نتائج البحث عن
«وكان الزهري يفتي به" نوع="مرفوع"/>»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه سمِع أبا حيةَ يُفتي الناسَ ، أنه لا بأسَ بما رَمى به الرجلُ في الجمارِ منَ الحَصى - يعني : مِن عددِه - فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ عثمانَ ، فذُكِر ذلك لعبدِ اللهِ بنِ عُمرَ ، فقال : صدَق أبو حيةَ , وكان أبو حيةَ بدريًّا .
أنَّهم لمَّا رَجَعوا مِنَ الطَّفِّ، وكان أَتى به يَزيدُ بنُ مُعاويةَ أسيرًا في رَهطٍ هو رابعُهم، قال عليٌّ: فلمَّا قَدِمْنا المَدينةَ جاءني المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ الزُّهريُّ. .
إنَّ اليَهودَ والنَّصارى لا تَصبُغُ، فخالِفوهم. قال عَبدُ الرَّزَّاقِ، في حَديثِه: قال الزُّهرِيُّ: وأمَرَ بالأَصباغِ، فأَحلَكُها أَحَبُّ إلينا، قال مَعْمَرٌ: وكان الزُّهرِيُّ يَخضِبُ بالسَّوادِ. .
أنَّ أبا العاصِ بنَ رَبيعٍ، أُخِذَ أسيرًا يومَ بدرٍ فأُتِيَ بِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فردَّ عليهِ ابنتَهُ. قالَ الزُّهريُّ: وَكانَ هَذا قبلَ أن تنزِلَ الفرائضُ، يعني-: ابنةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وردَّها على زوجِها .
[أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يُفتي الرَّجُلَ إذا رَعَف في صَلاتِه أو ذَرَعَه قَيءٌ أو وجَدَ مَذيًا أن يَنصَرِفَ ثُمَّ يَرجِعَ فيَبنيَ على ما بَقيَ مِن صَلاتِه] قال سالِمٌ: وكان مِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ يَقولُ: يَبتَدِئُ صَلاتَه .
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، قال: شَهِدتُ المُتَلاعِنَينِ وأنا ابنُ خَمسَ عَشرةَ سَنةً، فرَّقَ بينَهما، فقال زَوجُها: كَذَبتُ عليها إن أمسَكتُها، قال: فحَفِظتُ ذاك مِنَ الزُّهريِّ: إن جاءَت به كَذا وكَذا فهو، وإن جاءَت به كَذا وكَذا -كَأنَّه وَحَرةٌ- فهو. وسَمِعتُ الزُّهريَّ يقولُ: جاءَت به للذي يُكرَهُ. .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ عُثْمانَ، أنَّه سمِعَ أبا حبَّةَ البَدْريَّ، يُفْتي النَّاسَ أنَّه لا بأْسَ بما رَمى الرَّجلُ في الجِمارِ منَ الحَصى، قالَ عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ عُثْمانَ: فذكَرْتُ ذلك لعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقالَ: صدَقَ أبو حبَّةَ، وكانَ أبو حبَّةَ بَدْريًّا. .
كان عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه يَقرَأُ في الرَّكعتَينِ الأُوليَينِ مِنَ الظُّهرِ والعَصرِ بأُمِّ القُرآنِ وسورةٍ، ولا يَقرَأُ في الأُخرَيَينِ بشيءٍ، قال الزُّهريُّ: وكان جابرُ بنُ عبدِ اللهِ يَقرَأُ في الرَّكعتَينِ الأُوليَينِ مِنَ الظُّهرِ والعَصرِ بأُمِّ القُرآنِ وسورةٍ، وفي الأُخرَيَينِ بأُمِّ القُرآنِ، قال الزُّهريُّ: والقَومُ يَقتَدونَ بإمامِهم. .
سَمِعتُ أبا الجَوزاءِ، قال: سَمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يُفتي في الصَّرْفِ، قال: فأَفتَيتُ به زَمانًا، قال: ثُمَّ لَقِيتُه، فرجَعَ عنه، قال: فقُلتُ له: ولِمَ؟ فقال: إنَّما هو رأيٌ رَأيتُه، حَدَّثَني أبو سعيدٍ الخُدْريُّ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه. .
أنَّ الرَّهْطَ الذين بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابنِ أبي الحَقِيقِ بخيبرَ ليقتُلوه فقتلوه ، وقدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو قائمٌ على المِنبرِ يومَ الجُمُعةِ ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رآهم : أفلحتِ الوجوهُ ، فقالوا : أفلح وجهُك يا رسولَ اللهِ ، قال : أقتلتموه ؟ قالوا : نعم ، فدعا بالسيفِ الذي قُتل به وهو قائمٌ على المِنبرِ فسلَّه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أجَلْ هذا طعامُه في ذُبابِ السيفِ ، وكان الرَّهْطُ : عبدَ اللهِ بنِ عَتيكٍ ، وعبدَ اللهِ بنَ أُنَيسٍ ، وأسْودَ بنَ خُزاعى حليف لهم ، وأبو قتادة فيما يظُنُّ الزهريُّ ، ولا يحفظُ الزهريُّ الخامسَ .
لا بَأسَ بما رَمى به الإنسانُ الجَمرةَ مِن الحَصى، يقولُ: مِن عَددِه؟ فجاء عبدُ اللهِ بن عمرٍو -زَعَموا- إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: إنَّ أبا حَبَّةَ الأنصاريَّ يُفتي النَّاسَ، بأنْ لا بَأسَ بما رَمى به الإنسانُ مِن حَصى الجَمرةِ، يقولُ: مِن عَددِه؟ قال ابنُ عُمَرَ: صَدَقَ أبو حَبَّةَ، وأبو حَبَّةَ مِن أهلِ بَدرٍ. .
حَديثٌ رواه عَبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْريِّ، قال: رأيتُ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ يَخضِبُ بالسَّوادِ، وأخبَرَني أنَّ أباه كان يَخضِبُ به؟ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً نظُنُّ أنَّها الصُّبحُ... بمعناه، إلى قولِه: ما لي أنازَعُ القُرآنَ؟! قال: مُسَدَّدٌ في حديثه: قال مَعْمَرٌ: فانتهى النَّاسُ عن القراءةِ فيما جَهَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال ابنُ السَّرح في حديثِه: قال مَعمَرٌ عن الزُّهريِّ: قال أبو هريرة: فانتهى النَّاسُ. وقال عبدُ اللهِ بنُ محمَّدٍ الزُّهريُّ من بينهم: قال سفيانُ: وتكلَّم الزُّهريُّ بكلمةٍ لم أسمَعْها، فقال مَعمَرٌ: إنَّه قال: فانتهى النَّاسُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال إن الذي يُفتِي الناسَ في كلِّ ما يستفتونه فيه مجنونٌ .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِشاةٍ لِمَيمونَةَ مَيْتةٍ، فقال: أَلا استمتَعتُم بإهابِها؟ قالوا: وكيف وهي مَيْتةٌ؟ فقال: إنَّما حُرِّمَ لَحمُها. قال مَعْمَرٌ: وكان الزُّهريُّ يُنكِرُ الدِّباغَ ويَقولُ: يُستَمتَعُ بها على كُلِّ حالٍ. .
لا مزيد من النتائج