نتائج البحث عن
«وكان على رحل ، وقال مرة : على ثقل ، النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقال له :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ، وكانَ على رَحلِ -وقال: مَرَّةً على ثَقَلِ- النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ يُقالُ لَه: كِركِرةُ، فماتَ، فقال: هو في النَّارِ فنَظَروا فإذا عليه عَباءةٌ قد غَلَّها، وقال مَرَّةً: أو كِساءٌ قد غَلَّه .
كانَ علَى ثقلِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رجلٌ يقالُ لَهُ كَركَرةُ فَماتَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: هوَ في النَّارِ فذَهَبوا ينظُرونَ فوَجَدوا علَيهِ كساءً أو عَباءةً قَد غلَّها .
كان على ثَقَلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ يُقالُ له: كِركِرةُ، فماتَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو في النَّارِ. فذَهَبوا يَنظُرونَ إليه، فوجَدوا عَباءةً قد غَلَّها. .
سألَ رجُلٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن شيءٍ من أمرِ الصَّلاةِ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خلِّلْ أصابعَ يدَيْكَ ورِجلَيْكَ؛ يعني: إسباغَ الوُضوءِ، وكان فيما قال له: إذا ركَعتَ، فضَعْ كَفَّيْكَ على ركبَتَيْكَ حتى تطمئِنَّ -وقال الهاشميُّ مرةً: حتى تطمَئِنَّا- وإذا سجَدتَ فأمكِنْ جبهتَكَ من الأرضِ؛ حتى تجِدَ حجمَ الأرضِ. .
كان رجُلٌ يقالُ له: مَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَويُّ، كان يَحمِلُ الأُسارى مِن مكَّةَ حتى يأتيَ بهم المدينةَ، وكان بمكَّةَ بَغِيٌّ يقالُ لها: عَناقُ، وكانت صديقةً له، قال: فأتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أنكِحُ عَناقَ؟ فأمسَك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يرُدَّ شيئًا، فنزَلتْ: {وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور: 3]، فدعَاني، فقرَأها عليَّ، وقال لي: لا تَنكِحْها. .
«أنَّه حَجَّ على رَحْلٍ ولم يكنْ شَحيحًا، وحَدَّث أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّ على رَحْلٍ وكان زامِلَتَه». .
قال علي رضي الله عنه ونظر إلى ابنه الحسن فقال إن ابني هذا سيد كما سماه النبي صلى الله عليه وسلم وسيخرج من صلبه رجل يسمى بًاسم نبيكم يشبهه في الخلق ولا يشبهه في الخلق ثم ذكر قصة يملأ الأرض عدلا ، وقال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث بن حراث على مقدمته رجل يقال له منصور يوطئ أو يمكن لآل محمد كما مكنت قريش لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وجب على كل مؤمن نصره أو قال إجابته
قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ونظرَ إلى ابنِهِ الحسَنِ فقالَ : إنَّ ابْني هذا سيِّدٌ كما سمَّاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسَيَخرجُ من صلبِهِ رجلٌ يسمَّى باسمِ نبيِّكم يُشبِهُهُ في الخُلُقِ ولا يشبِهُهُ في الخَلقِ - ثمَّ ذكرَ قصَّةً - يملأُ الأرضَ عدلًا ، وقالَ : قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يخرجُ رجلٌ من وراءِ النَّهرِ يقالُ لَه الحارثُ بنُ حَرَّاثٍ علَى مُقدِّمتِهِ رجلٌ يقالُ لَه : منصورٌ يوطِّئُ - أو يمَكِّنُ - لآلِ محمَّدٍ كما مَكَّنَت قُرَيْشٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجبَ علَى كلِّ مؤمنٍ نصرُهُ أو قالَ : إجابتُهُ .
سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنْ شيءٍ مِنْ أمرِ الصلاةِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : خلِّلْ أصابعَ يديْك ورجليْك يعني إسباغَ الوضوءِ وكان فيما قال له : إذا ركَعتَ فضَعْ كفَّيك على رُكبتيك حتى تطمئنَّ وقال الهاشميُّ مرةً : حتى تطمئنَّا وإذا سجدتَ فأمكِنْ جبهتَك مِنَ الأرضِ حتى تجدَ حجمَ الأرضِ .
حجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رحلٍ وقطيفةٍ لا تُساوي أربعةَ دراهِمَ. وقال في حَجَّتِه: اللَّهُمَّ حَجَّةٌ، لا رياءً وسُمْعةً. .
لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ وجَعُه استَأذَنَ أزواجَه أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ بينَ رَجُلَينِ تَخُطُّ رِجلاه الأرضَ، وكان بينَ العَبَّاسِ وبينَ رَجُلٍ آخَرَ، فقال عُبَيدُ اللهِ: فذَكَرتُ لابنِ عَبَّاسٍ ما قالت عائِشةُ، فقال لي: وهل تَدري مَنِ الرَّجُلُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ قُلتُ: لا، قال: هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ. .
دخلَ رجلٌ من دَوسٍ يقالُ لَه سوادُ بنُ قارِبٍ على النَّبيٍّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
قرَأَ رَجُلٌ عِندَ عُمَرَ، فغَيَّرَ عليه، فقال: قرَأتُ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُغَيِّرْ علَيَّ. قال: فاجتَمَعْنا عِندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقرَأَ الرَّجُلُ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: قد أحسَنتَ. قال: فكأنَّ عُمَرَ وجَدَ مِن ذلك، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عُمَرُ، إنَّ القُرآنَ كُلَّهُ صَوابٌ، ما لم يُجعَلْ عَذابٌ مَغفِرةً، أو مَغفِرةٌ عَذابًا. وقال عَبدُ الصَّمَدِ مَرّةً أُخرى أبو ثابِتٍ مِن كتابِهِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ استعمل حملَ بنَ مالكٍ يعني على صدقاتِ هذيلٍ [ الحديثُ وقال فيه ] فقال رجلٌ يقال له عمرانُ .
جعل المشركونَ لرجلٍ أواقيَ ذهبٍ على أن يقتلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فأخذَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلبَه على جبلٍ بالمدينةِ يقالُ لهُ ذبابٌ ، وكان أولَ مصلوبٍ في الإسلامِ .
لا مزيد من النتائج