نتائج البحث عن
«وقف علينا حذيفة ونحن عند عبد الله فقال : لقد نزل النفاق على من كان خيرا منكم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنا في حلقة عبد الله ، فجاء حذيفة حتى قام علينا فسلم ، ثم قال : لقد أنزل النفاق على قوم خير منكم ، قال الأسود : سبحان الله ، إن الله يقول : { إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار } . فتبسم عبد الله ، وجلس حذيفة في ناحية المسجد ، فقام عبد الله فتفرق أصحابه ، فرماني بالحصا ، فأتيته ، فقال حذيفة : عجبت من ضحكه ، وقد عرف ما قالت ، لقد أنزل النفاق . على قوم كانوا خيرا منكم ثم تابوا ، فتاب الله عليهم .
خرج علينا حذيفةُ ونحنُ نتحدثُ فقال إنكم لتكلَّمون كلامًا إن كنَّا لنعدُّه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النفاقَ .
كان إذا نَزَلَ على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوَحْيُ نسمَعُ عند وجهِهِ كدوِيّ النّحْلِ ، فمكثنا ساعة ، فاستقبلَ القِبْلَة ورفع يديه ، فقال : اللهم زِدْنَا ولا تنقُصنا ، وأكْرِمْنا ولا تُهِنّا ولا تحرمنا ، وآثِرْنا ، ولا تُؤْثِر علينا ، وارْضَ عنا ، ثم قال : لقد أُنْزِلَ علينا عشرُ آيات من أقامهن دخل الجنة ثم قرأ { قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُونَ } عشرُ آيات .
كانَ إذا نزَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوحيُ نسمَعُ عِندَ وجهِهِ كَدَوِيِّ النَّحلِ، فمَكَثْنا ساعةً، فاستقبَلَ القِبلةَ، ورفَعَ يدَيْهِ، فقالَ: اللَّهمَّ زِدْنا ولا تَنْقُصْنا، وأكرِمْنا ولا تُهِنَّا ولا تحرِمْنا، وآثِرْنا ولا تُؤْثِرْ عليْنا، وارضَ عنَّا، ثُمَّ قالَ: لقَدْ أُنْزِلَ عليْنا عَشْرُ آياتٍ مَنْ أقامَهُنَّ دخَلَ الجنَّةَ، ثُمَّ قرَأَ: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} [المؤمنون: 1] عَشْرَ آياتٍ. .
كان إذا نزَل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوحيُ يُسمَعُ عِندَ وَجهِه دَوِيٌّ كدَوِيِّ النحلِ فمكَثْنا ساعةً فاستَقبَل القِبلَةَ ورفَع يدَيه فقال: اللهمَّ زِدْنا ولا تَُنقُِصْنا وأَكرِمْنا ولا تُهِنَّا وأَعطِنا ولا تَحرِمْنا وآثِرْنا ولا تُؤثِرْ علينا وارضَ عنَّا وأَرضِنا ثم قال: لقد نزَلَتْ عليَّ عشْرُ آياتٍ مَن أقامَهُنَّ دخَل الجنَّةَ ثم قرَأ علينا { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ } حتى ختَم العَشرَ .
تَمارَيْنا في الغُسلِ عندَ جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ فقالَ : يَكْفي مِنَ الغُسلِ منَ الجَنابةِ صاعٌ من ماءٍ! قُلنا : ما يَكْفي صاعٌ ولا صاعانِ. قالَ جابرٌ : قد كانَ يَكْفي مَن كانَ خيرًا منكُم وأكْثرَ شعرًا .
كان إذا نزَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوحيُ، يُسمَعُ عِندَ وجهِه دَوِيٌّ كدَوِيِّ النحلِ، فمكَثْنا ساعةً، فاستقبَلَ القِبلةَ ورفَعَ يدَيْه، فقال: اللهمَّ زِدْنا ولا تنقُصْنا، وأكرِمْنا ولا تُهِنَّا، وأعطِنا ولا تَحرِمْنا، وآثِرْنا ولا تُؤثِرْ علينا، وارضَ عنَّا وأرضِنا، ثمَّ قال: لقد أُنزِلتْ عليَّ عشرُ آياتٍ، مَن أقامَهنَّ دخَلَ الجنَّةَ، ثمَّ قرَأَ علينا: {قَدْ أفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} [المؤمنون: 1]حتى ختَمَ العَشرَ آياتٍ. .
عَنْ قَيْسٍ قَالَ: سُئِلَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه عنِ ابنِ مَسْعودٍ فقالَ: قَرأَ القُرآنَ ثمَّ وقَفَ عندَ شُبُهاتِه فأحَلَّ حَلالَه، وحرَّم حَرامَه، وسُئلَ عنْ عَمَّارٍ فقالَ: مؤمِنٌ نَسِيَ، وإذا ذُكِّرَ ذكَرَ، وسُئِلَ عنْ حُذَيفةَ فقالَ: كانَ أعلَمَ النَّاسِ بالمُنافِقينَ، وذكَرَ باقيَ الحَديثِ. .
كان إذا نُزِّلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسمَعُ عند وجهِه كدويِّ النحلِ فمكثْنا ساعةً فاستقبل القبلةَ ورفع يدَيه وقال اللهمَّ زِدْنا ولا تُنقِصْنا وأَكرِمْنا ولا تُهِنَّا يعني وأَعطِنا ولا تَحرِمْنا وآثِرْنا ولا تُؤثِرْ علينا وارْضَ عنا ثم قال لقد أُنزلَ علينا عشرُ آياتٍ من أقامَهنَّ دخل الجنةَ ثم قرأ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ عشرُ آياتٍ .
عن شَقيقٍ قال: كُنتُ قاعِدًا مع حُذَيفةَ، فأقبَلَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، فقال حُذَيفةُ: إنَّ أشبَهَ النَّاسِ هَدْيًا ودَلًّا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حين يَخرُجُ مِن بَيتِه حتى يَرجِعَ، فلا أدْري ما يَصنَعُ في أهْلِه؛ لَعبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، واللهِ لقد عَلِمَ المَحْفوظونَ مِن أصْحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ عبدَ اللهِ مِن أقرَبِهم عندَ اللهِ وسيلةً يَومَ القيامةِ. .
عن عبدِ خَيرٍ، قال: خرَج علينا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ونحنُ في المسجِدِ، فقال: أين السائلُ عن الوِترِ؟ فمَن كان منَّا في ركعةٍ شفَع إليها أُخْرى حتى اجتمَعْنا إليه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يوتِرُ في أَوَّلِ اللَّيلِ، ثُم أَوتَر في وسَطِه، ثُم أَثبَت الوِترَ في هذه السَّاعةِ، قال: وذلك عندَ طُلوعِ الفَجرِ. .
عن أبي إسحاقَ، قالَ: وقَفَ علَينا عُروةُ البارقيُّ ونحنُ في مَجلِسنا، فحدَّثَنا فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الخَيرُ مَعقودٌ في نَواحي الخيلِ أبدًا إلى يومِ القِيامةِ .
رويَ أنَّ فنحاصَ بنَ عازورَ وزيدَ بنَ قيسٍ ونفرًا منَ اليَهودِ قالوا لحذيفةَ بنِ اليمان وعمَّارِ بنِ ياسرٍ بعدَ واقعةِ أحدٍ ألم تروا ما أصابَكم ولو كنتم على الحقِّ ما هزمتم فارجعوا إلى دينِنا فَهوَ خيرٌ لَكم وأفضلُ ونحنُ أَهدى منْكم سبيلًا فقالَ عمَّارٌ كيفَ نقضُ العَهدِ فيكم قالوا شديدٌ قالَ فإنِّي عاهدتُ أن لا أَكفرُ بمحمَّدٍ ما عشتُ فقال اليَهودُ أمَّا هذا فقدَ صبأَ وأمَّا حذيفةُ فقال رضيتُ باللَّهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ نَبيًّا وبالقرآنِ إمامًا وبالْكعبةِ قبلةً وبالمؤمنينَ إخوانًا ثمَّ أتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبراهُ فقالَ أصبتُما خيرًا وأفلحتُما .
[عن] أبي المنهالِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ مُطعِمٍ، قال: باعَ شَريكٌ لي دَراهِمَ في السُّوقِ نَسيئةً، فقُلتُ: سُبحانَ اللهِ! أيَصلُحُ هذا؟ فقال: سُبحانَ اللهِ! واللهِ لقد بعتُها في السُّوقِ، فما عابَه أحَدٌ، فسَألتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ، فقال: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ نَتَبايَعُ هذا البَيعَ، فقال: ما كان يَدًا بيَدٍ فليسَ به بَأسٌ، وما كان نَسيئةً فلا يَصلُحُ، والقَ زَيدَ بنَ أرقَمَ فاسألْه؛ فإنَّه كان أعظَمَنا تِجارةً، فسَألتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ فقال: مِثلَه [وفي رِوايةٍ]: قدِمَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ ونَحنُ نَتَبايَعُ، وقال: نَسيئةً إلى المَوسِمِ أوِ الحَجِّ. .
«نزَلَ جِبْريلُ عليه السَّلامُ على مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحَمَّدُ إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يقرَأُ عليك السَّلامَ ويَقولُ لك: ما مِن عَبدٍ قَضَيتُ عليه قَضِيَّةً رَضِيَها أو سَخِطَها إلَّا كان خَيرًا له». .
لا مزيد من النتائج