نتائج البحث عن
«وكان رفاعة من أهل بدر ، وكان رافع من أهل العقبة ، فكان يقول لابنه: ما يسرني أني»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن معاذِ بنِ رفاعةَ بنِ رافعٍ وكان رفاعةُ من أهلِ بدرٍ وكان رافعٌ من أهلِ العقبةِ فكان يقولُ لابنِه ما يسرُّني أني شهدتُ بدرًا بالعقبةِ قال سأل جبريلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بهذا
جاء جبريلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما تعُدُّون أهلَ بدرٍ فيكم ؟ قال : ( من أفضلِ المسلمين ) . أو كلمةً نحوَها، قال : وكذلك من شَهِد بدرًا من الملائكةِ، وعن مُعاذِ بنِ رِفاعَةَ بنِ رافِعٍ، وكان رِفاعَةُ من أهلِ بدرٍ، وكان رافِعٌ من أهلِ العَقَبَةِ، فكان يقولُ لابنِه : ما يسُرُّني أني شهِدتُ بدرًا بالعَقَبَةِ، قال : سَأل جبريلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بهذا، - أن مَلَكًا - سَأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : نحوَه . قال مُعاذٌ : إن السائلَ هو جبريلُ عليه السلامُ .
جاء جبريلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما تعُدُّون أهلَ بدرٍ فيكم ؟ قال : ( من أفضلِ المسلمين ) . أو كلمةً نحوَها ، قال : وكذلك من شَهِد بدرًا من الملائكةِ، وعن مُعاذِ بنِ رِفاعَةَ بنِ رافِعٍ، وكان رِفاعَةُ من أهلِ بدرٍ ، وكان رافِعٌ من أهلِ العَقَبَةِ، فكان يقولُ لابنِه : ما يسُرُّني أني شهِدتُ بدرًا بالعَقَبَةِ، قال : سَأل جبريلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، بهذا، - أن مَلَكًا - سَأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : نحوَه . قال مُعاذٌ : إن السائلَ هو جبريلُ عليه السلامُ .
عن معاذِ بنِ رفاعةَ بنِ رافعٍ وكان رفاعةُ من أهلِ بدرٍ وكان رافعٌ من أهلِ العقبةِ فكان يقولُ لابنِه ما يسرُّني أني شهدتُ بدرًا بالعقبةِ قال سأل جبريلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بهذا .
جاءَ جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما تَعُدُّونَ أهلَ بَدرٍ فيكُم؟ قال: مِن أفضَلِ المُسلِمينَ -أو كَلِمةً نَحوها- قال: وكَذلك مَن شَهِدَ بَدرًا مِنَ المَلائِكةِ. وعَن مُعاذِ بنِ رِفاعةَ بنِ رافِعٍ، وكان رِفاعةُ مِن أهلِ بَدرٍ، وكان رافِعٌ مِن أهلِ العَقَبةِ، فكان يقولُ لابنِه: ما يَسُرُّني أنِّي شَهِدتُ بَدرًا بالعَقَبةِ. قال: سَألَ جِبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهذا. [وفي روايةٍ]: أنَّ مَلَكًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... نَحوَه. .
قال عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ "أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يُقَالُ لَهُ: رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ لَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَكَبَّرَ فَقَالَ … " فَذَكَرَ مِثْلَهُ. [أنَّهُ سمِعَ رفاعةَ بنَ رافعٍ- رجلًا من أهلِ بدرٍ - كبَّرَ في صلاتِهِ فقال: اللهُ أكبرُ ،، اللَّهمَّ لكَ الحمدُ كلُّهُ ، ولكَ المُلْكُ كلُّهُ ، وإليكَ يُرْجَعُ الأمرُ كلُّهُ، أسألُكَ مِن الخَيرِ كلِّهِ، وأعوذُ بكَ مِن الشَّرِّ كلِّهِ] .
عن عبدِ اللهِ بنِ شدادٍ أنَّهُ سمِعَ رفاعةَ بنَ رافعٍ رجلًا من أهلِ بدرٍ كبَّرَ في صلاتِهِ فقال : اللهُ أكبرُ ، اللَّهمَّ لكَ الحمدُ كلُّهُ ، ولكَ المُلْكُ كلُّهُ ، وإليكَ يُرْجَعُ الأمرُ كلُّهُ ، أسألُكَ مِن الخَيرِ كلِّهِ ، وأعوذُ بكَ مِن الشَّرِّ كلِّهِ .
رَأيتُ رِفاعةَ بنَ رافِعٍ الأنصاريَّ، وكان شَهِدَ بَدرًا. .
كان زيدُ بنُ ثابتٍ يقصُّ في المسجدِ فقال في قصصِه : إذا خالط الرجلُ المرأةَ ولم يُمْنِ فليس عليه غسلٌ ، فقام رجلٌ من المجلسِ إلى عمرَ ، وقال فيه : فالتفتَ عمرُ إلى رفاعةَ بنِ رافعٍ ، وقال فيه بعدَ قولِ عليٍّ ومعاذٍ : فقال عمرُ : قد اختلفتُم وأنتم أهلُ بدرٍ الأخيارُ .
إنَّ أهلَ بَدْرٍ كانوا ثلاثَ مِئةٍ وثلاثةَ عَشَرَ رجُلًا، وكان المهاجِرونَ سِتةً وسَبعينَ، وكان هزيمةُ أهلِ بَدْرٍ لسَبعَ عشْرةَ مضَيْنَ يومَ الجُمُعةِ في شهرِ رمضانَ. .
عن ابنِ عباسٍ أنَّهُ قال : إنَّ أهل بدرٍ كانوا ثلثمائةٍ وثلاثةَ عشرَ رجلًا وكان المهاجرون ستةً وسبعينَ وكان هزيمةُ أهلِ بدرٍ لسبعَ عشرَ مضيْنَ يومَ الجمعةِ في شهرِ رمضانَ .
عَن مُصعَبِ بنِ عَبدِ اللَّهِ، قال: «في السَّنةِ الجَماعةِ سَنةَ أربَعينَ ماتَ أبو أُسَيدٍ مالِكُ بنُ رَبيعةَ بنِ عامِرِ بنِ عَوفِ بنِ الخَزرَجِ بنِ ساعِدةَ، وهو آخِرُ مَن ماتَ مِن أهلِ بَدرٍ، وكان مِمَّن أبصَرَ المَلائِكةَ يَومَ بَدرٍ، فكُفَّ بَصَرُه، فكان أمينَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على نِسائِه». .
وكان يُكبِّرُ على أهلِ بَدرٍ ستًّا، وعلى غَيرِهم منَ الصحابةِ خَمسًا، وعلى سائرِ الناسِ أربعًا. .
عن ابنِ عباسٍ أنه كان يقولُ أهلُ بدرٍ كانوا ثلثمائةَ وثلاثةَ عشرَ وقال وكانت الأنصارُ مائتينِ وستًّا وثلاثينَ وكان لواءُ المهاجرينَ مع عليٍّ .
خرجت مع أبي عائدًا لعليٍّ وكان مريضًا فقال له أبي ما يُقيمُك بهذا المنزلِ لو هلكت به لم يلِكَ إلا عرابُ جهينةَ فلو دخلت المدينةَ كنت بينَ أصحابِك فإن أصابك ما تخافُ أو نخافُ عليك وليك أصحابُك وكان أبو فضالةَ من أهلِ بدرٍ فقال له عليٌّ إني لست ميتًا من مرضِي هذا أو من وجعي هذا إنه عهِد إلي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أني لا أموتُ حتى أحسبُه قال أُضرَبُ أو تُخضَبُ هذه من هذه يعني ضاربَه فقُتِل أبو فضالةَ معه بصفينَ .
قَالَ أَبُو رَافِعٍ : كُنْتُ غُلامًا للعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وكانَ الإسْلامُ دخَلَنا أهْلَ البَيتِ، فأسلَمَ العبَّاسُ، وأسلَمَتْ أُمُّ الفَضلِ، وأسلَمْتُ، وكانَ العبَّاسُ يَهابُ قَومَه، ويَكرَهُ خِلافَهم، وكانَ يَكتُمُ إسْلامَه. .
لا مزيد من النتائج