نتائج البحث عن
«وكان أهل مكة قوم حسد ، ولم يقل يحسدونه»· 16 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لابنِ عباسٍ : أرأيتَ هذا الرملُ بالبيتِ ثلاثةَ أطوافٍ ، ومشيُ أربعةِ أطوافٍ . أسُنَّةٌ هو ؟ فإنَّ قومك يزعمون أنه سُنَّةٌ . قال فقال : صدَقوا . وكذبوا . قال قلتُ : ما قولُك : صدقوا وكذبوا ؟ قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم مكةَ . فقال المشركون : إنَّ محمدًا وأصحابَه لا يستطيعون أن يطوفوا بالبيتِ من الهزلِ . وكانوا يحسدونَه . قال : فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَرمُلوا ثلاثًا . ويمشوا أربعًا . قال : قلتُ له : أخبِرْني عن الطوافِ بين الصفا والمروةِ راكبًا . أسُنَّةٌ هو ؟ فإنَّ قومك يزعمون أنه سُنَّةٌ . قال : صدَقوا وكذَبوا . قال قلتُ : وما قولُك : صدَقوا وكذَبوا ؟ قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كثُرَ عليه الناسُ . يقولون : هذا محمدٌ . هذا محمدٌ . حتى خرج العواتقُ من البيوتِ . قال : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يضربُ الناسَ بين يديْهِ . فلما كثُرَ عليه ركب . والمشيُ والسعيُ أفضلُ . وفي روايةٍ : نحوَه . غيرَ أن قال : وكان أهلُ مكةَ قومُ حسدٍ . ولم يقل : يحسدونَه .
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: أرَأيتَ هذا الرَّمَلَ بالبَيتِ ثَلاثةَ أطوافٍ، ومَشيَ أربَعةِ أطوافٍ، أسُنَّةٌ هو؟ فإنَّ قَومَكَ يَزعُمونَ أنَّه سُنَّةٌ، قال: فقال: صَدَقوا وكَذَبوا، قال: قُلتُ: ما قَولُكَ: صَدَقوا وكَذَبوا؟ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمَ مَكَّةَ، فقال المُشرِكونَ: إنَّ مُحَمَّدًا وأصحابَه لا يَستَطيعونَ أن يَطوفوا بالبَيتِ مِنَ الهُزالِ، وكانوا يَحسُدونَه، قال: فأمَرَهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَرمُلوا ثَلاثًا، ويَمشوا أربَعًا، قال: قُلتُ له: أخبِرْني عَنِ الطَّوافِ بينَ الصَّفا والمَروةِ راكِبًا، أسُنَّةٌ هو؟ فإنَّ قَومَكَ يَزعُمونَ أنَّه سُنَّةٌ، قال: صَدَقوا وكَذَبوا، قال: قُلتُ: وما قَولُكَ: صَدَقوا وكَذَبوا؟ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَثُرَ عليه النَّاسُ، يقولونَ: هذا مُحَمَّدٌ، هذا مُحَمَّدٌ، حتَّى خَرَجَ العَواتِقُ مِنَ البُيوتِ، قال: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُضرَبُ النَّاسُ بينَ يَدَيه، فلَمَّا كَثُرَ عليه رَكِبَ، والمَشيُ والسَّعيُ أفضَلُ. [وفي روايةٍ]: نَحوَه، غيرَ أنَّه قال: وكان أهلُ مَكَّةَ قَومَ حَسَدٍ، ولَم يَقُلْ: يَحسُدونَه. .
إنَّ اليهودَ قوم ٌسَئِموا دِينَهُمْ ، وهُم قومٌ حُسَّدٌ، ولم يَحْسُدُوا المُسلِمينَ على أفضَلَ من ثَلَاثٍ: رَدِّ السَّلَامِ، وإقامةِ الصفوفِ، وقولِهم خَلْفَ إمامِهم في المكتوبَةِ: آمِينَ .
إنَّ اليَهودَ قد سَئِموا دِينَهم، وهم قَومٌ حُسَّدٌ، ولم يَحسُدوا المسلِمينَ على أفضَلَ مِن ثلاثٍ: السَّلامُ، وإقامةُ الصُّفوفِ، وقَولُهم خَلْفَ إمامِهم في المكتوبةِ: آمِينَ .
إن اليهودَ قد سئِموا دينَهم ، وهم قومٌ حُسَّدٌ ، ولم يحسُدوا المسلِمينَ على أفضلَ من ثلاثٍ ردِّ السَّلامِ ، وإقامةِ الصُّفوفِ ، وقولِهِم خَلفَ إمامِهِم في المكتوبةِ آمينَ .
إنَّ اليهودَ قد سَئِموا دينَهم وهم قومٌ حُسَّدٌ ولم يَحسُدوا المسلمينَ على أفضلَ من ثلاثٍ: ردِّ السلامِ وإقامةِ الصفوفِ وقولِهم خلفَ إمامِهم في المكتوبةِ آمينَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ لمَّا قَدِمَ مكَّةَ صلَّى بِهِمْ ركعتَيْنِ، ثُمَّ انصرَفَ، وقالَ: يا أهلَ مكَّةَ، أتِمُّوا صلاتَكُمْ؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ، ثُمَّ صلَّى عُمَرُ ركعتَيْنِ بمِنًى، ولَمْ يَبلُغْني أنَّهُ قالَ لهُمْ شيئًا. .
إن اليهودَ قد سَئِمُوا دينَهم، وهم قومٌ حُسَّدٌ، ولم يَحْسِدوا المسلمينَ على أفضلَ من ثلاثٍ : على رَدِّ السلامِ، وإقامةِ الصفوفِ، وقولِهِم خلفَ إمامِهِم في المكتوبةِ : آمينَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ - رضيَ اللَّهُ عنْهُ - لمَّا قدمَ مَكَّةَ صلَّى رَكعتين. ثمَّ انصرفَ فقالَ يا أَهلَ مَكَّة. أتمُّوا صلاتَكم. فإنَّا قومٌ سَفْرٌ. ثمَّ صلَّى عمرُ رَكعتينِ بمنًى ولم يبلغني أنَّهُ قالَ لَهم شيئاً. .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه أنه لما قدِم مكةَ صلَّى بهم ركعتينِ، ثم انصرَف فقال: يا أهلَ مكةَ أتِمُّوا صلاتَكم فإنا قومٌ سفرٌ، ثم صلَّى ركعتينِ بمِنًى، ولم يَبلُغْني أنه قال لهم شيئًا .
إذا قالَ الإمام: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ قالَ: الَّذينَ خلفَهُ آمينَ التقَت من أَهلِ السَّماءِ وَ أَهلِ الأرضِ ومن لم يقُل آمينَ كمثَلِ رجلٍ غزا معَ قومٍ فاقترَعوا سِهامُهم ولم يخرُجْ سَهمَهُ، فقالَ: ما لِسَهمي لم يخرُجْ، قالَ: إنَّكَ لم تقُلْ آمينَ .
قدِمْتُ المدينةَ في نفَرٍ من أهلِ مكَّةَ، نريدُ العُمرةَ منها، فلقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ، فقلتُ: إنَّا قومٌ من أهلِ مكَّةَ، قدِمْنا المدينةَ، ولم نحُجَّ قَطُّ، أفنعتَمِرُ منها؟ قال: نعَمْ، وما يَمنعُكم من ذلك؟ فقد اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَه كُلَّها قبلَ حَجَّتِه، واعتمَرْنا. .
تزوَّجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَرِفٍ ونحن حلالانِ بعد أن رجع من مكةَ ولم يقُلِ بنُ خُزيمةَ بعد أن رجعَ من مكةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان لا يقنتُ في صلاة الفجرِ إلا إذا دعا لقومٍ أو دعا على قومٍ وأنه قنت مرةً بعد الركوعِ فقال اللهم قال ابنُ المُثنَّى اللهم نجِّ الوليدَ بنَ الوليدِ ولم يقل ذلك عمرو اللهم أنجِ سلمةَ بنَ هشامٍ وعيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ والمستضعفين من الْمُؤْمِنينَ والمسلمين من أهلِ مكةَ اللهم اشدُدْ وطأتَك على مُضرَ وخذْهم بسنين كسِني يوسفَ قال فابتُلوا بالجوعِ حتى أكلوا الْعِلْهِز قال عبادٌ فقلتُ للقاسم ما العِلهِزُ قال الدَّمَ بالوَبَرِ .
يا أهلَ مكةَ أتِمُّوا صلاتَكم فإنا قومٌ سَفرٌ. [قاله في مكة عام الفتح] .
يا أهلَ مكةَ أتموا فإنا قومُ سفرٍ .
لا مزيد من النتائج