نتائج البحث عن
«وقف علي عبد الله وأنا أقص في المسجد ، فقال : يا عمرو لقد ابتدعتم بدعة ضلالة ،»· 10 نتيجة
الترتيب:
وقفَ عليَّ عبدُ اللَّهِ يَعني ابنَ مسعودٍ وأَنا أقصُّ فقالَ : يا عمرُو ، لقدِ ابتَدعتَ بدعةً ضلالةً أو إنَّكَ لأَهْدى من محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابِهِ ، فلقَد رأيتُهُم تفرَّقوا عنِّي حتَّى رأيتُ مَكاني ما فيهِ أحدٌ .
وقف علَيَّ عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ وأنا أقصُّ فقال يا عمرُو لقد ابتدعتَ بدعةً ضلالةً أو إنك لأهدَى من محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه ولقد رأيتُهم تفرقوا عني حتى رأيتُ مكاني ما فيه أحدٌ .
وقف عليَّ عبدُ اللهِ ( يعني ابنَ مسعودٍ ) وأنا أقضي ، فقال : ( يا عَمرُو ! لقد ابتدعتَ بِدعةَ ضلالةٍ ، أو إنَّكَ لأهدى من مُحمَّدٍ وأصحابِه ) ، فلقد رأيتُهم تَفرَّقوا عني حتَّى رأيتُ مَكاني ما فيهِ أحدٌ .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ وقفَ على قصَّاصٍ فقالَ لَهُ لقد ابتدعتَ بدعةَ ضلالةٍ أو إنَّكَ لَأَهدى مِن محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأصحابِهِ فتفرَّقَ النَّاسُ عنْهُ حتَّى لم يبقَ عندَهُ أحَدٌ .
عن ابنِ عباسٍ قال : وقف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، على قريشٍ ، وهم في المسجدِ الحرامِ ، وقد نصبوا أصنامهم ، وعلقوا عليها بيضَ النعامِ, وجعلوا في آذانِها الشنوفَ وهم يسجدون لها ، فقال : لقد خالفتم ملَّةَ أبيكم إبراهيمَ وإسماعيلَ فقالوا : يا محمَّدُ إنا نعبدُ هذه حبًّا للهِ ليقربونا إلى اللهِ زلفى . فقال : أنا رسولُ اللهِ إليكم وأنا أولى بالتَّعظيمِ من الأصنامِ .
أنَّهُ أتى أنسَ بنَ مالِكٍ قالَ : فقالَ لي قصَّ . فقلتُ : كيفَ والنَّاسُ يزعمونَ أنَّهُ بدعةٌ ، فقالَ لو كانَ بدعةً ما أمرناكَ بِهِ ليسَ شيءٌ من ذِكرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ بدعةً قالَ : فقصصتُ فجعلتُ أَكثرَ قصصي دعاءً رجاءَ أن يؤمِّنَ قالَ : فجعلتُ أقصُّ وَهوَ يؤمِّنُ .
كلُّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلُّ بدعةٍ ضلالةٌ، وكلُّ ضلالةٍ في النارِ .
أنَّه [ عمرُ ] ابتدعَ التَّراويحَ ، مع أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أيُّها النَّاسُ إنَّ الصَّلاةَ باللَّيلِ في شهرِ رمضانَ من النَّافلةِ جماعةً بدعةٌ ، وصلاةُ الضُّحَى بدعةٌ ، فإنَّ قليلًا في سنَّةٍ خيرٌ من كثيرٍ في بدعةٍ ، ألا وإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ ، وكلَّ ضلالةٍ سبيلُها إلى النَّارِ . وخرج عمرُ في شهرِ رمضانَ ليلًا ، فرأى المصابيحَ في المساجدَ ، فقال : ما هذا ؟ فقيلَ له : إنَّ النَّاسَ قد اجتمَعوا لصلاةِ التَّطوُّعِ . فقال : بدعةٌ ونِعمتِ البِدعةُ .
أما بعدُ فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللهِ ، وإنَّ أفضلَ الهديِ هديُ محمدٍ ، وشرَّ الأمورِ مُحدثاتُها ، وكلَّ مُحدَثةٍ بدعةٌ ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ ، وكلَّ ضلالةٍ في النَّارِ أتتْكم الساعةُ بغتةً ، بُعِثتُ أنا والساعةُ هكذا ، صبحَتْكم الساعةُ ومستْكم ، أنا أولى بكلِّ مؤمنٍ من نفسِه ، من ترك مالًا فلأهلِه ، ومن ترك دَيْنا أو ضَياعًا فإليَّ وعليَّ ، وأنا وليُّ المؤمنين .
وكلُّ ضلالةٍ في النارِ [يعني حديث: كانَ رسولُ اللَّهِ يقولُ في خُطبتِهِ، يحمدُ اللَّهَ ويثني عليْهِ بما هوَ أَهلُهُ ثمَّ يقولُ من يَهدِهِ اللَّهُ فلا مضلَّ لَهُ ومن يضللْهُ فلا هاديَ لَهُ إنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ، وأحسنَ الْهديِ هديُ محمَّدٍ وشرَّ الأمورِ محدثاتُها وَكلَّ محدثةٍ بدعةٌ وَكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ وَكلَّ ضلالةٍ في النَّارِ ثمَّ يقولُ بُعثتُ أنا والسَّاعةُ كَهاتين وَكانَ إذا ذَكرَ السَّاعةَ احمرَّت وجنتاهُ وعلا صوتُهُ واشتدَّ غضبُهُ كأنَّهُ نذيرُ جيشٍ يقولُ صبَّحَكم مسَّاكُم ثمَّ قالَ من ترَكَ مالًا فلأَهلِهِ ومن ترَكَ دَينًا أو ضَياعًا فإليَّ أو عليَّ وأنا أولى بالمؤمنينَ] .
لا مزيد من النتائج