نتائج البحث عن
«وكان فينا رجل مزاح ، ورجل يلي نفقاتنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه جمَعَهم مَرْسًى لهم في مَغزًى لهم مَرْكَبُهم ومَرْكَبُ أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، قال: فلمَّا حضَرَ غَداؤنا أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ وإلى أهْلِ مَرْكَبِه، فجاء أبو أيُّوبَ، فقال: دَعَوتموني وأنا صائمٌ، وكان عليَّ مِن الحقِّ أنْ أُجِيبَكم؛ وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: حَقُّ المُسلمِ على المُسلمِ سِتُّ خِصالٍ واجبةٍ، فمَن ترَكَ خَصلةً منها فقد ترَكَ حَقًّا واجبًا، لأخيهِ عليه: أنْ يُجِيبَه إذا دعاهُ، وأنْ يُسَلِّمَ عليه إذا لَقِيَهُ، وأنْ يُشمِّتَه إذا عطَسَ، وأنْ يَنصَحَه إذا اسْتَنصَحَه، وأنْ يَعُودَه إذا مَرِضَ، وأنْ يَتْبَعَ جنازتَه إذا مات. وكان فينا رجُلٌ مزَّاحٌ ورجلٌ يَلِي نَفقاتِنا، فجعَلَ المزَّاحُ يقولُ للَّذي يَلي نَفقاتِنا: جزاكَ اللهُ خيرًا وبِرًّا، فلمَّا أكثَرَ عليه جعَلَ يَغضَبُ... .
عن أُسيدِ بنِ حُضيرٍ - رجلٌ من الأنصارِ -، قال : بينما هو يحدِّث القومَ، وكان فيه مزاحٌ، بينما يضحُكهم ؛ فطعنه النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - في خاصرته بعودٍ، فقال : أصبِرني، قال : اصطبِرْ، قال : إنَّ عليك قميصًا وليس عليَّ قميصٌ ! فرفع النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - عن قميصِه، فاحتضنه وجعل يقبِّل كشحَه، قال : إنما أردتُ هذا يا رسولَ اللهِ ! . .
انضَمَّ مَركَبُنا إلى مَركَبِ أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ في البَحرِ، وكان معنا رَجُلٌ مَزَّاحٌ، فكان يقولُ لصاحِبِ طَعامِنا: جزاكَ اللهُ خَيرًا وبِرًّا. فيَغضَبُ، فقُلْنا لأبي أيُّوبَ: هنا مَن إذا قُلْنا له: جزاكَ اللهُ خَيرًا. يَغضَبُ! فقال: اقلِبوه له. فكنَّا نَتحدَّثُ: إنَّ مَن لم يُصلِحْه الخَيرُ أصلَحَه الشَّرُّ. فقال له المَزَّاحُ: جزاكَ اللهُ شَرًّا وَعُرًّا. فضحِكَ، وقال: ما تَدَعُ مُزاحَكَ! .
سَبعةٌ يُظِلُّهم اللَّهُ في ظِلِّ عَرشِه يَومَ القيامةِ: رَجُلٌ إذا ذَكَرَ اللَّهَ خاليًا ففاضَت عَيناهُ، ورَجُلٌ أفنى شَبابَه ونَشاطَه في عِبادةِ اللَّهِ، ورَجُلٌ قَلبُه مُعَلَّقٌ بالمَساجِدِ مِن حُبِّها، ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بيَمينِه، وكان يُخفيها مِن شِمالِه، ورَجُلانِ التَقَيا فقال كُلُّ واحِدٍ منهما: إنِّي أُحِبُّكَ في اللَّهِ، تَصادَرا على ذلك، ورَجُلٌ أرسَلَت إلَيه امرَأةٌ ذاتُ مَنصِبٍ تَدعوهُ إلى نَفسِها، فقال: إنِّي أخافُ اللَّهَ، وإمامٌ مُقتَصِدٌ. .
كان رجُلٌ يكتُبُ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قد قرَأَ البقرةَ وآلَ عِمرانَ، وكان الرجُلُ إذا قرَأَ البقرةَ وآلَ عِمرانَ يُعَدُّ فينا عظيمًا، فذكَرَ مَعْنى حديثِ يَزيدَ. .
فِينا نزَلَت هذه الآيةُ: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ} [الأنفال: 75]؛ قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ آخَى بيْن رجُلٍ مِنَ المهاجِرين ورجُلٍ مِنَ الأنصارِ، فلم أشُكَّ أنَّا نَتوارَثُ لوْ هلَكَ كَعبٌ وليْس له مَن يَرِثُه، فظَنَنتُ أنِّي أرِثُه، ولوْ هلَكْتُ كذلك يَرِثُني، حتَّى نَزَلَت هذه الآيةُ {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} [الأنفال: 75]. .
إنَّ اللهَ يُحِبُّ ثلاثةً، ويُبغِضُ ثلاثةً: يُبغِضُ الشيخَ الزانيَ، والفَقيرَ المُختالَ، والمُكثِرَ البَخيلَ، ويُحِبُّ ثلاثةً: رَجُلٌ كان في كَتيبةٍ، فكَرَّ يَحْميهم حتى قُتِلَ، أو فتَحَ اللهُ عليه، ورَجُلٌ كان في قومٍ، فأَدْلَجوا، فنَزَلوا من آخِرِ الليلِ، وكان النومُ أحبَّ إليهم ممَّا يُعدَلُ به، فناموا، وقام يَتْلو آياتي ويَتمَلَّقُني، ورَجُلٌ كان في قومٍ فأَتاهم رَجُلٌ يَسأَلُهم بقَرابةٍ بينَهم وبينَه فبَخِلوا عنه، وخَلَفَ بأعْقابِهم، فأَعْطاهُ حيث لا يَراه إلَّا اللهُ، ومَن أَعْطاه. .
فذَكَرَ الحَديثَ: [إنَّ اللهَ يُحِبُّ ثَلاثةً، ويُبغِضُ ثَلاثةً: يُبغِضُ الشَّيخَ الزَّاني، والفَقيرَ المُختالَ، والمُكثِرَ البَخيلَ، ويُحِبُّ ثَلاثةً: رَجُلٌ كان في كَتيبةٍ، فكَرَّ يَحميهم حَتَّى قُتِلَ، أو فتَحَ اللهُ عليه، ورَجُلٌ كان في قَومٍ فأدلَجوا فنَزَلوا مِن آخِرِ اللَّيلِ، وكانَ النَّومُ أحَبَّ إليهم مِمَّا يُعدَلُ به، فناموا وقامَ يَتلو آياتي ويَتَمَلَّقُني، ورَجُلٌ كان في قَومٍ فأتاهم رَجُلٌ يَسألُهم بقَرابةٍ بَينَهم وبَينَه فبَخِلوا عنه، وخَلَفَ بأعقابِهم فأعطاه حَيثُ لا يَراه إلَّا اللهُ ومَن أعطاه] .
بينما هوَ يحدِّثُ القومَ وَكانَ فيهِ مزاحٌ بينما يضحِكُهم فطعنَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خاصرتَهُ بعودٍ فقال أصبِرني قال اصطبر قال إنَّ عليكَ قميصًا وليسَ عليَّ قميصٌ فرفعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن قميصِه فاحتضنَه وجعلَ يقبِّلُ كَشحَه قال إنَّما أردتُ هذا يا رسولَ اللَّهِ .
بَيْنَما هو يُحدِّثُ القَوْمَ وكانَ فيه مُزاحٌ يُضحِكُهم، فطَعَنَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في خاصِرتِه بالعودِ، فقالَ: أَصبِرْني، قالَ: "اصْطَبِرْ"، قالَ: إنَّك عليك قَميصٌ وليس علَيَّ قَميصٌ، فرَفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قَميصِه فاحْتَضَنَه، وجَعَلَ يُقبِّلُ كَشْحَه، قالَ: إنَّما أَرَدْتُ هذا يا رَسولَ اللهِ. .
بينما هوَ يحدِّثُ القومَ وَكانَ فيهِ مزاحٌ يضحِكُهم فطعنَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في خاصرتِهِ بعودٍ فقالَ أصبِرني. فقالَ اصطبِر قالَ إنَّ عليْك قميصًا وليسَ عليَّ قميصٌ فرفعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن قميصِهِ فاحتضنَهُ وجعلَ يقبِّلُ كَشحَهُ قالَ إنَّما أردتُ هذا يا رسولَ اللَّهِ .
بينما هو يحَدِّثُ القَومَ، وكان فيه مزاحٌ، بينا يُضحِكُهم، فطعنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خاصِرتِه بعُودٍ، فقال: أصبِرْني. فقال: اصطَبِرْ. قال: إنَّ عليك قميصًا وليس عليَّ قَميصٌ، فرفع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قميصِه، فاحتَضَنه وجَعَل يُقَبِّلُ كَشحَه، قال: إنما أردتُ هذا يا رسولَ اللهِ .
بينما هو يحدِّثُ القومَ وَكانَ فيهِ مزاحٌ بينما يضحِكُهم فطعنَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في خاصرتِه بعودٍ فقالَ أصبِرني قالَ اصطبِر قالَ إنَّ عليكَ قميصًا وليسَ عليَّ قميصٌ فرفعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن قميصِه فاحتضنَه وجعلَ يقبِّلُ كَشحَه قالَ إنَّما أردتُ هذا يا رسولَ اللَّهِ .
بينما هو يحدِّث القومَ، وكان فيه مزاحٌ، بينا يُضحُكهم، فطعنه النبيّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في خاصِرته بعودٍ، فقال : أصبِرني فقال : اصطبرْ . قال : إنَّ عليك قميصًا وليس عليَّ قميصٌ، فرفع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن قميصِه، فاحتضنه وجعل يقبِّل كشحَه، قال : إنما أردتُ هذا يا رسولَ اللهِ .
عن أُسَيدِ بنِ حُضَيرٍ: بينما هو يُحدِّثُ القومَ يُضحِكُهم، وكان فيه مِزاحٌ، فطعَنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في خاصرتِهِ بعُودٍ، فقال: أَصْبِرني. فقال: اصطبِرْ. فقال: إنَّ عليك قميصًا، وليس علَيَّ قميصٌ. فرفَع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قميصِهِ، فاحتضَنه، وجعَل يُقبِّلُ كَشْحَهُ، وقال: إنَّما أرَدْتُ هذا يا رسولَ اللهِ. .
لا مزيد من النتائج