نتائج البحث عن
«وكان ابن عمر يمر بنا فيقول : لا تقرنوا ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنا بالمدينةِ، فأصابَتْنا سَنَةٌ، فكان ابنُ الزبيرِ يرزُقُنا التمرَ ، وكان ابنُ عُمَرَ يمُرُّ بنا فيقولُ : لا تقرُنوا، فإن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الإقرانِ، إلا أن يستأذِنَ الرجلُ منكم أخاه .
كنا بالمدينةِ، فأصابَتْنا سَنَةٌ، فكان ابنُ الزبيرِ يرزُقُنا التمرَ، وكان ابنُ عُمَرَ يمُرُّ بنا فيقولُ : لا تقرُنوا، فإن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الإقرانِ، إلا أن يستأذِنَ الرجلُ منكم أخاه .
كُنَّا بالمَدينةِ فأصابَتنا سَنةٌ، فكان ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، وكان ابنُ عُمَرَ يَمُرُّ بنا فيَقولُ: لا تَقرُنوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الإقرانِ، إلَّا أن يَستَأذِنَ الرَّجُلُ مِنكُم أخاه. .
كُنَّا بالمَدينةِ في بَعثِ أهلِ العِراقِ فأصابَتْنا سَنةٌ، فجعَلَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، وكان عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ يَمُرُّ بنا فيقولُ: لا تَقرِنوا؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهَى عنِ القِرانِ، إلَّا أنْ يَستأمِرَ الرجُلُ مِنكم أخاه. .
كان ابنُ عمرَ يمُرُّ بنا فيقولُ: لا تُقارِنوا فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن القِرانِ إلَّا أنْ يستأذِنَ الرَّجلُ أخاه .
كُنَّا بالمدينةِ في بعثِ العراقِ فكان ابنُ الزبيرِ يرزقنا التمرَ وكان ابنُ عمرَ يمرُّ بنا فيقولُ لا تقارنوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن القرانِ إلا أن يستأذنَ الرجلُ منكم أخاهُ .
كُنَّا بالمَدينةِ في بَعثِ أهْلِ العِراقِ، فأَصابَتْنا سَنَةٌ، فجَعَلَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، وكان عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ يَمُرُّ بنا، فيَقولُ: لا تُقارِنوا؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عنِ القِرانِ، إلَّا أنْ يَستأمِرَ الرَّجُلُ مِنكُم أَخاهُ. .
أصابَنا عامُ سَنةٍ مع ابنِ الزُّبَيرِ فرَزَقَنا تَمرًا، فكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، يَمُرُّ بنا ونَحنُ نَأكُلُ، ويقولُ: لا تُقارِنوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ القِرانِ، ثُمَّ يقولُ: إلَّا أن يَستَأذِنَ الرَّجُلُ أخاه، قال شُعبةُ: الإذنُ مِن قَولِ ابنِ عُمَرَ. .
كُنَّا بالمَدينةِ في بَعضِ أهلِ العِراقِ، فأصابَنا سَنةٌ، فكان ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، فكان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يَمُرُّ بنا فيَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الإقرانِ، إلَّا أن يَستَأذِنَ الرَّجُلُ مِنكُم أخاه. .
عَن جَبَلةَ بنِ سُحَيمٍ، قال: كان ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، وكان قد أصابَ النَّاسَ يَومَئِذٍ جَهدٌ، فكُنَّا نَأكُلُ التَّمرَ فيَمُرُّ علينا ابنُ عُمَرَ ونَحنُ نَأكُلُ فيَقولُ: لا تُقارِنوا، فإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الإقرانِ، إلَّا أن يَستَأذِنَ الرَّجُلُ أخاهُ. قال شُعبةُ: لا أرى هذه الكَلِمةَ إلَّا مِن كَلامِ ابنِ عُمَرَ، يَعني الِاستِئذانَ .
كان يمرُّ بنا والناسُ يتطهرونَ منَ المطهرةِ فيقولُ : أسبِغوا الوضوءَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : ويلٌ للعقبِ منَ النارِ .
عَن جَبَلةَ، قال: كانَ ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، قال: وقد كانَ أصابَ النَّاسَ يَومَئِذٍ جَهدٌ، فكُنَّا نَأكُلُ، فيَمُرُّ علينا ابنُ عُمَرَ ونَحنُ نَأكُلُ فيَقولُ: لا تُقارِنوا؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الإقرانِ، قال حَجَّاجٌ: نَهى عَنِ القِرانِ إلَّا أن يَستَأذِنَ الرَّجُلُ أخاه، وقال شُعبةُ: لا أرى هذه الكَلِمةَ في الِاستِئذانِ إلَّا مِن كَلامِ ابنِ عُمَرَ. .
كان ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، قال: وقد كان أَصابَ النَّاسَ يَومَئذٍ جَهْدٌ، فكُنَّا نَأكُلُ، فيَمُرُّ علينا ابنُ عُمرَ ونحنُ نَأكُلُ، فيقولُ: لا تُقارِنوا؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عنِ الإقرانِ، إلَّا أنْ يَستأذِنَ الرَّجُلُ أَخاهُ. قال شُعْبةُ: لا أُرى في الاستِئذانِ إلَّا أنَّ الكَلِمةَ مِن كلامِ ابنِ عُمرَ. .
عن جبلة بن سحيم قال: كان ابنُ زبيرٍ يرزقُنا التمرَ وبالناسِ يومئذٍ جهدٌ قال فمرَّ بنا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فنهانا عن الإقرانِ وقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نهَى عن الإقرانِ إلا أن يستأذنَ الرجلُ أخاه .
سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ، وكان يَمُرُّ بنا والنَّاسُ يَتَوضَّؤونَ مِنَ المِطهَرةِ، قال: أسبِغوا الوُضوءَ؛ فإنَّ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ويلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ. .
كان عمرُ رضيَ اللهُ عنْهُ يَمُرُّ بِنا نِصفَ النَّهَارِ أو قَريبًا مِنْه فيقولُ : قوموا فَقِيلُوا ، فَما بَقِيَ فَلِلشِّيطانِ .
لا مزيد من النتائج