نتائج البحث عن
«وكان أول أهل مصر يروح إلى المسجد ، وكان لا يؤتى بشيء إلا تصدق به»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ أوَّلُ أَهْلِ مصرَ يروحُ إلى المسجدِ ، وما رأيتُهُ داخلًا المسجدَ قطُّ إلَّا وفي كمِّهِ صدقةٌ ، إمَّا فلوسٌ ، وإمَّا خبزٌ ، وإمَّا قمحٌ حتَّى ربَّما رأيتُ البصَلَ يحملُهُ قالَ ، فأقولُ : يا أبا الخيرِ إنَّ هذا يُنتنُ ثيابَكَ . قالَ ، فيقولُ : يا ابنَ حبيبٍ ! أما إنِّي لم أجِد في البيتِ شيئًا أتصدَّقُ بهِ غيرَهُ ، إنَّهُ حدَّثَني رجلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : ظلُّ المؤمنِ يومَ القيامةِ صدقتُهُ . .
[عَن] يزيدَ بنِ أبي حبيبٍ، عن مَرثدِ بنِ عبدِ اللَّهِ اليزَنيِّ قالَ: كانَ أوَّلُ أَهْلِ مصرَ يروحُ إلى المسجدِ، وما رأيتُهُ داخلًا المسجدَ قطُّ إلَّا وفي كمِّهِ صدقةٌ، إمَّا فُلوسٌ، وإمَّا خُبزٌ، وإمَّا قَمحٌ حتَّى ربَّما رأيتُ البصَلَ يحملُهُ قالَ: فأقولُ يا أبا الخيرِ إنَّ هذا يُنتنُ ثيابَكَ قالَ: فيقولُ: يا ابنَ حبيبٍ أما إنِّي لم أجد في البيتِ شيئًا أتصدَّقُ بِهِ غيرَهُ، إنَّهُ حدَّثَني رجلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: ظلُّ المؤمنِ يومَ القِيامةِ صدقتُهُ .
وكان مِن أفضلِ أهلِ مِصرَ، وكان لا يَخرُجُ مِن المسجدِ إلَّا وفي كُمِّه صَدقةٌ، فربَّما أخرَجَ معه بكَعْكةٍ، وربَّما أخرَجَ معه ببَصَلةٍ، فأقولُ له: إنَّ هذا يُنتِنُ ثَوبَكَ، فيَقولُ: إنَّ بعضَ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدَّثَني أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ظِلُّ المؤمنِ يومَ القيامةِ صَدَقتُه. .
كلُّ امْرئٍ في ظِلِّ صدَقتِه حتى يُفْصَلَ بيْن الناسِ -أو قال: يُحكَمَ بيْن الناسِ-. قال يَزيدُ: وكان أبو الخَيرِ لا يُخْطِئُه يَومٌ إلَّا تَصدَّقَ فيه بشَيءٍ، ولو كَعْكةً أو بصَلةٍ أو كذا. .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه قالَ: إنَّ رَجُلًا قامَ في المَسجِدِ فقالَ: مِن أين تَأمُرُنا يا رَسولَ اللهِ أن نُهِلَّ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُهِلُّ أهْلُ المَدينةِ مِن ذي الحُلَيْفةِ، ويُهِلُّ أهْلُ الشَّامِ مِن الجُحْفةِ، ويُهِلُّ أهْلُ نَجْدٍ مِن قَرْنٍ، قالَ: ويَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: يُهِلُّ أهْلُ اليَمَنِ مِن يَلَمْلَمَ، وكانَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنه يقولُ: لم أَفقَهْ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ إذا جازَ الحُلَيْفةَ حاجًّا أو مُعْتَمِرًا مَكَثَ بِها ما بَدا له، فإذا أرادَ أن يَركَبَ دَخَلَ المَسجِدَ فصلَّى فيه، فقُدِّمَتْ راحِلتُه بفِناءِ المَسجِدِ، فإذا خَرَجَ رَكِبَها، فإذا اسْتَوَتْ به قائِمةً أَهَلَّ، ثُمَّ انْطَلَقَ يُهِلُّ يقولُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَريكَ لك لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ والنِّعْمةَ لك والمُلْكَ، لا شَريكَ لك، وكانَ عَبْدُ اللهِ يقولُ: هذه تَلْبيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ يَزيدُ مِن عنْدِه في أَثَرِ تَلْبيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وسَعْدَيكَ، والخَيْرُ كلُّه في يَدَيك، والرَّغْباءُ إليك والعَمَلُ، يُهِلُّ بِذلك، وإذا دَخَلَ [أَدْنى] الحَرَمِ تَرَكَ الإهْلالَ حتَّى يَطوفَ بالبَيْتِ وبَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ، وكانَ كَثيرًا ما يقولُ عنْدَ الصَّفا والمَرْوةِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، فما مَكَثَ بَعْدَ أن يَفرُغَ مِن طَوافِه كلِّه أَهَلَّ حتَّى يَروحَ مِن مَكَّةَ إلى مِنًى، فيُهِلُّ عَشِيَّةَ تلك اللَّيْلةِ الَّتي يَمكُثُ بمِنًى، وحتَّى يُصبِحُ بمِنًى، وكانَ إذا اسْتَطاعَ صلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْويةِ بمِنًى، وإذا رَكِبَ غادِيًا مِن مِنًى إلى عَرَفةَ تَرَكَ الإهْلالَ حتَّى يَقْضيَ حَجَّه، وأخَذَ يُكبِّرُ ويُهَلِّلُ، ويَحمَدُ ويُسَبِّحُ. .
كلُّ امرئٍ في ظلِّ صدقتِهِ حتَّى يفصلَ بينَ النَّاسِ وفي روايةٍ عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ظلُّ المؤمنِ يومَ القيامةِ صدقته وكانَ يزيدُ لا يخطئهُ يومٌ إلَّا تصدَّقَ فيهِ بشيءٍ ولو كعكةً أو بصلةً أو كذا .
وأنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُصَلِّي إلى العِرقِ الذي عِندَ مُنصَرَفِ الرَّوحاءِ، وذلك العِرقُ انتِهاءُ طَرَفِه على حافَةِ الطَّريقِ دونَ المَسجِدِ الذي بينَه وبينَ المُنصَرَفِ وأنتَ ذاهِبٌ إلى مَكَّةَ، وقدِ ابتُنيَ ثَمَّ مَسجِدٌ، فلَم يَكُنْ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يُصَلِّي في ذلك المَسجِدِ، كان يَترُكُه عن يَسارِه ووراءَه، ويُصَلِّي أمامَه إلى العِرقِ نَفسِه، وكان عبدُ اللهِ يَروحُ مِنَ الرَّوحاءِ فلا يُصَلِّي الظُّهرَ حتَّى يَأتيَ ذلك المَكانَ، فيُصَلِّي فيه الظُّهرَ، وإذا أقبَلَ مِن مَكَّةَ، فإن مَرَّ به قَبلَ الصُّبحِ بساعةٍ أو مِن آخِرِ السَّحَرِ عَرَّسَ حتَّى يُصَلِّيَ بها الصُّبحَ. .
ما من رَجُلٍ تكونُ له ساعةٌ من اللَّيلِ يَقومُها فيَنامُ عنها، إلَّا كُتِبَ له أجْرُ صَلاتِه، وكان نَومُه عليه صَدَقةً، تُصُدِّقَ به عليه. .
«وكانَ رَجُلًا شاعِرًا، وكانَ أوَّلَ مَن قَصَّ في هذا المَسجِدِ -قالَ: أَفْضى بَيْنَهم القَتْلُ إلى أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَوَليس خِيارُكم أَوْلادَ المُشرِكينَ؟ ما مِن مَوْلودٍ يُولَدُ إلَّا على فِطْرةِ الإسْلامِ، حتَّى يُعرِبَ، فأَبَواه يُهَوِّدانِه أو يُنَصِّرانِه أو يُمَجِّسانِه». .
وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُؤتَى بالسَّبْيِ فيُعطِي أهلَ البيتِ جميعًا كراهيةَ أن يُفرِّقَ بينَهم .
وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يؤتى بالسَّبْيِ، فيُعطي أهلَ البَيتِ جميعًا، كراهيَةَ أنْ يُفرِّقَ بينهم. .
أنَّ رسولَ اللهِ كان يسدِلُ شَعرَه ، وكان المشركون يَفرِقون رؤوسَهم ، وكان أهلُ الكتابِ يَسدِلون رؤوسَهم ، وكان يحبُّ موافقةَ أهلِ الكتابِ فيما لم يُؤمَرْ فيه بشيءٍ ، ثم فَرَقَ رسولُ اللهِ رأسَه .
أنَّ رَجُلًا على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان اسمُه عَبدَ اللهِ، وكان يُلَقَّبُ حِمارًا، وكان يُضحِكُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد جَلَدَه في الشَّرابِ، فأُتيَ به يَومًا فأمَرَ به فجُلِدَ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: اللهُمَّ العَنْه، ما أكثَرَ ما يُؤتى بهِ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَلعَنوه، فواللهِ ما عَلِمتُ إنَّه يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه. .
مَن جمَع مالًا حرامًا ثمَّ تصدَّق به لم يكُنْ له فيه أجرٌ وكان إصرُه عليه .
لا مزيد من النتائج