نتائج البحث عن
«وكان أحب العمل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما دووم عليه وإن قل»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ: أيُّ العَمَلِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ قال: أدْوَمُه وإنْ قَلَّ. قال بَهزٌ: ما دُووِمَ عليه. وقال: اكْلَفوا مِنَ الأعمالِ ما تُطيقونَ. .
كانَ أحبَّ العملِ إليهِ ما دُووِمَ عليهِ و إنْ قلَّ .
كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَصيرٌ، وكان يُحَجِّرُه مِنَ اللَّيلِ فيُصَلِّي فيه، فجَعَلَ النَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاتِه، ويَبسُطُه بالنَّهارِ، فثابوا ذاتَ لَيلةٍ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، علَيكُم مِنَ الأعمالِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ حتَّى تَمَلُّوا، وإنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ ما دُووِمَ عليه، وإن قَلَّ. وكان آلُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عَمِلوا عَمَلًا أثبَتوه. .
كانت امرأةٌ تَدخُلُ عليها تَذكُرُ من اجتِهادِها، قال: فذَكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ أحَبَّ الدِّينِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ما دُوومَ عليه، وإنْ قَلَّ. .
يا أَيُّها الناسُ ! عليكم من الأعمالِ ما تُطِيقُونَ ، فإنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا ، وإنَّ أَحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ ما دُووِمَ عليه وإن قَلَّ .
لم يَكُنْ يَصومُ مِن شَهرٍ مِنَ السَّنةِ أكثَرَ مِن صَومِهِ مِن شَعبانَ؛ فإنَّهُ كان يَصومُ شَعبانَ كُلَّهُ، وكان يَقولُ: خُذوا مِنَ العَمَلِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، وإنَّه كان أحَبُّ الصَّلاةِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما دُووِمَ عليها، وكان إذا صلَّى صَلاةً داوَمَ عليها. .
ما ديمَ عليهِ وإنْ قَلَّ [يعني حديث: أيُّ العملِ كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؟ قالتا : ما دِيمَ عليه وإن قَلَّ] .
كان أحَبُّ العمَلِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما دامَ عليه، وإنْ قَلَّ. .
ما ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى كانَ أَكثرُ صلاتِه قاعدًا إلَّا الفريضةَ وَكانَ أحبُّ العملِ إليهِ أدومَه وإن قلَّ .
ما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى كانَ أكثَرَ صَلاتِه قاعدًا غيرَ الفَريضةِ، وكان أحَبُّ العمَلِ إليه أَدوَمَه، وإن قَلَّ. .
أيُّ العملِ كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؟ قالتا : ما دِيمَ عليه وإن قَلَّ .
لَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الشَّهرِ مِنَ السَّنةِ أكثَرَ صيامًا منه في شَعبانَ، وكان يقولُ: خُذوا مِنَ الأعمالِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللَّهَ لَن يَمَلَّ حتَّى تَمَلُّوا، وكان يقولُ: أحَبُّ العَمَلِ إلى اللهِ ما داومَ عليه صاحِبُه، وإن قَلَّ. .
أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها حَدَّثَتْه قالت: لَم يَكُنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُ شَهرًا أكثَرَ مِن شَعبانَ؛ فإنَّه كان يَصومُ شَعبانَ كُلَّه، وكان يقولُ: خُذوا مِنَ العَمَلِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتَّى تَمَلُّوا. وأحَبُّ الصَّلاةِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما دُووِمَ عليه وإن قَلَّت، وكان إذا صَلَّى صَلاةً داومَ عليها. .
سُئِلَت عائشةُ، وأمُّ سلمةَ، أيُّ العملِ كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَتا: ما ديمَ علَيهِ وإن قَلَّ .
لا مزيد من النتائج