نتائج البحث عن
«وكان الآخر لا يستنزه عن البول، أو من البول. :»· 11 نتيجة
الترتيب:
إنَّهُما لَيُعذَّبانِ ، و ما يُعذَّبانِ في كَبيرٍ ، أمَّا أحدُهما فكانَ لا يستَنزِهُ مِنَ البَولِ ، و أمَّا الآخَرُ فكان يَمشي بالنَّميمةِ
إنَّهُما لَيُعذَّبانِ، و ما يُعذَّبانِ في كَبيرٍ ، أمَّا أحدُهما فكانَ لا يستَنزِهُ مِنَ البَولِ ، و أمَّا الآخَرُ فكان يَمشي بالنَّميمةِ
عن ابنِ عباسٍ ؛ قال : مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على قَبْرَيْنِ . فقال أَمَا إنهما لَيُعَذَّبانِ . وما يُعَذَّبانِ في كبيرٍ . أَمَّا أَحَدُهما فكان يمشي بالنميمةِ . وأما الآخَرُ فكان لا يَسْتَتِرُ من بولِهِ قال فدعا بعَسِيبٍ رَطْبٍ فشَقَّه باثنين . ثم غرس على هذا واحدًا، وعلى هذا واحدًا . ثم قال لعله أن يخفَّفَ عنهما . ما لم يَيْبَسا . وفي روايةٍ : بهذا الإسنادِ . غيرَ أنه قال وكان الآخَرُ لا يستنزِهُ عن البولِ ( أو من البولِ ) .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَبرَيْنِ يُعذَّبانِ فقال إنَّهما يُعذَّبانِ وما يُعذَّبانِ في كثيرٍ كان أحَدُهما لا يستنزِهُ مِن البولِ وكان الآخَرُ يمشي بالنَّميمةِ فدعا بجَريدٍ رَطْبٍ فكسَره فوضَع على هذا وعلى هذا وقال لعَلَّه أنْ يُخفَّفَ عنهما حتَّى ييبَسَا
أما تسمعون ما أسمعُ ؟ . فقلنا : وما ذاك يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : هذان رجلانِ يعذَّبان في قبورِهما عذابًا شديدًا ، فى ذنبٍ هيِّنٍ . قلنا : فيم ذاك ؟ قال : كان أحدُهما لا يستنزِه من البولِ ، وكان الآخرُ يؤذي الناسَ بلسانِه ، ويمشي بينهم بالنَّميمةِ . فدعا بجريدَتَينِ من جرائدِ النَّخلِ ، فجعل في كلِّ قبرٍ واحدةٍ . قلنا : وهل ينفعُهم ذلك ؟ قال ؟ : نعم ؛ يخفِّفُ عنهما مادامتا رطبتَينِ .
تسمعون ما أسمعُ ؟ ! . قلنا : وما ذاك يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : هذان رجلانِ يُعذَّبانِ في قبورهما عذابًا شديدًا ، في ذنبٍ هيِّنٍ . قلنا : مِمَّ ذلك [ يا نبيَّ اللهِ ] ؟ ! قال : [ كان ] أحدُهما لا يستنزِه من البولِ ، و [ كان ] الآخرُ يؤذي الناسَ بلسانِه ، ويمشي بينهم بالنميمةِ . فدعا بجريدتيْنِ من جرائدِ النخلِ ، فجعل في كلِّ قبرٍ واحدةً ، قلنا : وهل ينفَعُهُما ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : نعم ، يُخفَّفُ عنهما ما دامتا رطْبتيْنِ
كنَّا نمشي مع رسولِ اللهِ ، فمرَرْنا على قبرَينِ ، فقامَ ، فقُمْنا معهُ ، فجعلَ لَونُهُ يتغَيرُ ، حتَّى رعدَ كُمُّ قميصِهِ ، فقُلنا : ما لكَ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : أمَّا تسمعونَ ما أسمعُ ؟ فقُلنا : و ما ذاكَ يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : هذانِ رجلانِ يُعذَبانِ في قبورِهِما عذابًا شديدًا في ذنبٍ هَينٍ قُلنا فيمَ ذلكَ ؟ قال : كان أحدُهُما لا يستَنْزِهُ مِن البَولِ ، وكان الآخرُ يؤذي النَّاسَ بلسانِهِ ، و يمشي بينَهُم بالنَّميمةِ فدعا بجريدَتَينِ مِن جرائدِ النَّخلِ ، فجعلَ في كلِّ قبرٍ واحدةً فقُلنا : و هل ينفعُهُم ذلكَ ؟ قال : نعم ، يخفِفْ عنهُما ما دامَتا رطِبَتَينِ
كنَّا نمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمررنا على قبرَيْن فقام فقُمنا معه ، فجعل لونُه يتغيَّرُ حتَّى رعَد كُمُّ قميصِه فقلنا : ما لك يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : أما تستمعون ما أسمَعُ ؟ فقلنا : وما ذاك يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : هذان رجلان يُعذَّبان في قبورِهما عذابًا شديدًا في ذنبٍ هيِّنٍ . قلنا : فيم ذاك ؟ قال : كان أحدُهما لا يستنزِهُ من البولِ ، وكان الآخرُ يُؤذي النَّاسَ بلسانِه ، ويمشي بينهم بالنَّميمةِ . ، فدعا بجريدتَيْن من جرائدِ النَّخلِ ، فجعل في كلِّ قبرٍ واحدةً ، قلنا : وهل ينفعُهم ذلك ؟ قال : نعم يُخفِّفُ عنهما ما دامتا رطِبتَيْن
كنا نمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررنا على قبرين فقام فقمنا معه فجعل لونه يتغير حتى رعد كم قميصه فقلنا مالك يا رسول الله فقال أما تسمعون ما أسمع فقلنا وما ذاك يا نبي الله قال هذان رجلان يعذبان في قبورهما عذابا شديدا في ذنب هين فقلنا فيم ذلك قال كان أحدهما لا يستنزه من البول وكان الآخر يؤذي الناس بلسانه ويمشي بينهم بالنميمة فدعا بجريدتين من جرائد النخل فجعل في كل قبر واحدة قلنا وهل ينفعهم ذلك قال نعم يخفف عنهما ما دامتا رطبتين
كنَّا نمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَرْنا على قبرَيْنِ فقام فقُمْنا معه فجعَل لونُه يتغيَّرُ حتَّى رعَد كُمُّ قميصِه فقُلْنا : ما لكَ يا نَبيَّ اللهِ ؟ قال : ( ما تسمَعونَ ما أسمَعُ ) ؟ قُلْنا : وما ذاكَ يا نَبيَّ اللهِ ؟ قال : ( هذانِ رجُلانِ يُعذَّبانِ في قبورِهما عذابًا شديدًا في ذَنْبٍ هيِّنٍ ) قُلْنا : مِمَّ ذلكَ يا نَبيَّ اللهِ ؟ قال : ( كان أحَدُهما لا يستنزِهُ مِن البولِ وكان الآخَرُ يُؤذِي النَّاسَ بلسانِه ويمشي بَيْنَهم بالنَّميمةِ ) فدعا بجَريدتَيْنِ مِن جرائدِ النَّخلِ فجعَل في كلِّ قبرٍ واحدةً قُلْنا : وهل ينفَعُهما ذلكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( نَعم يُخفَّفُ عنهما ما داما رَطْبَيْنِ )
كنَّا نمشي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، فمَرَرنا على قَبرينِ ، فقامَ ، فقمنا معَهُ ، فجعلَ لونُهُ يتغيَّرُ حتَّى رعدَ كُمُّ قميصِهِ ، فقُلنا: ما لَكَ يا نبيَّ اللَّهِ ؟ ، قالَ: ما تَسمَعونَ ما أسمعُ ؟ قُلنا: وما ذاكَ يا نبيَّ اللَّهِ ؟ ، قالَ: هذانِ رجُلانِ يعذَّبانِ في قبورِهِما عذابًا شديدًا ذي ذَنبٍ هيِّنٍ ، قُلنا: ممَّ ذاكَ يا نبيَّ اللَّهِ ؟ ، قالَ: كانَ أحدُهُما لا يستنزِهُ منَ البولِ ، وَكانَ الآخرُ يُؤذي النَّاسَ بلسانِهِ ، ويمشي بينَهُم بالنَّميمةِ فدَعا بجَريدتينِ مِن جرائدِ النَّخلِ ، فجعلَ في كلِّ قبرٍ واحدةً ، قُلنا: وَهَل ينفعُهُما ذلِكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ ، قالَ : نعَم ، يخفِّفُ عنهُما ما داما رَطبتينِ .
لا مزيد من النتائج