نتائج البحث عن
«وكان بها يومئذ ستون وثلاث مائة وثن على الصفا ، وعلى المروة صنم ، وما بينهما»· 15 نتيجة
الترتيب:
تَرفَعُ الأَيْدي إذا رأَيتَ البَيتَ، وعلى الصَّفا وعلى المَرْوةِ، وبعَرَفةَ، وبجَمْعٍ، وعندَ رَمْيِ الجَمْرةِ، وإذا أُقيمتِ الصلاةُ. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحَولَ الكَعبةِ سِتُّونَ وثَلاثُ مِائةِ نُصُبٍ، فجَعَلَ يَطعُنُها بعودٍ كان بيَدِه، ويَقولُ: {جاءَ الحَقُّ وما يُبدِئُ الباطِلُ وما يُعيدُ} [سبأ: 49]، {جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ إنَّ الباطِلَ كان زَهوقًا} [الإسراء: 81] .
إنَّ اللهَ خلقَ لوحًا محفوظًا منْ درةٍ بيضاءَ صفحاتُها منْ ياقوتةٍ حمراءَ قلَمُه نورٌ وكتابُه نورٌ للهِ في كلِ يومٍ ستونَ وثلاثَ مائةِ لحظةٍ يخلقُ ويرزقُ ويميتُ ويُحيي ويعزُّ ويذلُّ ويفعلُ ما يشاءُ .
عن ابنِ عباسٍ قالَ قالَتْ الأنصارُ إنَّ السعيَّ بينَ الصَّفا و المروةِ مِن أمرِ الجاهليةِ فأنزلَ اللهُ تعالَى إِنَّ الصَّفَا وَ المَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللهِ .
كان صَنَمٌ بالصَّفا يُدعى إسافٌ، ووَثَنٌ بالمَروَةِ يُدعى نائِلَةُ، فكان أهلُ الجاهِليَّةِ يَسعَوْن بينَهما، فلمَّا جاءَ الإسلامُ رَمى بهما، وقالوا: إنَّما كان ذلك يَصنَعُه أهلُ الجاهِليَّةِ من أجْلِ أوثانِهم، فأمسَكوا عن السَّعْيِ بينَهما، قال: فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] الآيَةَ. .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ يَومَ الفَتحِ، وحَولَ البَيتِ سِتُّونَ وثَلاثُ مِئةِ نُصُبٍ، فجَعَلَ يَطعُنُها بعودٍ في يَدِه، ويقولُ: جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ، جاءَ الحَقُّ وما يُبدِئُ الباطِلُ وما يُعيدُ. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ يقولُ : إذا قدمْتُمْ فَطوفوا بالبيتِ سبعًا ، وصلُّوا عندَ المقامِ ركعتيْنِ ثُمَّ ائْتُوا الصَّفا فَقوموا من حيثُ ترونَ البيتَ فكبرِّوا سبعَ تكبيراتٍ ، تكْبيرًا بين حَمْدِ اللهِ وثناءٍ عليهِ وصلاةٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومسألةٍ لنفسِكَ وعلى المروةِ مثلُ ذلكَ .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ، وحَولَ البَيتِ سِتُّونَ وثَلاثُ مِئةِ نُصُبٍ، فجَعَلَ يَطعُنُها بعودٍ في يَدِه، ويقولُ: {جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ إنَّ الباطِلَ كان زَهوقًا}، {جاءَ الحَقُّ وما يُبدِئُ الباطِلُ وما يُعيدُ} .
جاءتْ أحبارُ اليهودِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقالوا أَرِنا آيةً حتَّى نؤمِنَ بِها فسأَل ربَّهُ فأراهُمُ القَمَرَ قدِ انشَقَّ بِجُزئَينِ أحدُهُما على الصَّفا والآخَرُ على الْمَروَةِ قدرَ ما بَينَ العَصرِ إلى اللَّيلِ ينظُرونَ إليهِ ثمَّ غاب فقالوا هَذَا سِحرٌ مُفتَرَى .
[عن] عمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ الله عنه، قال: إذا قَدِمْتُم فطُوفوا بالبيتِ سَبْعًا، وصَلُّوا عندَ المَقامِ ركعتَيْنِ، ثمَّ ائْتُوا الصَّفا فقوموا مِن حيثُ تَرَوْنَ البيتَ، فكَبِّروا سَبْعَ تكبيراتٍ، [بينَ كلِّ] تكبيرتَيْنِ حَمْدٌ للهِ، وثَناءٌ عليه، وصلاةٌ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمِ، ومسألةٌ لنفْسِكَ، وعلى المَرْوَةِ مِثْلُ ذلكَ. .
إنَّه خُلِقَ كُلُّ إنسانٍ مِن بَني آدَمَ على سِتِّينَ وثَلاثِ مِائةِ مَفصِلٍ، فمَن كَبَّرَ اللهَ، وحَمِدَ اللهَ، وهَلَّلَ اللهَ، وسَبَّحَ اللهَ، واستَغفَرَ اللهَ، وعَزَلَ حَجَرًا عن طَريقِ النَّاسِ، أو شَوكةً، أو عَظمًا عن طَريقِ النَّاسِ، وأمَرَ بمَعروفٍ، أو نَهى عن مُنكَرٍ، عَدَدَ تلك السِّتِّينَ والثَّلاثِ مِائةِ السُّلامى؛ فإنَّه يَمشي يَومَئذٍ وقد زَحزَحَ نَفسَه عَنِ النَّارِ. قال أبو توبة: وربما قال: يمسي . [وفي رواية] أو أمر بمعروف، وقال: فإنه يمسي يومئذ .
أنَّ النبيَّ لما دنا من الصفا قرأ (إِنَّ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ )ابدؤُوا بما بدأ اللهُ به ، فبدأ بالصفا فرقِىَ عليه .
إنَّما جُعل الطوافُ بالبيتِ، و بينَ الصفا و المروةِ و رميِ الجمارِ : لإقامةِ ذكرِ اللهِ .
في حَجِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَفعُ اليَدَينِ للدُّعاءِ في سِتَّةِ مَواضِعَ؛ الأوَّلُ: على الصَّفا، الثَّاني: على المَروةِ، الثَّالثُ: بعَرَفةَ، الرَّابعُ: بمُزدَلِفةَ، الخامِسُ: عِندَ الجَمرةِ الأولى، السَّادِسُ: عِندَ الجَمرةِ الثَّانيةِ .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ وعلى الْكعبةِ ثلاثمائةِ صنمٍ فأخذَ قضيبَهُ فجعلَ يَهوي بِهِ إلى صنمٍَ صنمٍَ وَهوَ يَهوي حتَّى مرَّ عليْها كلِّها. .
لا مزيد من النتائج