نتائج البحث عن
«وكان سيد قبيلته وكان أعرج ، فقتل هو وابنه خلاد بن عمرو يوم أحد حملا جميعا على»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان عمرو بنُ الجموحِ شيخًا كبيرًا أعرجَ وكان معهُ غلامٌ لهُ يُقالُ لهُ سليمٌ فقال لهُ ارجعْ إلى أهلكَ فقال وما عليكَ أن أُصِيبَ معكَ اليومَ خيرًا فتقدَّمَ العبدُ فقاتَلَ حتى قُتِلَ .
أنَّ عمرَو بنَ الجَموحِ وعبدَ اللهِ بنَ عمروٍ ، الأنصاريَّيْن ، ثم السُّلَميَّيْن ، كانا قد حفَر السيلُ قبرَهما ، وكان قبرُهما مما يلي السيلَ ، وكانا في قبرٍ واحدٍ ، وهما ممنِ استُشهد يومَ أحدٍ ، فحُفِر عنهما ليُغيَّرا من مكانِهما ، فوُجِدا لم يتغيرا ، كأنهما ماتا بالأمسِ ، وكان أحدُهما قد جُرح ، فوضَع يدَه على جُرحِه ، فدُفن وهو كذلك ، فأُميطتْ يدُه عنْ جُرحِه ، ثم أُرسلتْ ، فرجَعتْ كما كانت ، وكان بينَ أحدٍ وبينَ يومِ حُفر عنهما ستٌ وأربعون سنةً .
كُفِّنَ هو وعَبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ حَرامٍ في كَفَنٍ واحدٍ. مالكٌ: عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي صَعصَعةَ، أنَّه بلَغَه: أنَّ عَمرَو بنَ الجَموحِ، وابنَ حَرامٍ كان السَّيلُ قد خرَّبَ قَبرَهما، فحفَرَ عنهما ليُغَيَّرا مِن مَكانِهما، فوُجِدا لم يَتغَيَّرا، كأنَّما ماتا بالأمسِ! وكان أحدُهما قد جُرِحَ فوَضَعَ يَدَه على جُرحِه، فدُفِنَ كذلك، فأُميطَتْ يَدُه عن جُرحِه، ثُمَّ أُرسِلَتْ، فرَجَعَتْ كما كانتْ، وكان بيْنَ يومِ أُحُدٍ ويومِ حُفِرَ عنهما سِتٌّ وأربعونَ سَنةً! .
عن عبد الرحمنِ بن عبد اللهِ بن عبد الرحمنِ بن أبي صَعْصَعَةَ أنه بلغَهُ أن عمرو بن الجموحِ وعبد الله بن عمرو الأنصاريّينِ ثم السلميّينِ كانا قد حفرَ السّيلُ قبرهما وكان قبرهُما مما يَلِي السيلَ وكانا في قبْرٍ واحدٍ وهما ممن استشهدَ يومَ أحدٍ ، فحُفِرَ عنهما ليغيّرَ من مكانهما ، فوجِدَا لم يتغيّرا كأنّما ماتا بالأمسِ وكان أحدهما قد جُرِحَ فوضعَ يدهُ على جرحهِ فدُفِنَ وهو كذلكَ فأميطتْ يدهُ عن جرحهِ ثم أرسلتْ فرجعتْ كما كانتْ ، وكان بين أحدٍ ويوم حفرَ عنهما ست وأربعونَ سنةً .
أن خَلَّادَ بنَ سُويدِ بنِ ثعلبةَ الخزرجيَّ دلت عليه فلانةٌ امرأةٌ من بني قُرَيظةَ رَحًا فشدَخت رأسَه ، فذُكِر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : له أجرُ شهيدَينِ ، فقتلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فيما ذُكِر ، وكان خلادُ بنُ سويدٍ قد شهد بدرًا وأُحدًا والخندقَ وبني قريظةَ .
عن عليِّ بنِ يحيَى بنِ خلَّادٍ عن أبيه عن جدِّه أنَّه كان أتَى به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يومَ وُلِد فحنَّكه بتمرةٍ وقال : لأُسمِّينَّه باسمٍ لم يسُمَّ به أحدٌ بعد يحيَى بنِ زكريَّا ، فسمَّاه يحيَى .
وكان قلَّ يومٌ إلَّا وهو يَطوفُ علينا جَميعًا، ويَدْنو مِن كلِّ امرأةٍ مِن غيرِ مَسيسٍ، حتَّى يَبلُغَ الَّتي هو يوْمُها، فيَبِيتُ عِندها. .
إذا مَلَكَ اثنا عشرَ من بني عمرو بنُ كعبٍ وكان البغضُ والنفاقُ إلى يومِ القيامةِ .
أنَّ أبا موسى الأشعَريَّ كان له أخٌ يُقالُ له: أبو رُهمٍ، وكان يَتسرَّعُ في الفِتنةِ، وكان الأشعَريُّ يَكرَهُ الفِتنةَ، فقال له: لَولا ما أبلَغتَ إليَّ ما حَدَّثتُكَ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مَن مُسلِمَينِ التقَيا بسَيفَيهما، فقَتَلَ أحَدُهما الآخَرَ إلَّا دَخَلا جَميعًا النَّارَ. .
التَقى القَومُ يومَ الجَملِ، فقام كَعبُ بنُ سُورٍ معه المُصحَفُ، فنشَرَه بيْنَ الفَريقَينِ، وناشَدَهم اللهَ والإسلامَ في دِمائِهم، فما زال حتى قُتِلَ! وكان طَلحةُ مِن أوَّلِ قَتيلٍ. وذهَبَ الزُّبَيرُ ليَلحَقَ ببَنيه، فقُتِلَ. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ زيدِ بنِ الخطابِ قال قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ ستٍّ وستينَ قال وكان عبدُ الرحمنِ من أطولِ الرجالِ وأتمِّهم وابنُه عبدُ الحميدِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ زيدِ بنِ الخطابِ ولِيَ الكوفةَ لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ وكان كاتبَه أبو الزنادِ .
شَهِدَ سفيانُ بنُ عبدِ اللهِ بنُ ربيعةَ حُنينًا فقُتِلَ أخوه عثمانَ, فاستقبل وقال لأبي سويدٍ لا خيرَ في العيشِ بعدَه، فتحيَّلَ أبو سويدٍ حتى انهزم به، وذلك أنه قطع طرفَ عذارِه وكان على حصانٍ وأبو سويدٍ على أنثى فأدناها من فرسِ سفيانَ حتى شمَّها ثم حرك أبو سويدٍ فرسَه وذهب فرسَ سفيانَ ليتَّبِعها فلحقَه سفيانُ ليحبِسَه فانقطع اللجامُ واستمر فرسُه يتبعَ فرسَ أبي سويدٍ فنجيا جميعًا وأسلم سفيانُ بعدَ ذلك. .
أنَّ سَعيدَ بنَ زَيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ -وكان بَدريًّا- مَرِضَ في يَومِ جُمُعةٍ، فرَكِبَ إليه بَعدَ أن تَعالى النَّهارُ، واقتَرَبَتِ الجُمُعةُ، وتَرَكَ الجُمُعةَ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ خرجَ من البصرةِ وكان عاملُها لعليٍّ واستخلفَ زيادَ بنَ سُميَّةَ على البصرةِ فأرسلَ معاويةُ عبدَ اللهِ بنِ عمرِو بنِ الحضرميِّ ليأخذَ له البصرةَ فنزلَ في بني تَميمٍ وانضمَّتْ إليه العثمانيَّةُ فكتبَ زيادُ إلى عليٍّ يستنجِدْهُ فأرسلَ إليه أَعيَنَ بنَ ضُبَيعةَ المُجاشِعِيَّ فقتِلَ غِيلةً فبعثَ عليٌّ بعدَهُ جاريةَ بنَ قُدامةَ فحصرَ ابنُ الحضرميِّ في الدَّارِ الَّتي نزل فيها ثمَّ أحرقَ الدَّارَ عليه وعلى من معه وكانوا سبعينَ رجلًا أو أربعينَ وأنشدَ في ذلك أشعارًا .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُفضِّلُ بعضَنا على بعضٍ في القَسْمِ من مُكْثِه عندَنا، وكان قلَّ يومٌ إلَّا وهو يطوفُ علينا جميعًا، فيَدْنو من كلِّ امرأةٍ من غيرِ مَسيسٍ، حتى يَبلُغَ إلى التي هو يومُها فيَبيتُ عندَها. .
لا مزيد من النتائج