نتائج البحث عن
«وكان البراء بن معرور أول من استقبل القبلة حيا وميتا»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان البراءُ بنُ معرورٍ أولَ من استقبلَ القِبْلَةَ حيًّا وميِّتًا
كان البراءُ بنُ معرورٍ أولَ من استقبلَ القِبْلَةَ حيًّا وميِّتًا .
أنَّ البراءَ بنَ مَعرورٍ ، كانَ أوَّلَ منِ استقبلَ القبلةَ ، وَكانَ أحدَ السَّبعينَ النُّقباءِ ، فقَدمَ المدينةَ قبلَ أن يُهاجرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجعلَ يصلِّي نحوَ القبلةِ فلمَّا حَضرتهُ الوفاةُ ، أوصى بثُلُثِ مالِهِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يضعُهُ حيثُ شاءَ ، وقالَ : وجِّهوني في قبري نحوَ القبلةِ ، فقدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ سنةٍ ، فصلَّى عليهِ هوَ وأصحابُهُ ورَدَّ ثُلثَ ميراثِهِ على ولدِهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن سَيِّدُكم يا بَني سَلِمةَ؟ قالوا: سَيِّدُنا يا رسولَ اللهِ جَدُّ بنُ قَيسٍ، قال: بمَ سوَّدْتُموهُ؟ قالوا: بأنَّه أكثَرُنا مالًا، وإنَّا على ذلك لنَزُنُّه بالبُخْلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأيُّ داءٍ أَدْوى منَ البُخلِ، ليس ذاك سَيِّدَكم، قالوا: فمَن سَيِّدُنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: سَيِّدُكم بِشرُ بنُ البَراءِ، قال كَعبٌ: البَراءُ بنُ مَعرورٍ أوَّلُ مَنِ استقبَلَ القِبلةَ حَيًّا، وعند حَضْرةِ وَفاتِهِ قبلَ أنْ يوجِّهَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَه أنْ يَستقبِلَ بيتَ المَقدِسِ وهو بمكَّةَ، فأطاعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى حضَرَتْه الوَفاةُ، فأمَرَ أهْلَه أنْ يوَجِّهوه قِبَلَ المسجِدِ الحرامِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ بمكَّةَ. .
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ «كانَ موتُ البَراءِ بنِ مَعْرورٍ في صَفرٍ قبلَ قُدومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَهرٍ، وكانَ أوَّلَ مَن تكلَّمَ منَ النُّقَباءِ». .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: " كانَ البَراءُ بنُ مَعْرورٍ أوَّلَ مَن ضرَبَ على يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في البَيْعةِ له لَيلةَ العَقَبةِ في السَّبعينَ منَ الأنْصارِ، فقامَ البَراءُ بنُ مَعْرورٍ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: الحَمدُ للهِ الَّذي أكرَمَنا بمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجاءَنا به، وكانَ أوَّلَ مَن أجابَ، وآخِرَ مَن دَعا، فأجَبْنا اللهَ عزَّ وجلَّ وسمِعْنا وأطَعْنا، يا مَعشَرَ الأوْسِ والخَزرَجِ، قد أكرَمَكمُ اللهُ تَعالَى بدينِه، فإنْ أخَذْتمُ السَّمعَ والطَّاعةَ والمُؤازَرةَ بالشُّكرِ، فأطِيعوا اللهَ ورَسولَه، ثمَّ جلَسَ. .
أنَّ البراءَ بنَ معرورٍ أوصى أن يوجه إلى القبلةِ إذا احتضر، فقال رسولُ اللهِ صلى الله تعالى عليه وآله وسلم - : أصاب الفطرةَ .
غَسَّلَ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم عَليٌّ وأُسامةُ والفَضلُ بنُ العَبَّاسِ، وكان عَليٌّ يَقولُ وهو يُغَسِّلُه: بأبي أنتَ وأُمِّي! طِبتَ حَيًّا ومَيِّتًا. .
مَن لَبِسَ ثَوبًا أحْسِبُه قال جَدِيدًا فقال حِينَ يَبلُغُ تَرْقُوَتَهُ مِثلَ ذلكَ ثُمَّ عَمِدَ إلى ثوبِه الخَلِقِ فَكَسَاهُ مِسْكِينًا لَمْ يَزَلْ في جِوارِ اللهِ وفي ذِمَّةِ اللهِ وفي كَنَفِ اللهِ حَيًّا ومَيِّتًا حَيًّا ومَيِّتًا حَيًّا ومَيِّتًا ما بَقِيَ من الثَّوبِ سَلَكَ .
من سيدكم يا بني سلمةَ ؟ قالوا : جَدُّ بنُ قيسٍ ، فذكر الحديثَ فقال : سيدُكم بشرُ بنُ البراءِ بنُ معرورٍ .
مَن استَجَدَّ ثوبًا فلَبِسَه، فقال حينَ يبلُغُ تَرْقُوَتَهُ: الحمدُ للهِ الذي كَساني ما أُوارِي به عَوْرَتي، وأتجمَّلُ به في حياتي، ثمَّ عمَدَ إلى الثَّوبِ الذي أخْلَقَ -أو قال: ألْقَى- فتصدَّقَ به، كان في ذِمَّةِ اللهِ، وفي جِوارِ اللهِ، وفي كَنَفِ اللهِ حيًّا وميِّتًا، حيًّا وميِّتًا، حيًّا وميِّتًا. .
مَنِ استجدَّ ثوبًا فلبسَهُ ، فقالَ حينَ يبلغُ ترقوتَهُ : الحمدُ للَّهِ الَّذي كَساني ما أُواري بِهِ عورتي وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي ، ثمَّ عمدَ إلى الثَّوبِ الَّذي أخلقَ أو قالَ ألقى فتصدَّقَ بِهِ ، كانَ في ذمَّةِ اللَّهِ تعالى وفي جوارِ اللَّهِ وفي كنَفِ اللَّهِ حيًّا وميِّتًا حيًّا وميِّتًا حيًّا وميِّتًا .
غسَّلتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فجعَلتُ أنظرُ ما يَكونُ منَ الميِّتِ فلم أرَ شيئًا وَكانَ طيِّبًا حيًّا وميِّتًا ، صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
قصَّةُ الشَّاةِ المسمومةِ التي سمَّتْها اليهوديَّةُ له صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونهَشَ من ذراعِها، ومات منها بِشرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ. .
مَن سيِّدُكم يا بني سلمةَ؟ قالوا: الجدُّ بنُ قيسٍ على أنَّا نبخِّلُهُ قالَ: وأيُّ داءٍ أدوأُ منَ البُخلِ؟ بل سيُّدُكم بِشرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ .
«مَن سيِّدُكم يا بَني سَلَمةَ؟» قالوا: الجَدُّ بنُ قَيسٍ إلَّا أنَّ فيه بُخلًا، قالَ: «وأيُّ داءٍ أدْوى منَ البُخلِ، سيِّدُكم بِشرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعْرورٍ». .
لا مزيد من النتائج