نتائج البحث عن
«وكان الحجاج استعمله على مكة، ثم ذكر مثله. فلما جعل ذلك التكبير يفتتح به الطواف،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ: أنَّه كانَ يَرفَعُ يَدَيه عنْدَ التَّكْبيرِ حينَ يَفْتتِحُ الصَّلاةَ، وإذا رَكَعَ، وإذا اسْتَوى قائِمًا مِن رُكوعِه، وكانَ لا يَفعَلُ ذلك إذا رَفَعَ رَأسَه مِن السُّجودِ، ويقولُ: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَفعَلُ ذلك. .
كانَ ابنُ عبَّاسٍ يقطَعُ التلبيةَ في العُمرةِ حتَّى يستَلِمَ الحجرَ وَكانَ ابنُ عمرَ يقطَعُها إذا رأى بيوتَ مَكَّةَ ثمَّ يُقبِلُ علَى التَّكبيرِ .
عن ابنِ عباسٍ يلبِّي المعتمرُ حتى يفتتحَ الطوافَ .
إنما جُعِل الطوافُ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ؛ لإقامةِ ذِكرِ اللهِ - تعالَى .
إنَّما جُعِلَ الطوافُ بالبيتِ والسعْيُ؛ لإقامةِ ذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
عنِ ابنِ عباسٍ - رضي اللهُ عنهما - قال : التكبيرُ في الفِطرِ يُكبِّرُ واحدةً يفتتِحُ بها الصلاةَ ، ثم يكبِّرُ خمسًا ، ثم يَقرَأُ ، ثم يُكبِّرُ فيَركَعُ ، ثم يقومُ فيُكبِّرُ خمسًا ، ثم يَقرَأُ ، ثم يُكبِّرُ فيَركَعُ .
أنَّ أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به -حينَ قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أنَّه تَوضَّأ، ثُمَّ طافَ، ثُمَّ لَم تَكُنْ عُمرةً. ثُمَّ حَجَّ أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما: مِثلَه، ثُمَّ حَجَجتُ مع أبي الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنه، فأوَّلُ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ، ثُمَّ رَأيتُ المُهاجِرينَ والأنصارَ يَفعَلونَه، وقد أخبَرَتني أُمِّي: أنَّها أهَلَّت هي وأُختُها والزُّبَيرُ وفُلانٌ وفُلانٌ بعُمرةٍ، فلَمَّا مَسَحوا الرُّكنَ حَلُّوا. .
إنما جُعِلَ الطوافُ بالبيتِ، وبالصفا والمروةِ ورميُ الجمارِ لإقامةِ ذكرِ اللهِ .
إنما جُعِلَ الطوافُ بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ورميُ الجمارِ لإقامةِ ذكرِ اللهِ .
إنَّما جُعِلَ الطَّوافُ بالبيتِ، وبالصَّفا والمَرْوةِ، ورَمْيِ الجِمارِ؛ لإقامةِ ذِكرِ اللهِ. .
سَلْ لي عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ عن رَجُلٍ يُهِلُّ بالحَجِّ، فإذا طافَ بالبَيتِ أيَحِلُّ أم لا؟ فإن قال لَكَ: لا يَحِلُّ، فقُل له: إنَّ رَجُلًا يقولُ ذلك، قال: فسَألتُه، فقال: لا يَحِلُّ مَن أهَلَّ بالحَجِّ إلَّا بالحَجِّ، قُلتُ: فإنَّ رَجُلًا كان يقولُ ذلك، قال: بئسَ ما قال! فتَصَدَّاني الرَّجُلُ، فسَألَني فحَدَّثتُه، فقال: فقُلْ له: فإنَّ رَجُلًا كان يُخبِرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد فعَلَ ذلك، وما شَأنُ أسماءَ والزُّبَيرِ قد فعَلا ذلك؟ قال: فجِئتُه فذَكَرتُ له ذلك، فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: لا أدري، قال: فما بالُه لا يَأتيني بنَفسِه يَسألُني؟! أظُنُّه عِراقيًّا، قُلتُ: لا أدري، قال: فإنَّه قد كَذَبَ؛ قد حَجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتني عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّ أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به حينَ قدِمَ مَكَّةَ أنَّه تَوضَّأ، ثُمَّ طافَ بالبَيتِ، ثُمَّ حَجَّ أبو بَكرٍ، فكانَ أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ عُمَرُ مِثلُ ذلك، ثُمَّ حَجَّ عُثمانُ، فرَأيتُه أوَّلُ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ مُعاويةُ وعَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، ثُمَّ حَجَجتُ مع أبي الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فكانَ أوَّلَ شَيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ رَأيتُ المُهاجِرينَ والأنصارَ يَفعَلونَ ذلك، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ آخِرُ مَن رَأيتُ فعَلَ ذلك ابنُ عُمَرَ، ثُمَّ لم يَنقُضْها بعُمرةٍ، وهذا ابنُ عُمَرَ عِندَهم، أفلا يَسألونَه؟ ولا أحَدٌ مِمَّن مَضى ما كانوا يَبدَؤونَ بشَيءٍ حينَ يَضَعونَ أقدامَهم أوَّلَ مِنَ الطَّوافِ بالبَيتِ، ثُمَّ لا يَحِلُّونَ، وقد رَأيتُ أُمِّي وخالَتي حينَ تَقدَمانِ لا تَبدَآنِ بشَيءٍ أوَّلَ مِنَ البَيتِ تَطوفانِ به، ثُمَّ لا تَحِلَّانِ، وقد أخبَرَتني أُمِّي أنَّها أقبَلَت هي وأُختُها والزُّبَيرُ وفُلانٌ وفُلانٌ بعُمرةٍ قَطُّ، فلَمَّا مَسَحوا الرُّكنَ حَلُّوا، وقد كَذَبَ فيما ذَكَرَ مِن ذلك. .
إنَّما جُعِلَ الطَّوافُ بالبَيتِ وبيْن الصَّفا والمروةِ، ورَميُ الجِمارِ؛ لإقامةِ ذِكرِ اللهِ .
إنَّما جُعِلَ الطَّوافُ بالبيتِ، وبينَ الصَّفا والمروةِ، ورمْيُ الجمارِ لإقامةِ ذِكْرِ اللَّهِ .
إنَّما جُعِلَ الطَّوافُ بالبَيتِ، وبينَ الصَّفا والمروةِ ورميُ الجمارِ لإقامةِ ذِكْرِ اللَّهِ .
لا مزيد من النتائج