نتائج البحث عن
«وقى رسول الله صلى الله عليه وسلم طلحة بيده فأصيبت إصبعه فقال حس ، فقال رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال: وقى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَلحةُ بيَدِه، فأُصيبَت أُصبُعُه، فقال: حَسِّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو قال: بسمِ اللهِ، لدَخل الجِنَّةَ والنَّاسُ يَنظُرونَ .
حديثُ موسى بنِ طَلحةَ، عن أبيه: لما أُصيبَت إصبَعُه يومَ أحُدٍ قال: حَسِّ! فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قلْتَ: باسمِ اللهِ لرأَيتَ بيتًا يُبنى لك في الجنَّةِ وأنت في الدُّنيا. .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ وانهزم المسلمون عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بقيَ في اثنَيْ عشرَ رجلًا من المهاجرين والأنصارِ منهم طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ فذهب رجلٌ من المشركين يضربُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسَّيفِ فوقاه طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ بيدِه فلمَّا أصاب طلحةَ السَّيفُ قال حَسِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَهْ يا طلحةُ ألا قلتَ بسمِ اللهِ لو قلتَ بسمِ اللهِ وذكرتَ اللهَ لرفعتك الملائكةُ والنَّاسُ ينظرون .
لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ وولَّى الناسُ كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ناحيةٍ في اثنَي عشرَ رجلًا من الأنصارِ ، وفيهِم طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ ، فأدركَهم المشركونَ ، فالتفتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ : مَن للقومِ ؟ فقالَ طلحةُ : أنَا . قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كمَا أنتَ . فقالَ رجلٌ مِن الأنصارِ : أنَا يا رسولَ اللهِ ، فقالَ : أنتَ ، فقاتلَ حتى قُتلَ ، ثمَّ التفتَ فإذا المشركونَ ، فقالَ : مَن للقومِ ؟ فقالَ طلحةُ : أنَا ، قالَ : كما أنتَ ، فقال رجلٌ مِن الأنصارِ : أنَا ، فقال : أنتَ ، فقاتلَ حتَّى قُتلَ ، ثمَّ لمْ يزلْ يقولُ ذلكَ ويخرجُ إليهِم رجلٌ مِن الأنصارِ ، فيُقاتِلُ قتالَ مَن قَبلَه حتَّى يُقتَلَ ، حتَّى بَقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وطلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن للقومِ ؟ فقالَ طلحةُ : أنَا ، فقاتلَ طلحةُ قِتالَ الأحدَ عشَرَ حتَّى ضُرِبَت يدُه فقُطعَت أصابعُه فقال : حَسِّ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لو قلتَ بسمِ اللهِ لطارَت بكَ الملائكةُ والناسُ ينظرونَ إليكَ ، ثمَّ ردَّ اللهُ المشركينَ .
كنتُ آكُلُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأكَلَ معنا عُمَرُ، فأصابت إصبَعَه إصبَعي، فقال: حَسِّ، واللهِ لو أطاع فيكُنَّ ما رأتكُنَّ عَينٌ، فنزَلَت آيةُ الحِجابِ .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ، ووَلَّى النَّاسُ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ناحيةٍ، في اثنَي عَشَرَ رَجُلًا، منهم طَلحةُ، فأدرَكَهم المُشركونَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن للقَومِ؟ قال طَلحةُ: أنا! قال: كما أنت. فقال رَجُلٌ: أنا. قال: أنت. فقاتَلَ حتى قُتِلَ، ثُمَّ التفَتَ، فإذا المُشركونَ، فقال: مَن لهم؟ قال طَلحةُ: أنا. قال: كما أنت. فقال رَجُلٌ مِن الأنصارِ: أنا. قال: أنت. فقاتَلَ حتى قُتِلَ، فلمْ يَزَلْ كذلك حتى بَقيَ مع نَبيِّ اللهِ طَلحةُ، فقال: مَن للقَومِ؟ قال طَلحةُ: أنا. فقاتَلَ طَلحةُ قِتالَ الأحَدَ عَشَرَ، حتى قُطِعَتْ أصابِعُه. فقال: حَسِّ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو قُلتَ: بِاسمِ اللهِ، لرفَعَتكَ الملائكةُ والنَّاسُ يَنظُرونَ. ثُمَّ رَدَّ اللهُ المُشركينَ. .
انهزم النَّاسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أحُدٍ، وبَقِيَ معه أحَدَ عَشَرَ رَجُلًا من الأنصارِ، وطَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، وهو يصعَدُ في الجَبَلِ، فلَحِقَهم المشركون، فقال: «ألا أحَدَ لهؤلاء؟» فقال طَلحةُ: أنا يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كما أنت يا طلحةُ»، فقال رجلٌ من الأنصارِ: فأنا يا رسولَ اللهِ. فقاتلَ عنه، وصَعِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَن بَقِيَ معه من أصحابِه، ثمَّ قُتِل الأنصاريُّ، فلَحِقوه فقال: «ألا رجُلَ لهؤلاء؟» فقال طلحةُ مِثلَ قَولِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَ قَولِه، فقال رجلٌ من الأنصارِ: فأنا يا رسولَ اللهِ، فقاتل وأصحابُه يَصعَدون في الجَبَلِ، ثمَّ قُتِل الأنصاريُّ، فلَحِقوه، فلم يزَلْ يقولُ مِثلَ قَولِه الأوَّلِ، ويقولُ طَلحةُ: أنا يا رسولَ اللهِ، فيَحبِسُه، ويستأذِنُه رجلٌ من الأنصارِ للقتالِ فيأذَنُ له، فيقاتِلُ مِثلَ من كان قَبلَه حتى لم يَبقَ معه إلَّا طلحةُ، فغَشُوهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «من لهؤلاء يا طَلحةُ؟» فقال: أنا، فقاتَل مِثلَ قِتالِ جميعِ من كان قَبلَه، وأصيبَت أنامِلُه، فقال: حَسْ، فقال: لو قُلتَ: بسمِ اللهِ لرَفَعَتك الملائكةُ، والنَّاسُ يَنظُرون إليك حتى تَلِجَ بك في جَوِّ السَّماءِ .
لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ ، وولَّى النَّاسُ ، كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في ناحيةٍ ، في اثني عشرَ رجلاً منَ الأنصارِ ، وفيهم طلحةُ بنُ عبيدِ اللَّهِ فأدرَكَهم المشرِكونَ فالتفتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وقالَ مَن للقومِ فقالَ طلحةُ أنا قالَ رسولُ الله: كما أنتَ فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ أنا يا رسولَ اللَّهِ فقالَ أنتَ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ ثمَّ التفتَ فإذا المشرِكونَ فقالَ مَن للقومِ فقالَ طلحةُ أنا قالَ كما أنتَ فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ أنا فقالَ أنتَ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ ثمَّ لم يزل يقولُ ذلِكَ ويخرجُ إليْهم رجلٌ منَ الأنصارِ فيقاتلُ قتالَ من قبلَهُ حتَّى يُقتَلَ حتَّى بقيَ رسولُ اللَّهِ وطلحةُ بنُ عبيدِ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ من للقومِ فقالَ طلحةُ أنا فقاتلَ طلحةُ قتالَ الأحدَ عشرَ حتَّى ضُرِبَت يدُهُ فقطِعت أصابعُهُ فقالَ حِسِّ فقالَ رسولُ اللَّهِ لو قلتَ بِسمِ اللَّهِ لرفعتْكَ الملائِكةُ والنَّاسُ ينظرونَ ثمَّ ردَّ اللَّهُ المشرِكينَ. .
كنْتُ آكُلُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَعْبٍ فمرَّ عمرُ فدعاه فأَكَلَ فأَصَابَتْ إِصْبِعُهُ إِصْبَعِي فقال حِسَّ أو أُوْه لو أطاع فيكنَّ ما رأتكنَّ عينٌ فنزلَتْ آيةُ الحجابِ .
رأيتُ يدَ طلحةَ شَلَّاءَ وَقَى بها رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحدٍ .
أنَّ طَلحةَ لَمَّا قُطِعَتْ أصابِعُه يَومَ أُحُدٍ قال: حَسِّ. فَقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: لَو قُلتَ: باسمِ اللَّهِ، لَرَفعَتْكَ المَلائِكةُ والنَّاسُ يَنظُرونَ. .
كنتُ آكلُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَيسًا في قُعبٍ فمرَ عمرُ رضيَ اللهُ عنه فدعاه فأكلَ فأصابتْ إصبعُه إصبعَي فقالَ حَسْ أُوَّاهْ لو كنتُ أُطاعُ فيكُنَّ ما رأتكُنَ عينٌ فنزل الحجابُ .
لَمَّا انهزَم النَّاسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ بقي معه أحَدَ عَشَرَ رجُلًا مِن الأنصارِ وطَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ وهو يصعَدُ في الجَبلِ فلحِقهم المُشركونَ فقال ألَا أحَدٌ لهؤلاءِ فقال طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ أنا يا رسولَ اللهِ قال كما أنتَ يا طَلْحةُ فقال رجُلٌ مِن الأنصارِ فأنا يا رسولَ اللهِ فقام عنه وصعِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع مَن بقي معه ثمَّ قُتِل الأنصاريُّ فلحِقوه فقال ألَا أحَدٌ لهؤلاءِ فقال طَلْحةُ مِثْلَ قولِه الأوَّلِ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له مِثْلَ قولِه فقال رجُلٌ مِن الأنصارِ أنا يا رسولَ اللهِ فأذِن له فقاتَل مِثْلَ قتالِه وقِتالِ صاحبِه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصعَدُ وأصحابُه يصعَدونَ ثمَّ قُتِل فلحِقوه فلَمْ يزَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مِثْلَ قولِه الأوَّلِ ويقولُ طَلْحةُ أنا يا رسولَ اللهِ فيحبِسُه ويستأذِنُه رجُلٌ مِن الأنصارِ للقتالِ ويأذَنُ له فيُقاتِلُ مِثْلَ مَن كان قبْلَه حتَّى لَمْ يَبْقَ معه إلَّا طَلْحةُ فغشُوهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن لهؤلاءِ فقال طَلْحةُ أنا فقاتَل مِثْلَ قتالِ جميعِ مَن كان قبْلَه وأُصيبَ بعضُ أنامِلِه فقال حَسِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا طَلْحةُ لو قُلْتَ بِسْمِ اللهِ أو ذكَرْتَ اللهَ لَرفعَتْكَ الملائكةُ والنَّاسُ ينظُرونَ حتَّى تلِجَ بكَ في جوِّ السَّماءِ ثمَّ صعِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطَلْحةُ إلى أصحابِه وهم مُجتَمِعونَ .
كنتُ آكلُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَيْسًا في قُعْبٍ فمرَّ عمرُ رضي اللهُ عنهُ فدعاهُ فأكلَ فأصابَ إِصبعُهُ إصبعي فقال حِسْ أُوهْ أُوهْ لو أُطاعُ فيكنَّ ما رأَتْكُنَّ عينٌ فنزلتْ آيةُ الحجابِ .
قالَ قَيسٌ : رأيتُ طلحةَ يدُهُ شلاءُ وقَى بِها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحدٍ .
لا مزيد من النتائج