نتائج البحث عن
«وكانت تحته الدرداء . فأتاهم فوجد أم الدرداء ، فقالت له : أتريد الحج العام ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن صَفوانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ صَفوانَ -وكانَت تَحتَه الدَّرداءُ- فأتاهم فوجَدَ أُمَّ الدَّرداءِ، فقالت لَه: أتُريدُ الحَجَّ العامَ؟ فقال: نَعَم، قالت: فادعُ لَنا بخَيرٍ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: إنَّ دَعوةَ المَرءِ المُسلِمِ مُستَجابةٌ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، عِندَ رَأسِه مَلَكٌ موكَّلٌ به، كُلَّما دَعا لأخيه بخَيرٍ قال: آمينَ، ولَكَ بمِثلٍ، قال: فخَرَجتُ إلى السُّوقِ فلَقيتُ أبا الدَّرداءِ فحَدَّثَني عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِ ذلك .
عن صَفوانَ، وهو ابنُ عبدِ اللهِ بنِ صَفوانَ، وكانت تحتَه الدَّرداءُ، قال: قدِمتُ الشَّامَ، فأتَيتُ أبا الدَّرداءِ في مَنزِلِه، فلم أجِدْه ووجَدتُ أُمَّ الدَّرداءِ، فقالت: أتُريدُ الحَجَّ العامَ؟ فقُلتُ: نَعَم، قالت: فادعُ اللهَ لَنا بخَيرٍ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: دَعوةُ المَرءِ المُسلِمِ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ مُستَجابةٌ، عِندَ رَأسِه مَلَكٌ موكَّلٌ، كُلَّما دَعا لأخيه بخَيرٍ قال المَلَكُ الموكَّلُ به: آمينَ، ولَكَ بمِثلٍ. .
عَن صَفوانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ صَفوانَ، قال: وكانَت تَحتَه الدَّرداءُ، قال: أتَيتُ الشَّامَ فدَخَلتُ على أبي الدَّرداءِ فلَم أجِدْه ووجَدتُ أُمَّ الدَّرداءِ، فقالت: تُريدُ الحَجَّ العامَ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، فقالت: فادعُ لَنا بخَيرٍ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: إنَّ دَعوةَ المُسلِمِ مُستَجابةٌ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، عِندَ رَأسِه مَلَكٌ موكَّلٌ، كُلَّما دَعا لأخيه بخَيرٍ قال: آمينَ، ولَكَ بمِثلٍ، فخَرَجتُ إلى السُّوقِ، فألقى أبا الدَّرداءِ، فقال لي مِثلَ ذلك، يَأثُرُه عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
فذَكَرَه [عَن صَفوانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ صَفوانَ، قال: وكانَت تَحتَه الدَّرداءُ، قال: أتَيتُ الشَّامَ فدَخَلتُ على أبي الدَّرداءِ فلَم أجِدْه ووجَدتُ أُمَّ الدَّرداءِ، فقالت: تُريدُ الحَجَّ العامَ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، فقالت: فادعُ لَنا بخَيرٍ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: إنَّ دَعوةَ المُسلِمِ مُستَجابةٌ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، عِندَ رَأسِه مَلَكٌ موكَّلٌ، كُلَّما دَعا لأخيه بخَيرٍ قال: آمينَ، ولَكَ بمِثلٍ، فخَرَجتُ إلى السُّوقِ، فألقى أبا الدَّرداءِ، فقال لي مِثلَ ذلك، يَأثُرُه عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آخَى بينَ سلمانَ، وأبي الدَّرداءِ، فجاءَ سَلمانُ يزورُ أبا الدَّرداءِ، فوجدَ أمَّ الدَّرداءِ مُتبذِّلةً، فقالَ لَها: ما شأنُكِ؟ فقالَت: إنَّ أخاكَ ليست لَهُ حاجةٌ في الدُّنيا، زادَ يوسفُ: يَصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ قالا: فلمَّا جاءَ أبو الدَّرداءِ فرحَّبَ بِهِ، وقرَّبَ إليهِ طعامًا، فقالَ لَهُ: كُل، فقالَ: أولستُ أطعمُ؟ فَقالَ: ما أَنا بآكلٍ حتَّى تأكلَ، فأَكَلَ معَهُ وباتَ عندَهُ، فلمَّا كانَ مِن آخرِ اللَّيلِ ذَهَبَ أبو الدَّرداءِ يقومُ، فحَبسَهُ سلمانُ، فلمَّا كانَ عندَ الفجرِ قالَ: قمِ الآنَ، فقاما فَصلَّيا، فقالَ لَهُ سلمانُ: إنَّ لربِّكَ عَليكَ حقًّا، ولنفسِكَ عليكَ حقًّا، ولأَهْلِكَ ولضَيفِكَ عليكَ حقًّا، فأعطِ كلَّ ذي حَقٍّ حقَّهُ، فأمَّا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذُكِرَ ذلِكَ لَهُ، فقالَ: صَدقَ سَلمانُ الفارسيُّ .
خطَب مُعاوِيةُ بنُ أبي سُفيانَ أُمَّ الدَّرداءِ بعدَ وفاةِ أبي الدَّرداءِ فقالت أُمُّ الدَّرداءِ إنِّي سمِعْتُ أبا الدَّرداءِ يقولُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أيُّما امرأةٍ تُوفِّي عنها زوجُها فتزوَّجَتْ بعدَه فهي لآخِرِ أزواجِها وما كُنْتُ لأختارَكَ على أبي الدَّرداءِ فكتَب إليها مُعاوِيةُ فعليكِ بالصَّومِ فإنَّه مَحْسَمةٌ .
أنَّ عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ بَعَثَ إلى أُمِّ الدَّرداءِ بأنجادٍ مِن عِندِه، فلَمَّا أن كان ذاتَ لَيلةٍ قامَ عبدُ المَلِكِ مِنَ اللَّيلِ، فدَعا خادِمَه، فكَأنَّه أبطَأ عليه، فلَعَنَه، فلَمَّا أصبَحَ قالت له أُمُّ الدَّرداءِ: سَمِعتُكَ اللَّيلةَ لَعَنتَ خادِمَكَ حينَ دَعَوتَه، فقالت: سَمِعتُ أبا الدَّرداءِ يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَكونُ اللَّعَّانونَ شُفَعاءَ ولا شُهَداءَ يَومَ القيامةِ. .
عن أمِّ الدرداءِ أنها كانت تجلسُ في صلاتِها جِلْسةَ الرجلِ ، وكانت فقيهةً .
عن زيدِ بنِ أسلمَ ، أنَّ عبدَ الملِكِ بنِ مرْوانَ كان ربما بعَثه إلى أمِّ الدرداءِ ، فكانتْ عندَه فدعا خادمًا له فأبطَأ عليه فلعَنه ، فقالتْ أمُّ الدرداءِ : لا تلعَنْه ، فإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إنَّ اللعَّانينَ لا يكونونَ شُهَداءَ ، ولا شُفَعاءَ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ . .
دخَلْنا على أمِّ الدَّرداءِ ونحن أيتامٌ، فقالت: أبشِروا؛ فإني سمعتُ أبا الدرداء يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُشفَّعُ الشَّهيدُ في سبعينَ مِن أهلِ بيتِه .
دخلنا على أمِّ الدَّرداءِ ونحنُ أيتامٌ فقالت أبشِروا فإنِّي سمعتُ أبا الدَّرداءَ يقولُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يشفَّعُ الشَّهيدُ في سبعينَ من أَهلِ بيتِهِ .
دخَلْنا على أمِّ الدَّرداءِ ونحن أيتامٌ، فقالتْ: أَبشِروا؛ فإنِّي سَمِعتُ أبا الدرداءِ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَشفَعُ الشهيدُ في سبعينَ مِن أهلِ بيتِه. .
عَن أُمِّ الدَّرداءِ، قالت: دَخَلَ عليها يَومًا أبو الدَّرداءِ مُغضَبًا، فقالت: ما لَكَ؟ فقال: واللهِ ما أعرِفُ فيهم شَيئًا مِن أمرِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا أنَّهم يُصَلُّونَ جَميعًا .
عن أُمِّ الدَّرداءِ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقيَها يَومًا، فقال: «مِن أينَ جِئتِ يا أُمَّ الدَّرداءِ؟» فقالت: مِنَ الحَمَّامِ، فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما مِن امرَأةٍ تَنزِعُ ثيابَها إلَّا هَتَكَت ما بَينَها وبَينَ اللهِ مِن سِترٍ». .
عن أمِّ الدرداءِ قالَت قام أبو الدَّرداءِ ليلةً يُصلِّي فجعل يَبكي ويقولُ : اللَّهمَّ أحسنتَ خَلْقِي فحسِّنْ خُلُقِي حتَّى أَصبح فقلتُ يا أبا الدَّرداءِ ما كان دعاؤُك منذُ اللَّيلةِ إلَّا في حُسْنِ الخُلُقِ فقال : يا أمَّ الدرداءِ إنَّ العبدَ المسلمَ يحسِّنُ خُلُقَه حتَّى يُدْخِلَه حُسْنُ خُلُقِه الجنَّةَ ويُسيءُ خُلُقَه حتَّى يُدْخِلَه سوءُ خُلُقِه النَّارَ والعَبدُ المسلمُ يُغْفَرُ لهُ وهوَ نائمٌ فقلتُ يا أبا الدَّرداءِ كيف يُغْفَرُ لهُ وهوَ نائمٌ قال يقومُ أخوهُ من اللَّيلِ فيجتهدُ فيَدعو اللهَ عزَّ وجلَّ فيستجيبُ لهُ ويَدعو لأخيهِ فيَستجيبُ لهُ فيه .
لا مزيد من النتائج