نتائج البحث عن
«وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على بيت فاطمة فسلم ، فخرج إليه الحسن أو الحسين»· 15 نتيجة
الترتيب:
وقَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بيتِ فاطمةَ فسلَّم فخرَج إليه الحَسَنُ أو الحُسَينُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارقَ بأبيكَ عينَ بَقَّةٍ وأخَذ بأصبُعَيه فرقِيَ على عاتقِه ثمَّ خرَج الآخرُ مِن بُقعةٍ أخرى فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارقَ بأبيكَ أنت عينُ البَقَّةِ وأخَذ بأصبُعَيه فاستوى على عاتقِه الآخَرِ وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأقْفيَتِهما حتَّى وضَع أفواهَهما على فيه ثمَّ قال اللَّهمَّ إنِّي أُحِبُّهما فأحِبَّهما وأَحِبَّ مَن يُحِبُّهما
وقَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بيتِ فاطمةَ فسلَّم فخرَج إليه الحَسَنُ أو الحُسَينُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارقَ بأبيكَ عينَ بَقَّةٍ وأخَذ بأصبُعَيه فرقِيَ على عاتقِه ثمَّ خرَج الآخرُ مِن بُقعةٍ أخرى فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارقَ بأبيكَ أنت عينُ البَقَّةِ وأخَذ بأصبُعَيه فاستوى على عاتقِه الآخَرِ وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأقْفيَتِهما حتَّى وضَع أفواهَهما على فيه ثمَّ قال اللَّهمَّ إنِّي أُحِبُّهما فأحِبَّهما وأَحِبَّ مَن يُحِبُّهما .
اصْطَرَعَ الحسنُ والحسينُ عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هي حَسنٌ، فقالت له فاطمةُ: يا رسولَ اللهِ، تُعِينُ الحسَنَ؛ كأنَّه أَحَبُّ إليك مِن الحُسينِ! قال: إنَّ جِبريلَ يُعِينُ الحُسينَ، وأنا أُحِبُّ أنْ أُعِينَ الحسَنَ. .
اصطَرَعَ الحَسَنُ والحُسَينُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: هِي حَسَنٌ، فقالت له فاطمةُ: يا رسولَ اللهِ، تُعينُ الحَسَنَ كأنَّه أحَبُّ إليك من الحُسَينِ؟ قال: إنَّ جِبريلُ يُعينُ الحُسَينَ، وإنِّي أُحِبُّ أنْ أُعينَ الحَسَنَ. .
أنَّ فاطمةَ جاءت وهي مُتورِّكةً الحسنَ أو الحُسينَ آخذةً بيدِ آخرَ معها بُرمةٌ فيها سخينةٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أين أبو حسنٍ فقالت في البيتِ فأرسل إليه قال اللهمَّ هؤلاءِ أهلُ بيتي .
اصْطَرَعَ الحَسَنُ والحسينُ رضيَ اللهُ عنهُما عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : هِي حَسَنٌ . فقالتْ لهُ فاطمةُ رضيَ اللهُ عَنْها : يا رسولَ اللهِ ، كأنَّهُ – يعني الحسنَ – أحبُّ إليكَ مِنَ الحُسَيْنِ ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ جبريلَ – عليهِ الصلاةُ والسلامُ – يُعِينُ الحُسَيْنَ ، وأنا أُحِبُّ أنْ أُعِينَ الحَسَنَ رضيَ اللهُ عنهُما .
أتاني مَلَكٌ فسلَّمَ عليَّ، نزلَ من السَّماءِ ، لَم ينزِلْ قبلَها فبشَّرَني أنَّ الحسَنَ و الحُسَينَ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ ، و أنَّ فاطمةَ سيِّدةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ .
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا نائمٌ على المَنامةِ فاستَسقى الحسَنُ أوِ الحُسَيْنُ قالَ : فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى شاةٍ لَنا بكرٍ فحلبَها فدرَّت ، فَجاءَهُ الحسَنُ ، فَنحَّاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَت فاطِمةُ : يا رسولَ اللَّهِ ، كأنَّهُ أحبُّهما إليكَ ؟ قالَ : لا ، ولَكِنَّهُ استَسقَى قبلَهُ ثمَّ قالَ : إنِّي وإيَّاكِ وَهَذينِ وَهَذا الرَّاقدَ ، في مَكانٍ واحدٍ يومَ القيامةِ .
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا نائمٌ على المَنامةِ، فاستَسْقى الحَسَنَ أوِ الحُسَينِ، قال: فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى شاةٍ لنا بَكيءٍ فحلَبَها فدرَّتْ، فجاءه الحَسَنُ، فنحَّاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت فاطمةُ: يا رسولَ اللهِ، كأنَّه أَحَبُّهما إليكَ؟ قال: لا، ولكنَّه استَسْقى قبْلَه، ثُم قال: إنِّي وإيَّاكِ وهذَيْنِ وهذا الرَّاقدُ في مكانٍ واحدٍ يومَ القيامةِ. .
رآنيَ الحسَنُ بنُ الحسَنِ بن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عندَ القبرِ، فناداني وهوَ في بيتِ فاطِمةَ يتعشَّى، فقالَ: هلُمَّ إلى العَشاءِ فقلتُ: لا أريدُهُ . فقال: مالي رأيتُكَ عندَ القَبرِ ؟ فقلتُ: سلَّمتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إذا دخَلتَ المسجِدَ فسلِّمْ ثمَّ قالَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: لا تَتَّخِذوا قَبري عيدًا، ولا تتَّخِذوا بيوتَكُم قُبورًا، وصلُّوا عليَّ، فإنَّ صلاتَكُم تبلُغُني حيثُما كنتُم، لعَنَ اللهُ اليهودَ اتَّخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجِدَ . .
كُنتُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَلى صَدرِه أو بَطنِه الحَسَنُ أوِ الحُسَينُ، قال: فرَأيتُ بَولَه أساريعَ، فقُمنا إليه، فقال: «دَعوا ابني، لا تُفَزِّعوهُ حَتَّى يَقضيَ بَولَه»، ثُمَّ أتبَعَه الماءَ، ثُمَّ قامَ فدَخَلَ بَيتَ تَمرِ الصَّدَقةِ، ودَخَلَ مَعَه الغُلامُ، فأخَذَ تَمرةً، فجَعَلَها في فيه، فاستَخرَجَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: «إنَّ الصَّدَقةَ لا تَحِلُّ لَنا» .
عن أبي يحيى قال: كنتُ بينَ الحسنِ والحسينِ ومروانَ يتشاتمانِ فجعل الحسنُ يكفُّ الحسينَ فقال مروانُ أهلُ بيتٍ ملعونونَ فغضِب الحسنُ وقال أقلتَ أهلُ بيتٍ ملعونونَ فواللهِ لقد لعنك اللهُ على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنت في صلبِ أبيك ، وفي روايةٍ فقال الحسينُ والحسنُ واللهِ ثم واللهِ لقد لعنك اللهُ .
رآني الحسنُ بنُ الحسنِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ عندَ القبرِ فناداني وَهوَ في بيتِ فاطمةَ يتعشَّى فقالَ : هلمَّ إلى العَشاءِ ، فقلتُ : لا أريدُه ، فقالَ : ما لي رأيتُك عندَ القبرِ ؟ فقلتُ : سلَّمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إذا دخلتَ المسجِدَ فسلِّم ، ثمَّ قالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : لا تتَّخِذوا بيتي عيدًا ولا تتَّخِذوا بيوتَكم مقابرَ ، لعنَ اللَّهُ اليَهودَ والنَّصارى اتَّخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجدَ ، وصلُّوا عليَّ فإنَّ صلاتَكم تبلغني حيثُ ما كنتُم ، ما أنتُم ومن بالأندلُسِ إلَّا سَواءٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل على فاطمةَ ذاتِ يومٍ وعليٌّ نائمٌ وهي مُضطجِعةٌ وأبناؤُها إلى جنبِها فاستسقى الحسنُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى لَقحةٍ فحلب لهم فأتى به فاستيقظَ الحُسينُ فجعل يُعالجُ أن يشربَ قبلَه حتى بكى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أخاك استسقى قبلَكَ فقالتْ فاطمةُ إنَّ الحسنَ آثرُ عندَكَ فقال ما هو بآثَرَ عندي منه وإنما هما عندي بمنزلةٍ واحدةٍ وإني وإيَّاكِ . . .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يتوضَّأُ فسلَّم عليه فلَمْ يرُدَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توضَّأ ثمَّ اعتذَر إليه فقال : ( إنِّي كرِهْتُ أنْ أذكُرَ اللهَ إلَّا على طُهْرٍ أو قال : على طَهارةٍ ) وكان الحسَنُ به يأخُذُ .
لا مزيد من النتائج