نتائج البحث عن
«وكان سلمة قد أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال رجل لرجل : يا لوطي ، فرفع»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بامْرأةٍ قد سَرَقَتْ، فعاذَتْ برَبِيبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: واللهِ لو كانَتْ فاطِمةُ لَقَطَعتُ يَدَها، فقَطَعَها، قال ابنُ أبي الزِّنادِ: وكان رَبِيبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم سَلَمةَ بنَ أبي سَلَمةَ، وعُمَرَ بنَ أبي سَلَمةَ، فعاذَتْ بأحَدِهِما. .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ وامرَأةٍ مِنَ اليَهودِ قد زَنَيا، فقال لليَهودِ: ما تَصنَعونَ بهِما؟ قالوا: نُسَخِّمُ وُجوهَهما ونُخزيهما، قال: {فَأْتُوا بالتَّوراةِ فاتْلُوها إن كُنتُم صادِقينَ} [آل عمران: 93]، فجاؤوا، فقالوا لرَجُلٍ مِمَّن يَرضَونَ: يا أعورُ، اقرَأ فقَرَأ حتَّى انتَهى إلى مَوضِعٍ منها، فوضَعَ يَدَه عليه، قال: ارفَعْ يَدَكَ، فرَفَعَ يَدَه فإذا فيه آيةُ الرَّجمِ تَلوحُ، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ عليهما الرَّجمَ، ولَكِنَّا نُكاتِمُه بينَنا، فأمَرَ بهِما فرُجِما، فرَأيتُه يُجانِئُ عليها الحِجارةَ. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأبي فقال لرجلٍ أو لأبيه من هذا ؟ قال : ابني ، قال : لا تجْنِ عليه . وكان قد لطَّخ لحيتَه بالحنَّاءِ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وأبي، فقال لرجُلٍ -أو لأبيه-: مَن هذا؟ قال: ابني، قال: لا تَجْني عليه، وكان قد لطَخَ لِحْيتَه بالحِنَّاءِ. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَنا وأبي ، فقالَ لرَجلٍ أو لأبيهِ مَن هذَا ؟ قالَ : ابني ، قالَ : لا تَجني علَيهِ ، وَكانَ قد لطَّخَ لِحيتَهُ بالحنَّاءِ .
عن أُسيدِ بنِ حُضيرٍ - رجلٌ من الأنصارِ -، قال : بينما هو يحدِّث القومَ، وكان فيه مزاحٌ، بينما يضحُكهم ؛ فطعنه النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - في خاصرته بعودٍ، فقال : أصبِرني، قال : اصطبِرْ، قال : إنَّ عليك قميصًا وليس عليَّ قميصٌ ! فرفع النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - عن قميصِه، فاحتضنه وجعل يقبِّل كشحَه، قال : إنما أردتُ هذا يا رسولَ اللهِ ! . .
أتَيتُ النَّبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – أنا وأبي فقال لرجلٍ أو لأبيهِ : مَن هذا ؟ قال : ابني قال : لا تجني عليهِ وكان قد لطَّخَ لحْيتَهُ بالحنَّاءِ . .
قُتِلَ رجلٌ على عهد النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرُفع ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدفعه إلى وَليِّ المقتول، فقال القاتِلُ: يا رسول اللهِ، واللهِ ما أردتُ قَتْلَه. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للوَليِّ: أمَا إنَّه إن كان صادقا ثمَّ قتَلْتَه دخَلْتَ النَّار. قال: فخَلَّى سبيلَه، قال: وكان مكتوفًا بنِسْعةٍ، فخرج يجُرُّ نِسْعتَه، فسُمِّيَ ذا النِّسْعةِ .
قُتِل رجُلٌ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرُفِع ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدفَعَه إلى وليِّ المقتولِ، فقال القاتلُ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما أردْتُ قَتلَه، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للوليِّ: أمَا إنَّه إنْ كان صادقًا، ثم قتَلتَه دخَلتَ النارَ، قال: فخلَّى سبيلَه، قال: وكان مَكْتوفًا بنِسْعةٍ، فخرَجَ يجُرُّ نِسْعتَه، فسُمِّي ذا النِّسْعةِ. .
قُتِلَ رجلٌ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرُفِعَ ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدفعَهُ إلى وليِّ المقتولِ فقالَ القاتِلُ يا رسولَ اللَّهِ واللَّهِ ما أردتُ قتلَهُ قالَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للوليِّ أما إنَّهُ إن كانَ صادقًا ثمَّ قتلتَهُ دخلتَ النَّارَ قالَ فخلَّى سبيلَهُ قالَ وَكانَ مَكْتوفًا بنسعةٍ فخرجَ يجرُّ نِسعتَهُ فسُمِّيَ ذا النِّسعَةِ .
لمَّا قدمَ المهاجرونَ المدينةَ استنكروا الماءَ وكانت لرجلٍ من بني غفارٍ عينٌ يُقالُ لها رومةَ وكانَ يبيعُ منها القربةَ بمدٍّ فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعنيها بعينٍ في الجنَّةِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ليسَ لي ولا لعيالي غيرُها ولا أستطيعُ ذلك فبلغَ ذلكَ عثمانَ فاشتراها بخمسةٍ وثلاثينَ ألفَ درهمٍ ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أتجعلُ لي مثلَ الَّذي جعلتَهُ لهُ عينًا في الجنَّةِ إنِ اشتريتُها قالَ نعم قالَ قدِ اشتريتُها وجعلتُها للمسلمينَ .
وكان قد أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: اسمُه زَحْمٌ، فسَمَّاه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَشيرًا. .
حديث ذي النَّسعَةِ [يعني حديث: قُتِلَ رجلٌ على عهد النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرُفع ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدفعه إلى وَليِّ المقتول، فقال القاتِلُ: يا رسول اللهِ، واللهِ ما أردتُ قَتْلَه. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للوَليِّ: أمَا إنَّه إن كان صادقا ثمَّ قتَلْتَه دخَلْتَ النَّار. قال: فخَلَّى سبيلَه، قال: وكان مكتوفًا بنِسْعةٍ، فخرج يجُرُّ نِسْعتَه، فسُمِّيَ ذا النِّسْعةِ] .
قُتِلَ رجلٌ على عَهْدِ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فرُفِعَ ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فدفعَهُ إلى وليِّ المقتولِ، فقالَ القاتلُ: يا رسولَ اللَّهِ، ما أرَدتُ قتلَهُ، قالَ: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ للوليِّ: أما إنَّهُ إِن كانَ صادقًا، ثمَّ قتلتَهُ، دخَلتَ النَّارَ قالَ: فخلَّى سَبيلَهُ، قالَ: وَكانَ مَكْتوفًا بنِسعةٍ، فخرجَ يجرُّ نِسعتَهُ فسُمِّيَ ذا النِّسعَةِ . .
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ مِن بني سلِمةَ وأنا عندَه فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبويَّ قد هلَكا فهل بقي لي بعدَ موتِهما مِن بِرِّهما شيءٌ ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( نَعم، الصَّلاةُ عليهما، والاستغفارُ لهما، وإنفاذُ عهودِهما مِن بعدِهما، وإكرامُ صديقِهما وصِلةُ رحمِهما الَّتي لا رحِمَ لك إلَّا مِن قِبَلِهما ) قال الرَّجلُ: ما أكثَرَ هذا يا رسولَ اللهِ وأطيَبَه! قال: ( فاعمَلْ به ) .
لا مزيد من النتائج