نتائج البحث عن
«وكان رجل من الأنصار يجالس النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه ابن له خماسي ، فمات»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ نبتَلٍ المنافِقَ كان يُجالِسُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثُمَّ يرفَعُ حديثَهُ إلى اليَهودِ فبينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجرةٍ من حُجَرِهِ إذ قال يدخُلُ عليكُم الآنَ رجُلٌ قلبُهُ قلبُ جبَّارٍ وينظُرُ بعينِ شَيطانٍ فدخلَ ابنُ نَبتَلٍ وكان أزْرَقَ فقال له النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علامَ تشتُمُني أنتَ وأصحابُكَ فحلفَ باللَّهِ ما فعلَ فقالَ بل فعَلتَ فانطلَقَ فجاءَ بأصحابِهِ فحلَفوا باللَّهِ ما سبُّوهُ فنزلَت يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ .
عنْ قَيسِ بنِ بِشْرٍ التَّغْلِبيِّ، قالَ: كان أبي جليسًا لأبي الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه بدِمَشْقَ، وبها رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الأنصارِ يُقالُ له: ابنُ الحَنْظليَّةِ، وكان مُتوحِّدًا، قَلَّمَا يُجالِسُ النَّاسَ، إنَّما هو في صَلاةٍ، فإذا انصَرَفَ فإنَّما هو تَكبيرٌ وتَسبيحٌ وتَهْليلٌ، حتَّى يأتيَ أهلَهُ، فمَرَّ بِنا يومًا ونحنُ عندَ أبي الدَّرداءِ فسلَّمَ، فقالَ أبو الدَّرْداءِ: كَلمةٌ تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، فقالَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم قادِمونَ على إخوانِكم، فأحْسِنُوا لِباسَكم، وأصْلِحُوا رِحالَكم حتَّى تَكونُوا كأنَّكم شامةٌ في النَّاسِ، إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ والتَّفَحُّشَ. .
أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ومعَهُ ابنٌ لَهُ فقالَ لَهُ : أتحبُّهُ ؟ فقالَ : أحبَّكَ اللَّهُ كما أُحبُّهُ ، فماتَ ، ففقدَهُ ، فسألَ عنهُ ، فقالَ : ما يسرُّكَ أن لا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجدتَهُ عندَهُ يسعَى يفتحُ لَكَ .
أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- ومعَهُ ابنٌ لَه فقالَ لَه أتحبُّهُ . فقالَ : أحبَّكَ اللَّهُ كما أُحبُّهُ. فماتَ ففقدَهُ فسألَ عنهُ فقالَ : ما يسرُّكَ أن لا تأتيَ بابًا مِن أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجدتَهُ عندَهُ يسعَى يفتحُ لَكَ .
كان يختلف إليه رجل من الأنصار ومعه ابن له فقال له صلى الله عليه وسلم ذات يوم : أتحبه يا فلان قال : نعم , فأحبك الله كما أحبه قال : ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فسأل عنه فقالوا : يا رسول اللهِ مات ابنه, فقال له رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أما ترضى أن لا تأتي يوم القيامة بًابًا من أبواب الجنة إلا جاء يسعى حتى يفتحه لك, فقال رجل : يا رسول اللهِ أله وحده أو لكلنا ؟ قال : بل لكلكم .
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ دبَّرَ غلامًا لَهُ، فماتَ ولم يترُكْ مالًا غيرَهُ، فباعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فاشتراهُ نُعَيْمُ بنُ النَّحَّامِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ ومعهُ صاحِبٌ له، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كان عِندَك ماءٌ باتَ هذه اللَّيلةَ في شَنَّةٍ، وإلَّا كَرَعنا، قال: والرَّجُلُ يُحَوِّلُ الماءَ في حائِطِه، قال: فقال الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللهِ، عِندي ماءٌ بائِتٌ، فانطَلِقْ إلى العَريشِ، قال: فانطَلَقَ بهما، فسَكَبَ في قدَحٍ، ثُمَّ حَلَبَ عليه مِن داجِنٍ له، قال: فشَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ شَرِبَ الرَّجُلُ الذي جاءَ معهُ. .
أصَبْتُ شارفًا في مَغنَمِ بدرٍ وأعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شارفًا فأنَخْتُهما على بابِ رجلٍ مِن الأنصارِ أُريدُ أنْ أحمِلَ عليهما إِذخِرًا أبيعُه أستعينُ به على وليمةِ فاطمةَ ومعي رجلٌ مِن بني قَيْنُقاعَ وحمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ في البيتِ ومعه قَيْنةٌ تُغنِّيه فقالت: ألا يا حمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ فثار إليهما بالسَّيفِ فجَبَّ أسنمتَهما وبقَر خواصرَهما وأخَذ مِن أكبادِهما ـ فقُلْتُ: السَّنامُ فقال: ذُهِب به كلِّه ـ قال: فنظَرْتُ إلى منظرٍ أفظَعني فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه زيدُ بنُ حارثةَ فذكَرْتُ ذلك له فخرَج ومعه زيدٌ فمشَيْتُ معه حتَّى قام على رأسِه أو قال: على رأسِ حمزةَ فتغيَّظ عليه قال: فرفَع رأسَه وقال: ألَسْتُم عَبِيدَ آبائي قال: فرجَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقهقِرُ .
كان النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأتينا وكان لنا صبي يقال له : أبو عمير ، وكان له ظئر يقال له : نغير ، فمات النغير ، قال : فأخذ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : يا أبا عمير ما فعل النغير .
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بقتله وكان ذميًا، وكان عينًا لأبي سفيان وحليفًا لرجل من الأنصار، فمر بحلقة من الأنصار فقال: إني مسلم. فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله! إنه يقول: إنه مسلم. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن منكم رجالًا نكلهم إلى إيمانهم منهم فرات بن حيان .
دَخَلَ على رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، ومَعَه صاحِبٌ لَه، فسَلَّمَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إن كان عِندَكَ ماءٌ باتَ في هذه اللَّيلةِ في شَنَّةٍ، وإلَّا كَرَعنا»، قال: والرَّجُلُ يُحَوِّلُ الماءَ في حائِطٍ، فقال الرَّجُلُ: عِندي ماءٌ باتَ، فانطَلَقَ بهما إلى العَريشِ، فسَكَبَ ماءً في قدَحٍ، ثُمَّ حَلَبَ عليه مِن داجِنٍ، فشَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ شَرِبَ الرَّجُلُ الذي جاءَ مَعَه .
أعتق رجلٌ من الأنصارِ غلامًا له عن دَبْرٍ وكان مُحتاجًا وكان عليه دَينٌ فباعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بثمانمائةِ درهمٍ فأعطاه إياها وقال : اقضِ دَينَكَ .
باعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدًا مُدَبَّرًا، فاشتَراه ابنُ النَّحَّامِ، عَبدًا قِبطيًّا ماتَ عامَ الأوَّلِ في إمرةِ ابنِ الزُّبَيرِ، دَبَّرَه رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، ولَم يَكُنْ له مالٌ غَيرُه .
أُنزِلَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو ابنُ أربعينَ وكان بمكةَ ثلاثَ عشْرَةً وبالمدينةِ عشرًا فمات وهو ابنُ ثلاثٍ وستينَ .
لا مزيد من النتائج