نتائج البحث عن
«وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ظهر على خيبر أراد أن يخرج اليهود منها ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أَجْلَى اليهودَ والنصارى من أرضِ الحجازِ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا ظهرَ على أهلِ خيبرَ أراد أن يُخْرِجَ اليهودَ منها ، وكانتِ الأرضُ لمَّا ظهرَ عليها لليهودِ وللرسولِ وللمسلمينَ ، فسأل اليهودُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتركهم على أن يَكْفُوا العملَ ولهم نصفُ الثمرِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نُقِرُّكُمْ على ذلك ما شئنا . فأُقِرُّوا حتى أجلاهم عمرُ في إمارتِهِ إلى تيماءَ وأريحا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَرَ على أهلِ خَيبَرَ أرادَ أن يُخرِجَ اليَهودَ منها، وكانَتِ الأرضُ لَمَّا ظَهَرَ عليها لليَهودِ وللرَّسولِ وللمُسلِمينَ، فسَألَ اليَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَترُكَهم على أن يَكفوا العَمَلَ ولَهم نِصفُ الثَّمَرِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نُقِرُّكُم على ذلك ما شِئنا، فأُقِرُّوا حتَّى أجلاهم عُمَرُ في إمارَتِه إلى تَيماءَ، وأريحا. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَرَ على خَيبَرَ أرادَ إخراجَ اليَهودِ منها، وكانَتِ الأرضُ حينَ ظَهَرَ عليها للَّهِ ولِرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولِلمُسلِمينَ، وأرادَ إخراجَ اليَهودِ منها، فسَألَتِ اليَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُقِرَّهم بها، أن يَكفوا عَمَلَها، ولَهم نِصفُ الثَّمَرِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نُقِرُّكُم بها على ذلك ما شِئنا، فقَرُّوا بها حتَّى أجلاهم عُمَرُ إلى تَيماءَ وأريحاءَ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَرَ على خَيبَرَ أرادَ إخراجَ اليَهودِ مِنها، وكانَتِ الأرضُ حينَ ظَهَرَ عليها للَّهِ تَعالى ولرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وللمُسلِمينَ، فأرادَ إخراجَ اليَهودِ مِنها، فسَألَتِ اليَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقِرَّهم بها، على أن يَكْفوا عَمَلَها، ولَهم نِصفُ الثَّمَرِ، فقال لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نُقِرُّكُم بها على ذلك ما شِئنا، فقَرُّوا بها، حَتَّى أجلاهم عُمَرُ إلى تَيماءَ وأريحاءَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَرَ على خَيبَرَ أرادَ إخراجَ اليَهودِ منها، وكانَتِ الأرضُ حينَ ظُهِرَ عليها للَّهِ ولرَسولِه وللمُسلِمينَ، فأرادَ إخراجَ اليَهودِ منها، فسَألَتِ اليَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقِرَّهم بها على أن يَكفوا عَمَلَها ولَهم نِصفُ الثَّمَرِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نُقِرُّكُم بها على ذلك ما شِئنا، فقَرُّوا بها حتَّى أجلاهم عُمَرُ إلى تَيماءَ وأريحاءَ. .
أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ اليَهودَ أن يَعمَلوها ويَزرَعوها ولَهم شَطرُ ما يَخرُجُ منها. .
أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ اليَهودَ أن يَعمَلوها ويَزرَعوها، ولَهم شَطرُ ما يَخرُجُ منها. .
إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين ظهرَ على خيبرَ، وصارت خيبرُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والمسلمين ضعُف عن عملِها، فدعوها إلى اليهودِ يقومون عليها، وينفقون على أنَّ لهم نصفَ ما يخرجُ منها، فقسَمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ستةٍ وثلاثين سهمًا، جمعَ كلُّ سهم مائةَ سهمٍ، فجعل نصفَ ذلك كلَّه للمسلمين، فكان في ذلك سهامُ المسلمين، وسهمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معها، وجعل النصفَ الآخرَ لمن ينزلُ به من الوفودِ، وأمورِ ونوائبِ الناسِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين ظهَرَ على خَيبَرَ وصارَتْ خَيبَرُ لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُسلِمينَ؛ ضَعُفَ عن عَمَلِها، فدفَعوها إلى اليَهودِ يَقومون عليها ويُنفِقون عليها، على أنَّ لهم نِصفَ ما خرَجَ منها، فقسَمَها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سِتَّةٍ وثلاثين سَهمًا، جمَعَ كُلُّ سَهمٍ مِئةَ سَهمٍ، فجعَلَ نِصفَ ذلك كُلَّهُ لِلمُسلِمينَ، وكان في ذلك النِّصفِ سِهامُ المُسلِمينَ، وسَهمُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معها، وجعَلَ النِّصفَ الآخَرَ لمَن يَنزِلُ به مِنَ الوفودِ والأُمورِ ونوائِبِ النَّاسِ. .
أعطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ اليَهودَ: أن يَعمَلوها ويَزرَعوها، ولَهم شَطرُ ما يَخرُجُ مِنها. .
لما افتُتحتْ خيبرُ سألت يهودُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُقرَّهم على أن يعملوا على النِّصفِ مما خرج منها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُقُرِّكم فيها على ذلك ما شِئنا فكانوا على ذلك وكان التَّمرُ يُقسَّمُ على السُّهمانِ من نصفِ خيبرَ ويأخذُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخمُسَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أطعمَ كلَّ امرأةٍ من أزواجهِ منَ الخُمُسِ مائةَ وسقٍ تمرًا وعشرين وسقًا شعيرًا فلما أراد عمرُ إخراجَ اليهودِ أرسل إلى أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهنَّ من أحبَّ منكنَّ أن أَقسِمَ لها نخلًا بخَرْصِها مائةَ وسقٍ فيكون لها أصلُها وأرضُها وماؤُها ومن الزَّرعِ مَزرعةٌ خرصُ عشرينَ وسقًا فعلْنا ومن أحبَّ أن نعزِلَ الذي لها في الخُمُسِ كما هو فعلْنا .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: لَمَّا افْتُتِحَتْ خَيبرُ سألَتْ يهودُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقِرَّهُمْ على أنْ يعمَلوا على النِّصفِ ممَّا خرَجَ منها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُقِرُّكم فيها على ذلك ما شِئْنا، فكانوا على ذلكَ، وكان التَّمرُ يُقْسَمُ على السَّهمانِ مِن نصفِ خَيبرِ، ويأخُذُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخُمُسَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أطعَمَ كلَّ امرأةٍ مِن أزواجِهِ مِنَ الخُمُسِ مِئةَ وَسْقٍ تَمْرًا، وعشرينَ وَسْقًا شَعيرًا، فلمَّا أرادَ عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه إخراجَ اليهودِ، أرسَلَ إلى أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لَهُنَّ: مَن أَحَبَّ مِنكُنَّ أنْ أَقْسِمَ لها نخْلًا بِخَرْصِها مِئةَ وَسْقِ؛ فيكونَ لها أصْلُها وأرضُها وماؤُها، ومِنَ الزَّرْعِ مَزْرَعَةَ خَرْصٍ عشرينَ وَسْقًا، فَعَلْنَا، ومَن أَحَبَّ أنْ نَعزِلَ الذي لها في الخُمُسِ كما هو، فَعَلْنَا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطى خَيبَرَ اليَهودَ على أن يَعمَلوها ويَزرَعوها، ولَهم شَطرُ ما خَرَجَ منها. .
لَمَّا افتُتِحَتْ خَيبَرُ سألَتْ يَهودُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُقِرَّهم على أن يعمَلوا على النِّصفِ مِمَّا خرَجَ منها فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : نُقِرُّكم فيها على ذلِك ما شِئنا فَكانوا على ذلِك ، وَكانَ التَّمْرُ يُقسَّمُ على السُّهمانِ مِن نصفِ خيبرَ ، ويأخُذُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الخُمُسَ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أطعَمَ كلَّ امرأةٍ من أزواجِه مِنَ الخمُسِ مِائةَ وسَقٍ تَمرًا ، وعِشرينَ وسَقًا شعيرًا . . . .
لمَّا افْتُتِحَتْ خَيْبَرُ سألَتْ يَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُقِرَّهم يَعمَلون على النِّصفِ ممَّا خَرَجَ مِنها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "نُقِرُّكم فيها على ذلك ما شِئْنا"، فكانوا على ذلك، وكانَ الثَّمَرُ يُقسَمُ على السُّهْمانِ مِن نِصْفِ خَيْبَرَ، ويَأخُذُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخُمُسَ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَطعَمَ كلَّ امْرَأةٍ مِن أزْواجِه مِن الخُمُسِ مِئةَ وَسْقِ تَمْرٍ وعِشْرينَ وَسْقِ شَعيرٍ...، وذَكَرَ الحَديثَ. .
أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ اليَهودَ: أن يَعمَلوها ويَزرَعوها، ولَهم شَطرُ ما يَخرُجُ منها، وأنَّ ابنَ عُمَرَ حَدَّثَه أنَّ المَزارِعَ كانَت تُكرى على شيءٍ، سَمَّاه نافِعٌ لا أحفَظُه. وأنَّ رافِعَ بنَ خَديجٍ حَدَّثَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن كِراءِ المَزارِعِ، وقال عُبَيدُ اللهِ عن نافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: حتَّى أجلاهم عُمَرُ. .
لا مزيد من النتائج