نتائج البحث عن
«وكانت تحته فاطمة بنت قيس فطلقها ، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال : لا نفقة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ الحميدِ أبي عمرٍو وكانت تحتَه فاطمةُ بنتُ قَيْسٍ فطلَّقها فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا نفقةَ لها
عن عبدِ الحميدِ أبي عمرٍو وكانت تحتَه فاطمةُ بنتُ قَيْسٍ فطلَّقها فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا نفقةَ لها .
عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يجعَلْ لها سُكنَى ولا نفقةً ، فقال عمرُ : لا ندَعُ كتابَ ربِّنا وسنَّةَ نبيِّنا لقوْلِ امرأةٍ لعلَّها نسِيَتْ .
عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّ زوجَها طلَّقَها ثلاثًا فلم يَجعَل لَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نفقةً ولا سُكْنى .
عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، أنَّه طَلَّقَها زَوجُها في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ أنفَقَ عليها نَفَقةَ دونٍ، فلَمَّا رَأت ذلك قالت: واللهِ لأُعلِمَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإن كان لي نَفَقةٌ أخَذتُ الذي يُصلِحُني، وإن لم تَكُنْ لي نَفَقةٌ لم آخُذْ منه شيئًا، قالت: فذَكَرتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا نَفَقةَ لَكِ ولا سُكنى. .
لا نفقةَ لكِ ولا سُكْنَى [يعني حديث: عَنْ فَاطِمَةَ بنْتِ قَيْسٍ، أنَّهُ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا في عَهْدِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَكانَ أَنْفَقَ عَلَيْهَا نَفَقَةَ دُونٍ، فَلَمَّا رَأَتْ ذلكَ، قالَتْ: وَاللَّهِ لأُعْلِمَنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فإنْ كانَ لي نَفَقَةٌ أَخَذْتُ الذي يُصْلِحُنِي، وإنْ لَمْ تَكُنْ لي نَفَقَةٌ لَمْ آخُذْ منه شيئًا، قالَتْ: فَذَكَرْتُ ذلكَ لِرَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَ: لا نَفَقَةَ لَكِ، وَلَا سُكْنَى.] .
عن فاطِمةَ بنتِ قيسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه لم يجعَلْ لها سُكنى، ولا نفقةً حينَ طلَّقها زَوجُها ثلاثًا. .
قالت فاطِمةُ بنتُ قَيسٍ: طَلَّقَني زَوجي ثَلاثًا، فلم يَجعَلْ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُكنى ولا نَفقةً .
إنَّ أولَ مُختلعةٍ في الإسلامِ حبيبةُ بنتُ سهلٍ ، كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شماسٍ ، فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : يا رسولَ اللهِ ! لا أنا ولا ثابتُ ، فقال لها : أَتَرُدِّينَ عليه ما أخذتِ منهُ ؟ قالت : نعم ، وكان تزوجها على حديقةِ نخلٍ ، فقال ثابتُ : أيطيبُ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم ، ولم يجعلْ لها نفقةً ، ولا سُكْنَى .
عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، أنَّها كانَت تَحتَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فزَعَمَت أنَّها جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَفتَتْه في خُروجِها مِن بَيتِها، فأمَرَها أن تَنتَقِلَ إلى بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ الأعمى، فأبى مَروانُ أن يُصَدِّقَ حَديثَ فاطِمةَ في خُروجِ المُطَلَّقةِ مِن بَيتِها، وقال عُروةُ: أنكَرَت عائِشةُ ذلك على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ .
أنَّ فاطِمةَ بنتَ قَيسٍ أخبَرَتْه أنَّها كانَت تَحتَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فزَعَمَت أنَّها جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَستَفتيه في خُروجِها مِن بَيتِها، فأمَرَها أن تَنتَقِلَ إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ الأعمى، فأبى مَروانُ أن يُصَدِّقَه في خُروجِ المُطَلَّقةِ مِن بَيتِها. وقال عُروةُ: إنَّ عائِشةَ أنكَرَت ذلك على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ .
عن أبي بَكْرِ بنِ صخيرة قالَ: دخَلتُ أَنا وأبو سَلمةَ علَى فاطمةَ بنتِ قَيسٍ، وَكانَ زوجُها قد طلَّقَها ثلاثًا، فقالَت: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يجعَل لي سُكْنى ولا نَفقةً .
أنَّ أبا عَمرِو بنَ حَفصِ بنِ المُغيرةِ خَرَجَ مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ إلى اليَمَنِ، فأرسَلَ إلى امرَأتِه فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ بتَطليقةٍ كانَت بَقيَت مِن طَلاقِها، وأمَرَ لَها الحارِثَ بنَ هِشامٍ وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بنَفَقةٍ، فقالا لَها: واللهِ ما لَكِ نَفَقةٌ إلَّا أن تَكوني حامِلًا، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَت له قَولَهما، فقال: لا نَفَقةَ لَكِ، فاستَأذَنَتْه في الانتِقالِ، فأذِنَ لَها، فقالت: أينَ يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، وكانَ أعمى، تَضَعُ ثيابَها عِندَه ولا يَراها، فلَمَّا مَضَت عِدَّتُها أنكَحَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةَ بنَ زَيدٍ. فأرسَلَ إليها مَروانُ قَبيصةَ بنَ ذُؤَيبٍ يَسألُها عَنِ الحَديثِ، فحَدَّثَتْه به، فقال مَروانُ: لم نَسمَع هذا الحَديثَ إلَّا مِنِ امرَأةٍ، سَنَأخُذُ بالعِصمةِ التي وجَدنا النَّاسَ عليها، فقالت فاطِمةُ حينَ بَلَغَها قَولُ مَروانَ: فبَيني وبينَكُمُ القُرآنُ؛ قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {لا تُخرِجوهنَّ مِن بُيوتِهنَّ} [الطلاق: 1] الآيةَ، قالت: هذا لمَن كانَت له مُراجَعةٌ، فأيُّ أمرٍ يَحدُثُ بَعدَ الثَّلاثِ؟ فكيفَ تَقولونَ: لا نَفَقةَ لَها إذا لم تَكُنْ حامِلًا؟ فعَلامَ تَحبِسونَها؟ .
أنَّ عليًّا خطَب ابنةَ أبي جهلٍ فوُعِد النِّكاحَ فأتَتْ فاطمةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : إنَّ قومَكَ يتحدَّثونَ أنَّكَ لا تغضَبُ لبناتِك وإنَّ عليًّا خطَب بنتَ أبي جهلٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّما فاطمةُ بَضعةٌ منِّي وإنِّي أكرَهُ أنْ يسوءَها ) وذكَر أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ فأحسَن عليه الثَّناءَ وقال : ( لا يُجمَعُ بيْنَ بنتِ نَبيِّ اللهِ وبيْنَ بنتِ عدوِّ اللهِ ) .
سَمِعْت أبي وحَدَّثَنا عن الحُسَينِ بنِ الأسوَدِ، عن ابْنِ فُضَيلٍ، عن لَيثٍ، عن مجاهِدٍ، عن الأسوَدِ، عن فاطِمةَ بِنتِ قَيسٍ، قالت: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يجعَلْ لي سُكْنى ولا نَفَقةً. .
لا مزيد من النتائج