نتائج البحث عن
«وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر السواك ، قال : حتى ظننا ، أو رأينا أنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُكثرُ السواكَ قال : حتى ظننا أو رأينا أنه سينْزَلُ عليه
عن ابنِ عبَّاسٍ، فذكَر شيئًا، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ السِّواكَ، قال: حتى ظنَنَّا -أو: رأَيْنا- أنَّه سيُنزَلُ عليه. .
«وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ السِّواكَ حتَّى ظَنَنَّا -أو رِبْنا- أنَّه سيُنزَلُ عليه». .
أُمِرتُ بالسواكِ حتى ظننتُ أو خشيتُ أن ينزلَّ عليَّ فيه قرآنٌ ، وفي رواية سُفْيَان : كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يكثرُ من السواكِ حتى ظننتُ أنه ينزلُ عليهِ .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوصِي بالجارِ، حتَّى حسِبْنا -أو رَأَيْنا- أنَّه سيُورِّثُه. .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُوصي بالجارِ حتَّى ظنَنَّا أنَّه سيُورِّثُه .
شَهدْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه يخطُبُ النَّاسَ، فحَمِد اللهَ، وأثنى عليه، ثمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، أمَّا إنَّا إنَّما كُنَّا نعرِفُكم إذ يَنزِلُ الوحيُ، وإذِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ أظهُرِنا، وإذ يُنَبِّئُنا اللهُ عزَّ وجلَّ من أخبارِكم، فقدِ انقطع الوحيُ، وذهَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنَّما أعرِفُكم بما أقولُ: مَن رأَيْنا منه خيرًا ظنَنَّا به خيرًا، وأحببْناه عليه، ومَن رأَيْنا منه شرًّا ظنَنَّا به شرًّا، وأبغضْناه عليه، سرائرُكم بيْنَكم وبيْنَ ربِّكم عزَّ وجلَّ. .
لمَّا كان ذلكَ اليَومُ ، قعدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على بعيرٍ لهُ ، وأخذ النَّاسُ بخِطامِه أو زِمامِه فقال : أيُّ يومٍ هذا ؟ قال : فسَكتنا حتَّى ظننَّا أنَّهُ سيُسمِّيهِ سِوَى اسمِهِ ، فقال : أليسَ هذا يومَ الحجِّ الأكبرِ ؟ .
عَن أبي بَكرةَ، قال: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ النَّحرِ، فقال: أيُّ يَومٍ هذا؟ أو قال: أتَدرونَ أيُّ يَومٍ هذا؟ قال: قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه بغَيرِ اسمِه، ثُمَّ قال: ألَيسَ يَومَ النَّحرِ؟ قال: قُلنا: بَلى، قال: فأيُّ شَهرٍ هذا؟ أو قال: أو تَدرونَ أيُّ شَهرٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه بغَيرِ اسمِه، قال: ألَيسَ ذو الحِجَّةِ؟ قُلنا: بَلى، قال: أيُّ بَلَدٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه بغَيرِ اسمِه، قال: ألَيسَتِ البَلدةَ؟ قُلنا: بَلى، قال: فإنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم حَرامٌ عليكُم، كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، إلى يَومِ تَلقَونَ رَبَّكُم، ألا هَل بَلَّغتُ؟ قالوا: نَعَم، قال: اللهُمَّ اشهَدْ، ليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ، فرُبَّ مُبَلَّغٍ أوعى مِن سامِعٍ، ألا لا تَرجِعُنَّ بَعدي كُفَّارًا يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ .
أمَّنا عبدُ اللَّهِ بنُ أبي أَوفى علَى جَنازةِ ابنتِهِ فمَكَثَ ساعةً ، حتَّى ظننَّا أنَّهُ سيُكَبِّرُ خمسًا ، ثمَّ سلَّمَ عن يمينِهِ وعن شِمالِهِ ، فلمَّا انصَرفَ قُلنا لهُ : ما هذا ؟ قالَ : إنِّي لا أزيدُكُم علَى ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يصنعُ ، أو هَكَذا صنعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ .
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشاء ، وهو حامل حسنا أو حسينا ، فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوضعه ، ثم كبر للصلاة ، فصلى ، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها ، قال أبي : فرفعت رأسي ، وإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد ، فرجعت إلى سجودي ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال الناس : يا رسول الله ! إنك سجدت بين ظهرني صلاتك سجدة أطلتها ! حتى ظننا أنه قد حدث أمر ، أو أنه يوحى إليك ؟ ! قال : كل ذلك لم يكن ؛ ولكن ابني ارتحلني ، فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعا وصيفةً لَهُ أو لأمِّ سلمةَ فلم تجبهُ فغضِبَ وَكانَ بيدِهِ سواكٌ فقالَ لولا خَشيةُ القوَدِ لأوجعتُك بِهذا السِّواكِ .
أنَّ رجلًا من بَنِي تَميمٍ قال : سألتُ عن قولِ الرجلِ بإصبعِه يعني هكذا في الصلاةِ قال : ذاك الإخلاصُ وقال ابنُ عباسٍ : وقد أَمَرَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالسِّواكِ حتى ظَنَنَّا أنه سينزلُ عليهِ فيه ولقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسجدُ حتى يُرَى بَيَاضُ إبِطَيْه .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اتَّقوا النَّارَ، قال: فأشاحَ بوَجهِه حتى ظَنَنَّا أنَّه يَنظُرُ إليها، ثُمَّ قال: اتَّقوا النَّارَ، وأشاحَ بوَجهِه، قال: قال مَرَّتَينِ أو ثلاثًا: اتَّقوا النَّارَ، ولو بشِقِّ تَمرةٍ، فإنْ لم تَجِدوا فبكَلِمةٍ طَيِّبةٍ. .
لمَّا كان ذلك اليومُ خَطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ خُطبةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَئذٍ، وفيها أيُّ يومٍ يومُكم هذا؟، قال: فسَكَتْنا حتى ظَنَنَّا أنَّه سيُسمِّيهِ بغيرِ اسمِه ثم قال: أليس يومَ الحَجِّ الأكبَرِ؟. .
لا مزيد من النتائج