنتُ باللهِ ورسلِه لو كنتُ قاتلًا رسولًا لقتلتُكما قال عبدُ اللهِ : قال : فمضَت السنَّةُ أن الرسلَ لا تُقتلُ .
جاء ابنُ النَّوَّاحةِ وابنُ أُثالٍ رسولا مُسَيلِمةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لهما: "أتَشهَدانِ أنِّي رسولُ اللهِ؟"، قالا: نشهَدُ أنَّ مُسَيلِمةَ رسولُ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "آمَنْتُ باللهِ ورُسلِه، لو كنتُ قاتلًا رسولًا لقتَلْتُكما". قال عبدُ اللهِ: قال: فمضَتِ السُّنَّةُ أنَّ الرُّسلَ لا تُقتَلُ. .
بعثني مسيلمةُ وابنَ سلعافٍ وابنَ النواحةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدمنا عليه فتقدمَاني في الكلامِ وكانا أسنَّ مني فتشهدا ثم قالا نشهدُ أنك نبيٌّ وأن مسيلمةَ مِن بعدِك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما تقولُ يا غلامُ قلت أشهدُ بما شهدتَ به وأُكَذِّبُ بما كذبتَ به فقال إني أشهدُ عددَ ترابِ الدهناءِ أن مسيلمةَ كذابٌ ثم قال خذوهما فأخذوا وأمر بهما إلى بيتِ كيسانَ فشفع فيهما رجلٌ من أصحابِه فخلى عنهما .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودِ: أنَّ مُسَيْلِمةَ بَعَثَ رَجُلَينِ، أحَدُهما ابنُ أُثالِ بنِ حَجَرٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَتَشهَدانِ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ؟» قالا: نَشهَدُ أنَّ مُسَيْلِمةَ رَسولُ اللهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «آمَنْتُ باللهِ ورُسُلِه! لو كُنْتُ قاتِلًا وَفْدًا قَتَلْتُكما». فبَيْنَما ابنُ مَسْعودٍ بالكوفةِ إذ رُفِعَ إليه الرَّجُلُ الَّذي معَ ابنِ أُثالٍ -وهو قَريبٌ له- فأمَرَ بقَتْلِه، فقالَ للقَوْمِ: هل تَدْرونَ لِمَ قَتَلْتُ هذا؟ قالوا: لا نَدْري، فقالَ: إنَّ مُسَيْلِمةَ بَعَثَ هذا معَ ابنِ أُثالِ بنِ حَجَرٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَتَشهَدانِ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ؟» قالا: نَشهَدُ أنَّ مُسَيْلِمةَ رَسولُ اللهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «آمَنْتُ باللهِ ورُسُلِه! لو كُنْتُ قاتِلًا وَفْدًا قَتَلْتُكما» قالَ: فلِذلك قَتَلْتُه، قالَ أبو وائِلٍ: وكانَ الرَّجُلُ يَوْمَئذٍ كافِرًا. .
أنَّ رسولَ مسيلمةَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ : أتشهدُ أني رسولُ اللهِ فقال لهُ شيئًا : فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لولا أني لا أقتلُ الرسلَ أو لو قتلتُ أحدًا من الرسلِ لقتلتكَ .
أنَّ رسولَ مُسَيلِمةَ أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: "أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟"، فقال له شيئًا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لولا أنِّي لا أقتُلُ الرُّسلَ -أو لو قتَلْتُ أحدًا مِن الرُّسلِ- لقتَلْتُكَ". .
لا مزيد من النتائج