نتائج البحث عن
«وكان عمر بعثه أميرا على البصرة وكان بدريا فقام فخطب فقال : إن الدنيا قد آذنت»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ: أنَّ عُتبةَ -وكان أميرًا على البَصرةِ، وكان بَدريًّا- خَطَب... الحَديث، وفيه: وسَتُجَرِّبونَ الأُمَراءَ بَعدي [يَعني حَديثَ: خَطَبنا عُتبةُ بنُ غَزوانَ، فقال: «إنَّ الدُّنيا قد آذَنَت بصرمٍ وولَّت حَذَّاء وإنَّما بَقيَ مِنها صُبابةٌ مِثلُ صُبابةِ الإناءِ يَصطَبُّها صاحِبُها، ألا وإنَّكُم مُرتَحِلونَ مِنها إلى دارِ إقامةٍ، فارتَحِلوا بخَيرِ ما بحَضرَتِكُم، ألَا فلا تَغُرَّنَّكُمُ الدُّنيا، ألَا وإنَّ مِنَ العَجَبِ لو أنَّ الحَجَرَ أُلقيَ في شَفيرِ جَهَنَّمَ هَوى فيها سَبعينَ عامًا لا يَبلُغُ قَعرَها، وايمُ اللَّهِ لتُملأَنَّ، ألَا وإنَّ مِنَ العَجَبِ ما بَينَ مِصراعَينِ مِن مَصاريعِ الجَنَّةِ مَسيرة أربَعينَ عامًا، وليَأتينَّ عليه يَومٌ وهو كظيظٌ، ولقد رَأيتُني سابعَ سَبعةٍ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لنا طَعامٌ إلَّا ورَقُ الشَّجَرِ حتَّى قَرِحَت أشداقُنا، ولقد رَأيتُني أنا وسَعدٌ استَبَقنا بُردةً فسَبَقَني إليها فشَقَّها بَيني وبَينَه نِصفينِ، ثُمَّ ما منَّا هؤلاء السَّبعة أحَدٌ حَيٌّ إلَّا على مِصرٍ مِنَ الأمصارِ، ألَا وإنِّي أعوذُ باللهِ أن أكونَ في نَفسي عَظيمًا وفي أعيُنِ النَّاسِ حَقيرًا، وسَتُجَرِّبونَ الأُمَراءَ بَعدي» قال الحَسَنُ: فجَرَّبناهم فوجَدناهم بَعدَه أنيابًا] .
قدِمْتُ البصرةَ وبها أبو نُجَيدٍ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ بعَثَه يُفَقِّهُ أهلَ البصرةِ .
عنِ القاسِمِ بنِ محمَّدٍ قال: اجتمَعَتِ الأنصارُ إلى سَعدِ بنِ عُبادةَ، فأتاهُم أبو بَكرٍ وعُمَرُ وأبو عُبَيْدةَ، فقامَ الحُبَابُ بنُ المُنْذِرِ، وكان بَدْريًّا، فقال: مِنَّا أميرٌ ومِنكُم أميرٌ؛ فإنَّا واللهِ ما نَنفَسُ عليكم هذا الأمرَ، ولكن نَخافُ أنْ يَلِيَها أقوامٌ قتَلْنا آباءَهم وإخوتَهم، فقال عُمَرُ: إذا كان ذلك فمُتْ إنِ استَطعْتَ. .
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه بَعَثَه مُصَدِّقًا، فوقَعَ رَجُلٌ على جاريةِ امرَأتِه، فأخَذَ حَمزةُ مِنَ الرَّجُلِ كَفيلًا حتَّى قدِمَ على عُمَرَ، وكان عُمَرُ قد جَلَدَه مِئةَ جَلدةٍ، فصَدَّقَهم وعَذَرَه بالجَهالةِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال: إن يُجلَدْ قُدامةُ اليَومَ فلَن يُترَكَ أحَدٌ بَعدَه، وكان قُدامةُ بَدريًّا .
عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه قال: إنْ تجلِدوا قدامةَ اليومَ فلن نتركَ أحدًا بعده وكان قدامةُ بدريًّا .
أن رسولَ اللهِ نهى عن لحومِ الأضاحي ، فوقَ ثلاثةِ أيامٍ . فقَدِمَ قتادةُ بنُ النُّعْمانِ – وكان أخا أبي سعيدٍ لأمِّه ، وكان بدرِيًّا – فقَدِموا إليه ، فقال : أليس قد نهى عنه رسولُ اللهِ ؟ قال أبو سعيدٍ : إنه قد حَدَثَ فيه أمرٌ :أن رسولَ اللهِ ، نهانا أن نأكُلَه فوقَ ثلاثةِ أيامٍ ، ثم رَخَّصَ لنا أن نَأْكُلَه ونُدَّخِرَه. .
أنَّ عليًّا صلَّى على أبي قَتادةَ فَكَبَّرَ عليهِ سَبعًا، وَكانَ بدريًّا .
أن عليًّا صلى على أبي قتادةً فكبَّر عليه سبعًا وكان بَدريًّا .
أنَّ عليًّا صلَّى علَى أبي قتادةَ فَكَبَّرَ علَيهِ سبعًا ، وَكانَ بدريًّا . .
أنَّه كان غائِبًا فقدِمَ، فقُدِّمَ إليه لَحمٌ، قالوا: هذا مِن لَحمِ ضَحايانا، فقال: أخِّروه لا أذوقُه، قال: ثُمَّ قُمتُ فخَرَجتُ، حتَّى آتيَ أخي أبا قَتادةَ، وكان أخاه لأُمِّه، وكان بَدريًّا، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: إنَّه قد حَدَثَ بَعدَكَ أمرٌ .
حضَرَ أُناسٌ بابَ [عُمَرَ] فيهم سُهَيلُ بنُ عَمْرٍو، وأبو سُفْيانَ بنُ حَربٍ، والشُّيوخُ مِن قُرَيشٍ، فخرَجَ آذِنُه، فجعَلَ يأذَنُ لأهْلِ بَدرٍ كصُهَيبٍ وبِلالٍ وأهْلِ بَدرٍ، قالَ: وكانَ واللهِ بَدْريًّا، وكانَ يُحِبُّهم، وكانَ قد أوْصى به، فقالَ أبو سُفْيانَ: ما رأيْتُ كاليَومِ قطُّ، أنَّه يؤذَنُ لهذه العَبيدِ ونحن جُلوسٌ لا يُلتَفَتُ إلينا! فقالَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو [ويا لَه] مِن رَجُلٍ ما كانَ أعْقَلَه! أيُّها القَومُ، إنِّي واللهِ قد أَرى الَّذي في وُجوهِكم، فإنْ كُنْتم غِضابًا، فاغْضَبوا على أنْفُسِكم؛ دُعِيَ القَومُ ودُعيتُم، فأسْرَعوا وأبْطأْتُم، أمَا واللهِ لَمَا سَبَقوكم به منَ الفَضلِ فيما تَرَوْنَ أشَدُّ عليكم فَوْتًا مِن تَأَبِّيكم على الَّذين تَنافَسونَ عليكم، قالَ: إنَّ هذا القَومَ قد سَبَقوكم بما تَرَوْنَ، ولا سَبيلَ لكم واللهِ إلى ما سَبَقوكم إليه، فانْظُروا هذا الجِهادَ فالْزَموه؛ عَسى اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يَرزُقَكمُ الجِهادَ والشَّهادةَ، ثمَّ نفَضَ ثَوبَه، فقامَ، فلَحِقَ بالشَّامِ، قالَ الحسَنُ: فصدَقَ اللهُ، لا يَجعَلُ اللهُ عَبدًا أسرَعَ إليه كعَبدٍ أبْطأَ عنه. .
شهِدْتُ العيدَ مع عمرَ بنِ الخطَّابِ فجاء فصلَّى ثمَّ انصرَف فخطَب النَّاسَ فقال: إنَّ هذينِ يومانِ نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صيامِهما يومُ فطرِكم مِن صيامِكم، والآخَرُ يومٌ تأكُلون فيه مِن نُسكِكم. قال أبو عُبيدٍ: ثمَّ شهِدْتُ العيدَ مع عثمانَ بنِ عفَّانَ فجاء فصلَّى ثمَّ انصرَف فخطَب فقال: إنَّه قد اجتمَع لكم في يومِكم هذا عيدانِ فمَن أحبَّ مِن أهلِ العاليةِ أنْ ينتظِرَ الجمعةَ فلينتظِرْها ومَن أحَبَّ أنْ يرجِعَ فليرجِعْ فقد أذِنْتُ له قال أبو عُبيدٍ: ثمَّ شهِدْتُ العيدَ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ وعثمانُ محضورٌ فجاء فصلَّى ثمَّ انصرَف فخطَب النَّاسَ .
أنَّ عمرانَ بنَ حصينٍ أحرمَ منَ البصرةِ فلمَّا قدمَ على عمرَ وكانَ قد بلغَهُ ذلكَ أغلظَ لهُ وقالَ يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحرمَ من مصرٍ منَ الأمصار .
لا مزيد من النتائج