نتائج البحث عن
«وكان فينا رجل فلما اشتد الجوع نحر ثلاث جزائر ، ثم نحر ثلاث جزائر ، ثم نحر ثلاث»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعثَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟لاثَمِائَةِ راكِبٍ، وأميرُنا أبو عُبَيدَةَ، نَرصُدُ عِيرًا لقُريشٍ، فأصابَنا جُوعٌ شديدٌ حتى أكَلْنا الخَبَطَ فسُمِّيَ جيشَ الخَبَطِ، وأَلقَى البحرُ حُوتًا يُقالُ له العَنْبَرُ، فأكَلْنا نِصفَ شهرٍ وادَّهَنَّا بوَدَكِهِ، حتى صَلَحَتْ أجسامُنا . قال : فأخَذ أبو عُبَيْدَةَ ضِلْعًا من أضلاعِه فنَصَبَه فمَرَّ الراكِبُ تَحتَه، وكان فينا رجلٌ، فلمَّا اشتَدَّ الجُوعُ نَحَرَ ثلاثَ جزائِرَ، ثم ثلاثَ جزائِرَ، ثم نهاه أبو عُبَيْدَةَ .
بَعَثَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مِائةِ راكِبٍ، وأميرُنا أبو عُبَيدةَ، نَرصُدُ عيرًا لقُرَيشٍ، فأصابَنا جوعٌ شَديدٌ حتَّى أكَلنا الخَبَطَ، فسُمِّيَ جَيشَ الخَبَطِ، وألقى البَحرُ حوتًا يُقالُ له العَنبَرُ، فأكَلنا نِصفَ شَهرٍ وادَّهَنَّا بودَكِه، حتَّى صَلَحَت أجسامُنا، قال: فأخَذَ أبو عُبَيدةَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فنَصَبَه فمَرَّ الرَّاكِبُ تَحتَه، وكان فينا رَجُلٌ، فلَمَّا اشتَدَّ الجوعُ نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ نَهاه أبو عُبَيدةَ. .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مِئةِ راكِبٍ أميرُنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، نَرصُدُ عيرَ قُرَيشٍ، فأقَمنا بالسَّاحِلِ نِصفَ شَهرٍ، فأصابَنا جوعٌ شَديدٌ حتَّى أكَلنا الخَبَطَ، فسُمِّيَ ذلك الجَيشُ جَيشَ الخَبَطِ، فألقى لَنا البَحرُ دابَّةً يُقالُ لَها: العَنبَرُ، فأكَلنا منه نِصفَ شَهرٍ، وادَّهَنَّا مِن ودَكِه حتَّى ثابَت إلينا أجسامُنا، فأخَذَ أبو عُبَيدةَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه، فنَصَبَه، فعَمَدَ إلى أطولِ رَجُلٍ معهُ [وفي رِوايةٍ]: ضِلَعًا مِن أضلاعِه فنَصَبَه، وأخَذَ رَجُلًا وبَعيرًا، فمَرَّ تَحتَه. قال جابِرٌ: وكان رَجُلٌ مِنَ القَومِ نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ إنَّ أبا عُبَيدةَ نَهاه. وكان عَمرٌو يقولُ: أخبَرَنا أبو صالِحٍ، أنَّ قَيسَ بنَ سَعدٍ قال لأبيه: كُنتُ في الجَيشِ فجاعوا، قال: انحَرْ، قال: نَحَرتُ، قال: ثُمَّ جاعوا، قال: انحَرْ، قال: نَحَرتُ، قال: ثُمَّ جاعوا، قال: انحَرْ، قال: نَحَرتُ، ثُمَّ جاعوا، قال: انحَرْ، قال: نُهيتُ. .
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ثلاثَ مائةِ راكبٍ، أَمِيرُنا أبو عَبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ، نَرْصُدُ عِيرَ قريشٍ، فأَقَمْنا بالساحلِ، فأصابنا جوعٌ شديدٌ، حتى أَكَلْنا الخَبْطَ، قال : فألقى البحرُ دابةً - يقالُ لها : العَنْبَرُ -، فأكَلْنا منه نصفَ شهرٍ، وادَّهَنَّا من وَدَكِهِ، فثابت أجسامُنا، وأخذ أبو عُبَيْدَةَ ضِلْعًا من أضلاعِهِ، فنظر إلى أطولِ جملٍ وأطولِ رجلٍ في الجيشِ، فمر تحتَه، ثم جاعوا، فنحر رجلٌ ثلاثَ جزائرَ، ثم جاعوا، فنحر رجلٌ ثلاثَ جزائرَ، ثم جاعوا، فنحر رجلٌ ثلاثَ جزائرَ، ثم نهاه أبو عُبَيْدَةَ، فسَأَلْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ فقال : هل معكم منه شيءٌ ؟ قال : فأَخْرَجْنا من عَيْنَيْهِ كذا وكذا قُلَّةً من وَدَكٍ، ونزل في حِجَّاجِ عينِهِ أربعةُ نَفَرٍ، وكان مع أبي عُبَيْدَةَ جِرَابٌ فيه تمرٌ، فكان يُعْطِينا القبضةَ، ثم صار إلى التمرةِ، فلما فَقَدْناها وجَدْنا فَقْدَها . .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ ثَلاثُ مِئةِ راكِبٍ، وأميرُنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، نَرصُدُ عيرًا لقُرَيشٍ، فأقَمنا بالسَّاحِلِ نِصفَ شَهرٍ، فأصابَنا جوعٌ شَديدٌ حتَّى أكَلنا الخَبَطَ، فسُمِّيَ جَيشَ الخَبَطِ، فألقى لَنا البَحرُ دابَّةً يُقالُ لَها العَنبَرُ، فأكَلنا منها نِصفَ شَهرٍ، وادَّهَنَّا مِن ودَكِها حتَّى ثابَت أجسامُنا، قال: فأخَذَ أبو عُبَيدةَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فنَصَبَه، ثُمَّ نَظَرَ إلى أطولِ رَجُلٍ في الجَيشِ وأطولِ جَمَلٍ فحَمَلَه عليه، فمَرَّ تَحتَه، قال: وجَلَسَ في حَجاجِ عَينِه نَفَرٌ، قال: وأخرَجنا مِن وَقبِ عَينِه كَذا وكَذا قُلَّةَ ودَكٍ، قال: وكان معنا جِرابٌ مِن تَمرٍ، فكان أبو عُبَيدةَ يُعطي كُلَّ رَجُلٍ مِنَّا قَبضةً قَبضةً، ثُمَّ أعطانا تَمرةً تَمرةً، فلَمَّا فنيَ وجَدنا فقدَه. وفي روايةٍ: إنَّ رَجُلًا نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ ثَلاثًا، ثُمَّ نَهاه أبو عُبَيدةَ. .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحَرَ بيَدِه مُنفَرِدًا سَبعَ بُدْنٍ كما قال أنَسٌ، ثم أخَذَ هو وعليٌّ الحَرْبةَ معًا، فنَحَرا كذلك تمامَ ثَلاثٍ وسِتينَ، كما قال غَرَفةُ بنُ الحارِثِ الكِنْديُّ أنَّه شاهَدَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ قد أخَذَ بأعْلى الحَرْبةِ، وأمَرَ عليًّا، فأخَذَ بأسفَلِها، ونَحَرا بها البُدْنَ. .
أنَّه في حجَّتهِ رمَى الجمرةَ يومَ النَّحرِ ، ثمَّ نحرَ بُدْنَهُ ، ثمَّ حلقَ رأسَهُ .
أنَّ البُدْنَ التي نحَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت مِئَةَ بَدَنةٍ، نحَرَ بيَدِه ثَلاثًا وستِّينَ، ونحَرَ عليٌّ ما غبَرَ، وأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من كلِّ بَدَنةٍ ببَضعةٍ، فجُعِلَتْ في قِدْرٍ، ثُم شَرِبا من مَرَقِها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساق معه مئةَ بدَنةٍ فلمَّا انصرَف إلى المنحَرِ نحَر ثلاثًا وستِّينَ بيدِه ثمَّ أعطى عليًّا فنحَر ما غبَر منها .
عن ابن ِمسعودٍ أنه نحرَ جزورًا ، فتلطخَ بدمِها وفرثِها ثم أقيمت الصلاةُ فصلّّى ولم يتوضأْ .
نحر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجِّ مائةَ بَدَنَةٍ نحرَ بيدِهِ منها ستينَ وأمر ببقيتها فنُحِرَتْ وأخذ من كلِّ بَدَنَةٍ بضعةً فجُمِعَتْ في قِدْرٍ فأكلَ منها وحسا من مرقها ونحرَ يومَ الحديبيةِ سبعينَ فيها جملُ أبي جهلٍ فلمَّا صُدَّتْ عن البيتِ حَنَّتْ كما تَحِنُّ إلى أولادها .
نحَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحَجِّ مِئةَ بَدَنةٍ، نحَرَ بيَدِه منها سِتِّين، وأمَرَ بِبَقيَّتِها، فنُحِرَت، وأخَذَ مِن كُلِّ بَدَنةٍ بَضعَةً، فجُمِعَت في قِدرٍ، فأكَلَ منها، وحسا مِن مَرَقِها، ونحَرَ يَومَ الحُدَيبيَةِ سَبعين، فيها جَمَلُ أبي جَهلٍ، فلمَّا صُدَّت عن البَيتِ؛ حنَّت كما تَحِنُّ إلى أَولادِها. .
لمَّا نحَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُدْنَه، نحَر بيَدِه ثلاثينَ، وأَمَرني فنَحرْتُ سائرَها، وقال: اقْسِمْ لُحومَها بيْنَ النَّاسِ، وجُلودَها وجِلالَها، ولا تُعطيَنَّ جازرًا منها شيئًا. .
لما نحَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بُدْنَهُ نَحر بيدِه ثلاثين وأمرني فنحرتُ سائرَها وقال : اقسمْ لحومَها بينَ الناسِ وجلودَها وجِلَالَها ولا تُعطينَّ جازِرًا منها شيئًا .
ماتَ رَجُلٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فأتاهُ رَجُلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ماتَ فُلانٌ. قالَ: لم يَمُتْ. ثم أتاهُ الثَّانيةَ، ثم الثَّالِثةَ فأخبَرَهُ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: كيف ماتَ؟ قالَ: نَحَرَ نَفْسَهُ بِمِشْقَصٍ. قالَ: فلم يُصَلِّ عليه. .
لا مزيد من النتائج