نتائج البحث عن
«وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحب ما استتر به في حاجته هدفا أو حائش نخل»· 14 نتيجة
الترتيب:
وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحبَّ ما استترَ بِهِ في حاجتِهِ هدفًا أو حائِشَ نخلٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَبُّ ما استتَر به هدفٌ أو حائشُ نخلٍ .
كان أحَبَّ ما استَتَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجَتِه هَدَفٌ، أو حائِشُ نَخلٍ .
أردَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ خَلفَه. فأسَرَّ إلَيَّ حَديثًا لا أُحَدِّثُ به أحَدًا مِنَ النَّاسِ، وكانَ أحَبَّ ما استَتَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجَتِه هَدَفٌ أو حائِشُ نَخلٍ. قال ابنُ أسماءَ في حَديثِه: يَعني حائِطَ نَخلٍ. .
كانَ أحبَّ ما استترَ بِه النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحاجتِهِ هدَفٌ أو حائِشُ نَخلٍ .
كان أحبَّ ما استَتر به لحاجتِه هدَفٌ أو حائشُ نخلٍ .
أردفني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خلفه ذات يوم فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا من الناس وكان أحب ما استتر به رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لحاجته هدفا أو حائش نخل قال فدخل حائطا لرجل من الأنصار فإذا جمل فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم حن وذرفت عيناه فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسح ذفراه فسكت فقال من رب هذا الجمل لمن هذا الجمل فجاء فتى من الأنصار فقال لي يا رسول اللهِ فقال أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها فإنه شكا إلي أنك تجيعه وتدئبه .
أردفني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلفه ذاتَ يومٍ فأسرَّ إليَّ حديثًا لا أُحدِّثُ به أحدًا من النَّاسِ وكان أحبُّ ما استتر به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجتِه هدفًا أو حائشَ نخلٍ فدخل حائطًا لرجلٍ من الأنصارِ فإذا فيه جملٌ فلمَّا رأَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حنَّ وذرِفت عيناه فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمسَح ذِفراه فسكت فقال من ربُّ هذا الجملِ لمن هذا الجملُ فجاء فتًى من الأنصارِ فقال لي يا رسولَ اللهِ فقال أفلا تتَّقي اللهَ في هذه البهيمةِ الَّتي ملَّكك اللهُ إيَّاها ؛ فإنَّه شكَى إليَّ أنَّك تُجيعُه وتُدئِبُه .
أردَفَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خَلفَهُ ذاتَ يومٍ، فأسرَّ إليَّ حَديثًا لا أحدِّثُ بِهِ أحَدًا من النَّاسِ، وَكانَ أحبُّ ما استَترَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لحاجَتِهِ هَدفًا، أو حائِشَ نَخلٍ، قالَ: فدخلَ حائطًا لرَجُلٍ مِن الأنصارِ فإذا جَملٌ، فلَمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حنَّ وذرِفَت عيناهُ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فمَسحَ ذِفراهُ فسَكَتَ، فقالَ: مَن ربُّ هذا الجَمَلِ، لمن هذا الجمَلُ؟ فَجاءَ فتًى منَ الأنصارِ فَقالَ: لي يا رسولَ اللَّهِ فَقالَ: أفلا تتَّقي اللَّهَ في هذِهِ البَهيمةِ الَّتي ملَّكَكَ اللَّهُ إيَّاها؟ فإنَّهُ شَكا إليَّ أنَّكَ تُجيعُهُ وتُدئبُهُ .
أَردَفَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خلْفَه ذاتَ يومٍ، فأَسَرَّ إليَّ حديثًا، لا أُحدِّثُ به أحدًا مِن الناسِ، وكان أَحَبُّ ما استتَرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحاجتِه هدفًا أو حائشَ نخلٍ، قال: فدخَلَ حائطًا لرجُلٍ مِن الأنصارِ، فإذا جَمَلٌ، فلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَنَّ وذرَفَتْ عيناه، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمسَحَ ذِفْراهُ فسكَتَ، فقال: مَن ربُّ هذا الجملِ؟ لمَن هذا الجملُ؟ فجاء فتًى مِن الأنصارِ، فقال: لي يا رسولَ اللهِ، قال: أفلا تتَّقي اللهَ في هذه البهيمةِ التي ملَّكَك اللهُ إيَّاها؛ فإنَّه شكا إليَّ أنَّك تُجيعُه وتُدئِبُه. .
أردفَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ذاتَ يومٍ خَلفَهُ ، فأسرَّ إليَّ حديثًا لا أُخبِرُ بِهِ أحدًا أبدًا وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحبُّ ما استترَ بِهِ في حاجتِهِ هدَفٌ ، أو حائشُ نَخلٍ ، فدخَلَ يومَ حائِطًا مِن حيطانِ الأَنصارِ ، فإذا جَملٌ قدِ أتاهُ فجَرجرَ ، وذَرِفَت عيناهُ - قالَ بَهْزٌ ، وعفَّانُ : فلمَّا رَأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَنَّ وذرِفَت عيناهُ - فمَسحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سراتَهُ وذِفراهُ ، فسَكَنَ ، فقالَ : مَن صاحبُ الجمَلِ ؟ فجاءَ فتًى منَ الأَنصارِ ، فقالَ : هوَ لي يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ : أما تتَّقي اللَّهَ في هذِهِ البَهيمةِ الَّتي ملَّكَكَها اللَّهُ ، إنَّهُ شَكا إليَّ أنَّكَ تجيعُهُ وتدئبُهُ .
أردَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ خَلفَهُ، فأسَرَّ إليَّ حَديثًا لا أُخبِرُ به أحَدًا، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبُّ ما استَتَرَ به في حاجَتِهِ هَدَفٌ، أو حائِشُ نَخلٍ، فدخَلَ يَومًا حائِطًا مِن حيطانِ الأنصارِ، فإذا جَمَلٌ قد أتاهُ، فجَرجَرَ، وذرَفَتْ عَيناهُ -قال بَهزٌ، وعَفَّانُ: فلمَّا رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَنَّ وذرَفَتْ عَيناهُ- فمسَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَراتَهُ وذِفْراهُ، فسكَنَ، فقال: مَن صاحِبُ الجَمَلِ؟ فجاءَ فَتًى مِنَ الأنصارِ، فقال: هو لي يا رَسولَ اللهِ. فقال: أمَا تَتَّقي اللهَ في هذه البَهيمةِ التي مَلَّكَكها اللهُ؟ إنَّهُ شَكا إليَّ أنَّكَ تُجيعُهُ وتُدئِبُهُ. .
أَردَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ خَلْفَه، فأَسَرَّ إليَّ حَديثًا لا أُخبِرُ به أحَدًا أبَدًا، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَحَبَّ ما اسْتَتَرَ به في حاجتِه هَدَفٌ، أو حائِشُ نَخْلٍ، فدَخَلَ يَوْمًا حائِطًا مِن حيطانِ الأنْصارِ، فإذا جَمَلٌ قد أتاه، فجَرْجَرَ وذَرَفَتْ عَيْناه -قالَ بَهْزٌ وعَفَّانُ: فلمَّا رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حَنَّ وذَرَفَتْ عَيْناه- فمَسَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ سَراتَه وذِفْراه فسَكَنَ، فقالَ: «مَن صاحِبُ الجَمَلِ؟»، فجاءَ فَتًى مِن الأنْصارِ، فقالَ: هو لي يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: «أَمَا تَتَّقي اللهَ في هذه البَهيمةِ الَّتي مَلَّكَكها اللهُ؟ إنَّه شَكا إليَّ أنَّك تُجيعُه وتُدئِبُه». .
ركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغلتَه وأردَفني خلفَه وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تبرَّز كان أحبَّ ما تبرَّز إليه هدَفٌ يستتِرُ به أو حائشُ نخلٍ قال: فدخَل حائطًا لرجُلٍ مِن الأنصارِ .
لا مزيد من النتائج