نتائج البحث عن
«وكان الرجل إذا أفطر ، فنام قبل أن يأكل لم يأكل حتى يصبح ، فجاء عمر ، وأراد»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُحيلَتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ، قال: وحدَّثَنا أصحابُنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "لقد أعجَبَني أنْ تكونَ صلاةُ المُسلِمينَ -أوِ المُؤمِنينَ- واحدةً، حتى لقد همَمْتُ أنْ أبُثَّ رِجالًا في الدورِ يُنادونَ الناسَ بحينِ الصلاةِ، وحتى همَمْتُ أنْ آمُرَ رِجالًا يقومونَ على الآطامِ، يُنادونَ المُسلِمينَ بحينِ الصلاةِ حتى نَقَسوا -أو: كادوا أنْ يَنقُسوا-". قال: فجاء رَجلٌ منَ الأنصارِ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لمَّا رجَعْتُ لِمَا رَأيْتُ منَ اهتمامِكَ، رَأيْتُ رَجلًا كأنَّ عليه ثوبَيْنِ أخضَرَيْنِ، فقامَ على المسجِدِ فأذَّنَ، ثم قعَدَ قَعدةً، ثم قامَ فقال مِثلَها، إلَّا أنَّه يقولُ: قد قامَتِ الصلاةُ، ولولا أنْ تقولَ -قال ابنُ المُثَنَّى: أنْ تَقولوا- لقُلْتُ: إنِّي كُنْتُ يَقْظانَ غيرَ نائمٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال ابنُ المُثَنَّى-: "لقد أراكَ اللهُ خَيرًا -ولم يَقُلْ عَمرٌو: لقد- فمُرْ بِلالًا فلْيُؤذِّنْ" قال: فقال عُمَرُ: أمَا إنِّي قد رَأيْتُ مِثلَ الذي رَأى، ولكنِّي لمَّا سُبِقْتُ استَحيَيْتُ، قال: وحدَّثَنا أصحابُنا، قال: كان الرَّجلُ إذا جاءَ يَسألُ فيُخبَرُ بما سُبقَ من صَلاتِه، وإنَّهم قاموا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من بينِ قائمٍ وراكعٍ وقاعدٍ ومُصلٍّ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال ابنُ المُثَنَّى: قال عَمرٌو: وحَدَّثَني بها حُصيْنٌ، عنِ ابنِ أبي لَيْلى -حتى جاء مُعاذٌ- قال شُعْبةُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قدِمَ المدينةَ أمَرَهم بصيامِ ثلاثةِ أيامٍ، ثم أُنزِلَ رمضانُ، وكانوا قومًا لم يَتعَوَّدوا الصيامَ، وكان الصيامُ عليهم شَديدًا، فكان مَن لم يَصُمْ أطعَمَ مِسكينًا، فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185]، فكانتِ الرُّخصةُ للمريضِ والمُسافِرِ، فأُمِروا بالصيامِ. قال: وحَدَّثَنا أصحابُنا قال: وكان الرَّجلُ إذا أفطَرَ فنامَ قبلَ أنْ يأكُلَ لم يأكُلْ حتى يُصبِحَ، قال: فجاء عُمَرُ فأرادَ امرأتَه، فقالت: إنِّي قد نِمْتُ، فظَنَّ أنَّها تَعتَلُّ فأَتاها، فجاءَ رَجلٌ منَ الأنصارِ، فأرادَ الطعامَ فقالوا: حتى نُسخِّنَ لكَ شيئًا، فنامَ، فلمَّا أصْبَحوا نزَلَتْ عليه هذه الآيةُ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187]. .
عن معاذِ بنِ جبلٍ قال : أُحِلَّ صيامُ ثلاثةِ أحوالٍ … وكانوا إذا صاموا فناموا قبل أن يُفطروا لم يحِلَّ لهم الطَّعامُ ولا النِّكاحُ ، فجاء صِرْمَةُ وقد عمِل يومَه في حائطِه وقد أعيا فضرب برأسِه فنام قبل أن يُفطرَ فاستيقظ فلم يأكُلْ ولم يشرَبْ واستيقظ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين أو قال المؤمنين واحدة حتى لقد هممت أن أبث رجالا في الدور ينادون الناس بحين الصلاة وحتى هممت أن آمر رجالا يقومون على الآطام ينادون المسلمين بحين الصلاة حتى نقسوا أو كادوا أن ينقسوا قال فجاء رجل من الأنصار فقال يا رسول اللهِ إني لما رجعت لما رأيت من اهتمامك رأيت رجلا كأن عليه ثوبين أخضرين فقام على المسجد فأذن ثم قعد قعدة ثم قام فقال مثلها إلا أنه يقول قد قامت الصلاة ولولا أن يقول الناس قال ابن المثنى أن تقولوا لقلت إني كنت يقظان غير نائم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال ابن المثنى لقد أراك الله عز وجل خيرا ولم يقل عمرو لقد أراك الله خيرا فمر بلالا فليؤذن قال فقال عمر أما إني قد رأيت مثل الذي رأى ولكني لما سبقت استحييت قال وحدثنا أصحابنا قال وكان الرجل إذا جاء يسأل فيخبر بما سبق من صلاته وإنهم قاموا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من بين قائم وراكع وقاعد ومصل مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال ابن المثنى قال عمرو وحدثني بها حصين عن ابن أبي ليلى حتى جاء معاذ قال شعبة وقد سمعتها من حصين فقال لا أراه على حال إلى قوله كذلك فافعلوا قال أبو داود ثم رجعت إلى حديث عمرو بن مرزوق قال فجاء معاذ فأشاروا إليه قال شعبة وهذه سمعتها من حصين قال فقال معاذ لا أراه على حال إلا كنت عليها قال فقال إن معاذا قد سن لكم سنة كذلك فافعلوا قال وحدثنا أصحابنا أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة أمرهم بصيام ثلاثة أيام ثم أنزل رمضان وكانوا قوما لم يتعودوا الصيام وكان الصيام عليهم شديدا فكان من لم يصم أطعم مسكينا فنزلت هذه الآية ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) فكانت الرخصة للمريض والمسافر فأمروا بًالصيام قال وحدثنا أصحابنا قال وكان الرجل إذا أفطر فنام قبل أن يأكل لم يأكل حتى يصبح قال فجاء عمر بن الخطاب فأراد امرأته فقالت إني قد نمت فظن أنها تعتل فأتاها فجاء رجل من الأنصار فأراد الطعام فقالوا حتى نسخن لك شيئا فنام فلما أصبحوا أنزلت عليه هذه الآية ( أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم ) .
أحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ قالَ وحدَّثَنا أصحابُنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لقَد أعجبَني أن تَكونَ صلاةُ المسلمينَ أو قالَ المؤمنينَ واحدةً حتَّى لقد هَممتُ أن أبثَّ رجالًا في الدُّورِ يُنادونَ النَّاسَ بحينِ الصَّلاةِ وحتَّى هَممتُ أن آمرَ رجالًا يقومونَ على الآطامِ يُنادونَ المسلِمينَ بحينِ الصَّلاةِ حتَّى نقَسوا أو كادوا أن ينقُسوا قالَ فجاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي لمَّا رجعتُ لما رأيتُ منَ اهتمامِكَ رأيتُ رجلًا كأنَّ عليهِ ثوبينِ أخضرَينِ فقامَ على المسجِدِ فأذَّنَ ثمَّ قعدَ قعدةً ثمَّ قامَ فقالَ مثلَها إلَّا أنَّهُ يقولُ قد قامتِ الصَّلاةُ ولولا أن يقولَ النَّاسُ قالَ ابنُ المثنَّى أن تَقولوا لقلتُ إنِّي كنتُ يَقظانَ غيرَ نائمٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ ابنُ المثنَّى لقد أراكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ خيرًا ولم يَقل عمرٌو لقد أراكَ اللَّهُ خيرًا فمُرْ بلالًا فليؤذِّن قالَ فقالَ عمرُ أما إنِّي قد رأيتُ مثلَ الَّذي رأى ولَكِنِّي لمَّا سبقتُ استحييتُ قالَ وحدَّثَنا أصحابُنا قالَ وَكانَ الرَّجلُ إذا جاءَ يسألُ فيخبرُ بما سبقَ من صلاتِهِ وإنَّهم قاموا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من بينِ قائمٍ وراكعٍ وقاعدٍ ومصلٍّ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قالَ ابنُ المثنَّى قالَ عمرٌو وحدَّثَني بِها حُصَيْنٌ عنِ ابنِ أبي ليلى حتَّى جاءَ معاذٌ قالَ شعبةُ وقد سَمِعْتُها من حُصَيْنٍ فقالَ لا أراهُ على حالٍ إلى قولِهِ كذلِكَ فافعَلوا قالَ أبو داودَ ثمَّ رجعتُ إلى حديثِ عمرو بنِ مرزوقٍ قالَ فجاءَ معاذٌ فأشاروا إليهِ قالَ شعبةُ وَهَذِهِ سَمِعْتُها من حُصَيْنٍ قالَ فقالَ معاذٌ لا أَراهُ على حالٍ إلَّا كنتُ عليها قالَ فقالَ إنَّ معاذًا قد سنَّ لَكُم سنَّةً كذلِكَ فافعَلوا قالَ وحدَّثَنا أصحابُنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قدمَ المدينةَ أمرَهُم بصيامِ ثلاثةِ أيَّامٍ ثمَّ أُنْزِلَ رمضانُ وَكانوا قومًا لم يتعوَّدوا الصِّيامَ وَكانَ الصِّيامُ عليهِم شديدًا فَكانَ من لم يصُم أطعمَ مسكينًا فنزلت هذِهِ الآيةُ (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) فَكانتِ الرُّخصةُ للمريضِ والمسافرِ فأُمِروا بالصِّيامِ قالَ وحدَّثَنا أصحابُنا قالَ وَكانَ الرَّجلُ إذا أفطرَ فَنامَ قبلَ أن يأكلَ لم يأكل حتَّى يُصْبِحَ قالَ فجاءَ عمرُ بنُ الخطَّابِ فأرادَ امرأتَهُ فقالت إنِّي قد نمتُ فظنَّ أنَّها تعتلُّ فأتاها فجاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ فأرادَ الطَّعامَ فقالوا حتَّى نسخِّنَ لَكَ شيئًا فَنامَ فلمَّا أصبحوا أُنْزِلَت عليهِ هذِهِ الآيةُ (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ) .
عنِ ابنِ عمرَ أنه قالَ: إذا أجنَبَ الرَّجُلُ، وأرادَ أن يأكُلَ أو يَشْرَبَ أو يَنامَ، غَسلَ كفَّيهِ، وتَمضمَضَ واستَنشَقَ، وغسلَ وجهَهُ وذراعَيهِ، وغَسلَ فرجَهُ، ولم يَغسِل قدَميهِ .
عنِ القاسِمِ بنِ محمدٍ قالَ: إنَّ بَدْءَ الصَّومِ: كانَ يصومُ الرجلُ من عِشاءٍ إلى عشاءٍ ، فإذَا نامَ لمْ يَصِلْ إلى أهلِهِ بعدَ ذلكَ ولمْ يأكُلْ ولمْ يشرَبْ حتَّى جاءَ عُمَرُ إلى امرأَتِهِ فقالتْ: إنِّي قد نمْتُ ، فَوَقَعَ بهَا. وأمسَى صِرْمَةُ بنُ قَيسٍ صائمًا فنامَ قبلَ أن يُفطِرَ فأصبَحَ فكادَ الصومُ يقتُلُهُ فأنزَلَ اللهُ تعالَى الرُّخْصَةَ قالَ: { فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ } .
أنَّ رجلًا من الأنصارِ يُقالُ له صِرْمَةُ بنُ مالكٍ وكان شيخًا كبيرًا فجاء أهلُه عِشاءً وهو صائمٌ ، وكانوا إذا نام أحدُهم قبل أن يُفطِرَ لم يأكُلْ إلى مثلِها ، والمرأةُ إذا نامت لم يكُنْ لزوجِها أن يأتيَها حتَّى مثلِها ، فلمَّا جاء صِرْمةُ إلى أهلِه دعا بعَشائِه ، فقالوا : أمهِلْ حتَّى نجعلَ لك سُخنًا تُفطِرُ عليه ، فوضع الشَّيخُ رأسَه فنام فجاءوا بطعامِه ، فقال : قد كنتُ نمتُ فلم يطعَمْ ، فبات ليلتَه يتقلَّقُ بطنًا لظهرٍ فلمَّا أصبح أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأخبره فأُنزِلت هذه الآيةُ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ فرخَّص لهم أن يأكلوا اللَّيلَ كلَّه من أوَّلِه إلى آخرِه ، ثمَّ ذكر قصَّةَ عمرَ في نزولِ قولِه تعالَى أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ .
كان بدْءُ الصومِ أن يصومَ من عشاءٍ إلى عشاءٍ فإذا نام لم يَصِلْ أهلهُ ولم يأْكُلْ ولم يشربْ ، فأمْسَى صُرْمَةُ بن أنسٍ صائما فنامَ قبلَ أن يفطر … .
كان الرَّجُلُ إذا صامَ فنامَ لم يأكُلْ إلى مِثْلِها، وإنَّ صِرْمَةَ بنَ قَيْسٍ الأنصاريَّ أتى امرأتَهُ، وكان صائمًا، فقال: عندكِ شيءٌ؟ قالت: لا، لعلِّي أذهَبُ فأطلُبَ لكَ شيئًا، فذهَبَتْ وغلَبَتْهُ عينُهُ، فجاءت فقالت: خَيْبةً لكَ! فلم ينتصِفِ النَّهارُ حتَّى غُشِيَ عليه، وكان يعمَلُ يومَهُ في أرضِهِ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فنزَلَتْ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187] قرَأ إلى قولِهِ: {مِنَ الْفَجْرِ} [البقرة: 187]. .
عن البَراءِ قالَ : كانَ الرَّجلُ إذا صامَ ، فَنامَ لم يأكُلْ إلى مثلِها ، وإنَّ صرمةَ ابنَ قيسٍ الأنصاريَّ أتى امرأتَهُ ، وَكانَ صائمًا ، فقالَ : عندَكِ شيءٌ ، قالَت : لا ، لعلِّي أذهبُ فأطلبُ لَكَ شيئًا ، فذَهَبَت وغلبتهُ عينُهُ فجاءت ، فقالَت : خَيبةً لَكَ فلم ينتصفِ النَّهارُ حتَّى غُشِيَ علَيهِ ، وَكانَ يعملُ يومَهُ في أرضِهِ ، فذَكَرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فنزلت : (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ) قرأَ إلى قولِهِ : (مِنَ الفَجْرِ) .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا كانَ يومُ الفطرِ لم يخرُج حتَّى يأكلَ شيئًا , وإذا كانَ الأضحى لم يأكُل حتَّى يرجِعَ , وَكانَ إذا رجعَ أَكلَ من كبدِ أضحيَّتِهِ .
كان أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان الرَّجُلُ صائِمًا، فحَضَرَ الإفطارُ، فنامَ قَبلَ أن يُفطِرَ؛ لَم يَأكُلْ لَيلَتَه ولا يَومَه حتَّى يُمسيَ، وإنَّ قَيسَ بنَ صِرمةَ الأنصاريَّ كان صائِمًا، فلَمَّا حَضَرَ الإفطارُ أتى امرَأتَه، فقال لَها: أعِندَكِ طَعامٌ؟ قالت: لا، ولَكِن أنطَلِقُ فأطلُبُ لَكَ، وكان يَومَه يَعمَلُ، فغَلَبَتْه عَيناه، فجاءَتْه امرَأتُه، فلَمَّا رَأتْه قالت: خَيبةً لَكَ! فلَمَّا انتَصَفَ النَّهارُ غُشيَ عليه، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {أُحِلَّ لَكُم لَيلةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إلى نِسائِكُم} [البقرة: 187]، ففَرِحوا بها فرَحًا شَديدًا، ونَزَلَت: {وكُلوا واشرَبوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأسودِ} [البقرة: 187]. .
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان الرَّجلُ صائمًا فحضَره الإفطارُ فنام قبْلَ أنْ يُفطِرَ لم يأكُلْ ليلتَه ولا يومَه حتَّى يُمسيَ وإنَّ قيسَ بنَ صِرمةَ كان صائمًا فلمَّا حضَر الإفطارُ أتى امرأتَه فقال: هل عندَكِ طعامٌ ؟ قال: لا، ولكنْ أنطلِقُ فأطلُبُ، وكان يومَه يعمَلُ فغلَبَته عينُه فجاءته امرأتُه فلمَّا رأَتْه قالت: خيبةً لك فأصبَح فلمَّا انتصف النَّهارُ غُشي عليه فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلت هذه الآيةُ {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ} [البقرة: 187] ففرِحوا بها فرَحًا شديدًا {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [البقرة: 187] .
كانَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ الرَّجلُ صائمًا فحضرَ الإفطارُ ، فَنامَ قبلَ أن يُفْطِرَ لم يأكُل ليلتَهُ ولا يومَهُ حتَّى يمسى وإنَّ قيسَ بنَ صِرمةَ الأنصاريَّ كانَ صائمًا ، فلمَّا حضرَهُ الإفطارُ أتى امرأتَهُ فقالَ : هل عندَكِ طعامٌ ؟ فقالَت : لا ولَكِن أنطلقُ فاطلب لَكَ وَكانَ يومَهُ يعملُ فغلبتهُ عينُهُ وجاءتهُ امرأتُهُ فلمَّا رأتهُ قالت : خيبةً لَكَ. فلمَّا انتصَفَ النَّهارُ غُشِيَ عليهِ فذكرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فنزلت هذهِ الآيةَ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ ففرِحوا بِها فرَحًا شديدًا وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ .
لا مزيد من النتائج