نتائج البحث عن
«وكان غيره يستحب من ماء غيره»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ أنَّها كانت تحمِلُ ماءَ زمزمَ في القواريرِ ، وتذكرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعل ذلك ، زاد فيه غيرُه ، عن أبي كُرَيبٍ : وكان يصُبُّ على المرضَى ويَسقيهم .
أنَّ عائشةَ كانت تحملُ ماءَ زمزمَ وتُخبرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يفعلُهُ ، ورواهُ غيرُهُ عن أبي كُريبٍ وزادَ فيهِ : حملهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الأداوي والقِرَبِ ، وكان يَصُبُّ على المَرْضَى ويَسقيهم .
الحجرُ الأسودُ من حجارةِ الجنَّةِ ، وما في الأرضِ من الجنّةِ غيرُه ، وكان أبيضَ كالماء .
وكان لا يَكِلُ خصلَتَينِ إلى غيرِه كان يضعُ طَهورَه بالليلِ ويُخَمِّرُه وكان يناولُ المسكينَ بيدِه .
[حديثُ أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ] عليه السلامُ احتاج إلى حديثِ غيرِه وكان يستحلفُ بعضَ الرواةِ ويصدقُ من حلف له. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي ذاتَ ليلةٍ فلدغتهُ عقربٌ فتَناولَها بنعلِهِ فقتلَها فلمَّا انصرفَ قالَ لعنَ اللَّهُ العقربَ ما تدعُ نبيًّا ولَا غيرَهُ أو قالَ مصلِّيًّا ولَا غيرَهُ قالَ ثمَّ أمرَ بمِلحٍ فأُلْقيَ في ماءٍ فجعلَ يدَهُ فيهِ فجعلَ يقلِّبُها حيثُ لدغتهُ ويقرأُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي ذاتَ ليلةٍ فلدَغَتْه عقربٌ فتناوَلها بنعلِه فقتَلها ، فلمَّا انصَرَف قال : لعَن اللهُ العقربَ ما تَدَعُ نبيًّا ولا غيرَه أو قال : مُصليًّا ولا غيرَه . قال : ثُمَّ أمَر بمِلْحٍ فأُلقِي في ماءٍ فجعَل يدَه فيه فجعَل يُقلِّبُها حيثُ لدَغَتْه ويقرَأ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يستحبُّ السُّحورَ ولو على جرعٍ من ماءٍ .
عنِ ابنِ مسعودٍ، قالَ إذا آلى الرَّجلُ منِ امرأتِهِ فمَضَت أربعةُ أشهرٍ بانَت بتَطليقةٍ وَكانَ خاطبًا في العدَّةِ لا يخطبُها في العدَّةِ غيرُهُ .
الحجرُ الأسودُ من حِجارةِ الجنةِ ، وما في الأرضِ من الجنةِ غيرُه ، وكان أبيضَ كالماءِ ، ولولا ما مَسَّهُ من رِجْسِ الجاهليةِ ، ما مَسَّه ذو عاهةٍ إلا بَرِئَ .
الحجرُ الأسوَدُ من حجارةِ الجنَّةِ وما في الأرضِ من الجنَّةِ غيرُه وكان أبيضَ كالمَها ولولا ما مسَّه من رجسِ الجاهليَّةِ ما مسَّه ذو عاهةٍ إلَّا برِئ .
الحجرُ الأسودُ من حجارةِ الجنَّةِ وما في الأرضِ منَ الجنَّةِ غيرَهُ وكانَ أبيضَ كالمها ولولا ما مسَّهُ من رجسِ الجاهليَّةِ ما مسَّهُ ذو عاهةٍ إلَّا برأَ .
الحَجرُ الأسودُ من حِجارةِ الجنَّةِ ، وما في الأَرضِ من الجنَّةِ غيرُه ، وكان أبيضَ كالْمَها ، ولولا ما مسَّهُ مِن رجسِ الجاهليَّةِ ما مسَّهُ ذو عاهةٍ إلَّا برأَ .
الحَجرُ الأَسوَدُ مِن حِجارَةِ الجنَّةِ، وما في الأَرضِ مِنَ الجنَّةِ غَيرُه، وكان أَبيَضَ كالمَها، ولولا ما مَسَّه مِن رِجسِ الجاهِليَّةِ، ما مَسَّه ذو عاهَةٍ إلَّا برَأَ. .
الحَجَرُ الأسودُ مِن حجارةِ الجنَّةِ وما في الأرضِ مِن الجنَّةِ غيرُه وكان أبيضَ كالمَهَا فلولا ما مسَّه مِن دَنَسِ الجاهليَّةِ ما مسَّه مِن ذي عاهَةٍ إلَّا برَأ .
لا مزيد من النتائج