نتائج البحث عن
«وكانت بينه وبين أناس خصومة في أرض فدخل على عائشة فذكر لها ذلك فقالت : يا أبا»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن أبي سلمةَ ابنِ عبدِ الرحمنِ ، وكانت بينَه وبين أُناسٍ خصومةً في أرضٍ ، فدخل على عائشةَ فذكر لها ذلك، فقالت: يا أبا سلمةَ، اجتنب الأرضَ ، فإن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: ( من ظلم قيدَ شبرٍ طُوِّقه من سَبْعِ أرضين ).
عَن أبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، وكانَت بينَه وبينَ أُناسٍ خُصومةٌ في أرضٍ، فدَخَلَ على عائِشةَ فذَكَرَ لَها ذلك، فقالت: يا أبا سَلَمةَ، اجتَنِبِ الأرضَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن ظَلَمَ قِيدَ شِبرٍ طُوِّقَه مِن سَبعِ أرَضينَ. .
أنَّ أبا سَلَمةَ حدَّثَه وكان بينَه وبينَ أُناسٍ خُصومةٌ في أرضٍ، وأنَّه دخَلَ على عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها فذكَرَ لها ذلكَ، فقالتْ: يا أبا سَلَمةَ، اجتَنبِ الأرضَ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن ظلَمَ قيدَ شِبرٍ مِن الأرضِ طُوِّقَه مِن سَبْعِ أرَضينَ يَومَ القيامةِ. .
عن محمَّدِ بنِ إبراهيمَ، أنَّ أبا سَلَمةَ حَدَّثَه، وكان بينَه وبينَ قَومِه خُصومةٌ في أرضٍ، وأنَّه دَخَلَ على عائِشةَ فذَكَرَ ذلك لَها، فقالت: يا أبا سَلَمةَ، اجتَنِبِ الأرضَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن ظَلَمَ قِيدَ شِبرٍ مِنَ الأرضِ طُوِّقَه مِن سَبعِ أرَضينَ. .
أنَّه كانَت بينَه وبينَ أُناسٍ خُصومةٌ، فذَكَرَ لعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالت: يا أبا سَلَمةَ، اجتَنِبِ الأرضَ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن ظَلَمَ قِيدَ شِبرٍ مِنَ الأرضِ طُوِّقَه مِن سَبعِ أرَضينَ. .
لما كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القضيَّةَ بينه وبين مُشركي قريشٍ ، وذلك بالحديبيةِ عامَ الحُديبيةِ ، قال لأصحابِه : قومُوا فانحروا واحلِقوا ، قال : فواللهِ ما قام منهم رجلٌ ، حتى قال ذلك ثلاثَ مراتٍ ، فلما لم يقمْ منهم أحدٌ ، قام فدخل على أمِّ سلمةَ ، فذكر ذلك لها ، فقالت أمُّ سلمةَ : يا نبيَّ اللهِ ! اخرُجْ ثم لا تُكلِّمْ أحدًا منهم بكلمةٍ ، حتى تنحرَ بُدْنَكَ وتدعوَ حلَّاقَكَ فتحلقَ ! فقام فخرج فلم يكلِّمْ منهم أحدًا ، حتى فعل ذلك ، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا ، وجعل بعضُهم يحلِقُ بعضًا ، حتى كاد بعضُهم يقتلُ بعضًا غمًّا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ حَلفَ علَى المنبرِ في خُصومةٍ كانَت بينَهُ وبينَ رجلٍ .
عن ابنِ عباسٍ قال : نزلت هذه الآيةُ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ في رجلٍ من المنافقين كان بينه وبين يهوديٍّ خصومةٌ فقال اليهوديُّ : انطلِق بنا إلى محمدٍ ، وقال المنافقُ : بل نأتي كعبَ بنَ الأشرفِ [ فذكر القصةَ وفيها أنَّ عمرَ قتَل المنافقَ وأنَّ ذلك سببُ نزولِ هذه الآياتِ وتسميةُ عمرَ الفاروقَ ] .
كُنْتُ أنا وأبي عندَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المدينةِ، فذكَر أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبَح جُنُبًا أفطَر ذلك اليومَ، فقال مَرْوانُ: أقسَمْتُ عليكَ لَتَذهَبَنَّ إلى أُمِّ المُؤمنِينَ عائشةَ، وأُمِّ سَلَمةَ تسأَلُهما عن ذلك، قال: فذهَب عبدُ الرحمنِ، وذهَبْتُ معه، حتى دخَلْنا على عائشةَ، فسلَّم عليها عبدُ الرحمنِ، ثمَّ قال: يا أُمَّ المُؤمنِينَ، إنَّا كُنَّا عندَ مَرْوانَ فذُكِرَ له أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبَح جُنُبًا أفطَر ذلك اليومَ، فقالت عائشةُ: بِئْسَما قال أبو هُرَيْرةَ يا عبدَ الرحمنِ، أترغَبُ عمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفعَلُ؟ فقال: لا واللهِ، فقالت: فأشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن جِماعٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ، قال: ثمَّ خرَجْنا حتى دخَلْنا على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلْتُها عن ذلك، فقالت كما قالت عائشةُ، فخرَجْنا حتى جِئْنا مَرْوانَ، فذكَر له عبدُ الرحمنِ ما قالتا، فقال مَرْوانُ: أقسَمْتُ عليكَ يا أبا محمَّدٍ، لَتَركَبَنَّ دابَّتي، فإنَّها بالبابِ، فلَتَذهَبَنَّ إلى أبي هُرَيْرةَ فإنَّه بأرضِهِ بالعَقيقِ، فلْتُخبِرَنَّهُ ذلك، فركِب عبدُ الرحمنِ وركِبْتُ معه، حتى أتَيْنا أبا هُرَيْرةَ، فتحدَّث معه عبدُ الرحمنِ ساعةً، ثمَّ ذكَر ذلك له، فقال أبو هُرَيْرةَ: لا عِلمَ لي بذلك، إنَّما أخبَرَنيهِ مُخبِرٌ. .
حديث: أنَّ أبا هُرَيرةَ قال: من أصبَحَ جُنُبًا [أفطَر ذلك اليومَ، فقال مَرْوانُ: أقسَمْتُ عليكَ لَتَذهَبَنَّ إلى أُمِّ المُؤمنِينَ عائشةَ، وأُمِّ سَلَمةَ تسأَلُهما عن ذلك، قال: فذهَب عبدُ الرحمنِ، وذهَبْتُ معه، حتى دخَلْنا على عائشةَ، فسلَّم عليها عبدُ الرحمنِ، ثمَّ قال: يا أُمَّ المُؤمنِينَ، إنَّا كُنَّا عندَ مَرْوانَ فذُكِرَ له أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبَح جُنُبًا أفطَر ذلك اليومَ، فقالت عائشةُ: بِئْسَما قال أبو هُرَيْرةَ يا عبدَ الرحمنِ، أترغَبُ عمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفعَلُ؟ فقال: لا واللهِ، فقالت: فأشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن جِماعٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ، قال: ثمَّ خرَجْنا حتى دخَلْنا على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلْتُها عن ذلك، فقالت كما قالت عائشةُ، فخرَجْنا حتى جِئْنا مَرْوانَ، فذكَر له عبدُ الرحمنِ ما قالتا، فقال مَرْوانُ: أقسَمْتُ عليكَ يا أبا محمَّدٍ، لَتَركَبَنَّ دابَّتي، فإنَّها بالبابِ، فلَتَذهَبَنَّ إلى أبي هُرَيْرةَ فإنَّه بأرضِهِ بالعَقيقِ، فلْتُخبِرَنَّهُ ذلك، فركِب عبدُ الرحمنِ وركِبْتُ معه، حتى أتَيْنا أبا هُرَيْرةَ، فتحدَّث معه عبدُ الرحمنِ ساعةً، ثمَّ ذكَر ذلك له، فقال أبو هُرَيْرةَ: لا عِلمَ لي بذلك، إنَّما أخبَرَنيهِ مُخبِرٌ.] .
عَن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، أنَّه دَخَلَ على عائِشةَ وهو يُخاصِمُ في أرضٍ، فقالت عائِشةُ: يا أبا سَلَمةَ، اجتَنِبِ الأرضَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن ظَلَمَ قِيدَ شِبرٍ مِنَ الأرضِ طُوِّقَه يَومَ القيامةِ مِن سَبعِ أرَضينَ .
عَن بَهيسةَ، قالت: استَأذَنَ أبي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلَ بَينَه وبَينَ قَميصِه، فذَكَرَ مَعناه [استَأذَنتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَخَلتُ بَينَه وبَينَ قَميصِه، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ ما الشَّيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنعُه؟ قال: الماءُ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ ما الشَّيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنعُه؟ قال: المِلحُ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ ما الشَّيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنعُه؟ قال: أن تَفعَلَ الخَيرَ خَيرٌ لَكَ]. .
جرَى بينه وبين عائشةَ كلامٌ, حتَّى أدخلا بينهما أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه حكَمًا , واستشهده فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تُكلِّمين أو أتكلَّمُ ؟ فقالت : بل تكلَّمْ أنت ولا تقُلْ إلَّا حقًّا , فلطمها أبو بكرٍ حتَّى دَمِيَ فوها , وقال : يا عَدِيَّةَ نفسِها أوَيقولُ غيرَ الحقِّ , فاستجارت برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , وقعدَتْ خلفَ ظهرِه فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لم ندْعُك لهذا ولا أردنا منك هذا . .
خَرَجَ عَلقَمةُ وأصحابُه حُجَّاجًا، فذَكَرَ بَعضُهمُ الصَّائِمَ يُقَبِّلُ ويُباشِرُ، فقال رَجُلٌ منهم قد قامَ سَنَتَينِ وصامَهما: هَمَمتُ أن آخُذَ قَوسي فأضرِبَكَ بها، قال: فكُفُّوا حَتَّى تَأتوا عائِشةَ، فدَخَلوا على عائِشةَ، فسَألوها عَن ذلك، فقالت عائِشةُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ ويُباشِرُ، وكانَ أملَكَكُم لإربِه، قالوا: يا أبا شِبلٍ سَلْها، قال: لا أرفُثُ عِندَها اليَومَ، فسَألوها، فقالت: كان يُقَبِّلُ ويُباشِرُ وهو صائِمٌ .
أنَّ مُعاذًا كان بَيْنَه وبَيْنَ رجُلٍ خصومةٌ فارتفَعا إلى النَّبيِّ فقضى باليمينِ على أحدِهما فقال الآخَرُ يا رسولَ اللهِ ترَكْتَه يحلِفُ على أرضي فيذهَبُ بها فقال النَّبيُّ فإنَّه إنْ حلَف كاذبًا فقال قولًا شديدًا .
أنَّ عائشةَ نزَلَتْ على صَفيَّةَ أُمِّ طَلْحةَ الطَّلْحاتِ، فرَأَتْ بناتٍ لها يُصلِّينَ بغيرِ خُمُرٍ قد حِضنَ، قال: فقالت عائشةُ: لا تُصلِّيَنَّ جاريةٌ منهُنَّ إلَّا في خِمارٍ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ عليَّ، وكانت في حِجْري جاريةٌ، فأَلْقى عليَّ حِقْوَه، فقال: شُقِّيه بينَ هذه، وبينَ الفتاةِ التي في حِجرِ أُمِّ سَلَمةَ؛ فإنِّي لا أُراها إلَّا قد حاضَتْ، أو لا أُراهما إلَّا قد حاضَتا. .
لا مزيد من النتائج