نتائج البحث عن
«وكان الشعبي ، وإبراهيم يلزمان كل رجل ما جعل على نفسه»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثٌ اختَلَف أبو بَكرِ بنُ أبي شَيبةَ وإبراهيمُ بنُ موسى؛ رَوَيا جميعًا عن وكيعٍ: فقال أبو بَكرٍ: عن وكيعٍ، عن أبي المنهالِ الطَّائيِّ، قال: سألتُ الشَّعبيَّ عن رَجُلٍ قال لامرأتِه: قد بَرِئْتُ منك؟ قال: نِيَّتُه. فقال إبراهيمُ: أخبَرَنا وكيعٌ، عن مُضَرِّسٍ أبي الصَّهباءِ، قال: سألتُ الشَّعبيَّ ... ؟ .
صلَّيت معَ عمرَ فلَم يرفع يديهِ في شيءٍ مِن صلاتِهِ إلاَّ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ ورأيت الشَّعبيَّ، وإبراهيمَ، وأبا إسحاقَ، لا يرفَعونَ أيديَهُم إلاَّ حينَ يفتَتِحونَ الصَّلاةَ .
صلَّيتُ معَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فلم يَرفَعْ يديهِ في شَيءٍ مِن صَلاتِهِ إلَّا حينَ افتتحَ الصَّلاةَ، قالَ عبدُ الملِكِ: ورأيت الشَّعبيَّ، وإبراهيمَ، وأبا إسحاقَ، لاَ يرفَعونَ أيديَهُم إلَّا حينَ يفتَتِحونَ الصَّلاةَ .
ضَحَّى خالٌ لي يُقالُ له أبو بُردةَ، قَبلَ الصَّلاةِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شاتُكَ شاةُ لَحمٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عِندي داجِنًا جَذَعةً مِنَ المعزِ، قال: اذبَحْها، ولَن تَصلُحَ لغَيرِكَ، ثُمَّ قال: مَن ذَبَحَ قَبلَ الصَّلاةِ فإنَّما يَذبَحُ لنَفسِه، ومَن ذَبَحَ بَعدَ الصَّلاةِ فقد تَمَّ نُسُكُه وأصابَ سُنَّةَ المُسلِمينَ، تابَعَه عُبَيدةُ، عَنِ الشَّعبيِّ، وإبراهيمَ، وتابَعَه وكيعٌ، عن حُرَيثٍ، عَنِ الشَّعبيِّ، وقال عاصِمٌ، وداوُدُ، عَنِ الشَّعبيِّ: عِندي عَناقُ لَبَنٍ، وقال زُبَيدٌ، وفِراسٌ، عَنِ الشَّعبيِّ: عِندي جَذَعةٌ، وقال أبو الأحوصِ: حَدَّثَنا مَنصورٌ: عَناقٌ جَذَعةٌ، وقال ابنُ عَونٍ: عَناقٌ جَذَعٌ، عَناقُ لَبَنٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاهُ رجلٌ يستفْتِيهِ كان جعلَ علَى نفْسِهِ بدَنَةً في يمينٍ حلَفَها فَأفْتاهُ بِبَدَنَةٍ منَ الإبلِ وزجرَ الرجلَ أن يعودَ .
دخلتُ على شُرَيحٍ وعندَهُ عامِرٌ يَعْني: الشَّعْبيَّ في فَريضةِ امرأةٍ منَّا تُسمَّى العاليةَ، تَرَكَتْ زوجَها وأُمَّها وأخاها لأبيها وجدَّها، فذكَرَ قِصَّةً وفيها أنَّ ابنَ مَسعودٍ جعَلَ للزَّوجِ ثلاثةَ أسهُمٍ النِّصفَ، وللأُمِّ ثُلُثُ ما بَقِيَ، وهو السُّدُسُ من رأسِ المالِ، وللأخِ سهمًا وللجدِّ سهمًا. .
عن الشَّعبيِّ قال كان أبو بكرٍ وعمرُ شاعرَينِ وكان عليٌّ من أشعرِ الثلاثةِ رحمةُ اللهِ عليهمْ .
عنِ الشَّعبيِّ قالَ: أُتِيَ زيادٌ في رجلٍ ماتَ وترَكَ عمَّتَهُ وخالتَهُ، فقالَ: هَل تَدرونَ كيفَ قضَى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فيها ؟ . قالوا: لا . قالَ: واللَّهِ إنِّي لأعلمُ النَّاسِ بقَضاءِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فيها، جعلَ العمَّةَ بمنزِلةِ الأخِ، والخالةَ بمنزلةِ الأُختِ، فأعطَى العمَّةَ الثُّلُثَيْنِ، والخالةَ الثُّلُثَ .
كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنفق الرَّجلُ على نفسِه وأهلِه كان له صدقةً ، وما وقَى رجلٌ به عرضَه فهو صدقةٌ ، وما أنفق رجلٌ من نفقةٍ فعلى اللهِ خُلفُها ضامنًا ، إلَّا ما كان من نفقةٍ في بُنيانٍ أو معصيةٍ .
عن ابنِ عباسٍ أنه قالَ في كلِ أرضٍ من الخلقِ مثلُ ما في هذه حتى آدمَ كآدمِكم وإبراهيمَ كإبراهيمِكم .
عن ابنِ عباسٍ أنه قال : في كلِّ أرضٍ من الخلقِ مثلَ ما في هذه حتى آدمَ كآدمِكم ، وإبراهيمَ كإبراهيمِكم .
حَديثُ عائِشةَ: أنَّها سُئِلت عن رَجُلٍ جَعَل مالَه في رِتاجِ الكَعبةِ، إن كَلَّمَ ذا قَرابةٍ له. فقالت: يُكَفِّرُ اليَمينَ [يَعني حَديثَ: عن عائِشةَ أنَّها سُئِلت عن رَجُلٍ جَعَل كُلَّ مالٍ له في رِتاجِ الكَعبةِ في شَيءٍ كان بَينَه وبَينَ عَمَّةٍ له، قالت عائِشةُ: يُكَفِّرُه ما يُكَفِّرُ اليَمينَ] .
خرج يزيدُ بنُ أبي مسلمٍ من عندِ الحجاجِ فقال : لقد قضى الأميرُ بقضيةٍ فقال لهُ الشعبيُّ : وما هي ؟ فقال : قال : ما كان للرجلِ فهو للرجلِ وما كان للنساءِ فهو للمرأةِ فقال الشعبيُّ : قضاءُ رجلٍ من أهلِ بدرٍ قال : ومن هو ؟ قال : لا أُخْبِرُكَ قال : من هو على عهدِ اللهِ وميثاقِهِ ألَّا أُخْبِرُهُ قال : هو عليٌّ فدخل على الحجاجِ فأخبرَهُ فقال : صدقكَ ويحكَ إنَّا لم ننقم على عليٍّ قضاءَهُ قد علمنا أنَّ عليًّا كان أقضاهم . .
عنِ الشَّعبيِّ قال كان أبو بكرٍ رحمةُ اللهِ عليه يقولُ الشِّعرَ وعمرُ يقولُ الشِّعرَ وكان عليٌّ أشعرَ الثلاثةِ رحمةُ اللهِ عليهِم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نظر في المرآةِ قال الحمدُ للهِ الذي حسَّن خَلقِي و خُلُقِي وزان منِّي ما شان من غيرِي وإذا اكتحل جعل في كلِّ عينٍ اثنينِ وواحدًا بينَهما وكان إذا لبس نعلَه بدأ باليمينِ وإذا خلع خلع اليسرَى وكان إذا دخل المسجدَ أدخل رجلَه اليمنَى وكان يحبُّ التيَمُّنَ في كلِّ شيءٍ أخذًا وعطاءً .
لا مزيد من النتائج