نتائج البحث عن
«وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يتوضأ لكل صلاة ، ويتلو إذا قمتم إلى الصلاة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سعدًا كان يُصلِّي الصلواتِ كلَّها بوُضوءٍ واحدٍ، وأنَّ عليًّا كان يتوضَّأُ لكلِّ صلاةٍ، وتلا هذه الآيةَ: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ} [المائدة: 6]. .
أنَّه سَمِع عليَّ بنَ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ: ذلك يعني لكُلِّ مُطَلَّقةٍ مُتعةٌ. .
عن علىِّ بنِ ربيعةَ قالَ : خرجْنا معَ علىِّ بنِ أبى طالبٍ [ رضىَ اللَّهُ عنهُ ] متوجِّهينَ هاهنا، وأشارَ بيدِهِ إلى الشَّامِ، فصلَّى ركعتينِ ركعتينِ،حتَّى إذا رجَعنا ونظَرْنا إلى الكوفةِ، حضرتِ الصَّلاةُ، فقالوا : يا أميرَ المؤمنينَ : هذهِ الكوفَةُ نُتِمُّ الصَّلاةَ: قالَ : لاَ، حتَّى ندخُلَها .
عن محمَّدِ بنِ يَحيى بنِ حبَّانَ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قالَ: قلتُ لَهُ: أرأيتَ توضُّؤَ ابنِ عمرَ لِكُلِّ صلاةٍ، طاهرًا كانَ أو غيرَ طاهرٍ ؟ عمَّ ذلك ؟ قالَ: حدَّثتْنيهِ أسماءُ ابنةُ زيدِ بنِ الخطَّابِ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ حَنظلةَ بنِ أبي عامرٍ حدَّثَها أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بالوُضوءِ لِكُلِّ صلاةٍ طاهرًا كانَ أو غيرَ طاهرٍ، فلمَّا شقَّ ذلِكَ علَيهِ أمرَ بالسِّواكِ لِكُلِّ صلاةٍ وَكانَ ابنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يرى أنَّ بِهِ على ذلِكَ قوَّةً وَكانَ لا يَدعُ الوضوءَ لِكُلِّ صلاةٍ .
عنْ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، وعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ رضي الله عنهما أنهما كانا يقولان : الصلاةُ الوسطى صلاةُ الصُّبْحِ .
عَن مُطَرِّفِ بنِ عبدِ اللهِ، قال: صَلَّيتُ خَلفَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه أنا وعِمرانُ بنُ حُصَينٍ، فكان إذا سَجَدَ كَبَّرَ، وإذا رَفَعَ رَأسَه كَبَّرَ، وإذا نَهَضَ مِنَ الرَّكعَتَينِ كَبَّرَ، فلَمَّا قَضى الصَّلاةَ أخَذَ بيَدي عِمرانُ بنُ حُصَينٍ، فقال: قد ذَكَّرَني هذا صَلاةَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو قال: لقد صَلَّى بنا صَلاةَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- .
عن علي بن أبى طالب رضي الله عنه [قال:] لا صلاةَ لجارِ المسجدِ إلا في المسجدِ . .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه أنه صلَّى في كلِّ ركعةٍ أربعَ ركوعاتٍ [يعني في صلاةِ الكسوفِ]. .
تَسحَّرنا معَ عليِّ بنِ أَبي طالِبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فلمَّا فرَغَ منَ السُّحورِ، أمرَ المؤذِّنَ، فأقامَ الصَّلاةَ .
أرَأيتَ إذا جامع الرَّجُلُ امرَأتَه فلَم يُمنِ؟ قال: عُثمانُ: يَتَوضَّأُ كما يَتَوضَّأُ للصَّلاةِ ويَغسِلُ ذَكَرَه، قال عُثمانُ: سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألتُ عن ذلك عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ، والزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ، وطَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ، وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ -رَضيَ اللهُ عنهم- فأمَروه بذلك. .
عن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – أنه قال : من السنةِ في الصلاةِ وضعُ الأكُفِّ على الأكُفِّ تحتَ السرةِ .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمِرَ بالوُضوءِ لكلِّ صَلاةٍ على طُهْرٍ وعلى غَيْرِ طُهْرٍ، فلمَّا شَقَّ عليهم أُمِرَ بالسِّواكِ لكلِّ صَلاةٍ، فكانَ ابنُ عُمَرَ يَرى أنَّ له على ذلك قُوَّةً، وكانَ يَتَوَضَّأُ لكلِّ صَلاةٍ على طُهْرٍ وعلى غَيْرِ طُهْرٍ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر بالوضوءِ لكلِّ صلاةٍ على طُهرٍ وعلى غيرِ طُهرٍ فلما شقَّ عليهم أمر بالسِّواك لكلِّ صلاةٍ فكان ابنُ عمرَ يرى أنَّ له على ذلك قوَّةً وكان يتوضأُ لكلِّ صلاةٍ على طُهرٍ وعلى غيرِ طُهرٍ .
مرَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ عليهِ السَّلامُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها فقالَ لَها إذا سرَّكِ أن تنظُري إلى سيِّدِ العربِ فانظُري إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقالَت يا نبيَّ اللَّهِ ألستَ سيِّدَ العربِ قالَ أَنا إمامُ المسلمينَ وسيِّدُ المتَّقينَ إذا سرَّكِ أن تنظُري إلى سيِّدِ العرَبِ فانظُري إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ .
عَن سيَّارِ بنِ سلامةَ قالَ: دَخلتُ معَ أَبي علَى أَبي بَرزةَ رَضيَ اللَّهُ عنهُ فسألَهُ عَن صَلاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فَقالَ: كانَ يَنصرفُ مِن صلاةِ الصُّبحِ والرَّجُلُ يعرِفُ وجهَ جليسِهِ، وَكانَ يقرأُ بالسِّتِّينَ إلى المائةِ .
لا مزيد من النتائج