نتائج البحث عن
«وكان عبد الله بن الزبير يعتد بمكة ما لا يعتد بها أحد من الناس ، أوصت له عائشة»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالت عائشةُ : ثلاثةٌ من الأنصارِ لم يكن أحدٌ يعْتدِ عليهم فضلًا كلُّهم من بني عبدِ الأشهلِ : أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ وسعدُ بنُ مُعاذٍ وعبادُ بنُ بِشرٍ .
عن عائشةَ قالت ثلاثةٌ مِنَ الأنصارِ لم يكنْ أحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَعْتَدُّ عليهم فضلًا بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سعدُ بنُ معاذٍ وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ وعَبَّادُ بنُ بِشرٍ. .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ تَعالى عَنها، قالت: ثَلاثةٌ مِنَ الأنصارِ كُلُّهم مِن بَني عَبدِ الأشهَلِ لَم يَكُنْ أحَدٌ يَعتَدُّ عليهم فَضلًا، سَعدُ بنُ مُعاذٍ، وأُسيدُ بنُ حُضَيرٍ، وعَبَّادُ بنُ بِشرٍ. .
ثلاثةٌ مِن الأنصارِ لَمْ يكُنْ في النَّاسِ أحَدٌ يعتَدُّ عليهم فضلًا بعدَ رسولِ اللهِ سعدُ بنُ مُعاذٍ وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ وعبَّادُ بنُ بِشرٍ .
ثلاثةٌ من الأنصارِ كلُّهم من بني عبدِ الأشهلِ لم يكنْ أحدٌ يعتدُّ عليهم فضلًا بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سعدُ بنُ معاذٍ وأسيدُ بنُ حضيرٍ وعبادُ بنُ بشرٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنه قال في الرجلِ يُطلِّقُ امرأتَه وهي حائضٌ قال عبدُ الله بنُ عمرَ لا يُعتدُّ بذلك .
أنَّه جاءَ رَجُلٌ فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، إنِّي طَلَّقتُ امرَأتي وهيَ حائِضٌ؟ قال: لا يُعتَدُّ بها. .
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه قالَ في الرَّجُلِ يُطلِّقُ امْرَأتَه ثَلاثًا وهي حائِضٌ، [قالَ ابنُ عُمَرَ: لا يُعْتَدُّ بِذلك...، وفيها... أنَّه يُعْتَدُّ بِها. .
أنَّها أوصَت عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما: لا تَدفِنِّي معهُم، وادفِنِّي مع صَواحِبي بالبَقيعِ، لا أُزَكَّى به أبَدًا. .
قالَ سَعدٌ: أسلَمْتُ يومَ أسلَمْتُ وما فرَضَ اللهُ الصَّلواتِ. قالَ ابنُ عُمَرَ: وشهِدَ معَه بَدرًا، وأُحدًا، وثبَتَ يومَ أُحدٍ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ ولَّى النَّاسُ، وشهِدَ الخَندَقَ، والحُدَيْبيَةَ، وخَيْبَرَ، وفَتحَ مكَّةَ، وكانتْ معَه يومَئذٍ إحْدى راياتِ المُهاجِرينَ الثَّلاثِ، وشهِدَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَشاهِدَ كلَّها، وكانَ منَ الرُّماةِ المَذْكورينَ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَدَّثَني مُحمَّدُ بنُ بِجادٍ، عنْ عائشةَ بنتِ سَعدٍ، عنْ أَبيهَا سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّه قالَ: ألَا أنْبِئْ رَسولَ اللهِ أنِّي ... حَمَيْتُ صَحابَتي بصُدورِ نَبْلي أذودُ بها عَدُوَّهم ذِيادًا ... بكلِّ حُزونةٍ وبكلِّ سَهلِ فما يَعتَدُّ رامٍ مِن مَعَدٍّ ... بسَهمٍ معَ رَسولِ اللهِ قَبْلي. .
حَديثُ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه سُئِلَ عَن ذلك، فقال: لا يُعتَدُّ بها. .
عن أبي هريرةَ : من أدركَ القومَ ركوعًا يعتدُّ بها .
عنِ ابنِ مسعودٍ قال إذا ركعَ أحدُكم فمَشَى إلى الصفِّ فإنْ دَخَلَ في الصفِّ قبلَ أن يرفَعُوا رؤُوسَهم فإنه يَعْتَدُّ بها وإنْ رَفَعُوا رؤُوسَهم قبلَ أنْ يصلَ إلى الصفِّ فَلَا يَعْتَدُّ بِهَا .
كان عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ أحَبَّ البَشَرِ إلى عائِشةَ بَعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ، وكان أبَرَّ النَّاسِ بها، وكانَت لا تُمسِكُ شيئًا ممَّا جاءَها مِن رِزقِ اللهِ إلَّا تَصَدَّقَت، فقال ابنُ الزُّبَيرِ: يَنبَغي أن يُؤخَذَ على يَدَيها، فقالت: أيُؤخَذُ على يَدَيَّ؟! عليَّ نَذرٌ إن كَلَّمتُه، فاستَشفَعَ إليها برِجالٍ مِن قُرَيشٍ، وبأخوالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً، فامتَنَعَت، فقال له الزُّهريُّونَ أخوالُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، منهم عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ، والمِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ: إذا استَأذَنَّا فاقتَحِمِ الحِجابَ، ففَعَلَ فأرسَلَ إليها بعَشرِ رِقابٍ فأعتَقَتهُم، ثُمَّ لَم تَزَل تُعتِقُهم حتَّى بَلَغَت أربَعينَ، فقالت: ودِدتُ أنِّي جَعَلتُ حينَ حَلَفتُ عَمَلًا أعمَلُه فأفرُغَ منه. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ من أدركَ الخطبةَ فالجمعةُ ركعتانِ ومن لم يدركْها فليصلِّ أربعًا ومن لم يدركِ الرَّكعةَ فلا يعتدُّ بالسَّجدةِ حتَّى يدركَ الرَّكعةَ .
لا مزيد من النتائج